هل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟؟
قال الله تعالى : "وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى" البقرة
هل الآية دي، تقصد أن تتعاون المرتين على الشهادة؟ مثلاً: بعد أخذ شهادة رجل، تجي المرة الاولى تقول شهادتها وتقوم المرة التانية (المتفقة مع شهادة الرجل) تختلف معاها وتذكرها: أجي يا فلانة! معقولة إتّي نسيتي؟ القصة ما كدي، القصة كانت كدي وكدي حتى بالإمارة .... تقوم الأولى تقول: صحي كلامك يا فلانة، إتذكرتا يقوم القاضي ياخذ الشهادة المتغيرة من المرأة الأولى ويضمها لشهادة المرأة الثانية ويعتبرها شهادة ثانية لشهادة الرجل ويحكم؟؟؟؟ غايتو لو الشرح بتاعي دا، ياهو الشرح الصحيح، بزعل من ماجد تاج! |
نُرحب بالمشاركات التي تحتوي على النسخ الضباني من جميع كُتب التفاسير
ونتفقد كيشو وخالد الصائغ في منافيهم الاختيارية |
سلامات ''بابكر''،
انا أعلم تماماَ،انا وانت ما (بنطيق (حروف بعض) فى بوست واحد)! لكن بوستات هكذا بحبها جداً، اولاً: ارجو ان لا تفسر آية قرآنية هكذا اقتباس:
نرجع للموضوع او الاستفسار! يا ''ابوبكر'' وكما علمت هنا بانك ''طبيب بيطرى''! وقبل كدا سألتك بان هل عملت (1)anatomy و (2)anatomy، فياريت ان تمتلك آخر نسخ لهذة الكُتب ولكن (للانسان) !! وركز بذات فى (2)anatomy لتجد الاختلاف البائن بين الفروق الوظيفية بين مخ الذكر والانثى! سأوجز ليك باختصار علمى شديد(ليه تُقبل شهادة ذكر) و(أُنثتان) وليس أنثة واحدة!! فى كلتا الجمجمات; ذكر/انثى، توجد تجويفات ينزل عليها المخ البشرى باعصابها وقشورها،لكل جمجمة تمتلك تجويفتان عند المرأة متساويتان، ولكن عند الرجل واحدة اكبر والتانية اصغر(وباختصار شديد) التجويفة الاكبر هى اللتى تمتلك قوة (الذاكرة)بصورة اوسع واكبر فى الادراك وتصوير الاحداث والمواقع بدقة مُتناهية اكثر من الجمجمة الانثوية ذات التجويفات المتساوية! لذلك الذكر يمتلك ذاكرة للاحداث اكثر من الانثى، فحين وجد المسح المغنطيسى بان الانثى بتساوى تجويفات جمجمتها تتفوق على الذكر فى وظائف آخرى مثل العاطفة والقراءة والحب وقوة العزيمة والنطق واللباقة.(لذلك) و(الله اعلم) تجويفات وإحتواء مخيين يحملان ذاكرة تعادل تجويفة واحدة اكبر. سلام، وتحايا |
اقتباس:
الاولي انك تزعل من صاحب الشئ ذاتو..هذا ان لم تكن انت كذالك.. الجدير بالبحث هو لماذا قال( تضل) في حق المراه ولم يقل في حق الرجل (يضل )..الباحث عن الحقيقه (حقاً)لايلتفت للقشور.. |
اقتباس:
المداخلة بتاعتك أوف بوينت من هدفي من البوست، ولو داير تعرف أنا قاصد شنو، تابع ردي على مداخلة قاسم الحاج الماشة مع هدفي من البوست. |
اقتباس:
:biggrin: |
سلام يا بكة
في شهود إنت بتعدهم مقدماً عشان يشهدوا علي واقعة معينة ، مثلا عايز تدّي زول قروش ك (دين) و عايز ناس يشهدوا إنك اديتو القروش دي ، في حالة زي دي تمشي تجيب شاهدين رجال أو بالعدم راجل و مرتين و في حاجات بتحصل عرضاً بدون سابق ترتيب زي جريمة قتل أو أي جريمة أخرى، في حالة زي دي لو صادف إنو في امرأة شهدت الواقعة ، تجي قدام المحكمة و تشهد على اليمين بالشافتو ، و شهادتها إذا كانت متماسكة و واضحة ما عندها فرق من شهادة الرجل و يعلم الله لا قوقلت لا قريت :biggrin: هذا و الله تعالى أعلم |
والله صحي هانت الزلابية في بلد الكنافة
... يازول شهادة المرأة بتساوي نصف شهادة الرجل ولا على كيفك لوعندك اعتراض على الكلام دا جيبو هنا - - غايتو ريدةً ليك مابتلقاها عندي لكن الخوة في مكانها حسب حق الله اقول قولي هذا واستغفرالله لي................ |
