الأستاذ سليمان حامد الحاج : صـــــــفا إسترح
علي الحزب الشيوعي السوداني تقديم نقد ذاتي واضح وصريح :
الاستاذ سليمان حامد الحاج صفا إسترح : (1) الموقف من الجبهة الاسلامية القومية بكل مسمياته التاريخية لم يكن وليد صدفةٍ أنتجتها أحداث ليلة الثلاثين من يونيو المشئومة بل كان للتناقض الكبير بين ما ينشده الشيوعيين السودانيين لإحداث الثورة الوطنية الديمقراطية وبين ما تؤسس له الجبهة الاسلامية القومية لترسيخ برنامجها الأحادي الذي يقوم علي رفض الآخر وقهره بل وتصفيته كما حدث في كثير تجارب راح ضحيتها نفر أعزاء من أبناء وبنات شعب السودان . في المقابل كان الشيوعيين السودانيين يقفون دوماً الي جانب الحركة الجماهيرية صعوداً ونزولاً يناضلون معها في أدب خلاق وفي تجرد ونكران للذات ما بعده نكران حتي أصبح الأنضمام للحزب الشيوعي السوداني شرف لا يدانيه شرف لما عرفوا به من وطنية وعفة اليد واللسان . السلطة التي تحكم بلادنا اليوم ظلت علي الدوام تلاحق الشيوعيين والديمقراطيين ولم تكتف فقط بالملاحقة بل وصل الأمر أبعد من ذلك بكثير لتصل مرحلة التصفية الجسدية في بيوت الاشباح ومعتقلات الظلام . في ظل كل هذا ظل الشيوعيين السودانيين يعملون بصمت وبصبر من أجل وطن حر وصولاً لشعب سعيد ووطن يسع الجميع بمختلف تكويناتنا العرقية والاثنية والدينية . (2) تاريخياً عرف الحزب الشيوعي السوداني بمواقفه الواضحة من كافة أشكال الدكتاتوريات التي عاثت في أرض البلاد الفساد وربما إنطلاقاً من هذا التاريخ الناصع لم يكن غريباً أن يأتي موقف الحزب الشيوعي من سلطة الجبهة الاسلامية في أيامها الأولي لتدخل بعدها بلادنا في ساحة للوغي ومعارك لا تنتهي من أجل إسترداد الشرعية الدستورية فكان أن إنتقل الحزب بكافة أدواته وتجاربه في منازلة الدكتاتوريات لمرحلة جديدة الي جانب رفقاء الدرب والسلاح ممن كان يشكلون التجمع الوطني الديمقراطي ذلك الحلم الذي راود الكثيرين من أبناء وبنات السودان قبيل أن ينتهي بهم الأمر نواباً ووزراء في برلمان لم يقدم لشعبه سوي الدم والدموع وقعقعة الرصاص . للأمانة كان مشهد القوي السياسية التي شكلت التجمع الوطني عظيماً بالرغم من أن الكثيرون كانو يرون أن التجمع بتشكيلاته السياسية ولدت وهي تحمل في أحشائها عناصر فنائها ذلك لتعدد المناهج الفكرية التي كانت واحدة من أبرز سماته الأساسية . غير أنها كتجربة كانت واحدة من أقوي الجبهات التي عولت عليها الحركة الجماهيرية كثيراً لينتهي ذلك الحلم الي ما ذكرناه أعلاه بعد أن فشل في صياغة خط سياسي موحد لمجابهة سلطة وقف رئيسها في الضفة الأخري ليعلنها صراحة : (من أراد السلطة فليأت لها بالبندقية) . في تحدي سافر وغرور ما بعده غرور وكبرياء أعمي لا علاقة له بالعمل السياسي . (3) عملت الجبهة الاسلامية في سبيل إجهاض ذلك الحلم بكل ما لديها من إمكانيات سوي مادية أو اقتصادية أو دبلوماسية بل وصل الأمر حد إستقطاب قوي أساسية كانت من الدعائم الأساسية للتجمع الوطني الديمقراطي . ليبدأ مسلسل الاتفاقيات الثنائية ومشاريع التعويض والرحلات الماكوكية بين الخرطوم ومختلف العواصم فكانت البداية