وليــت أنّــــا لـــم نفيــــــــــــق.................!!!
(1) أخيراً وجدته.......!! Nice to meet you! المدة الزمنية التي جالسني فيها أشبه ما تكون بالتنويم المغناطيسي إذ لم أستطع تفسير ماهيّة حلم الاحتواء ورحيق الانغماس ونور التجلّي في ذاك الفردوس. هناك........ كالفراشات على نار الهوى كنّا حيث لا كائنات تمر ولا أمنيات تخيب. حتى مصافحة يمناه ولولبية عناقه وكذا نشوة الوصول أعطت لذاتها وصفاً عبقريّاً فريداً لا يندرج تحت أي مسمى... هي حالة بين الوعي واللاوعي...بين اليقظة والأحلام...إسراء ومعراج للروح ثم إنّي لا أدري إلى أين أخذنا البراق...أإلى سدرة منتهانا أم إلى أمّ بداياتنا! ولم أنج منه يومها إلاّ بابتسامة............! :) وكما قالت أحلام مستغانمي: ( فما أجمل الذي حدث بيننا...ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث) حقيقة كم ينجح البعض ويفشل الكثيرون في هدهدة طفولة الحواس فكيف بدغدغة عنفوان شبابها؟! عندما تزهر حدائق الأغصان وتفرهد الورود. في طبع قبلة أنيقة على خدّ حاسة ما دون المساس بقدسية إنسانيتها. وفي خلق لحظة لا تُنسى.......!! و...... (ضحكنا ضحك طفلين معاً...وعدونا فسبقنا ظلّنا) |
(2) كثير من الأصوات تنبع من بطون الفكر..من حوار النفس للنفس...ومن حولنا تقرع طبول آفاقنا أو تتداخل وبعضها البعض لتصبح أكثر تعقيداً.. كم هي مشاكسة.....؟! إذ لا تستقر عند مدخل السمع فقط بل تسري بقوة لتعبر كل نوافذ وأبواب الجسد في خدر لطيف ثم.......تطلق صيحتها المجنونة...!! أظنّ أحدهم فعل بك ذلك يوماً أو إنّه سيفعل..! هل أنت معي.......؟ تأمّل معي تسبيح الكائنات الذي لن يتوقّف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. فكرة أن تغادر وبكامل قواك الكون جسدية جامعاً قصاصات شوقك لتلتقي بأروعهن قلباً وثمرا مجرد ملامستها للأشياء تغدو مدهشة....وتسعد أيّما سعادة حين تهديك خصلة من شعرها تطرّز بها منديل قلبك وترتق بها ثقوب صبرك. أن تصفو وسماء صديق لك من كثيف الغيوم....! أن تستشعر عظمة خبز وقهوة أمّك ومن قبلهم رضا أمّك. أن تُجْلِس ملائكة ذاكرتك عن يمينك وذكرياتك عن شمالك وتلك الوجوه من أمامك. وجوه أبت إلا أن تعاشرك في سكونك وجنونك، تنفث فيك ابتسام صباحها ونسائم مساءها. تأكل ممّا تأكل...وتشرب ممّا تشرب... ثم إنّك لا تكل ولن تمل استدعائها لتعيد مذاق ذات الأشياء و............ القلب يعشق كل جميل |
(3) أن تأخذك خطواتك طوعاً وبغير ميقات معلوم إلى تفقّد بعض أشياءك المنسيّة. تلك التي أقمت عليها الحصون وخبّأتها في خزانتك من فضول البشر... خزانتك المعتّقة بأوراق أسرارك والمتشرّبة بعبق تفاصيلك الصغيرة وهواياتك المندسّة خلف ثيابك المرتّبة كروتين يومك... حيث تتبادل وريشتك عشق الحبيبة..... وتسألها بحنو أنت تداعب ملامحها الجميلة بلمسة سندسية وألوان ربيعية. كل شئ يرقد بأمان ويحتفظ بصك وعد خصوصيته لك.. تتنتفّس الصعداء وتبتسم فلا أحد يعرف حتّى الآن كم أرسلت من رسل محبّتك لتبلّغ عنك ولو آية...؟! كيف غفوت على مقاعد الإنتظار وأرصفة التوتّر لحين بشارة؟! وما أقسى الحنين وسفر الأحبّة! بل ما أقساك أنت حين تركتهم يحلّقون وسرب اليمام! ثم كيف فاتك أنّك لن تحتمل العمر نعيماً وعذابا؟ وإيه يا مولاي إيه......!! إذاً.......... هي ليست أشياء منسيّة و....أنت لم تنسى!!!! |
(4) وعندما ينعس المساء ويكن صمتك طويلاً...تعلم ساعتها يقيناً إن في الصمت كلاما! وأن في علو وارتباك ترددات جسدك المفاجئة خطب ما... فتأتيك رغبة في أن تداعب وتلاطف شيئاً... مشغّل أسطواناتك أو مذياعك مثلاً...! ربّما لتوقظ المحطّات من نومها...فقط لتقنع نفسك أنّك لست وحيداً... تلك المحطّات التي يميس بعضها...وتتمنّع إحداها دلالاً أو لشئ في نفس يعقوبها! ويفيق ناي أخرى متحممّاً بعطر أغنيات فيروز وقصتنا وعثمان حسين والأطلال لأم كلثوم وغير ذلك الكثير.... فتنقلب عليك الآية... فإذا الليل صديق والفجر حريق، ليس هذا فحسب بل وتصحو كل الكائنات فيك......! ( أها براك جبتو لي روحك) تقولها بينك وبين نفسك! يا لسطوة المحطات حين تزور أيكك.. فهاهي ترمي بعصاها فتنفلق عنها ألف ذكرى وذكرى....! تمضي بك نحو ماضيها المنسي أو الذي تتناساه أنت عمداً. وها أنت تتعرّق ثم تعلق مجدداّ بين أوتار قلبك وجنة اشتياقك وذاك النغم! ثم ........... تشويش فجائي في موجات المذياع يعيدك إلى صمتك الأوّل... ولكن هذه المرّة مع مذاق آخر للمساء.. و........ يبدو أنّنا أحياناً لا نشفى من ذاكرتنا!! |
بسم الله الرحمن الرحيم ــــــــ قالت .. على صوت غدير آتٍ من فردوسٍ ما .. وانسابت خصلة من شعر يراقص النسيم ويسبقه رقة .. ثم تهادى موجٌ من فوقه موج .. من فوقه رضاب .. ( ها هنا .. يغازل الخيال صور تجول فى مواسم الربيع .. لا أدرى أى زهرٍ سيزورك عبيره يوماً ما .. فقط تنسم ما تصفو وتسمو الروح به .. وأذكر تلك الربى الخضراء والمطر الهتون .. ) ثم .. من وراء الزمن اللاهى .. يأتى حفيف عربداتٍ تعشق الغيب .. وتدعوه لا ........ لا .... ـــــــــ قمر دورين .. ما أروع هذه البوح الأزرق الجميل .. وأنت تعطرين المنبر بأحاديث لها ألف لون وطعم .. ــــــــــــــــــ |