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى"
تفسير الجلالين: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ:تعاملتم، بِدَيْنٍ:كسلم وقرض، إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى:معلوم، فَاكْتُبُوهُ:استيثاقا ودفعا للنزاع، وَلْيَكْتُبْ:كتاب الدين، بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ:بالحق في كتابته لا يزيد في المال والأجل ولا ينقص، وَلا يَأْبَ:يمتنع، كَاتِبٌ:من، أَنْ يَكْتُبَ:إذادعي إليها، كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ:أي فضله في الكتابة فلا يبخل بها، فَلْيَكْتُبْ:تأكيد، وَلْيُمْلِلِ:الذي يمل الكاتب، الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ:الدين لأنه المشهود عليه فيقر ليعلم ما عليه، وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ:في إملائه، وَلا يَبْخَسْ:ينقص، مِنْهُ:أي الحق، شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا:مبذرا، أَوْ ضَعِيفًا:عن الإملاء لصغر أو كبر، أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ:لخرس أو جهل في اللغة أو نحو ذالك، فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ:متولي أمره من والد أو وصي أو قيم أو مترجم، بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا:أشهدوا على الدين، شَهِيدَيْنِ:شاهدين، مِنْ رِجَالِكُمْ:أي بالغي المسلمين الأحرار، فَإِنْ لَمْ يَكُونَا:أي الشهيدين، رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ:يشهدون، مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ:لدينه وعدالته وتعدد النساء لأجل، أَنْ تَضِلَّ:تنسى، إِحْدَاهُمَا:الشهادة لنقص عقلهن وضبطهن، فَتُذَكِّرَ:بالتخفيف والتشديد، إِحْدَاهُمَا:الذاكرة، الأخْرَى:الناسية ـــــــــــــــــــ ضاعت مني مداخلتين، واحدة لحبيبي أحمد طه والأخرى لقاسم الحاج (حاف)، برجع بعيد كتابتن |
اقتباس:
بتذكيرها؟؟ لماذا هذا الربط؟ |
اقتباس:
سؤالين يا أحمد: 1/ حسب ممارستك لمهنة القانون، هل تعتقد انو النص دا، صالح لهذا الوقت فيما يخص بعض المعاملات مثل الدين؟ 2/ متى اعتمدت شهادة المرأة مثل الرجل في التاريخ الاسلامي؟ |
والله هم شديد
|
اقتباس:
البتتكلم عنه دا تحديدا هو حاجة زي شهادة توثيق لأمر مالي . كما تقضل الاخ أحمد طه بتوضيحه . المشكلة في طريقة طرحك دي يابكة أنك بتأخذ الموضوع (دون خلفيته التاريخية , الاجتماعية, الجندرية) وترميه كدا مطلوق في سهلة الله و تحاول محاكمته بأعراف القرن ال21 . هسع يابابكر - طالما السؤال متعلق بنص اسلامي قانوني عن التعامل المالي التجاري تحديدا فكما يقول الفرنجة "أعمل في نفسك خدمة" و قوقل و شوف "حقوق المرأة القانونية عبر التاريخ الانساني" أها أنا لمن قوقلت " Legal_rights_of_women_in_history" طلعت بالتالي من ويكبيديا الانجليزية بالتالي : http://en.wikipedia.org/wiki/Legal_rights_of_women_in_history http://en.wikipedia.org/wiki/Legal_r...men_in_history Some have claimed that women generally had more legal rights under Islamic law than they did under Western legal systems until more recent times.