اقتباس:
حقيقي هو العالم الجميل... تشكرات إبن عمي خالد وأكيد د. قنات سيقبل منك هذا الإعتذار اللطيف لما عرفناه عنه... وعبركم قواسيب مودتي ومحبتي لكل أبناء سودانيات الأصفياء... أبو الحســــــــين... |
هذا خالد الإنسان الذي عرفته شخصيآ
تحياتي يا أبو الزمل و أخي الحبيب و الإعتذار يزيد المقامات طولآ لك محبة أختك التي تعرفها دكتور سيد... الإنسان الطيب الأصيل أتاك خالد فاردآ زراعيه و أعرف إنك إنسان صادق و طيب أتمنى أن أراك هنا مقالدآ إياه ثم نترككما لوحدكما تتناقشان بهدوء كذب أصحاب الكِتاب ولو صدقوا محبتي للجميع |
[align=center]Now I rest my case[/align]
|
أوتعلم ياخالد ،،،
كنت أعرف انك ستفعلها كأعظم الرجال ... فبغض الطرف عن اقتناعك أو لااقتناعك بحجم الجرعة المعرفية التي كانت في البوستات التي أدت الى ظهور الخلافات ، فان ذاك المنحى الذي أخذته في التعامل مع د.سيد لايشبه ماأراك تصدح به دوما. لم يساورني شك في أن هذه اللحظة آتية آتية ، هكذا يفعلها الرجال.. |
[align=center]
وَ عَلِمتُ أنكَ في المَكارمِ راغِبٌ .. صَبٌّ إليها بُكرَةً و أصيلا فَجعلتَُ ما تُهدي إلي هَديةً .. مِني إليكَ و ظَرفَها التَّأميلا بِرٌّ يَخِفّ عَلى يَديكَ قَبُولهُ .. و يَكونُ مَحْمِلُهُ عَليَّ ثَقيلا صدق أبو الطيب ولو من بعد ألف عام [/align] |
الخال الحبيب د. سيد قنات
لن أقول شيئاً فيك أو في الخال الغالي القريب إلى القلب جداً أخي الحبيب خالد فقولي سيكون مجروحاً لا ريب، لكن ما يتوجب عليَّ ذكره في هذا المقام أنكم كبار كبار بحق... و أثق بأن الاختلاف دليل عافية لكن ما يلي الاختلاف هو أكثر من دليل على العافية وهنا أثبتم ذلك... فسلمتم منارة وهدى لكم جميعاً التجلة |
ان للاعتزار قيمة انسانية وحضاريه لامثيل لها وتورث الحكمه وتجنى التواضع الذى نلنا منه وفى النصيب قليل ..............
وهذا سلوك جيد تحمد عليه وتزداد به سموا ومقاما .......... تعلمنا فى دروب الحياة ومطبات البقاء ان ننتج حكمة التواضع التى تعلمها ملك الغاب من شدة ابو الحصين الذى كاد ان يعجل بنهاية ملكه وسلطانه الدائم ......... |
الاعزاء
الافاضل د. سيد عبد القادر قنات الخال خالد الحاج كم نحن سعداء بصلحكم وتساميكم عن الخلاف وكم جميل هذه المبادرة الطيبة بالاعتذار من كل قلبى اتمنى ان تظلوا اخوة دائما فنحن الاجيال التى تلكيم نستمد كل القيم الجميلة منكم |
اقتباس:
(فأذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وما يلقاها ألا الذين صبروا وما يلقاها ألا ذو حظ عظيم) صدق ألله العظيم أخواتي وأخوتي أهل سودانيات ليكم كلكم سلام بلا حدود ، ما أغضبني وترك غصة في الحلق ، ليس الأساءة لسيد قنات ، بل الأساءة لمنتدي سودانيات عبر تلك الكلمات ، فقنات فرد في المنتدي ويذهب قنات وغيره، ولكن تبقي سودانيات المدينة الفاضلة وقيمها وتقاليدها ومثلها بصفاء نفوس أهلها ، أدارة وأعضاء وزوار ، وأغضبني أكثر، أن أتصلت بالأخ خالد الحاج قبل أيام ، وكانت أماني علي الطرف الآخر ، أصيلة ، سودانية بحق وحقيقة ،ولا أزيد،، كنت أعتقد أن تلفوني سيعمل علي أجلاء تلك الغشاوة المرة والضبابية والنظرة الرمادية، وما شاب القلوب لدرجة فجور الخصومة ، ولكن أخونا خالد ، لم يكن كما كنت أتوقع ، نعم ، هكذا حال الدنيا ، خلاف وأختلاف، لقاء وفراق، فرقة وشتات ، وخصومة وتصالح وأمل وتشاؤم فرح وحزن ، بكاء ونواح وعويل، بسمة وشهقة وضحكة ملء الشدقين ورب أخ لك لم تلده أمك ، خالد الحاج أنسان يخطيء ويصيب، وسيد قنات أنسان يخطيء ويصيب ونحن كلنا جميعا نخطيء ونصيب، وتتفاوت درجات الخطأ من أنسان لآخر ، ونهاية المطاف ، قد تعرفت عبر سودانيات علي أخوات وأخوة خارج الوطن وداخله ، تعاضد وأخاء ومحبة وخوة صادقة لله في ألله، والكمال لله وحده، عبركم كلكم جميعا أخواتي وأخوتي ، الأيام كفيلة بأزالة الغشاوة وما علق بالنفوس ، وأسمحوا عبركم أن أحي الأخت أماني علي كلمات قالتهاعبر الهاتف، كن بداية بلسم لجروح غائرة ، نعم الأيام كفيلة ، أخواتي ، أخوتي لكم كلكم جميعا أسمي