منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2010, 07:02 PM   #[16]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

(10)
وأخــــــيراً.....

الذي وجدته وجالسني يومها ما هو إلاّ.....( النص)!
وأفقنا....................
وليت أنّا لم نفيق...........................!!!


وتلك الأصوات والمشاهد والمحطات والأشياء المنسيّة وغير ذلك
قد تطوف بخيال الكثيرين عند قراءة نص ما....!
إذ تنجح كثير من النصوص في أن تناجي القارئ وتعيدها إلى الحياة من أقاصي الجسد،
محطّمة كل جدران الزمن فتنقله إلى مهد الذكرى وتوقظ خطواته الأولى على
أرض الحدث بل وتؤجج جذوة مشاعره فيعايش تلك اللحظات مرّة أخرى وكأنّها
ولدت من جديد...!

فالنصوص.....
تُدخلنا إلى عُقر دارها بطريقة فنيّة عجيبة قادرة على استمالة حواسنا
والتغلغل إلى أعماقنا وامتصاص أفكارنا...
تستضيفنا...وكذا تضيف إلينا الكثير..
تفعل بنا كل ذلك وربّما أكثر...

ألا تبدو ككائن حي يمشي على قدمين.....!
النص يبقى أو قد لا يبقى...
وليس شرطاً أن نخرج منه وكل الحقائق فبعضها يكفي لأن نسمع....
لحن ونشيد أونشيج الروح.

فهناك نص تولد فيه
وهناك نص يولد فيك

ولا يساورني شك في ذلك خاصة بعد مضي أعوام على قراءة
بعض النصوص التي لا يزال تأثيرها حتى الآن ساري المفعول!

فماذا عنكم؟ وقراءة وتأثير النصوص؟!
وهل هناك نص مُعيّن؟




التعديل الأخير تم بواسطة قمر دورين ; 12-10-2010 الساعة 11:12 AM.
التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 08:18 PM   #[17]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين


(3)

أن تأخذك خطواتك طوعاً وبغير ميقات معلوم إلى تفقّد بعض أشياءك المنسيّة.
تلك التي أقمت عليها الحصون وخبّأتها في خزانتك من فضول البشر...
خزانتك المعتّقة بأوراق أسرارك والمتشرّبة بعبق تفاصيلك الصغيرة
وهواياتك المندسّة خلف ثيابك المرتّبة كروتين يومك...
حيث تتبادل وريشتك عشق الحبيبة.....
وتسألها بحنو أنت تداعب ملامحها الجميلة بلمسة سندسية وألوان ربيعية.

كل شئ يرقد بأمان ويحتفظ بصك وعد خصوصيته لك..
تتنتفّس الصعداء وتبتسم فلا أحد يعرف حتّى الآن كم أرسلت من رسل محبّتك
لتبلّغ عنك ولو آية...؟!
كيف غفوت على مقاعد الإنتظار وأرصفة التوتّر لحين بشارة؟!
وما أقسى الحنين وسفر الأحبّة!
بل ما أقساك أنت حين تركتهم يحلّقون وسرب اليمام!
ثم كيف فاتك أنّك لن تحتمل العمر نعيماً وعذابا؟
وإيه يا مولاي إيه......!!

إذاً..........
!!!!



قمر 14 ليه البخل دا ؟؟
عطشتي ظمأ الارتواء قمم من الروعة والجمال ذيدينا ابداع ذيدينا
يا سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ

بوست يفتح النفس والله بجد



wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2010, 10:19 PM   #[18]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

يا قمر دورين .. ما تبطلى إندياح .. بى سكر تملكنى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 10:12 AM   #[19]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس
قمر 14 ليه البخل دا ؟؟
عطشتي ظمأ الارتواء قمم من الروعة والجمال ذيدينا ابداع ذيدينا
يا سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ

بوست يفتح النفس والله بجد



ياوجيدة.....

فتح الله عليك أبواب رحمته، قولي آمين.
كلامك ده والله أسعدني أيّما سعادة..
احساسك بالكلمات زاتو ليه معنى كبير وقيّم عندي
شفتي الألفات الفي السطر الثالث دي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
أها أنا أحتفيت بامتداد نغمتها إحتفااااااااااااااااااءاً والله!