بالعودة الطوعية للسيد / الصادق المهدي الذي ما أنفك يردد علي الدوام أنه الرئيس الشرعي للسودان . وبمرور الوقت أصبح التجمع يفقد بريقه رويداً رويداً الي أن جاءت نيفاشا ليدخل التجمع الوطني الديمقراطي في مواته السريري ليتم تشيعه بعدئذ في اتفاق هزيل عرف بإتفاق القاهرة كأهش صفقة تعقدها الخرطوم مع قوي سياسية كانت تشكل بعبعاً لها في سنواتها الأولي . عاد التجمع بقضه وقضيضه تاركين خلفهم قضية بلاد يموت من القهر إنسانها وليصبحو بعد ذلك ملكيين أكثر من ملاك الخرطوم وسدنتها . والغريب في الأمر أن هذه التجربة التي إستهلكت ما إستهلكت من وقت وجهد وعرق لم تجد حظها من التقييم من قبل العناصر التي كانت تشكلها حتي يومنا هذا . ذاب الخطاب السياسي لقوي التجمع بل ذابت للأسف الشديد حتي القوي السياسية التي كانت تشكله في زحمة الخرطوم وقضاياها التي لا تنتهي لتصبح في النهاية واحدةً من أنضر التجارب السياسية التي تشوهت ملامحها بسبب التهافت والمكاسب السياسية الرخيصة والجدل البيزنطي . (4) لست هنا علي الإطلاق لتناول تجربة التجمع الوطني الديمقراطي بقدر ما أنني أحاول تسليط الضوء علي تجربة الحزب الشيوعي السوداني ودوره في التجربة التي عايش تفاصيلها كل الشارع السوداني من مبتداه الي منتهاه ليكون ناتج هذا الاتفاق الهش دخول الحزب الشيوعي السوداني في البرلمان ممثلاً بثلاث من أعضائه بالرغم من إعراض الكثيرين علي مبدأ المشاركة . قاصمة الظهر لم تكن في مبدأ المشاركة وحسب بل كانت حتي في الآلية التي تم بها اختيار المشاركين في البرلمان من عضوية الحزب الشيوعي السوداني . غير أن المضحك المبكي في هذه (الهيلمانة) هي تلك الاستقالة التي تقدمت بها الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم من البرلمان بعد أن تفاجأت بقتلة شهيد الثورة السودانية الشفيع أحمد الشيخ تحت قبة البرلمان . لتعلنها فاطمة داوية حسب ما تناقلتها صحف الخرطوم بأنها خرجت من البرلمان لوجود السفاح أبو القاسم محمد إبراهيم . ومن عجب أن الأستاذة فاطمة لم تراودها هذه المبدئية إلا بعد رؤيتها للسفاح أبو القاسم محمد إبراهيم فكيف تناست فاطمة بأنها تجلس مع من يفوقون أبو القاسم وحشيةً وظلماً ؟ كيف لها أن تتناسي الدماء التي سالت علي امتداد المليون ميل مربع منذ ليلة الثلاثين من يونيو ؟ وكيف تناست فاطمة أن الذين تقاسمهم قبة البرلمان ما هم سوي مجموعة من القتلة واللصوص . هنا يظهر جلياً مدي التخبط الذي وقعت فيها سكرتارية الحزب الشيوعي ليس في طريقة الاختيار وحسب بل حتي في مبدأ المشاركة ذلك لغياب جدوى المشاركة حتي في ذهنية ممثلي الحزب كما في حالة الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم (5) غير أن المدهش حقاً هو تصريح صحفي قرأته في كثير أسافير تحدث فيها الاستاذ سليمان حامد الحاج عضو سكرتارية الحزب الشيوعي السوداني عن تمسك حزبه في التواجد في برلمان الإنقاذ ذلك بعد مطالبات حلفائهم الديمقراطيين بضرورة خروجهم من البرلمان في أعقاب تبرئة ساحة قاتل الشهيد – معتصم أبو العاص الطالب بجامعة الجزيرة وعضو الجبهة الديمقراطية من قبل المحكمة المختصة . التصريح الذي أدلي به الاستاذ سليمان حامد الحاج لصحيفة السوداني كان مستفزاً للغاية حيث جاء في : اقتباس:
يحدثنا الاستاذ سليمان حامد بأن هذا الرأي يمثل فرداً ولا يمثل رأي الجبهة الديمقراطية بالرغم من أن الطالب ورد تصريحه علي ذات الصحيفة كمتحدث للجبهة الديمقراطية ولكأن الرجل يحمل في جيبه رأي الجبهة الديمقراطية فأي كارثة هذه . وثالثة الاثافي أن الاستاذ سليمان حامد الحاج وبتصريحه ذلك يكون للأمانة قد أتي بما لم يأت به أحد منذ عقد القران بين الشيوعيين والديمقراطيين في الثالث والخمسون من يناير البلاد . فالطلب الذي تم تقديمه من قبل متحدث طلاب الجبهة الديمقراطية لم يأت من فراغ ولم يأت بالضرورة إنفعالياً أو كرد فعل لما قامت به المحكمة يومذاك . فالمسألة في تقديري لها أبعاد أخري ربما لم يسعف الوقت الاستاذ سليمان حامد الحاج للنظر في جوانبها بحكمته المعهودة ورؤيته الثاقبة . فالشهيد أبو العاص لم يكن أول شهداء الجبهة الديمقراطية ومن قبلها الحركة الطلابية كما لن يكون الأخير . كما أن الجبهة الديمقراطية وعلي إمتداد تاريخها النضالي الطويل لم تأتي بما وصفهم به الاستاذ سليمان حامد . (6) يبقي السؤال عن ما هية المكاسب التي حققها الحزب الشيوعي السوداني الذي وفي ظل وجود إثنين من أعضائها الذين يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية يتم منعه من عقد الندوات والليالي السياسية وما المكسب الذي حققه الحزب الشيوعي من وجود أعضائه في الوقت الذي يستباح فيه دماء أعضائه ومناصريه وحلفائه وما المكسب الذي حققه الحزب الشيوعي السوداني من وجوده في البرلمان في ظل الملاحقات الامنية للشرفاء علي امتداد المليون ميل مربع بل ماهي الاضافة التي جناها الحزب الشيوعي للحركة الجماهيرية في ظل وجود أعضائه الذين يمثلون خير تمومة (جرتق) في برلمان غير مهموم بقضايا شعبه . الأجابة علي الاسئلة أعلاه في تقديري الخطوة الأولي لمعرفة رصيد الحزب الشيوعي من هذه التجربة بعيداً عن الإسفاف ورمي آراء المخالفين لما يدور في كواليس الحزب بالعناصر المتحمسة وأصحاب الرغبات المسطحة هذا تصريح غير مسؤول في تقديري يستوجب إعتزار من قبل الرجل لا للجبهة الديمقراطية فحسب بل للكثيرين الذين يتفقون مع الرأي القائل بخروج الحزب من البرلمان . آن الآوان أن يخرج فيه أعضاء الحزب الشيوعي من هذا البرلمان المشوه آن الأوان أن يعود فيه الحزب لرياديته منافحاً ومناضلاً في صفوف الجماهير ملتحماً معهاً ناصراً لقضاياها وتجربة الحزب وتاريخه النضالي خير معين لمن تناسوا أن القفز علي أحلام الجماهير بالزانة بالضرورة لا ينتج عنه سوي الوقوع . فعلي الحزب الشيوعي السوداني أن يتدبر أمره اليوم منتقداً مشاركته في برلمان السلطة فذاك أفيد وشبيه بتاريخ حزب جاء للشارع السوداني ودخل حشان الوطن بعد نضالات طوال ومعارك ستظل أجمل لوحة رسمت علي صدر الوطن شكري وتقديري للجميع |
(سنموت ونبقي في وطن
لا نملك قبراً فيه ولا تابوت) ونلتقي |
نعم الرأي السليم يا بنج ، وللخلف در للقاعدة الجماهيرية الواسعة ذخراً للشعب السوداني والطبقه العامله الثوريه.