(5) هل جرّبت أن تضع مشهداً ما بين أصابعك وتشكّل إطاراً هندسيّاً له؟ فإن لم تفعل فلا تفوّت عليك ذلك...! محاولة أن تُدخل في إطار واحد فقط، قطرات المطر وخطوات مشاكسة لفتاة عشرينية الهوى ودخّان عوادم السيّارات وابتسامة السيدة التي ساعدها أحدهم لعبور الشارع والهاتف النقّال الذي رمى بنفسه هرباً من صراخ صاحبه ومن ثم.. ظهور لص ساعة فوضى أو زحام لينهي معاناة ذاك الهاتف وربما هي البداية لرحلة أخرى مجهولة الهويّة... وغير ذلك من المشاهد التي تصادف الإنسان في ما شاء له من المسير والأمكنة... وإن حدث وأفلتت إحدى الصور، لا تبتئس! فما عليك إلاّ أن تحرّك الإطار جيئة وذهابا..إلى أعلى وأسفل لتلحق بمتعة التفاصيل فالكون في حراك والأرض وكذا الناس تدور فحينها سترى ثم تدرك أن هناك بُعداً آخر للصور ومعنى أعمق لقدسيّة المشهد وأنّها تأخذك إلى مكان ما .. الى هناك.........! حررّ الآن يديك... وأمضي وأغنية السماء أرأيت اليوم ليس كسابقه! |
http://www.sudanyat.org/upload/uploads/lader.jpg (6) فاصـــــــــل... كان يشرئب وعنق حديثه ليرتقى سلّماً إلى السماء حتى يقول.. ها أنا ذا فهل عرفتموني؟! وهذه ( الأنا) المعسولة المسعولة ما هي إلاّ (أنّة) لصاحبها إن كان لا يدري.. يدسّها خلف بطاقة مزخرفة بأنيق العبارة بطاقة يمنع فيها اصطحاب من ألفوا روح الكلمة و جمال المعنى. حتى تلك اللغة مكتنزة المعاني، دسمة المحتوى لا شئ يقود إلى أريحية المكان عندها بل إلى الرغبة في حزم الحقائب ومغادرة أرضها في أسرع وقت ممكن... كما وإنّها لا تمنح حق اللجوء النفسي أبداً...أبداً هو انتصار وهمي للنفس والباقي....ذهب مع الريح..! مغرور من ظنّ أنّ بجناحه يحجب ضوء الشمس...! فعذراً يا صاح.....ثم أسفاً فلن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا.! قال تعالى... ( قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا) اية 109 سورة الكهف ونواصـــــــل...... |
اقتباس:
أستاذ النور.... وبمقدمك الطيب نشرع لك كل أجنحة الترحيب..... ثم إن لك قراءة النسيم لخصلات الشعر.. والخيال كطائر يحملنا على جناحه الأغر..... وقد حلّق بي حديثك الخلاّب إلى أسطورة طائر (الفينيكس) الذي ارتبط اسمه بكثير من الحضارات القديمة. ذلك الطائر الخرافي الذي ولد من خيال خصب جداً وكما تقول الأسطورة... فهو يشبه الطاؤوس وله رأساً مائلاً قليلاً إلى الوراء وأعلى الرأس توجد ريشتان ممتدتان إلى الخلف ومنقاره الحاد مصوِّبًا نحو الشمس. ويكسو جسمه ريشاً ذهبيّاً محمرّاً وكأنه محاط بهالة من اللهب كما يبدو في الصورة. http://www.sudanyat.org/upload/uploads/Phoenix10.jpg الفينكيس طائر طويل العنق لذا أسماه العرب " العنقاء" وأصل الكلمة يوناني وتعني" النخيل"ويرجّح البعض أن أصلها من مدينة فينيقية وفي الحضارة الفرعونية كان يسمى"Bennu"ويقدم كقربان للإله رع وفي الصين يرمز إلى الرعد ويسمى "Feng Huang". قيل أن موطنه بلاد العرب (الشرق السعيد) وتحديداً اليمن وعندما أزف له أن يتغيّر اتجه إلى معبد أله الشمس ( رع) في مدينة هليوبوليس..وفي هيكل رع بنى له محرقة وغنّى كأن لم يغنّى من قبل ثم انتصب ورفع جناحيه إلى أعلى وصفّق بهما بقوة حتى التهبا وكأنهما مروحة من النار ثم احترق جسده بكامله ولم يتبقى سوى الرماد ومن هذا الرماد ولد طائراً جديداً يشابه الأول تماماً لذا كان الفينيكس رمزاً للموت والحياة في الحضارات القديمة. هذه صورة يظهر فيها طائر الفينيكس "Bennu" في الحضارة الفرعونية http://www.sudanyat.org/upload/uploa...y of benu4.jpg وعن قرب أكثر..... http://www.sudanyat.org/upload/uploads/bennu.jpg |
http://www.sudanyat.org/upload/uploa...aher Attar.jpg By Maher Attar (7) في الســــــــوق... حيث للمَشَاهِد والمُشَاهِد.... والبائع والمشتري.... أبجدية خاصة... الباعة المتجوّلون ينادون المارّة على شراء بضاعتهم والتي أصاب الكساد جزءاً منها. كم أرهق أفكارهم حمل نفقات شراءها المزمنة ودون ربح يُذكر ليسد رمق أحلامهم التي أضحت تتساقط واحدة تلو الأخرى... فتاة بادر ثوبها بالرحيل قبلها من فظاظة أحد التجّار... وأخرى تحادث صديقتها بلغة العصافير.. وتلك سيّدة تعرف كيف تلتهم الوقت بالمرور على عدة متاجر لحين وصول الحافلة.. أمّا القطط فتتبع مواء أخريات في رحلة البحث عن لقمة تختبئ في متاهة ما بين محتويات أكياس النفايات... مشاهد كثيرة احتواها الطريق بجلبابه الواسع ثم ضاق عند العنق إلاّ قليلا... وانتصف اليوم والشمس لا تزال. |
و بعض من الرحيق...! [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/DAQIncNpTmw&autoplay=1]WIDTH=600 HEIGHT=550[/flash][/align] |
قمرنا لا اسكت الله لك قلما او كيبوردا ابدا ما حيينا كل الجمال هنا كل الاحاسيس حضور شوق توق حب عشق وخوف وبعض الاساطير (التقينا اذا اللذين قالو وحدها الجبال لا تلتقي اخطأوا واللذين بنوا بينها جسورا لتتصافح دون ان تنحني او تتنازل عن شموخها لا يفهون شيئا في قوانين الطبيعه..الجبال لا تلتقي الا في الزلازل و الهزات الارضية الكبرى و عندها لا تتصافح و انما تتحول الى تراب واحد) وقد كان لقاءنا اعظم ما سجلته اجهزة السيزموغراف على مقياس ريختر في نظري جميلة انت و هذه المستغانمي احيانا تكتبن ما نعيشه حقيقه واصلي و اغفري لنا مقاطعتك |
