اقتباس:
تحياتي .. شكراً مقدماً على ردك .. ولا أراني مختلفاً معك في أن المعاناة قرينة للحب ، أما الماسوشية فمبلغ ظني أنها شيء آخر، يستقصد إتيان الألم فيها من قبل طرف ما لإستجلاب شعور باللذة. ولم يقنعني إستنادك لنص الشاعر نزار كتدليل مغاير لما ذهبت إليه فبرغم تعدد مضامين كل بيت فيما ورد إلإ أن البنية المضمونية الرئيسة ظلت واحدة لكنها لم ترتبط أو تقارب طرحي أوإختلافي لإيراد فعل الجفاء بإذن، فأبيات نزار برغم ما فيها من التصنع البدعي أرى فيها إحكام التفاعل الثنائي الذاتي "أعماقنا" "معا" "تسحقنا" "فنموت" متأبياً أن يفصل العلاقة مع حبيبته خلافاً للنص المطروح والذي يلوم فيه كاتبه المحبوب على جفائه "بلا إذن" وكأن الجفاء يمكن أو فلنقل يجب أن يكون بإذن وإلا حاقت الملامة وهذا يحدث خلخلة في مماثلة المتلقي والنص وتصبح الشكوى والمعاناة مناط تساؤل عن مسبباتهما ومن ثم إستدعاء الشاعر للتباكي. أقعدي بالعافية |
اقتباس:
التحايااا والووود ... بي رغم انى مابعلمكم ومعرفتكم لكن بعرف الماسوشية والله يخلي القوقل الالم جزء من الحياة بي غض النظر عن التسميااات الكبيرة ليهو ماسوشية او تعذيب الذات الهنوود عندهم طقس تطهيري وهو المشي في الجمر قمة الالم الماسوشية لا زلت بقول انو قليل منها ضرورية لكي تشعر بي جمال الحب او لكي يحدث الانصهااار وليتكووون البركان وانا ما استعيتو ولا بكيييت علي الحوائط لكن النص كااان مناسب من وجهة نظري للموقف حتة تانية انت ناسي انو نحنا بنحكم علي اي واقعة من خلال عيونا وووجهة نظرنا بنخالف لكن بنتفهم ودااا منتدي بتاع خلاف واتفاااق واعتقد انو في ناااس عندهم وجهة النظر دي والا ما كان في مصطلح الماسوشية ولا كانت الاغنية عن الجا المقصووود |
اقتباس:
تحية وإحترام .. الكلام الكتبتيه فوق مرفوض للغاية .. فنحن هنا إخوة ولا تعالي بيننا .. وأنا لا أعلم أكثر منك أو من أي عضو آخر (وفوق كل ذي علم عليم) .. نحن بنحب نمزح ونخلق جو من المرح بيناتنا .. نصنا في الغربة .. ونصنا مهموم بالحياة .. وبعضنا بيداقش .. فالمعذرة كل المعذرة إذا شعرتي بأن كلامي يوحي بإملائية ما .. وآسف يا ستي .. ولك ودي ورأيك مقدر |
اقتباس:
وانا لسة بحترم علمك ومعرفتك ولما قلت كدااا انا كنت جادة انى مابعرف قدرك احترااامى |
أستـأذنك يا ود عثمان في إحياء هذا البوست من جديد ، فأنا أحتاج نفحاته السامرات ..