صدقت، فكثير من النصوص البنقرأها تستحق أن نحكي عنها الكثير.
وربّما جئت أنا بكلمات بسيطة لكن السؤال مرات يا وجيدة كيف نعثر على الكلمات التي نكتبها عنها....!
فالتعبيرعنها قد يتأرجح بين ممكن وغير ممكن...وفي نصوص بنخاطبها بس بلغة العيون!
أها دي نكتب عنها كيف؟!
وممكن النص نفسه البنقرأه الليلة بكرة نجي نلقي ليه طعم ولون تاني...!
ويحيّرنا زاتو....!
وفي نصوص ما بنعرف ندخلها من ياتو باب أو ممكن تقفل كل الأبواب!
وأخرى تكون مضيافة...لها حفاوة الترحاب وحسن الإستقبال...
تترك فينا بصمة لا تُنسى ....!
ودي بتدخليها دون تأشيرة دخول هذا إذا لم تكن رياحينها
قد عطّرت مُسبقاً مرافئ الروح

كدي قولي لي ما في نص قريتيه في يوم وعجبك وكان ليه تأثير
عليك؟
ــــــــــــــــــــــــ
حضورك جميل يا وجيدة



التعديل الأخير تم بواسطة قمر دورين ; 12-10-2010 الساعة 08:46 PM.
التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 10:31 AM   #[20]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
يا قمر دورين .. ما تبطلى إندياح .. بى سكر تملكنى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

عم رأفت
يسعد صباحك.....


هسي (ما تبطلي إندياح) دي بتتقري بالجهتين!
أها ياتو واحدة فيهم...........!



التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 03:58 PM   #[21]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قمرنا .. قمر دورين

دع جمال الوجه يظهر
لا تغطى يا حبيب

طول ليلى فيك اسهر
زاد شوقى والنحيب

هكذا المحبوب يقهر
بالجفا قلب الكئيب

كل شئٍ عقد جوهر
حلية الحسن المهيب

في شوارع المنتدى عتّرت لينا دُرابة حنينك .. فقلنا سلاماً ...
من يدري ؟ ربما قد نأتي لاحقاً !



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 04:40 PM   #[22]
جعفر بدرى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية جعفر بدرى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين
(10)

وأخــــــيراً.....

الذي وجدته وجالسني يومها ما هو إلاّ.....( النص)!
وأفقنا....................
وليت أنّا لم نفيق...........................!!!

وتلك الأصوات والمشاهد والمحطات والأشياء المنسيّة وغير ذلك
قد تطوف بخيال الكثيرين عند قراءة نص ما....!
إذ تنجح كثير من النصوص في أن تناجي القارئ وتعيدها إلى الحياة من أقاصي الجسد،
محطّمة كل جدران الزمن فتنقله إلى مهد الذكرى وتوقظ خطواته الأولى على
أرض الحدث بل وتؤجج جذوة مشاعره فيعايش تلك اللحظات مرّة أخرى وكأنّها
ولدت من جديد...!

فالنصوص.....
تُدخلنا إلى عُقر دارها بطريقة فنيّة عجيبة قادرة على استمالة حواسنا
والتغلغل إلى أعماقنا وامتصاص أفكارنا...
تستضيفنا...وكذا تضيف إلينا الكثير..
تفعل بنا كل ذلك وربّما أكثر...


ألا تبدو ككائن حي يمشي على قدمين.....!
النص يبقى أو قد لا يبقى...
وليس شرطاً أن نخرج منه وكل الحقائق فبعضها يكفي لأن نسمع....
لحن ونشيد أونشيج الروح.

فهناك نص تولد فيه
وهناك نص يولد فيك

ولا يساورني شك في ذلك خاصة بعد مضي أعوام على قراءة
بعض النصوص التي لا يزال تأثيرها حتى الآن ساري المفعول!