اقتباس:
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wadosman http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif و بعض من الرحيق...! ود عثمان.... وتورّد الخدّ والحرف والخاطر.....:o شايف البحر....! البحر غزل من الموج ابتسام والسفن فردت للفرح شراع فهل أنا البحر أم السفينة؟! وشايف الغيم......... الغيم صفّق مطر وكتب الرزاز مسدار... فهل أنا الغيم أم المطر؟! غايتو لو عارفة كده كان نزلت صور كلها ورود.....looool عمل جميل ومفاجأة أجمل يا زول يا فنّان..............:) من القلب شكراً لك............. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif قمرنا لا اسكت الله لك قلما او كيبوردا ابدا ما حيينا كل الجمال هنا كل الاحاسيس حضور شوق توق حب عشق وخوف وبعض الاساطير (التقينا اذا اللذين قالو وحدها الجبال لا تلتقي اخطأوا واللذين بنوا بينها جسورا لتتصافح دون ان تنحني او تتنازل عن شموخها لا يفهون شيئا في قوانين الطبيعه..الجبال لا تلتقي الا في الزلازل و الهزات الارضية الكبرى و عندها لا تتصافح و انما تتحول الى تراب واحد) وقد كان لقاءنا اعظم ما سجلته اجهزة السيزموغراف على مقياس ريختر في نظري جميلة انت و هذه المستغانمي احيانا تكتبن ما نعيشه حقيقه واصلي و اغفري لنا مقاطعتك يا عزيزتي... انت نبراس ومداخلتك نبراس! :) ومش عادل مسلّم غنّى... على كيفك تفوت على كيفك تعال! أها أنا أتمنّى ما تفوتي وتجي طوالي...:) وجميلة أنت أيضاً وأحلام مستغانمي..والطبيعة يا نبراس خير معلّم! أغفر ليك شنو بس بالغت لكن!! قولي أشكرك، تعرفي انّك وديتيني لأعظم كتاب...كتاب الله!! وحديثك ومستغانمي أضاء أمامي هذه الآية الكريمة... قال تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا*والجبال أوتادا)...(النبأ:6-7). فالوتد معروف أنّه يستخدم للتثبيت وله جزءان جزء ظاهر على سطح الأرض والآخر غائر فيها. وعن طريق القياسات الزلزالية نفسها وجد أن للجبال جذوراً مغروسة في الأعماق سبحان الله!!وهو توضيح لمعنى قوله تعالى (أوتادا) أي أنّ لها دور كبير في ثبات الأرض. وكلامي ده ليه....؟! عشان تكوني كما أنت دوماً وقناعاتك الجميلة كالجبال شموخاً وثباتاً والبتسجلّو اجهزة السيزموغراف عندك ما تهمليه..! تذكري قول ساشا غيتري: (النساء يدركن كل شيء بحدسهن، إنّهن لا يخطئن إلا عندما يفكّرن). والمعني في التفكير هنا استهلاك الطاقة لتفهم تغيّرات ما... وقد يكون الحلّ أقرب شئ اليك ومن أبسط ما يكون....شفت كيف؟! وكما قالت مستغانمي.....الأشياء تأخذ قيمتها من انتظارنا لها. مش برضو ممكن يا نبراس.....! تابعي معانا و منتظرة جيتك تاني هنا..... |
(8) وفي زاوية ما.... ثُلّة من الأجساد تمارس طقوسها في سجود طويل... تكاد لا تستبين ملامحهم إلاّ من بعض أنفاس تصعد لتصافح الهواء ثم تتسلل إلى الغيمات وتستكين... أهو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟ أم الهطول...... من يدري؟! وقد يكون في الأمر سر أرادوا له الخلود أو هو تركنا ومتعة تفكيك الأحجية كما حدث في فيلم ( شفرة دافينشي). أي مكر أو ذكاء ذلك الذي يحيلك إلى عباد الشمس أكثر رغبة لرؤية مصدر الضوء؟ وأي روح مهرة عنيدة تتلبّس البعض منّا فتتمرد حتى من الإمساك بلجامها؟ فقط.....لتفضّ عذرية ذاك الغموض وتصل إلى تفسير ما! |
(9) أوراق هنا وهناك.... وفي أثناء تجوالك تشاهد رجلاً يصبّ جُلّ غضبه في لفافة تبغ مرهقة وبائسة. ينفث قلقه دخّاناً يصيبها تارة بالسعال وتارة يحجب عنها الرؤيا. ما فتئ الرجل يفعل ذلك حتى قررّ فجأة إلقاء جسدها المتهالك ولكن... دون أن يكمل سيمفونية وداعها...! لقد تناسى أن أوجاع لفافة تبغ صغيرة وبائسة قد تكون سبباً في إشعال مدينة بأكملها. اللفافة تتألّم.... اللفافة تعاني حرقة جوفها... تنظر إليها بأسى..... وهي تقترب من هلوسة الحُمّى تنتبه لوجودك قربها.. تسائلك من أنت؟! تقول كما شاءت وشاء لها الهوى......قتيلك! قالت أيّهم؟.... فهُم كُثر! تحذير عالمي: (التدخين مضرّ بالصحة) _______________ ورقة بيضاء.... تمرح.... تغفو......... تضيع ملامحها تحت ساديّة بعض الأقدام... همسة: (الرقص الأيرلندي برئ من هذا) النهاية: قصاصات صغيرة التقطها عامل النظافة ومن ثم قذف بها إلى مثواها الأخير هكذا تضيع بعض الآمال والكتابات وأشياء كُثر وتذروها الرياح...! |