[33] English Common Law transferred property held by a wife at the time of a marriage to her husband, which contrasted with the Sura: "Unto men (of the family) belongs a share of that which Parents and near kindred leave, and unto women a share of that which parents and near kindred leave, whether it be a little or much – a determinate share" (Qur'an 4:7), albeit maintaining that husbands were solely responsible for the maintenance and leadership of his wife and family.[33] "French married women, unlike their Muslim sisters, suffered from restrictions on their legal capacity which were removed only in 1965."[34] ترجمة: يدعي البعض بأنه بصقة عامة للمرأة حقوق قانونية أكثر بموجب القانون الاسلامي مما كان لها بموجب القوانين الغربية حتي وقت قريب في العصر الحديث . قانون العرف الانجليزي (English Common Law) بموجبه يتم تحويل ممتلكات الزوجة , بعد زواجها , لزوجها وذلم يتعارض مع السورة {يقصد الاية } (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا) , وان كانت القوامة للرجل علي المرأة و علي الاسرة النساء الفرنسيات المتزوجات خلافا لأخواتهن المسلمات عانين من تقييدات قانونية لم يتم أزاحتها الا في عام 1956 (أنتهت الترجمة) عارف يابابكر قانون العرف الانجليزي الذي يحول كل ممتلكات المرأة المتزوجة لزوجها (بعد الزواج مباشرة)كان سائدا بالولايات المتحدة حتي عام 1848 . |
اقتباس:
(أ أنتم أعلم أم الله)؟....(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) . الإجابة : نعم صالح و ممكن يطبق . مثلا نحن لامن نوثق أي عقد أو توكيل أو إقرار ...الخ ، عادة بيكون في شاهدين (من الرجال) يوقعوا على العقد بعد توقيع أطرافه ، و لا أرى ما يمنع ان يكون الشهود علي الورقة الموثقة ( رجل و امرأتان) ، مع إنو الحاجة دي ما حصلت معاي قبل كده ، لكن لو صادفتني بمشيها (تصديقاً و تطبيقاً لكلام الله) بالنسبة للسؤال التاني : في مداخلتي الفاتت ذكرت إنو في فرق بين الشهادة البتكون مُعدّة مسبقاً ( زي الشهود على نشوء الدين ) و بين الشهادة على واقعة عرضية (زي جريمة قتل) مثلاً ، بالنسبة للحالة الأولى لازم يكون في شاهدتين مع الرجل ( و دي هي الحالة البتتكلم عنها الآية الكريمة) أما الحالة الثانية فلا فرق أمام المحكمة بين شاهد ذكر و شاهدة أنثى ، التاريخ القديم ماني خابرو ، لكن المعاصر حبطرش |
اقتباس:
|
سلام يا بابكر كدي جيب أضانك جاي: (نصيحة) حسين عبدالجليل وأحمد طه ديل ياريت تديها اعتبار :smile: وطالما الموضوع (فتح) فاسمح لي بأشارك بهذه المساهمة: يخطئ البعض عندما يتهمون الأسلام بأنتقاص قدرات المرأة العقلية وذكائها بحسبانها أقل درجة عن الرجل! وهم في ذلك يستشهدون بحديث ورد في الصحيحين ويدّعون بأنه يقرر ذلك!... فما هو ذاك الحديث؟ وهل بالفعل تقل المرأة عن الرجل في قدراتها العقلية وذكائها؟ وهل حقا وصف الرسول صلى الله عيه وسلم المرأة بذلك ؟ وماهو المراد من الحديث؟ لنقرأ الحديث معا: روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه في باب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي لا تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين.) ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار، وتَكْفُرْنَ العشير أي تُنكرن حق الزوج... هذا الحديث لا يمكن فهمه بمعزل عن آية الدَّيْن التي تتضمن نصاب الشهادة،وذلك في قوله تعالى((: ... واستَشْهدوا شهيدين من رِجالِكم فإن لم يكونا رَجُلَيْن فرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرضَوْن من الشُّهداء أنْ تَضِلَّإحداهما فَتُذَكِّرَ إحداهما الأخرى...)) البقرة 282. الفهم الخاطئ والمتناقض للحديث هل المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم: (وما رأيت من ناقصات عقل). أن النساء ناقصات عقل؟ وأن نقص العقل هو نقص في القدرات العقلية للتفكير... والذكاء؟!... لو تدبّرنا هذا الحديث لوجدنا هذا الفهم يتناقض مع واقع الحديث ومتنه وذلك للآتي: فقد ذكر الحديث أن امرأة منهن (جزلة) ناقشت الرسول صلى الله عليه وسلم. والجزلة لغة هي ذات العقل والرأي والوقار! فكيف تكون هذه ناقصة عقل ثم تكون ذات عقل ووقار معا؟!!! أيستقيم هذا الفهم ؟!!! لقد تعجب الرسول صلى الله عليه وسلم من قدرات النساء، أذ الواحدة منهن تغلب (ذا اللب) أي الرجل شديد الذكاء!. فكيف يستقيم أن تغلب ناقصة العقل رجلاً ذي لب شديد الذكاء؟!!! أمر آخر هو كون هذا الخطاب موجّه الى نساء مسلمات... وهو خطاب يتعلق بأحكام إسلامية هي نصاب الشهادة والصلاة والصوم... فهل يعقل... لو أن امرأة (ذكية وذات قدرات عقلية مشهودة) قد هداها الله وأسلمت ...هل تصبح بعد أسلامها ناقصة عقل ؟!!! هذا الفهم يحصر العقل في القدرات العقلية ,ويختزل المراد من الحديث دونما تدبر لباقي مفرداته ودونما اطّلاع على الآية الكريمة!. فالحديث يصرح بأن النساء (ناقصات عقل)، ولكنه يعلل نقصان العقل عند النساء بكون شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، والآية تعلل ذلك ب(الضلال والتذكير). ولم تصرح الآية مطلقا بأن النساء ناقصات عقل، ولا أن الحاجة إلى نصاب الشهادة هذا مرده أن تفكير المرأة وقدراتها وذكاءها أقل من تفكير وقدرات وذكاء الرجل!!!. فما هو التفكير؟ وما هو العقل؟ التفكير(كما يعرفه أهل علم النفس) ...هو عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع؛ حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه... والخبرة ...هي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه... أما الذكاء... فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة... والتفكير ...يحتاج إلى دافع يدفعه، ولا بد من إزالة العقبات التي تؤثر فيه وتعصم المرؤ من الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به... إن هذا التصور للتفكير يتعلق بالإنسان بغض النظر عن كونه رجلاً أو امرأة، فهو ينطبق على كليهما سواء بسواء!. ولا تَدُل معطيات العلم المتعلقة بأبحاث الدماغ والتفكير والتعلم على أيما اختلاف جوهري بين المرأة والرجل من حيث التفكير والتعلم. كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس والذكاء، ولا في تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ، ولا في طرق اكتساب المعرفة. يعني ذلك أن المرأة والرجل متساويان بالفطرة من حيث عملية التفكير أو آلياته، ولا يتميزأحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية من حيث أن كل منهما ميسر لما خلق له!. أذا فإن التفكير ليس مجرد قدرات عقلية أو ذكاء، بل هو أوسع من ذلك. أذ تدخل فيه عوامل كثيرة ويمر بمراحل متعددة. ثم أن العقل في مفهوم القرآن والسنة هو أوسع من مجرد التفكير؛ فهو مع ذلك لفت انتباه للتفكير من أجل العمل، فلا يكفي أن تفكر، بل لا بد من أن يمتد ذلك إلى التصديق والقناعة وإدراك العواقب؛ وعلى ذات السياق لنا أن نلاحظ دقة التعبير في الحديث، فهوعبّر ب(ناقصات عقل) بما يعني أن النقص هو في عوامل أخرى تؤثر في التفكيروليس في نفس القدرات الفطرية، أي ليس في قدرات الدماغ، كما يتوهم أولئك. ونصوص الكتاب