فماذا عنكم؟ وقراءة وتأثير النصوص؟!
وهل هناك نص مُعيّن؟





قمر الزمان و المكان
أجمل التحايا

( لــيت الكواكب تدنو لـــى فأنظمها
عقود مدح .. فما أرضى لكم كلمى )

فقدرتك على الإبداع
كانت أول ما لفت نظرى فى هذا المنبر ... وقد نقلته لك
و نوّهت به ... لأكثر من شخص ... ممن كانوا قريبين منى .
سقت هذه المقدمة ... حتى أثبت حقك فى مطلعها .

و الآن حتى آتى إليك
كان علىّ ... أن أعبر بحرا من الأحزان ... لا يعرف أهواله غيرى
و لا يصل إلى أعماقه الخيال .

ولكننى بدأت
و لم يكن خوفى من الغرق ... باكبر من رغبتى فى الوصول .

فالنصوص يا عزيزتى
هى تماما كما قلت ... أكبر هواجسنا ... و لكل منا تجارب معها ... ربما تختلف فى شكلها و طعمها ... لكنها نسيج واحد .

و النصوص هى التى تحملنا ... و لسنا من يحملها .
هذه ليست فكرتى ... ولكنها رأى لناقد ألمانى يدعى ... مارتن هدجر .
نقبلها أو نرفضها فهذا شأن أىّ منا .

ثمّ إنى جئت لأقول ... ها أنا قد
( فرشت إباء الخليفة ... إذ لم يعد ... فى عجاج الصراع ... سوى )
الإقتراع .

ولكن
( ما أسهل الإختيار
و ما أصعب الإختيار )

معزتى



التوقيع: [align=center][frame="7 60"]وعلى المحبة نلتقي[/frame][/align]
جعفر بدرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2010, 06:02 PM   #[23]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
قمرنا .. قمر دورين

دع جمال الوجه يظهر
لا تغطى يا حبيب

طول ليلى فيك اسهر
زاد شوقى والنحيب

هكذا المحبوب يقهر
بالجفا قلب الكئيب

كل شئٍ عقد جوهر
حلية الحسن المهيب

في شوارع المنتدى عتّرت لينا دُرابة حنينك .. فقلنا سلاماً ...
من يدري ؟ ربما قد نأتي لاحقاً !
المادح بأمر الله...شيخ مبر بن محمود !!
سلاماً...سلاما
هذه مداخلة مسكيّة النفحات....
وكأنّى أتنسّم في تلك الأبيات الحديقة عبير ذكر وإيقاع نوبة.

يحكى عن المتصوفين الأتراك أن المتصوف الشيخ سنبل أفندي طلب يوماً من مريديه أن
يجمعوا بعض الأزهار لتزيين (الخانقاه) فإذا بهم يجمعون أجمل الزهور على حين أتى
الشيخ مركز أفندي بزهرة ذابلة معتذراً بأنه رأى الأزهار جميعها مشغولة بالتسبيح والحمد.
فلم يشأ أن يقطف وردة تسبح بعطرها، ولا زنبقة تذكر بألسنتها التسعة، ولا نرجسه تحمد الله
بعيونها الذهبية، فأتى بوردة خمدت فيها الحياة بعد انقطاع تسبيحها فأقامه الشيخ خليفة من بعده.!

(من حدائق النبي لجبران خليل جبران)

__________
قرأت يا أخ مبر أن الفنان جيمي كليف فنان (الريجي) المعروف كان يأتي في فترة
السبعينات إلى السودان وقد لفتته إيقاعات الطبل الصوفي لذا قام بتسجيلها من
حلقات الذكر وخاصة في ضاحية (حمد النيل) في أمدرمان.

فحلقات الذكر غنيّة بالإيقاعات الجميلة...
صوت الطار والطبل والتسبيح وحراك الجسد.
وهكذا هي بعض النصوص، لها إيقاع أيضاً!

أمّا(دُرّابة الحنين) العتّرت ليك فده والله إيقاع قائم بذاتو.......غايتو!

ودع جمال الحرف يظهر....ّ!




التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2010, 02:14 PM   #[24]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى مشاهدة المشاركة
اقتباس:
قمر الزمان و المكان
أجمل التحايا

( لــيت الكواكب تدنو لـــى فأنظمها
عقود مدح .. فما أرضى لكم كلمى )

فقدرتك على الإبداع
كانت أول ما لفت نظرى فى هذا المنبر ... وقد نقلته لك
و نوّهت به ... لأكثر من شخص ... ممن كانوا قريبين منى .
سقت هذه المقدمة ... حتى أثبت حقك فى مطلعها .