(10) وأخــــــيراً..... الذي وجدته وجالسني يومها ما هو إلاّ.....( النص)! وأفقنا.................... وليت أنّا لم نفيق...........................!!! وتلك الأصوات والمشاهد والمحطات والأشياء المنسيّة وغير ذلك قد تطوف بخيال الكثيرين عند قراءة نص ما....! إذ تنجح كثير من النصوص في أن تناجي القارئ وتعيدها إلى الحياة من أقاصي الجسد، محطّمة كل جدران الزمن فتنقله إلى مهد الذكرى وتوقظ خطواته الأولى على أرض الحدث بل وتؤجج جذوة مشاعره فيعايش تلك اللحظات مرّة أخرى وكأنّها ولدت من جديد...! فالنصوص..... تُدخلنا إلى عُقر دارها بطريقة فنيّة عجيبة قادرة على استمالة حواسنا والتغلغل إلى أعماقنا وامتصاص أفكارنا... تستضيفنا...وكذا تضيف إلينا الكثير.. تفعل بنا كل ذلك وربّما أكثر... ألا تبدو ككائن حي يمشي على قدمين.....! النص يبقى أو قد لا يبقى... وليس شرطاً أن نخرج منه وكل الحقائق فبعضها يكفي لأن نسمع.... لحن ونشيد أونشيج الروح. فهناك نص تولد فيه وهناك نص يولد فيك ولا يساورني شك في ذلك خاصة بعد مضي أعوام على قراءة بعض النصوص التي لا يزال تأثيرها حتى الآن ساري المفعول! فماذا عنكم؟ وقراءة وتأثير النصوص؟! وهل هناك نص مُعيّن؟ |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين http://www.sudanyat.org/vb/images/st...s/viewpost.gif (3) أن تأخذك خطواتك طوعاً وبغير ميقات معلوم إلى تفقّد بعض أشياءك المنسيّة. تلك التي أقمت عليها الحصون وخبّأتها في خزانتك من فضول البشر... خزانتك المعتّقة بأوراق أسرارك والمتشرّبة بعبق تفاصيلك الصغيرة وهواياتك المندسّة خلف ثيابك المرتّبة كروتين يومك... حيث تتبادل وريشتك عشق الحبيبة..... وتسألها بحنو أنت تداعب ملامحها الجميلة بلمسة سندسية وألوان ربيعية. كل شئ يرقد بأمان ويحتفظ بصك وعد خصوصيته لك.. تتنتفّس الصعداء وتبتسم فلا أحد يعرف حتّى الآن كم أرسلت من رسل محبّتك لتبلّغ عنك ولو آية...؟! كيف غفوت على مقاعد الإنتظار وأرصفة التوتّر لحين بشارة؟! وما أقسى الحنين وسفر الأحبّة! بل ما أقساك أنت حين تركتهم يحلّقون وسرب اليمام! ثم كيف فاتك أنّك لن تحتمل العمر نعيماً وعذابا؟ وإيه يا مولاي إيه......!! إذاً.......... !!!! قمر 14 ليه البخل دا ؟؟ عطشتي ظمأ الارتواء قمم من الروعة والجمال ذيدينا ابداع ذيدينا يا سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ :cool: بوست يفتح النفس والله بجد |
يا قمر دورين .. ما تبطلى إندياح .. بى سكر تملكنى
|
اقتباس:
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif قمر 14 ليه البخل دا ؟؟ عطشتي ظمأ الارتواء قمم من الروعة والجمال ذيدينا ابداع ذيدينا يا سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ :cool: بوست يفتح النفس والله بجد ياوجيدة..... فتح الله عليك أبواب رحمته، قولي آمين. كلامك ده والله أسعدني أيّما سعادة.. احساسك بالكلمات زاتو ليه معنى كبير وقيّم عندي :) شفتي الألفات الفي السطر الثالث دي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ أها أنا أحتفيت بامتداد نغمتها إحتفااااااااااااااااااءاً والله!:) صدقت، فكثير من النصوص البنقرأها تستحق أن نحكي عنها الكثير. وربّما جئت أنا بكلمات بسيطة لكن السؤال مرات يا وجيدة كيف نعثر على الكلمات التي نكتبها عنها....! فالتعبيرعنها قد يتأرجح بين ممكن وغير ممكن...وفي نصوص بنخاطبها بس بلغة العيون! أها دي نكتب عنها كيف؟! :) وممكن النص نفسه البنقرأه الليلة بكرة نجي نلقي ليه طعم ولون تاني...! ويحيّرنا زاتو....! :D وفي نصوص ما بنعرف ندخلها من ياتو باب أو ممكن تقفل كل الأبواب! وأخرى تكون مضيافة...لها حفاوة الترحاب وحسن الإستقبال... تترك فينا بصمة لا تُنسى ....! ودي بتدخليها دون تأشيرة دخول هذا إذا لم تكن رياحينها قد عطّرت مُسبقاً مرافئ الروح كدي قولي لي ما في نص قريتيه في يوم وعجبك وكان ليه تأثير عليك؟ ــــــــــــــــــــــــ حضورك جميل يا وجيدة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif يا قمر دورين .. ما تبطلى إندياح .. بى سكر تملكنى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ عم رأفت يسعد صباحك.....:) هسي (ما تبطلي إندياح) دي بتتقري بالجهتين! أها ياتو واحدة فيهم...........! :D |
قمرنا .. قمر دورين
دع جمال الوجه يظهر لا تغطى يا حبيب طول ليلى فيك اسهر زاد شوقى والنحيب هكذا المحبوب يقهر بالجفا قلب الكئيب كل شئٍ عقد جوهر حلية الحسن المهيب في شوارع المنتدى عتّرت لينا دُرابة حنينك .. فقلنا سلاماً ... من يدري ؟ ربما قد نأتي لاحقاً ! |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif (10) وأخــــــيراً..... الذي وجدته وجالسني يومها ما هو إلاّ.....( النص)! وأفقنا.................... وليت أنّا لم نفيق...........................!!! وتلك الأصوات والمشاهد والمحطات والأشياء المنسيّة وغير ذلك قد تطوف بخيال الكثيرين عند قراءة نص ما....! إذ تنجح كثير من النصوص في أن تناجي القارئ وتعيدها إلى الحياة من أقاصي الجسد، محطّمة كل جدران الزمن فتنقله إلى مهد الذكرى وتوقظ خطواته الأولى على أرض الحدث بل وتؤجج جذوة مشاعره فيعايش تلك اللحظات مرّة أخرى وكأنّها ولدت من جديد...! فالنصوص..... تُدخلنا إلى عُقر دارها بطريقة فنيّة عجيبة قادرة على استمالة حواسنا والتغلغل إلى أعماقنا وامتصاص أفكارنا... تستضيفنا...