فلتسمح لي أن أنهل من رفده القليل |
اقتباس:
الله يريحك يا هاشم هههههههه والله عجبتني قرايتك النقدية بالمناسبة النبي فيك تشوف لي معاك رأيك في (عندي حبيبة بشقي وبسعده ) لاني جد جد ما قادر اربط الحب بالشقى هههه ياخ الغناء السوداني مرات فيهو جنس محن ومحبتهم دي ذاته سودانية وشتراه شتارتنا بس looool يا ود عم عثمان ياخ الاغنية كاربة وحارة حرة جد وود النصري ده رغم انو جاء في الزمن الاخير ده من مغنيين الشايقية إلا أنو عندي نصب خيمته وسط العمالقة النعام آدم وياسين عبد العظيم وصديق احمد ومحمد جبارة وقعد متوهط في نصهم بلاي عليك شوف الزول ده بيغنى براحه كيف وبيستلمك يستلمك اهو بي صوت زى صوت النصري ده اغنية الطمبور لقت مكانه في قلوب الجهات المتعددة من غير بلاد الشوايقة . تسلموا كلكم من الحفاء |
اقتباس:
الغناء الجميل ملك الجميع... تسلم يا حبيب...[/align] |
اقتباس:
اخونا هاشم اكيد له رؤية نقدية نحترمها جدا و اخذت حيز كبير من النقاش هنا و هى من النوع الذى ليس قيه غالب او مغلوب و فى اعتقادى فى النهااية كل له طريقته كيف يحب و كيف يعبر عن ذلك كلمات او لوحة او حتى صمتا... ود النصرى فتح جديد فى عاالم الطمبور و لقد استطاع فى فترة وجيزة جدا ان يحدث نقلة نوعية فى غناء الطمبور و ايضا فى نوعية المفردة المغناة و التى كانت حتى زمن قريب تسير فى قالب نمطى و تقليدى بحت.. ود النصرى اكيد امتداد لاجيال من فنانى الطمبور وضعوا اللبنه الاول فى هذا النوع من فن الغناء الذى اصبح غناءا لكل الشعب السودانى و ليس محصورا فقط على الشايقية وحدهم ... شكرا ليك و انت تسجل هذا الحضور الجميل فى هذا البوست الذى نكشه مرة اخرى اخونا هااشم... يديك العاافية...[/align] |
بيان رقم (1) إلى كل محبي ود النصري وغناء الطمبور وعلى رأسهم الخال "المتوّك" ، وما يهون ود عثمان .. أوضح بجلاء للشك والريب أن نقدي للأغنية لا يتعلق بالمؤدي أو الملحن وإنما ينصرف بحتاً للنص والإعتوار فيه.
والحق يقال هذا البوستر يسر لي أجمل لحظات المعايشة. وجروفكم دايماً مخدرة .. |
اقتباس:
إن لم تخني الذاكرة (وهي خوانة لدي) فأغنية أبو داؤود هذه إما من كلمات محمد علي جبارة أو من كلمات فضل الله محمد ، وأرجح الإحتمال الثاني وهي كلمات راكوبة كمعظم أغانيهم التي تغنى بها ود الأمين .. فلولا براعة محمد الأمين في التلحين وقدرته الفذة في التطريب لما قيض لجل أشعارهم أن تعيش أكثر من شهرين قمريين. ربما يقصد الشاعر هنا أنه حتى وإن تعرض للشقاء فهو يتقبل ذلك بنفس هانئة في سبيل إسعاد حبيبته . وتقبلنا نحن ذلك بحسبان أن حبيـبتـه حتعمل أضان الحامل طرشا في موضوع تعرضه للشقاء والدردرة طالما كان ذلك يصب في مصلحتها أو في خضم الإستجابة لطلباتها المصلحجية {ده بإعتبار أن المحبوبة طفسـة ونقناقة}. وهذا أخف التفاسير لدي .. وأبو داؤود ذلك الفنان المهيب بدا أنه في لحظة من لحظات نضوب المنبع أبصر حوله شلالات رصفائه تهـدر وشائلاً من إبداع قرر فعل شيئ ما لإثبات التواجد فعثر على هذا النص المتواضع وغناه .|. والنتيجة كانت معلومة سلفاً أن هذه الكلمات وهذا اللحن لن يضيفا إلى رصيد أبو داؤود شيئاً وظلت الأغنية من أقل أغانيه قبولاً لدى مستمعيه ، والله أعلم. وأقعد بالعافية |
| الساعة الآن 06:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.