و الآن حتى آتى إليك
كان علىّ ... أن أعبر بحرا من الأحزان ... لا يعرف أهواله غيرى
و لا يصل إلى أعماقه الخيال .

ولكننى بدأت
و لم يكن خوفى من الغرق ... باكبر من رغبتى فى الوصول .

فالنصوص يا عزيزتى
هى تماما كما قلت ... أكبر هواجسنا ... و لكل منا تجارب معها ... ربما تختلف فى شكلها و طعمها ... لكنها نسيج واحد .

و النصوص هى التى تحملنا ... و لسنا من يحملها .
هذه ليست فكرتى ... ولكنها رأى لناقد ألمانى يدعى ... مارتن هدجر .
نقبلها أو نرفضها فهذا شأن أىّ منا .

ثمّ إنى جئت لأقول ... ها أنا قد
( فرشت إباء الخليفة ... إذ لم يعد ... فى عجاج الصراع ... سوى )
الإقتراع .

ولكن
( ما أسهل الإختيار
و ما أصعب الإختيار )

معزتى

أستاذي جعفر بدري...
ومع بشائر مقدمك...نستقبلك من هنا...

إن صورة شمس الصباح المتمثلة في قطرة من الندى ليست أقل شأنا من الشمس.
كذلك صورة الحياة المنعكسة على صفحة نفوسكم ليست أقل شأنا من الحياة
فقطرة الندى تعكس صورة الضياء، لأنها والضياء شيء واحد.
وأنتم تعكسون صورة الحياة لأنكم والحياة شيء واحد."
( جبران خليل جبران)


عن القدرة على الإبداع.....
يااااااااه يا أستاذ جعفر إبداع مرة واحدة...!!!
هو المسير والوصول للإبداع زاتو مش إبداع....!
أنا أعتزّ بكلماتك جداً لكن شوف لي كلمة تتناسب وحروفي البسيطة دي...جد والله
صحيح في الخيال إبداع لكن ما أجمله حين يمتد من الخيال ليلامس الواقع...!
ونجده في أشياء كثيرة فعلى سبيل المثال لا الحصر...
- الشعور ذات نفسه بأن هناك من يقرأ لك ويشد على يديك.
- في أن توصل ابتسامتك من القلب إلى القلب ودون عناء..ده غايتو إبداع براااه كده!
- في كلمة طيبة بسيطة جداً لكن صدى فعلها وتأثيرها كبير جداً
- في قول ود الرضي...
رائع واحل تايه غافل...لادن هادل ضامر كافل
- وأبو صلاح...
مبتهج شي عجيب مسجون وعندو سراح
- ولما تقلّب صفحات الحياة وتجد أنك أسعدت شخصاً يوماً ما
وحتى دون أن يعرف ذلك....!
- في أن تخلّد ذكراك في فراديس الآخرين...
والفراديس ذاتها نوعان نوع مضى وذكرياته الجميلة....
وآخر لم يأتي فجره بعد...!
وهذا الأخير ذو وعد جميل، يحمل في رحمه عيداً خاصاً...!
والحديث يطول.........
فنسأل الله أن يهبنا ولو بعضاً من هذا يا أستاذ جعفر....!
_____

عن النصوص صدق مارتن هدجر ولكني لن أذهب بعيداً فقد صدق أخ الرشيد اسماعيل
أيضاً حين قال...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
أستاذ جعفر...من القلب شكراً لك



التعديل الأخير تم بواسطة قمر دورين ; 14-10-2010 الساعة 08:02 PM.
التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2010, 04:29 PM   #[25]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي


يعني لازم تقري هسّا مقال............!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دهشة ومداعبة وتساؤل....!
رجاء و(حردان) و.....ساعة مرّت والوقت روّح تأخّر
ويحاول الشاعر مجاراة عناد ملهمته بقوله....

زي عنادك عايز أعاند!
لكن هل بيقدر.....؟!