وكذا تضيف إلينا الكثير.. تفعل بنا كل ذلك وربّما أكثر... ألا تبدو ككائن حي يمشي على قدمين.....! النص يبقى أو قد لا يبقى... وليس شرطاً أن نخرج منه وكل الحقائق فبعضها يكفي لأن نسمع.... لحن ونشيد أونشيج الروح. فهناك نص تولد فيه وهناك نص يولد فيك ولا يساورني شك في ذلك خاصة بعد مضي أعوام على قراءة بعض النصوص التي لا يزال تأثيرها حتى الآن ساري المفعول! فماذا عنكم؟ وقراءة وتأثير النصوص؟! وهل هناك نص مُعيّن؟ قمر الزمان و المكان أجمل التحايا ( لــيت الكواكب تدنو لـــى فأنظمها عقود مدح .. فما أرضى لكم كلمى ) فقدرتك على الإبداع كانت أول ما لفت نظرى فى هذا المنبر ... وقد نقلته لك و نوّهت به ... لأكثر من شخص ... ممن كانوا قريبين منى . سقت هذه المقدمة ... حتى أثبت حقك فى مطلعها . و الآن حتى آتى إليك كان علىّ ... أن أعبر بحرا من الأحزان ... لا يعرف أهواله غيرى و لا يصل إلى أعماقه الخيال . ولكننى بدأت و لم يكن خوفى من الغرق ... باكبر من رغبتى فى الوصول . فالنصوص يا عزيزتى هى تماما كما قلت ... أكبر هواجسنا ... و لكل منا تجارب معها ... ربما تختلف فى شكلها و طعمها ... لكنها نسيج واحد . و النصوص هى التى تحملنا ... و لسنا من يحملها . هذه ليست فكرتى ... ولكنها رأى لناقد ألمانى يدعى ... مارتن هدجر . نقبلها أو نرفضها فهذا شأن أىّ منا . ثمّ إنى جئت لأقول ... ها أنا قد ( فرشت إباء الخليفة ... إذ لم يعد ... فى عجاج الصراع ... سوى ) الإقتراع . ولكن ( ما أسهل الإختيار و ما أصعب الإختيار ) معزتى |
اقتباس:
المادح بأمر الله...شيخ مبر بن محمود !! سلاماً...سلاما هذه مداخلة مسكيّة النفحات.... وكأنّى أتنسّم في تلك الأبيات الحديقة عبير ذكر وإيقاع نوبة. يحكى عن المتصوفين الأتراك أن المتصوف الشيخ سنبل أفندي طلب يوماً من مريديه أن يجمعوا بعض الأزهار لتزيين (الخانقاه) فإذا بهم يجمعون أجمل الزهور على حين أتى الشيخ مركز أفندي بزهرة ذابلة معتذراً بأنه رأى الأزهار جميعها مشغولة بالتسبيح والحمد. فلم يشأ أن يقطف وردة تسبح بعطرها، ولا زنبقة تذكر بألسنتها التسعة، ولا نرجسه تحمد الله بعيونها الذهبية، فأتى بوردة خمدت فيها الحياة بعد انقطاع تسبيحها فأقامه الشيخ خليفة من بعده.! (من حدائق النبي لجبران خليل جبران) __________ قرأت يا أخ مبر أن الفنان جيمي كليف فنان (الريجي) المعروف كان يأتي في فترة السبعينات إلى السودان وقد لفتته إيقاعات الطبل الصوفي لذا قام بتسجيلها من حلقات الذكر وخاصة في ضاحية (حمد النيل) في أمدرمان. فحلقات الذكر غنيّة بالإيقاعات الجميلة... صوت الطار والطبل والتسبيح وحراك الجسد. وهكذا هي بعض النصوص، لها إيقاع أيضاً! أمّا(دُرّابة الحنين) العتّرت ليك فده والله إيقاع قائم بذاتو.......غايتو! :D ودع جمال الحرف يظهر....ّ! |
اقتباس:
أستاذي جعفر بدري... ومع بشائر مقدمك...نستقبلك من هنا... إن صورة شمس الصباح المتمثلة في قطرة من الندى ليست أقل شأنا من الشمس. كذلك صورة الحياة المنعكسة على صفحة نفوسكم ليست أقل شأنا من الحياة فقطرة الندى تعكس صورة الضياء، لأنها والضياء شيء واحد. وأنتم تعكسون صورة الحياة لأنكم والحياة شيء واحد." ( جبران خليل جبران) عن القدرة على الإبداع..... يااااااااه يا أستاذ جعفر إبداع مرة واحدة...!!! هو المسير والوصول للإبداع زاتو مش إبداع....! أنا أعتزّ بكلماتك جداً لكن شوف لي كلمة تتناسب وحروفي البسيطة دي...جد والله :) صحيح في الخيال إبداع لكن ما أجمله حين يمتد من الخيال ليلامس الواقع...! ونجده في أشياء كثيرة فعلى سبيل المثال لا الحصر... - الشعور ذات نفسه بأن هناك من يقرأ لك ويشد على يديك. - في أن توصل ابتسامتك من القلب إلى القلب ودون عناء..ده غايتو إبداع براااه كده! - في كلمة طيبة بسيطة جداً لكن صدى فعلها وتأثيرها كبير جداً - في قول ود الرضي... رائع واحل تايه غافل...لادن هادل ضامر كافل - وأبو صلاح... مبتهج شي عجيب مسجون وعندو سراح - ولما تقلّب صفحات الحياة وتجد أنك أسعدت شخصاً يوماً ما وحتى دون أن يعرف ذلك....! - في أن تخلّد ذكراك في فراديس الآخرين... والفراديس ذاتها نوعان نوع مضى وذكرياته الجميلة.... وآخر لم يأتي فجره بعد...! وهذا الأخير ذو وعد جميل، يحمل في رحمه عيداً خاصاً...! والحديث يطول......... فنسأل الله أن يهبنا ولو بعضاً من هذا يا أستاذ جعفر....! :) _____ عن النصوص صدق مارتن هدجر ولكني لن أذهب بعيداً فقد صدق أخ الرشيد اسماعيل أيضاً حين قال... اقتباس:
|
يعني لازم تقري هسّا مقال............!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دهشة ومداعبة وتساؤل....! رجاء و(حردان) و.....ساعة مرّت والوقت روّح تأخّر ويحاول الشاعر مجاراة عناد ملهمته بقوله.... زي عنادك عايز أعاند! لكن هل بيقدر.....؟! فهاهي الأحاسيس تنتفض ثم تبرق وترعد وتمطر وتسكب كل عواطفها الجيّاشة في قصيدة جميلة. حوار داخلي للشاعر يقودنا وصدق أبياته طوعاً إلى مشاهد حيّة مليئة بالتفاعل والحركة... مشاهد جعلت لقراءة الجريدة فن ولون آخر كيف لا والشاعر هو"فضل الله محمد" والقارئة هي ملهمة القصيدة ذاتها والقصيدة هي "الجريدة"! http://www.sudanyat.org/upload/uploads/M alameen.jpg ثم كيف لا تكتمل الصورة وروعة المشهد وقد أمسك بزمام تلحينها وغناءها الأستاذ الموسيقار محمد الأمين الذي نجح في نقل إحساس الشاعر في تلك اللحظات تماماً للمستمع وكأنه يعايشها، خاصة حين يظهر ترددّ الشاعر في.. كنت عايز أقول...أقول...أقول.... ثم يعود بألحانه البديعة مع كلمات الشاعر لنقطة البداية ومحاولة أخرى ل... *عايز اقول* حتى يعلنها والشاعر على الملأ ... *أقول بحبك* إذاً فلقراءة الجريدة........شئون وفنون!!!! ويبقى التأمّل أيضاً في....من القارئ؟! ومن المشاهد؟! |