والسنة تعلي دوما من شأن التفكير عند كل من المرأة والرجل بوصف كليهما (إنسانًا)، ولا تمييز بينهما من هذه الناحية على الإطلاق. بل إن كثيرًا من النصوص تظهر وتبين القدرات العقلية العالية لدى النساء في كثير من المواضع والحالات!!!... والخطاب الإيماني العام في كثير من النصوص يتحدث عن ذكاء النساء وآرائهن السديدة في مواضع متعددة في العهد النبوي والخلافة الراشدة. ثم أن العلم لم يثبت أيما اختلاف في قدرات النساء العقلية عن قدرات الرجال، ونصوص القرآن والسنة على أجمالها لم تقرر ذلك، فيعنى هذا أن نقصان العقل المشار إليه بالأحرى ليس في القدرات العقلية... والتفكيرهو عملية معقدة تدخل فيها القدرات العقلية، وتدخل فيها عوامل أخرى منها الإدراك الحسي والدوافع والموانع والخبرة. والآية نجد أنها قد عللت الحاجة إلى نصاب الشهادة المذكور ب(الضلال والتذكير) وهذا أمر متعلق بالإدراك الحسي وبالدوافع والموانع. وهذا ينطبق على كل من الرجل والمرأة... لكن للمرأة خصوصيتها من حيث إنها تكتنفها حالات وتتعرض لتغييرات جسدية ونفسية تؤثر على طريقة تفكيرها. وهذا التأثير ينعكس على القرار المتخذ...زد على ذلك ما يكتنف المرأة من عواطف جياشة تفوق مالدى الرجل، وهذا عنصر لا يمكن إغفاله أذ يمكن أن يؤثر بشكل واضح على القرار، كما لو كان الذي ستشهد له المرأة هو ابنها مثلاً!. (الفكرة الأساسية منقولة) http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=7162 |
اقتباس:
بابكر لم يناقش حقوق المرأة فى الاسلام بس عايز يعرف السبب بانه شهادة المرأة هى نصف شهادة الرجل فى كتابة الديون. ثم اتى بتفسير الجلالين الذى يرجع الامر لنقص عقلهن. مع موافقتى التامة لما ذكره احمد طه، فانا برضه بقول (دون قوقلة) ان المرأة فى ذلك الزمان لم يكن لها نشاط تجارى ومعرفة بالشراء والبيع مثل الرجال وبما انها ضعيفة فى هذا المجال فمقدرتها العقلية لاستيعاب الامر اقل من الرجل.......( باستثناء السيدة خديجة) |
اقتباس:
بالله كلام الجمجمة والرنين المغنطيسى....الخ، جبته من وين ولك الشكر اذا جبت لينا مصدر علمى لكلامك. |
اقتباس:
|
اقتباس:
ورد في سيرة ابن هشام بأن خديجة رضي الله عنها لم تكن استثاء في أمر البيع والشراء في مكة... فقد كانت لها رصيفات عديدات يتاجرن بأموالهن... بل ورد أنه كان هناك سوق خاص بالنساء في مكة وفي المدينة المتاجرات فيه من النساء دون الرجال... |
اقتباس:
تحياتي أخ زين . تجدني متفق تماما مع فهمك هذا ( و مختلف مع صاحب تفسير الجلالين). ماجلبته لبكة (حول تحريم حق الملكية الخاصة للمرأة المتزوجة - حسب القانون الانجليزي - حتي منتصف القرن التاسع عشر) فيهو توضيح للصورة الكبيرة التي يمكن في ضوءها فهم الاية الكريمة . هل هذا النص ثابت للأبد و لايتغير ؟ , أم هل يمكن فهمه كنص مرحلي كسهم الزكاة للمؤلفة قلوبهم والذي أوقف العمل به سيدنا عمر بن الخطاب رغم وجود النص القراني , أعتقد أن هذا هو مايدندن حوله أبن عباس في اللفة الطويلة دي ! |
اقتباس:
اقتباس:
"المعلوم أن جمهور العلماء والأئمة الأربعة اجمعوا على عدم جواز شهادة المرأة في الحدود والقصاص" "(أ أنتم أعلم أم الله)؟....(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)" |
اقتباس:
إذا كان عدم الجواز يعني منعها من الظهور أمام القاضي لتشهد بما رأت دا يكون شي عجيب ! لأنو بينة (الكلب البوليسي) ليها قيمة في الإثبات، معقولة تكون أقل منو ؟ كدي النمشي نشوف قوقل |
سلام يا بكة الذي لم يبارك حوله أحد ...