فهاهي الأحاسيس تنتفض ثم تبرق وترعد وتمطر وتسكب كل عواطفها الجيّاشة
في قصيدة جميلة.
حوار داخلي للشاعر يقودنا وصدق أبياته طوعاً إلى مشاهد حيّة مليئة
بالتفاعل والحركة...
مشاهد جعلت لقراءة الجريدة فن ولون آخر كيف لا والشاعر هو"فضل الله محمد"
والقارئة هي ملهمة القصيدة ذاتها والقصيدة هي "الجريدة"!



ثم كيف لا تكتمل الصورة وروعة المشهد وقد أمسك بزمام تلحينها وغناءها
الأستاذ الموسيقار محمد الأمين الذي نجح في نقل إحساس الشاعر
في تلك اللحظات تماماً للمستمع وكأنه يعايشها، خاصة حين يظهر ترددّ الشاعر في..

كنت عايز أقول...أقول...أقول....

ثم يعود بألحانه البديعة مع كلمات الشاعر لنقطة البداية ومحاولة أخرى ل...
*عايز اقول*
حتى يعلنها والشاعر على الملأ ...
*أقول بحبك*

إذاً فلقراءة الجريدة........شئون وفنون!!!!
ويبقى التأمّل أيضاً في....من القارئ؟!
ومن المشاهد؟!






التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2010, 04:51 PM   #[26]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين


فهناك نص تولد فيه
وهناك نص يولد فيك



و..
وهناك نصٌ تحبُو فيه..
وهناك نصٌ يحبُو فيك..
ثم ونصٌ يستحيل بحراً يناديك فتغرق في لُججه العميقة..
فتموتُ وتبعث ثانية لتحلق في حواصل عصافير معانيه الخُضر..
يااااه..
قمر دورين:
كنت هاهنا منذ ميلاد هذا الجمال الآسر..
خلا أنَ مجاراته قد إستعصت علي..فلزمت الصَمت.
وها انذا قد صمتُ دهراً ثم ونطقت عذراً..
شكرا ياخي علي كل شيء..



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2010, 07:33 PM   #[27]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين
اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس
قمر 14 ليه البخل دا ؟؟
عطشتي ظمأ الارتواء قمم من الروعة والجمال ذيدينا ابداع ذيدينا
يا سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ

بوست يفتح النفس والله بجد



ياوجيدة.....

فتح الله عليك أبواب رحمته، قولي آمين.
كلامك ده والله أسعدني أيّما سعادة..
احساسك بالكلمات زاتو ليه معنى كبير وقيّم عندي
شفتي الألفات الفي السطر الثالث دي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
أها أنا أحتفيت بامتداد نغمتها إحتفااااااااااااااااااءاً والله!

صدقت، فكثير من النصوص البنقرأها تستحق أن نحكي عنها الكثير.
وربّما جئت أنا بكلمات بسيطة لكن السؤال مرات يا وجيدة كيف نعثر على الكلمات التي نكتبها عنها....!
فالتعبيرعنها قد يتأرجح بين ممكن وغير ممكن...وفي نصوص بنخاطبها بس بلغة العيون!
أها دي نكتب عنها كيف؟!
وممكن النص نفسه البنقرأه الليلة بكرة نجي نلقي ليه طعم ولون تاني...!
ويحيّرنا زاتو....!
وفي نصوص ما بنعرف ندخلها من ياتو باب أو ممكن تقفل كل الأبواب!
وأخرى تكون مضيافة...لها حفاوة الترحاب وحسن الإستقبال...
تترك فينا بصمة لا تُنسى ....!
ودي بتدخليها دون تأشيرة دخول هذا إذا لم تكن رياحينها
قد عطّرت مُسبقاً مرافئ الروح

كدي قولي لي ما في نص قريتيه في يوم وعجبك وكان ليه تأثير
عليك؟
ــــــــــــــــــــــــ
حضورك جميل يا وجيدة

غالية قمر الزمان قرأت لمصطفي سند الكمنجات الضائعة وقرأت لعاطف خيري سناريو اليابسه ولابرهيم ناجي قصيدة الاطلال فكلما شد الحرف انتباهي اخيم عند دوحته الظليلة وللبيان سحر أخاذ فتأملي صديقتي