اقتباس:
و.. وهناك نصٌ تحبُو فيه.. وهناك نصٌ يحبُو فيك.. ثم ونصٌ يستحيل بحراً يناديك فتغرق في لُججه العميقة.. فتموتُ وتبعث ثانية لتحلق في حواصل عصافير معانيه الخُضر.. يااااه.. قمر دورين: كنت هاهنا منذ ميلاد هذا الجمال الآسر.. خلا أنَ مجاراته قد إستعصت علي..فلزمت الصَمت. وها انذا قد صمتُ دهراً ثم ونطقت عذراً.. شكرا ياخي علي كل شيء.. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين http://www.sudanyat.org/vb/images/un...s/viewpost.gif اقتباس: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif قمر 14 ليه البخل دا ؟؟ عطشتي ظمأ الارتواء قمم من الروعة والجمال ذيدينا ابداع ذيدينا يا سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ :cool: بوست يفتح النفس والله بجد ياوجيدة..... فتح الله عليك أبواب رحمته، قولي آمين. كلامك ده والله أسعدني أيّما سعادة.. احساسك بالكلمات زاتو ليه معنى كبير وقيّم عندي :) شفتي الألفات الفي السطر الثالث دي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ أها أنا أحتفيت بامتداد نغمتها إحتفااااااااااااااااااءاً والله!:) صدقت، فكثير من النصوص البنقرأها تستحق أن نحكي عنها الكثير. وربّما جئت أنا بكلمات بسيطة لكن السؤال مرات يا وجيدة كيف نعثر على الكلمات التي نكتبها عنها....! فالتعبيرعنها قد يتأرجح بين ممكن وغير ممكن...وفي نصوص بنخاطبها بس بلغة العيون! أها دي نكتب عنها كيف؟! :) وممكن النص نفسه البنقرأه الليلة بكرة نجي نلقي ليه طعم ولون تاني...! ويحيّرنا زاتو....! :D وفي نصوص ما بنعرف ندخلها من ياتو باب أو ممكن تقفل كل الأبواب! وأخرى تكون مضيافة...لها حفاوة الترحاب وحسن الإستقبال... تترك فينا بصمة لا تُنسى ....! ودي بتدخليها دون تأشيرة دخول هذا إذا لم تكن رياحينها قد عطّرت مُسبقاً مرافئ الروح كدي قولي لي ما في نص قريتيه في يوم وعجبك وكان ليه تأثير غالية قمر الزمان قرأت لمصطفي سند الكمنجات الضائعة وقرأت لعاطف خيري سناريو اليابسه ولابرهيم ناجي قصيدة الاطلال فكلما شد الحرف انتباهي اخيم عند دوحته الظليلة وللبيان سحر أخاذ فتأملي صديقتيعليك؟ ــــــــــــــــــــــــ حضورك جميل يا وجيدة يَارِيَاحاً لَيْسَ يَهْدا عَصْفُهَا .............. نَضَبَ الزَّيْتُ وَمِصْبَاحِي انطفأ وَأَنَا أَقْتَاتُ مِنْ وَهْمٍ عَفَا.. .............. وَأَفي العُمْرَ لِنِاسٍ مَا وَفَى كَمْ تَقَلَّبْتُ عَلَى خَنْجَرِهِ .................... لاَ الهَوَى مَالَ وَلاَ الجَفْنُ غَفَا وَإذا القَلْبُ عَلَى غُفْرانِهِ.. ................ كُلَّمَا غَارَ بَهِ النَّصْلُ عَفَا لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ أَغْرَيْتِني .............. بِالذُّرَى الشُّمِّ فَأَدْمَنْتُ الطُّمُوحْ أَنْتِ رُوحٌ في سَمَائي ................... وَأنَالَكِ أَعْلُو فَكَأَنّي مَحْضُ رُوحْ يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كُنَّا بِهَا ................... نَتَلاَقَى وَبِسِرَّيْنَا نَبُوحْ نَسْتَشِفُّ الغَيْبَ مِنْ أَبْرَاجِهَا ............. وَنَرَى النَّاسَ ظِلاَلاً في السُفُوحْ أَنْتِ حُسْنٌ في ضُحَاهُ لُمْ يَزَلْ .............. وَاَنَا عِنْدِيَ أَحْزَانُ الطَّفَلْ وَبَقَايَا الظِّلِّ مِنْ رَكْبٍ رَحَلْ ................ وَخُيُوطُ النُّورِ مِنْ نَجْمٍ أَفَلْ أَلْمَحُ الدُّنْيَا بِعَيْنيْ سَئِمٍ ..................... وَأَرَى حَوُلِيَ أَشْبَاحَ المَلَلْ رَاقِصاتٍ فَوْقَ أَشْلاْءِ الهَوَى.............. مُعْولاَتٍ فَوْقَ أَجْدَاثِ الأَمَلْ قَدْ عَرَفْنَا صَوْلَةَ الجِسْمِ الّتِي.................... تَحْكُمُ الحَيَّ وَتَطْغَى في دِمَاهْ وَسَمَعْنَا صَرْخَةً في رَعْدِهَا..................... سَوْطُ جَلاَّدٍ وَتَعْذِيْبُ إلَهْ أَمَرَتْنَا فَعَصَيْنَا أَمْرَهَا........................... وَأَبَيْنَا الذُلَّ أَنْ يَغْشَى الجِبَاهْ حَكَمَ الطَّاغي فَكُنَّا في العُصَاهْ.............. وَطُرِدْنَا خَلْفَ أَسْوَارِ الحَيَاهْ يَا لَمَنْفِيَّيْنِ ضَلاَّ في الوُعُورْ.............. دَمِيَا بِالشَّوْكِ فيْهَا وَالصُّخُورْ كُلَّمَا تَقْسُو اللَّيَالي عَرَفَا.................. رَوْعَةَ اللآلامِ في المَنْفَى الطَّهُورْ طُرِدَا مِنْ ذَلِكَ الحُلْمِ الكَبِيْرْ................. لِلْحُظُوظِ السُّودِ واللَّيْلِ الضَّريْرْ يَقْبَسَانِ النُّورَ مِنْ رُوحَيْهِمَا.............. كُلَّمَا قَدْ ضَنَّتِ الدُّنْيا بِنُورْ أَيُّهَا الشَّاعِرُ تَغْفو.................... تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ................... جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى.................... .وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو أَوَ كُلُّ الحُبِّ في رَأْيِكَ............. غُفْرَانٌ وَصُفْحُ هَاكَ فَانْظُرْ عَدَدَ......................الرَّمْلِ قُلُوباً وَنِسَاءْ فَتَخَيَّرْ مَا تَشَاءْ..................... .ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءْ ضَلَّ في الأَرْضِ الّذي............. .يَنْشُدُ أَبْنَاءَ السَّمَاءْ أَيُّ رُوحَانِيَّةٍ تُعْصَرُ................. مِنْ طِيْنٍ وَمَاءْ |