يا شيخنا ... الاسلام ده منظومة متكاملة من الرؤى مبنية على إيمان بأن القرآن كلام الله ...و أن الله خالق كل شئ ...و من ضمن كل شئ دي ... النساء و الرجال و عقولهم ...لو ربنا قال ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) ...تبقى كدا... يا رجلين ... يا رجل و امرأتان في الشهادة ... لانو الكلام جاي ممن خلق ... (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)....و السبب شنو إنو يا راجلين ... يا راجل و مرتين ... ربنا ذكرو... ( أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) ... يبقى ما محتاجين نقنع بابكر عباس أو غيرو بلماذا كان الأمر الألهي كذلك ... let alone ... نقبل بانو دي نصوص تاريخية ينتهي العمل بها بانتهاء وقتها !! |
اقتباس:
|
أحمد طه يا حبيبنا ...سلام عليك يا رجل و لعلك طيب ...
ياخي ناس بكة و بهناك أبا عبدالله الصقلي aka الجيلي و أشباههم ذبحونا ذبح بحنكهم العاضي ده ... ياخي نحن بعد ما تيقنا إنو الكون ده خلقو رب قادر قاهر لطيف و خبير ... و بعد ما اقتنعنا إنو القرآن ده كلامو ... المحاججة في شنو ؟!! أفهم أن نختلف في فهم و تفسير آية ...لكن ما بفهم كيف أقول ...والله ده كلام ربنا ... و كان منطقي زمااااان لكن هسي لا ...فان لم يكن هذا عدم المنطق ...فماذا يكون ...لانو واحد في الاتنين : - يا إما إنت أساسا ما مقتنع إنو القائل الله ....و في الحالة دي ما تجي تقول لينا كان منطقي زمان ... كلامك ده ببقى استهبال و لعب ساكت !! - يا إما إنت مقتنع إنو القائل الله ...و في الحالة دي تسكت و تلعن شيطانك ...لانك ما بتعرف أحسن من الخلقك !! |
اقتباس:
"خليك من أن" أو " ناهيك أن" لتصبح جملتك المهمة جداً، هكذا: "يبقى ما محتاجين نقنع بابكر عباس أو غيرو بلماذا كان الأمر الألهي كذلك ... خليك من أن نقبل بانو دي نصوص تاريخية ينتهي العمل بها بانتهاء وقتها !!" |
اقتباس:
اقتباس:
للأمانة كدا، ماجد تاج ما عندو مانع ياخد ويدي معانا في موضوع تنزيل النصوص لإدارة الدولة، لكن البروف المُبارك يرفض النقاش فيها واعتيارها مسلمات نهائية، خليك من (let alone) أن يرضى بالتنازل عن تطبيقها في ادارة شؤون الدولة التي تضم أفهام إعتقادية مُختلفة لنفس الدين ولأديان أُخرى!!!! |
اقتباس:
في جميع النقاشات المتعلقة بالنصوص الدينية غالبا مايتركز الحوار او النقاش على اثبات صحة النص او في مدلولة وتاويله ، وحسب ما اعتقد لاتوجد مسألة من مسائل الدين وخاصة ديننا (دين الاسلام ) سواء تعلقت بالاعتقاد او العبادات او المعاملات الا وقد قتلت بحثا ، ومنها هذه المسألة ، فهناك اطنان من البحوث والكتب والمقالات وحتى على صفحات المنتديات ومنها هذا المنتدى ،، فتبقى من الامانة او على الاقل عشان نكون عمليين بقصد الافادة كان من الممكن اثبات الاقوال المختلفة في تفسير او تاويل الاية وبعد ذلك نقوم بترجيح مايتفق مع مانظن انه الصواب المسالة المهمة في كلامك والتي ضل بسببها كثير من الناس هي فهم ومعرفة سنن الله الكونية وسنن الله الشرعية ،،، فمن يعترض على سنن الله الشرعية الواردة في جميع الاديان ودين الاسلام خاصة والمتعلقة بالاوامر والنواهي والحلال والحرام والاحكام المتعلقة بالرجال والاحكام المتعلقة بالنساء وغيرها من التشريعات ،،، فمن يعترض على كل ذلك عليه ان يعترض ايضا على سنن الله الكونية ليقول مثلا : لماذا خلقها الله انثى اصلا ،، ؟ تحيض وتلد وترضع ،،،! لماذا هي اضعف من الرجل ..؟ لماذا خلق الله هذا ابيض وذاك اسود ،،، وهذا قبيح وهذا جميل وهذا مقعد ومشوه وهذا سليم ،، ؟ لماذا يموت هذا في سن الشباب ويؤجل عمر الاخر الى مابعد المائة ؟ لماذا جعل البترول والذهب والغيوم والمطر في اميركا واسكنديفيا وليس في بوركينا فاسو ومورتانيا ... ؟ لماذا يرسل الله الاعاصير والزلازل لتدك وتمحو مدنا وبلادا كاملة ولايجعل ذلك في مناطق اخرى .. ...؟ المشكلة دائما وكما بين الله هي مشكلة فهم وتحقيق ومعرفة ،،، فالكافر والمشرك والمستهزئي جاهل ومقصر وهايف ولو حمل ما حمل من رتب وألقاب ، لانه لم يفهم حكمة الله في خلقه وفي امر ومالات ذلك ، فالمسالة كلها ( في الحياة الدنيا )هي مسالة ابتلاء وامتحان ،،،فسقط من سقط ونجح من نجح وصدق الله العظيم في قوله : (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) سورة الاعراف وقوله تعالى :(وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير) سورة الملك |
اقتباس:
مرحب يا سيد بابكر .. أنا غايتو فهمي لحتة تنزيل النصوص دي مختلف شوية عمّا ذكرته أعلاه .. أنا مع أسلمة الفرد مش الاجهزة .. قلت الدولة تدعم التوجه الديني ، وتعمل على إعلاء القيم الدينية وغرسها في نفوس الافراد .. مسألة تنزيل النصوص دي مرحلة تانية خالص .. عموماً بشأن الاية محل الحديث : اقتطاع جزء منها وإيراده في معرض الاشارة الى أن الاسلام وصف المرأة بالنقصان .. أو أنه قلّل من قيمتها كإنسان مقابل الرجل ما صحيح وفيه ظلم .. الاية عن شهادة مجلّلة ومؤطرة في الاصل بالموافقة ( رضا اطراف المكاتبة على اختلافهم ) .. وإلزاميتها كقاعدة محل حديث .. كونها معلّقة برضا اطراف العقد فااا دا بينفي جمودها في حيز تاريخي طالما أنها كنص ليست ملزمة حتى في أوان نزولها .. دا منتهى التطور خليني أروق من زحمة الشغل وأجيب ليك مقتطفات من تفاسير مختلفة توضح ليك المعنى .. ع العموم وحتى أعود أشير فقط الى أنه حتى تنوين الكلمات الشارحة لحكمة تحديد إمراءتين كان محل نظر واختلاف لدى الفقهاء .. لاحظ أن نص الاية كذلك لم يتحدث عما إن كانت الشهادة مدعمة باليمين أم لا مع أنو تاريخياً الشهادة مرتبطة باليمين .. ولاحظ أن ما نحت اليه الاية لاثبات المعاملات التجارية لحفظ الحقوق هو تثبيت مسألة الكتابة في الاصل وليس الشهادة .. كل تفصيل في الاية بيكمل التفصيل التالي وفصل الاشارة لشهادة المرأتين فيها ظلم .. والمستقر يا سيد بابكر أن الاية تركت الباب مفتوحاً للتطور حتى لا تنحصر في الاطار التاريخي الذي تستند عليه والذي تعمل على ابقاءها فيه .. خيارات متعددة لمعالجة الامر الاساسي ( إثبات المعاملة المالية ) .. الكتابة وفق شروط .. والشهادة وفق المتاح .. ولاحقاً اليمين بتفاصيل تعقيداتها .. المهم سأعود الى محكك .. قيمة المرأة حسب ما قرأته أنت في الاية .. ومبرر أن تشهد إمرأتان مع رجل واحد .. بس لاحظ أنه مش أي رجل .. ولا أي إمراءتان كمان .. دي برضو محل نظر ـ |