يَارِيَاحاً لَيْسَ يَهْدا عَصْفُهَا .............. نَضَبَ الزَّيْتُ وَمِصْبَاحِي
انطفأ
وَأَنَا أَقْتَاتُ مِنْ وَهْمٍ عَفَا.. .............. وَأَفي العُمْرَ لِنِاسٍ مَا وَفَى
كَمْ تَقَلَّبْتُ عَلَى خَنْجَرِهِ .................... لاَ الهَوَى مَالَ وَلاَ الجَفْنُ غَفَا

وَإذا القَلْبُ عَلَى غُفْرانِهِ.. ................ كُلَّمَا غَارَ بَهِ النَّصْلُ عَفَا

لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ أَغْرَيْتِني .............. بِالذُّرَى الشُّمِّ فَأَدْمَنْتُ الطُّمُوحْ

أَنْتِ رُوحٌ في سَمَائي ................... وَأنَالَكِ أَعْلُو فَكَأَنّي مَحْضُ رُوحْ
يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كُنَّا بِهَا ................... نَتَلاَقَى وَبِسِرَّيْنَا نَبُوحْ

نَسْتَشِفُّ الغَيْبَ مِنْ أَبْرَاجِهَا ............. وَنَرَى النَّاسَ ظِلاَلاً في السُفُوحْ







أَنْتِ حُسْنٌ في ضُحَاهُ لُمْ يَزَلْ .............. وَاَنَا عِنْدِيَ أَحْزَانُ الطَّفَلْ

وَبَقَايَا الظِّلِّ مِنْ رَكْبٍ رَحَلْ ................ وَخُيُوطُ النُّورِ مِنْ نَجْمٍ أَفَلْ
أَلْمَحُ الدُّنْيَا بِعَيْنيْ سَئِمٍ ..................... وَأَرَى حَوُلِيَ أَشْبَاحَ المَلَلْ
رَاقِصاتٍ فَوْقَ أَشْلاْءِ الهَوَى.............. مُعْولاَتٍ فَوْقَ أَجْدَاثِ الأَمَلْ




قَدْ عَرَفْنَا صَوْلَةَ الجِسْمِ الّتِي.................... تَحْكُمُ الحَيَّ وَتَطْغَى في دِمَاهْ

وَسَمَعْنَا صَرْخَةً في رَعْدِهَا..................... سَوْطُ جَلاَّدٍ وَتَعْذِيْبُ إلَهْ
أَمَرَتْنَا فَعَصَيْنَا أَمْرَهَا........................... وَأَبَيْنَا الذُلَّ أَنْ يَغْشَى الجِبَاهْ

حَكَمَ الطَّاغي فَكُنَّا في العُصَاهْ.............. وَطُرِدْنَا خَلْفَ أَسْوَارِ الحَيَاهْ







يَا لَمَنْفِيَّيْنِ ضَلاَّ في الوُعُورْ.............. دَمِيَا بِالشَّوْكِ فيْهَا وَالصُّخُورْ

كُلَّمَا تَقْسُو اللَّيَالي عَرَفَا.................. رَوْعَةَ اللآلامِ في المَنْفَى الطَّهُورْ
طُرِدَا مِنْ ذَلِكَ الحُلْمِ الكَبِيْرْ................. لِلْحُظُوظِ السُّودِ واللَّيْلِ الضَّريْرْ
يَقْبَسَانِ النُّورَ مِنْ رُوحَيْهِمَا.............. كُلَّمَا قَدْ ضَنَّتِ الدُّنْيا بِنُورْ










أَيُّهَا الشَّاعِرُ تَغْفو.................... تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو

وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ................... جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ
فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى.................... .وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو
أَوَ كُلُّ الحُبِّ في رَأْيِكَ............. غُفْرَانٌ وَصُفْحُ








