دكتور سيد قنات
لا أعرف كيف أبدا وليس عندي تصور معين أصوغ به إعتذار..
تلقيت من الأخوان والأخوات رسائل عديدة... كلها يصب في باب اللوم..
كذلك تلقيت "تقريع" بصورة غير مباشرة من بعض الأحباب وتنبيهات في غاية اللطف.
كل ذلك لم يكسر عنادي ولا قناعتي "الغبية" بأني إنما أرد علي شتم بشتم.
إلا أنني تلقيت أمس رسالة سببت لي والله الشاهد صداع نصفي جعلني أتغيب اليوم من عملي.
شرح لي صديق وحكي عن الإنسان دكتور سيد. كيف عذب وكيف تعرض للكثير من آل هولاك الإنقاذيين.
جئت أنا وبكل كبرياء وعناد لأشطب كل ذلك بكلمات قبيحة أشتمه بها. بل تماديت
وأنا أرميه بتهم كان مجرد ذكرها في كتاب كاف ليقنعني أنها حقيقة.. وكم من حقيقة
غائبة إلا لمن نظر بقلبه وبحث بعقله..وكنت أخوض معركتي الدنكشوتية معه وكلاهما غائبان.
هل سأتعلم من التجربة ؟ ربما وربما لا ، فالحمق طبعي لكني أعد بالمحاولة.
للصديق أقول بارك الله فيك أن فتحت عيوني للحق.
ولدكتور سيد أقول أمسحا لي في وشي.
|