اقتباس:
و..... قرية صغيرة هي طفولتك مع ذلك... لن تقطع تخومها مهما أوغلتَ في السفر قالها أدونيس... والحبو ذاته مراحل...سعي ومروة.... مفترق طرق لبداية الكلام وعاصفة النهوض... ثم..يختمر الوقت ويُقبل الصبي بخياله الحلم والحلم...يمكّنك من مصافحة الغائبين وأن ترمي بعصاك السحرية فتنفلق عنها ألف كلمة وزهرة... تحنّ إلى إحداهما فربما تتخيّر الزهرة أولاً لتهديها لذات الرداء الأسود مثلاً وإن كانت هي ذاتها زهرة....:) لكن لكلٍ عطر وندى.... وتغنّي...هو هذا نداك أم ندى الأزهار! ثم.... وتبقى وسط الزهور متصوّر... فتأتي في يومك المصطفى لتكمل لحن أغنيتك فتجد حرفك ليس بذات الحرف هو... غمد بالنهار وسيف بالليل وأنت بينهما هديل....شفت كيف؟! :) هو شي يمد عن الفهم أو أن نحيط به.... اعترفنا بذلك أم لم نعترف! فتستنفر من مخزونك طاقة ما... تبدو لنا هي الحروف وإيقاعها الملائكي والمهرة حبر يركض..ويركض... وبوحك النور فيتوهج النص..وصهيل النص وكذا شمس القارئ خيالاً وفكرا و... شئ ما يقودك إلى هناك.... شئ ما يحدث.....وذاك النص! وثمة ضوء آخر.....قواعد غير تلك التي تحيا عليها. فتتواطأ الضرورة بأحكامها لتلبي مطالب الرغبة....! والرغبة بحر مشغول بتأليف الموج...وغناء الضفاف وسفر السفينة....وأنت عليها الملاّح طائف، جالس، قائم أو تسمع وشوشة المحار. كذلك... حين يستحيل النص بحراً.. امدد يديك واغترف من ماءه غَرفة اغسل بها حزن المسافات...ونصّب نفسك ملكاً للرياح وأمّا الزبد فيذهب جفاءاً وها قد... ولدت من جديد وهذا الحديث كله من خلاصة رحيق كلماتك... شفت كيف...؟!:) وأيا رشيداً...أيا رشيداً.... الصمت هو بداية الكلام....! :) |
اقتباس:
إنتي زولة جميلة بشكل لا يُحتمل ياخي.. ياسلام .. ياسلام.. وأنا أقرأك أحسستُ بأنَني توزعتُ أشلاءً أشلاء.. ثم أعادتني الكلماتُ ثانيةً كياناً فرداً صمداً لا يقوي علي شيءٍ ويقوي علي كل شيء..والكلامُ يهربُ مني وربما انا الهارب منه لا أدري.. ربما ما مايعتريني إنَما جزء من متلازمة أثر تلك الفراشة.. تماما كما صوره درويش : أَثر الفراشة لا يُرَى أَثر الفراشة لا يزولُ هو جاذبيّةُ غامضٍ يستدرج المعنى، ويرحلُ حين يتَّضحُ السبيلُ هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ أشواقٌ إلى أَعلى وإشراقٌ جميلُ هو شامَةٌ في الضوء تومئ حين يرشدنا الى الكلماتِ باطننا الدليلُ هو مثل أُغنية تحاولُ أن تقول، وتكتفي بالاقتباس من الظلالِ ولا تقولُ... أَثرُ الفراشة لا يُرَى أُثرُ الفراشة لا يزولُ! |
اقتباس:
وجيدة يسعد مساك.... ويا لجمال ما تخيّرت....! فهذه القصائد تستحق التأمّل والتوقّف عند معانيها وكم للكثير من القصائد صولات في ميادين الإنسان وكم تجول أبياتها في النفْسِ مجال النَفَسِ وتقولي معاها...بس!! يا ها دي الأبيات الأنا بفتش عليها ومش حاتنازل عنها أبداً مهما يكون....! looool شكراً وجيدة فلمداخلتك هذه لون جميل....:) |
اقتباس:
والبخليني ما اشوف شنو..؟؟ ياخي ده تصوير في غاية المتانة والفخامة.. ياقمر دورين بالله رفقاً رفقاً حتي نرتدي دروعنا الواقية من سهام الحروف الحادة أنصال معانيها.. فللجمال ايضاً معارك نخوضها وتخوضنا.. جميل ياخي. جميل. |
بسم الله الرحمن الرحيم
وهناك بعض النصوص ( تشدهك ) وتعطل فى ذاتك كل الرغبات .. سوى :) قمر دورين , رشيد ... تحياتى ............. |
اقتباس:
وكل الحروف فردت الجناح لملمت مصابيح النهار لتقول لك شكراً... وتااااني شكراً..! والجميل هو ذوقك و...قرائتك أخ الرشيد!:) تعرف المداخلة دي حيّرتني كتبتها قبيل مرتين أقوم أقول أشوفها ألقاها حلّقت هي زاتها زي الفراشة ومحل مشت ما عرفتها! :confused: غايتو......:D و.... لم يكن إلاّ لقاءً وافترقنا كالفراشات على نار الهوى جئنا إليها واحترقنا كان طيفاً وخيالاً ورؤى ثم ودّعنا الأمانى وأفقنا أعجبني جداً تشبيهك لذات الرداء الأسود بالفراشة فكلاهما مخلوق جميل وقيمة الجمال في أن نحس بهذا الجمال....! وبالله شوف الفراشة من واقع الحياة تجي تلقاها في نصّك... تطلع من نصك تجي تلقاها في نص درويش..:) وكما قيل... الشعر درٌ والخيال بحور *** والفكر فلك في العباب يمور أها بس أمسك عليك أبيات درويش تلك جيّداً... وأضممها إلى جناحك فقد تخرج إليك آية أخرى! :) وبعض النصوص لا بتعرف انت ماشي ليها ولا هي الجايّاك.... بينكم إلفة سارية في الحروف منذ البداية.... كسريان الرقم واحد في الأعداد، لكن مش أي واحد... الواحد بالإسم والكثير بالمعنى...! غايتوا في النهاية بتتلاقوا في نقطة ما... وبتبقى زي... أجسامنا لي جسمين روحنا واحدة وكيف اتقسّمت قسمين...... حاجة بتطلع منك انت...زي شهقة ومن غير ميعاد.... وحاجة فيك لا بتنتهي لا بتتنسي ويمر الزمن.....أعاد الله أمطار ذكرياته عليك بالخير والبركات وفيما تظن بأن الأشياء تنام حولك تجدها مستيقظة وبكامل هيئتها أمامك وبتهمس لك باسمها كمان ومرحباً يا شوق..!! وبتطلعي انت من.... [flash=http://www.youtube.com/v/xESNmlSP2p4?fs=1]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash] و.........:) |