هَاكَ فَانْظُرْ عَدَدَ......................الرَّمْلِ قُلُوباً وَنِسَاءْ

فَتَخَيَّرْ مَا تَشَاءْ..................... .ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءْ
ضَلَّ في الأَرْضِ الّذي............. .يَنْشُدُ أَبْنَاءَ السَّمَاءْ
أَيُّ رُوحَانِيَّةٍ تُعْصَرُ................. مِنْ طِيْنٍ وَمَاءْ







التعديل الأخير تم بواسطة wageeda ; 19-10-2010 الساعة 07:48 PM.
wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2010, 02:23 PM   #[28]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة


و..
وهناك نصٌ تحبُو فيه..
وهناك نصٌ يحبُو فيك..
ثم ونصٌ يستحيل بحراً يناديك فتغرق في لُججه العميقة..
فتموتُ وتبعث ثانية لتحلق في حواصل عصافير معانيه الخُضر..
يااااه..
قمر دورين:
كنت هاهنا منذ ميلاد هذا الجمال الآسر..
خلا أنَ مجاراته قد إستعصت علي..فلزمت الصَمت.
وها انذا قد صمتُ دهراً ثم ونطقت عذراً..
شكرا ياخي علي كل شيء..
و.....
قرية صغيرة هي طفولتك
مع ذلك...
لن تقطع تخومها
مهما أوغلتَ في السفر

قالها أدونيس...

والحبو ذاته مراحل...سعي ومروة....
مفترق طرق لبداية الكلام وعاصفة النهوض...
ثم..يختمر الوقت
ويُقبل الصبي بخياله الحلم
والحلم...يمكّنك من مصافحة الغائبين
وأن ترمي بعصاك السحرية فتنفلق عنها ألف كلمة وزهرة...
تحنّ إلى إحداهما فربما تتخيّر الزهرة أولاً لتهديها لذات الرداء الأسود مثلاً
وإن كانت هي ذاتها زهرة....
لكن لكلٍ عطر وندى....
وتغنّي...هو هذا نداك أم ندى الأزهار!
ثم....
وتبقى وسط الزهور متصوّر...
فتأتي في يومك المصطفى لتكمل لحن أغنيتك
فتجد حرفك ليس بذات الحرف
هو...
غمد بالنهار وسيف بالليل وأنت بينهما هديل....شفت كيف؟!
هو شي يمد عن الفهم أو أن نحيط به....
اعترفنا بذلك أم لم نعترف!
فتستنفر من مخزونك طاقة ما...
تبدو لنا هي الحروف وإيقاعها الملائكي
والمهرة حبر يركض..ويركض... وبوحك النور
فيتوهج النص..وصهيل النص وكذا شمس القارئ خيالاً وفكرا
و...
شئ ما يقودك إلى هناك....
شئ ما يحدث.....وذاك النص!
وثمة ضوء آخر.....قواعد غير تلك التي تحيا عليها.
فتتواطأ الضرورة بأحكامها لتلبي مطالب الرغبة....!
والرغبة بحر مشغول بتأليف الموج...وغناء الضفاف
وسفر السفينة....وأنت عليها الملاّح طائف، جالس، قائم
أو تسمع وشوشة المحار.
كذلك...
حين يستحيل النص بحراً..
امدد يديك واغترف من ماءه غَرفة
اغسل بها حزن المسافات...ونصّب نفسك ملكاً للرياح
وأمّا الزبد فيذهب جفاءاً وها قد... ولدت من جديد

وهذا الحديث كله من خلاصة رحيق كلماتك...
شفت كيف...؟!


وأيا رشيداً...أيا رشيداً....
الصمت هو بداية الكلام....!





التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2010, 04:09 PM   #[29]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين
و.....

قرية صغيرة هي طفولتك
مع ذلك...
لن تقطع تخومها
مهما أوغلتَ في السفر
قالها أدونيس...