آيات التقدير والأحترام والود والمحبة ، وليس هنالك ما يعكر صفو العلاقة بين خالد الحاج وسيد قنات، مضبات ، هضاب ووديان وسهول وموانع، ولكن حكمتكم كلكم جميعا أسرة سودانيات ، هي الكابح لما علق بالنفوس ، وهي نور يضيء الطريق ونهتدي به لبر السلام ، طالما كان هدف الربان، أمن أهله وسلامتهم ، فستصل السفينة ألي ذلك المرسي، وجميع ركابها فرحين لامين تامين ، أسمحوا لي أن أذكر أخوات وأخوة كثر، رجاحة عقل وفكر ثاقب وبصيرة نافذة هم حكماء سودانيات لكم جميعا ألف سلام وألف تحية ومثلها للأخ خالد الحاج وأسرته يديكم الصحة والعافية[/frame] |
الأخ الحبيب/ خالد الحاج أولى: بحثت في قاموسي عن كلمات أنثرها قبالة موقفك هذا فلم أجد فأعذرني ثانية: كنت على وشك إرسال لك في الخاص والحمد لله أنك كفيتني ذلك فله الشكر والحمد، ثم لك مني أسمى آيات التقدير. ثالثة: في أكثر من موقف رددتها " لم تتح لي الظروف التعارف مع الأخ خالد الحاج" ولا أقبل في معرفة الأشخاص تقيّم الآخرين. ولكن الآن يكفيني موقفك هذا، وأقول أنا أعرف خالد الحاج وأتمنى مداً أبعد رابعة: أخي الفاضل الأكبر الدكتور سيد أتمنى لك أن تعرفه حقاً فما جاء في حقه كبير كبير لا شك ولكن ما أعرفه عنه له قلب أكبر من كل الذي حدث. صدقاً قد ألجمني ما كان بينكما أخلص مودتي إسماعيل حميم |
خالد....
قرأت اعتذارك ، وتصادف ذلك مع بريدي الصباحي ... حزر ما الذي كان فيه ... ؟ يقيني أن رضا الخالق من رضا الخلق ... لك محبتي .. فقد كبرت في ناظري .. وفي نظر أهل المنتدى .. ملحوظة : سيدرك الأخ الصديق د.سيد .. لمه عزفت عن الرجوع إليه ، بسبب حزن ممض والآن زال الحزن .. |
كتبنا يوم الوقفة :
الآن يحق لزهيجان فك براغي البوز حتي تبان نواجزه هاف سمايل : سيجنال تو كمنجا وفي يوم العيد نقول : فرحة معاها ابتسامة كاملة الدسم :) والشكر موصول لحكماء الراكوبة |
يوم الوقفة ويوم العيد
الوقفة للوقوف وفي الوقف مراجعة للنفس وقد راجع الاحباء انفسهم ولهم ان يحتفوا بالعيد وبعد العيد تعود الحياة الي مجراها وها نحن قد احتفلنا بعيد الصفح والمحبة والعودة وكما يقال العود أحمدُ كل منا يريد أن يدلو بدلوه وكلنا يريد أن يفرح بعودة المياة الي مجاريها لكن من رأيي المتواضع أن يسدل الستار الان فما خالد حامل على الدكتور ولا الدكتور حامل على خالد والحمد لله وليديم المولى عز وجل الولفة والمحبة بين الجميع بحتفظ لي نفسي عن أسباب طرح هذا الرأي |
[blink]الحمد لله[/blink]
|
[frame="7 80"]فما خالد حامل على الدكتور
ولا الدكتور حامل على خالد هكذا قال الأخ دكتور مخير ،[/frame] [frame="7 80"] أخواتي وأخوتي ، أهل البيت الكبير، سودانيات، مساء الأمس أتصل الأخ خالد الحاج تلفونيا ، وعلمت منه أنه أتصل عشرات المرات ، بل أتصل بأهلنا في السودان (سارة )، ليتأكد من الرقم ، وقد أعتقد أني لا أود محادثته ، ولكن ظروف التلفون أثناء العمل ، نعم وجدت مس كولات (نو نمبر)، وأتصلت بي بنتي سارة وأخطرتني ، ثم أخطرني أبني بكري بأن خالد الحاج أتصل بك ، ومساء أتصل هو ، نعم مساء الخير، أنا أعرف صوته ، أنا عاوز أكلم دكتور سيد قنات : نعم معاك دكتور سيد ، ياخالد الحاج ، أنت شفقتك القدت مكنتك دي خليها ، أنا عاوز أكلم دكتور سيد ، نعم أنا دكتور سيد قنات ، وتحية وسلام وعتاب وعدم الرجوع أو النظر للخلف ، وكلام مع الأنسانة أماني ، نعم أسدل الستار ، هنالك خلف الكواليس أخواتنا وبناتنا ، وأخوة أهل سودانيات كلهم جميعا ، بالخارج والداخل بصماتهم وأحاديثهم هي البلسم الشافي لجروح غائرة، الواحد عاوز يذكر البعض، بس ماتزعلوا لو نسيت أسم ، بنت النيل ، ندي، الحنينة ، سارة ، سالي ، حمدي جقادو ، خالد تنقو ، جارسيا ، أبو العز الجنوبي ، دكتور مخير ، وخلف دفة السفينة ألي أن وصلت ألي بر الأمان والذي كان صبورا دأوبا ، أستاذنا عبد ألله الشقليني ،،،، لكم جميعا التحية والتقدير ولسودانيات التقدم والأزدهار ، يديكم الصحة والعافية[/frame] |
| الساعة الآن 10:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.