الانيق محمد حسنيين هو خيطى فى انيق حروفك اقمر دورين [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=soSk-QvLn6k[/youtube] |
اقتباس:
|
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين http://sudanyat.org/vb/images/underw...s/viewpost.gif يعني لازم تقري هسّا مقال............!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دهشة ومداعبة وتساؤل....! رجاء و(حردان) و.....ساعة مرّت والوقت روّح تأخّر ويحاول الشاعر مجاراة عناد ملهمته بقوله.... زي عنادك عايز أعاند! لكن هل بيقدر.....؟! فهاهي الأحاسيس تنتفض ثم تبرق وترعد وتمطر وتسكب كل عواطفها الجيّاشة في قصيدة جميلة. حوار داخلي للشاعر يقودنا وصدق أبياته طوعاً إلى مشاهد حيّة مليئة بالتفاعل والحركة... مشاهد جعلت لقراءة الجريدة فن ولون آخر كيف لا والشاعر هو"فضل الله محمد" والقارئة هي ملهمة القصيدة ذاتها والقصيدة هي "الجريدة"! [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/xnJe2PPGmIU&autoplay=1]WIDTH=700 HEIGHT=90[/flash][/align] |
قمردورين يا رائعة إزيك..
ماأحلى الحكي في هذه الزواية وما أروع الألحان.. فاروق جويدة حكى عن الفراق فقال لو أننا لم نفترق لبقيت بين يديك طفلاً عابثاً وتركت عمري في جبينك يحترق وغناها كاظم http://www.youtube.com/watch?v=5zNv-...eature=related |
اقتباس:
طيب ومنو قائد الأسطول البتخضع له الفرسان؟! :) سألنا شاعرنا سيد عبد العزيز فقال... هو ذو الفخار والطول ومعناه شرحو يطول وما الجندى والمكتول و طالب الغفران من ايده راح منتول واتوهد النيران فاقد الصواب مبتول مما رأى حيران أصبح زهر مشتول وفاح ملا الجيران ولو جينا للإحتلال بنلقى.... جيش هواها احتّل قلعة الأصفاح وعن السلاح... يا بدور القلعه وجوهره السيوف ألحاظك تشهره و......... ما فعل السلاح تفعل عيناها النجال وهو لازم سلاح...!:) لا طبعاً..........!! شاعرنا محمد بشير عتيق قال.. وفؤادي آه منحور مقتول بغير سلاح وأقول بكل صراح سببي العيون الحور شفت معارك الجمال دي كيف؟! :D وعلى ميادين الجمال يحدث العجب العجاب..... فالبنادق الحامية تجدها أضحت محمومة بالدهشة.... فاغرة الأفواه نحو الورود..... وكذا تشير بيدها نحو الإبتسام... وقلوب جيشك تصبح ممتدة الأعناق... وخارطة فتوحاتك تمتلأ بالمروج ولخيلك صولات وجولات و....صهيل! عموماً للجمال نسائم كُثر والحديث عنه يطول! وها قد أجابنا بعض شعراءنا... ويا رشيداً.... كأنّي أراك قد خبأت الحديث عن الجمال خلف أسوار مملكتك؟! goood فماذا عليك إذا أشركتنا؟! goood |
اقتباس:
زي النص ده مثلاً.... عجباً لهذا الوجد كيف امتد سفْراً قبل ذاكرة الحواشى والمتون عجباً له يختال تيهاً بين لحظات التهجد والتسكع والمجون عجباً له يرتاد أروقة النواصب والعواطف والجوازم ليس يدركه السكون فهنا نبتسم أيضاً لما كتبته يا أستاذ النور...:) سلمت يداك.... وهناك جمال فريد في بعض النصوص كل ما تأمّلنا فيها وجدنا جمالاً آخر... حاجة كده كما قال الشاعر أبو نوّاس يزيدك وجهها حُسناً إذا ما زدته نظرا.... وللبروفسورعبد الله الطيب رحمه الله تفسيراً قديراً للجمال.... ففي كتابه "المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها" أشار إلى حقائق الجمال الحسيّة التي تشرح الصدر وتسرّ النفس واعتبرها تتجلّى في أمرين هما الكل والتفصيل، حيث الكل يعني به الشكل والهيئة العامة، أما التفصيل فيقصد به الألوان ومظاهر الضوء والظلام. والكل والتفصيل يدوران حول الانسجام الذي يحقق التوازن وفـي كل ذلك يتحقق الجمـال. في مداخلة سابقة ذكرت لنبراس أن "الطبيعة خير معلّم" فلنتأمّل ماذا قال أديبنا عبد الله الطيب هنا أيضاً.... (ألا تحسب ان البشر إنّما أخذوا فكرة التزيين نفسها عما خطته يد القدرة والطبيعة، خذ مثلاً صبغ الشفاه بالأثمد عندنا في السودان، ألا يخطر ببالك أن ذلك محاكاة من الناس لما يرونه في بعض الشفاه من لَعَس طَبَعيّ؟ وكذلك ما كانت تفعله العرب من اسفاف اللثاث النؤور والكحل؟ وكذلك الصبغ بالحمرة عند الأفرنج، ألا ترى إنّه محاكاة لما يرونه من تورد طبعي في بعض الشفاه الحسان). المرشد: 31/2 والفل فرهد بزيارتك أستاذ النور.....:) تحيّاتي....... |
اقتباس:
ويا لأنيق ما تخيّرت أخ طارق.....! وهذا خيط يُغزل منه ثوباً من التقدير لك شكراً جميلاً.... ويسعد مساك |
| الساعة الآن 02:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.