والحبو ذاته مراحل...سعي ومروة....
مفترق طرق لبداية الكلام وعاصفة النهوض...
ثم..يختمر الوقت
ويُقبل الصبي بخياله الحلم
والحلم...يمكّنك من مصافحة الغائبين
وأن ترمي بعصاك السحرية فتنفلق عنها ألف كلمة وزهرة...
تحنّ إلى إحداهما فربما تتخيّر الزهرة أولاً لتهديها لذات الرداء الأسود مثلاً
وإن كانت هي ذاتها زهرة....
لكن لكلٍ عطر وندى....
وتغنّي...هو هذا نداك أم ندى الأزهار!
ثم....
وتبقى وسط الزهور متصوّر...
فتأتي في يومك المصطفى لتكمل لحن أغنيتك
فتجد حرفك ليس بذات الحرف
هو...
غمد بالنهار وسيف بالليل وأنت بينهما هديل....شفت كيف؟!
هو شي يمد عن الفهم أو أن نحيط به....
اعترفنا بذلك أم لم نعترف!
فتستنفر من مخزونك طاقة ما...
تبدو لنا هي الحروف وإيقاعها الملائكي
والمهرة حبر يركض..ويركض... وبوحك النور
فيتوهج النص..وصهيل النص وكذا شمس القارئ خيالاً وفكرا
و...
شئ ما يقودك إلى هناك....
شئ ما يحدث.....وذاك النص!
وثمة ضوء آخر.....قواعد غير تلك التي تحيا عليها.
فتتواطأ الضرورة بأحكامها لتلبي مطالب الرغبة....!
والرغبة بحر مشغول بتأليف الموج...وغناء الضفاف
وسفر السفينة....وأنت عليها الملاّح طائف، جالس، قائم
أو تسمع وشوشة المحار.
كذلك...
حين يستحيل النص بحراً..
امدد يديك واغترف من ماءه غَرفة
اغسل بها حزن المسافات...ونصّب نفسك ملكاً للرياح
وأمّا الزبد فيذهب جفاءاً وها قد... ولدت من جديد

وهذا الحديث كله من خلاصة رحيق كلماتك...
شفت كيف...؟!

وأيا رشيداً...أيا رشيداً....
الصمت هو بداية الكلام....!

ياقمر..
إنتي زولة جميلة بشكل لا يُحتمل ياخي..
ياسلام ..
ياسلام..
وأنا أقرأك أحسستُ بأنَني توزعتُ أشلاءً أشلاء..
ثم أعادتني الكلماتُ ثانيةً كياناً فرداً صمداً لا يقوي علي شيءٍ ويقوي
علي كل شيء..والكلامُ يهربُ مني وربما انا الهارب منه لا أدري..
ربما ما مايعتريني إنَما جزء من متلازمة أثر تلك الفراشة..
تماما كما صوره درويش :


أَثر الفراشة لا يُرَى


أَثر الفراشة لا يزولُ



هو جاذبيّةُ غامضٍ


يستدرج المعنى، ويرحلُ


حين يتَّضحُ السبيلُ


هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ


أشواقٌ إلى أَعلى


وإشراقٌ جميلُ


هو شامَةٌ في الضوء تومئ


حين يرشدنا الى الكلماتِ


باطننا الدليلُ


هو مثل أُغنية تحاولُ


أن تقول، وتكتفي


بالاقتباس من الظلالِ


ولا تقولُ...


أَثرُ الفراشة لا يُرَى


أُثرُ الفراشة لا يزولُ!





التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 20-10-2010 الساعة 04:14 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2010, 08:53 PM   #[30]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس مشاهدة المشاركة
اقتباس:

غالية قمر الزمان قرأت لمصطفي سند الكمنجات الضائعة وقرأت لعاطف خيري سناريو اليابسه ولابرهيم ناجي قصيدة الاطلال فكلما شد الحرف انتباهي اخيم عند دوحته الظليلة وللبيان سحر أخاذ فتأملي صديقتي
وجيدة
يسعد مساك....

ويا لجمال ما تخيّرت....!
فهذه القصائد تستحق التأمّل والتوقّف عند معانيها
وكم للكثير من القصائد صولات في ميادين الإنسان
وكم تجول أبياتها في النفْسِ مجال النَفَسِ
وتقولي معاها...بس!!
يا ها دي الأبيات الأنا بفتش عليها
ومش حاتنازل عنها أبداً مهما يكون....!

شكراً وجيدة فلمداخلتك هذه لون جميل....




التعديل الأخير تم بواسطة قمر دورين ; 20-10-2010 الساعة 09:23 PM.
التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:56 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.