اقتباس:
و عشان ما نشتت النقاش لحتت تانية ... إنت فاتح بوست عن شهادة المرأة و عدم منطقية انها تكون نصف شهادة الرجل في زمن المساواة ...و الكلام ده فيهو آية واضحة ما فيها (أفهام إعتقادية مُختلفة) و لا فيها مجال لرأي ... الله قال شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ... يا تقبل بالكلام ده باعتبار إنو جاي ممن يعلم ما لا تعلمون ...ولا كمان القصة دي ما منطقية بالنسبة ليك... و بالتالي باري عقلك و شوفو بوديك وين ...لكن ما تجي تجيب لينا أفهام مقطوعة من رسينكم القاصرة دي و تقولو لينا ده الدين ... نحن دينا بناخدو من القرآن ما من أفهامكم انتو !! |
صديق يا صديق ... بارك الله فيك ياخي و جزاك الله خيرا على الدعاء
اقتباس:
نفس هذا الكلام قامت عليه الفكرة الجمهورية ... و في نقاشات سابقة سألتهم عمن يحدد إنو النص لا يصلح للعمل به حاليا ؟!! و شنو الدبارة إذا جاء من قال إنو الخمس صلوت كانت في زمن لم يكن الناس فيه مشغولين كحالنا اليوم ؟!!! و إنو الصيام يعطل عجلة الانتاج ؟!!! و إنو الحج مضيعة للزمن ؟!!! و نستطيع أن ننقض عرى الاسلام واحدة تلو الأخرى إتباعا للنسخ الزمني المزعوم ده !! بالنسبة لي الموضوع بسيط جدا ... قرأت القران بعين مشكك... و اقتنعت أنه من الله ... فرضيت به ربا و بالاسلام دينا و بمحمدا صلى الله عليه و سلم نبيا ... بعد كدا يقول شهادة المراة نصف شهادة الرجل ... تلتها ... ربعها ... لن أجادل... و لن ابحث عن مبررات لاني أصلا ما شايف فيها مشكلة باعتبار إنو الكلام كلام من خلق !! |
اقتباس:
|
اقتباس:
ياخي أنا سألتك سؤال واضح و مباشر ... ما جاوبتني ... كلامك الفوق ده أنا عارفو و فاهمو إنو وجهة نظرك ... جاوبني على سؤالي ده عشان نمشي بالنقاش لقدام : اقتباس:
|
اقتباس:
مع خالص التحية |
اقتباس:
المقصود من كل هذا الكلام ان فهم الاولى مرتبط بالتانية (الارادة الشرعية والارادة الكونية ) قال تعالى ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم *من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ) ال عمران * اسلم : بمعنى الانقياد والخضوع |
اقتباس:
جارى تتبع ''ردك'' على ''قاسم الحاج ''! |
اقتباس:
اقتباس:
حقيقة انا اتآسف لنفسى ولو فى طريقة اعاقب نفسى لعاقبتها، لانى ضيعت زمنى معاك! كُنت مُفتكر بانك إصلحتا وبقيت إنسان مُفيد! ولكن يهو بابكر هو ''ابوبكر''! فقط تحب ''الثرثرة'' الاسفيرية وكيسك دائماً فاضى. حسبى الله ونعم الوكيل. |
اقتباس:
''دكتور'' زين، هكذا قرأتها هنا من بعض الاحباء! لا اعلم انت دكتور فى آى مجال، هل طب ام اقتصاد ام كيمياء ام شئ آخر. اذا كانت فى الطب، فسؤالك مُريب ويخدم مصالح ''ثرثرة'' ''ابوبكر'' الاسفيرية! واما اذا كنت غير طبيب فباستطاعتك ان تسال، واذا وجدته كلامى غير صحيح تعال لى وح انزل بوست إعتذار لك وللجميع لادراج معلومة طبيبة خطأ. تحياتى. |
اقتباس:
ما مشكلة يا زول، الأحباب ممكن نعتبرم ليك مصدر ومرجع بس قول لينا أساميهم وكتبوا الكلام دا وين؟ ولو ما داير تجيب سيرة أساميهم، عافين ليك. قصرنا معاك يا حبيب؟ |
| الساعة الآن 06:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.