|
اقتباس:
شليل تحياتي لك للخلف در خطوة للخلف لنمضي خطوات أخري للأمام شكراً لحضورك هنا وليت هذا النداء يصل سلمت يا صاحبي |
سلامات
غايتو يا خضر دخول الحزبالشيوعي للبرلمان ما مبلوعة من يومها .. بعدين .. ياخي بدل صفا استرح يعملوا صفا ..انصراف .. و ينضموا للشعب خارج ساحة العسكرية دى .. |
عزيزي معتصم
تحياتي يا معتصم في تقديري أن الكثيرين يعترضون علي وجود الحزب داخل البرلمان ... ليتنا نستطيع ايصال صوتنا للذين يعنيهم الأمر . لك الشكر والتقدير |
العزيز خضر
عساك طيب يا زميل.. هذا من باب التحية وبجيك بي مهلة مواعيد شغلي جات... |
أخي الفاضل خضر
لأن كان هناك من هو أكثر موجدة تجاه النظام لكان الصادق المهدي! فهو الذي قد تم أغتصاب (ملكه) ياصاحب! ولكنه برغم ذلك آثر بأن يغلّب مصلحة ال(وطن) كما أفاد عند أعلانه للأتفاق الذي وقعه حزب الأمة مع المؤتمر الوطني!... أما قيادة الحزب الشيوعي السوداني فيحمد لهم بأنهم قد سبقوا حزب الأمة عندما (صوتوا) داخل اللجنة المركزية لصالح المشاركة في البرلمان وبرروا ذلك ب(مصلحة الشعب والوطن) كما أفاد (سليمان حامد الحاج ورفاقه)... وطالما (يتلمّس) الناس حراك النظام و(سعيه) الى أيساع المواعين وزيادة مساحة الحريات وبث الديمقراطية التي ننشدها جميعا فلنعمل كلنا لذلك اذ في ذلك مصلحة للوطن وعاصم له من التفتت والضياع... وهذا لعمري لهو نكران الذات الحقيقي ...وتمام الحرص على الشعب والوطن مصداقا للحديث الطيب الذي أفاء به قادة الحزب الشيوعي فيما رفدتنا به من أقوال في هذا البوست... فعندما يكون الوطن في خطر ...يستوجب ذلك أثبات تمام وطنيتنا وذلك بالحرص علي كينونته وسلامته... ومد الأيدي ل(شيل الشيلة) مع الناس دونما ارتكاس الى مماحكات حزبية وذم للشخوص وانكفاء الى الذات!... أشد على أيدي قادة الحزب الشيوعي السوداني وعلى أيدي قادة حزب الأمة وكذلك على أيدي البقية ممّن يسعى لأن يجعل الوطن هو الهم الأول في بقية أحزابنا السودانية... مودتي لك وللأحباب المتداخلين |
الأخ عادل
اقتباس:
يا خوى دى ذكرتنى غلاء الاسعار الذى يفرضه التجار فيرفعون ( البيض) من سعره ( 11 ريال) الة (30 ريال) بعدين يقولوا ليك عشان الشعب نزلناهو (20 ريال) .. أها .. ننزع الديمقراطية وو بعدين نقول ليكم ( نوسع المواعين) .. طيّب ما كانت واسعة من الأول .. سؤال:- الناس الدخلوا ديل .. أفادوا الشعب السوداني فى شنو ؟ |
الأخ عادل
اقتباس:
يا خوى دى ذكرتنى غلاء الاسعار الذى يفرضه التجار فيرفعون ( البيض) من سعره ( 11 ريال) الة (30 ريال) بعدين يقولوا ليك عشان الشعب نزلناهو (20 ريال) .. أها .. ننزع الديمقراطية وو بعدين نقول ليكم ( نوسع المواعين) .. طيّب ما كانت واسعة من الأول .. سؤال:- الناس الدخلوا ديل .. أفادوا الشعب السوداني فى شنو ؟ |
الأخ الفاضل معتصم
تقول على لسان النظام: اقتباس:
وأخيرا سعى الناس(أفتراضا بعدم رغبة النظام في ذلك) الى أطره ليوافق على قيام أنتخابات تكون مراقبة دوليا !... فلماذا العودة الى الوراء؟ فلتثبت لنا أحزابنا (من حكم منهم) و(من كان في المعارضة) بأنها تؤثر الوطن على ذواتها... ولنعلم جميعا بأن التاريخ لن ينسى لأحد شيئا!!... (الموجب منه والسالب)... مودتي |
عزيزي خالد
تحياتي الحارة وكل عام وانت طيب في انتظار عودتك يا زميل لاثراء الحوار لك الشكر والامنيات |
العزيز خضر
طبعا لا يزال هذا السؤال يراوح مكانه (ماذا جنينا من الدخول في برلمان الإنقاذ) .. تعددت الإجابات وكلها تشترك في أمر واحد (رد غير مقنع) .. يقولون تبريرا أن الأمر تعلق بإتفاقية التجمع مع حكومة الإنقاذ . وأن العودة للداخل تطلبت هذا التنازل وأن ما جناه الحزب هو إمكانية العمل في الداخل مع بقية القوي السياسية وكسر حاجز العزلة من الجماهيرالذي امتد لأعوام الإنقاذ الكالحة الطويلة. ويقولون أن هنالك أجيال جديدة تطلب أساليب جديدة ، وأن قيادة الحزب يجب أن تكون في الداخل حتى تتلمس وتعايش نبض الشارع .. كل هذا جميل ولا بأس به ولكن... أبن إيفاء الجانب الآخر لإلتزاماته ؟ * الميدان وبقية الصحف تتعرض للمصادرة. * عضوية الحزب لا زالت تتعرض للمضايقات والإعتقالات بل القتل . * الإتفاق مع التجمع بعد أن كان يمثل التجمع ككتلة واحدة في مواجهة الحكومة تشرزم ليصير عدة إتفاقات صغيرة بين الأحزاب منفردة وحكومة الإنقاذ ؟؟ * محاولات الإنقاذ لتفتيت وحدة الأحزاب ونجاحها إلي حد كبير (صار حزب الأمة عدة أحزاب) كذلك الأمر مع لإتحاديين (صاروا عدة أحزاب) بل تم "شراء" بعض الذمم المعروضة للبيع أمثال المناضل (الكبيييييييير) فتحي شلا وغيره . وبدلا من التطبيل للسيد صاروا يتغنون بمدح الإنقاذ ؟؟؟ * التجربة البرلمانية تجربة (كسيحة) لا صوت للمعارضة فيها . الأغلبية للحكومة وحليفتها الحركة الشعبية أما البقية فقد صاروا مجرد أصوات نشاز في أوركسترا ... يبقي أمر واحد .. أن القيادة السياسية للحزب ممثلة في عضوية اللجنة المركزية هي التي تحدد مدي إيجابية التجربة (صدق سليمان في قوله هذا) وليس رغبات الأفراد والوضع السياسي هو الذي يحكم ويفرض رؤاه . فقط أرجو هنا أن يتم (تنوير وإفهام) قواعد الحزب والرأي العام بجدوي التجربة من عدمها. حسب رؤيتي ومتابعتي كل قواعد الحزب ترفض هذه المشاركة الكسيحة. |
اقتباس:
عزيزي عادل تحياتي الحارة لك سعيد بمداخلتك الثرة ودعني أرمي حجراً في بحر مساهمتك طيب : للأمانة أدهشني حديثك عن كون أن إتفاق التراضي الذي تم بين حزب الامة والمؤتمر الوطني جاء لتغليب مصلحة الوطن . تري ماهي المصلحة التي نالها الوطن بتوقيع هذا الاتفاق أو فلنذهب أبعد من ذلك لكافة الاتفاقيات التي تمت بدأ من جنيف حتي التراضي . ما يتم ببساطة هي أقرب لأن تكون (مقاولات) بين أفراد لديهم مصلحة في أن يظل هذا النظام بكامل القذارة التي نراها أمامنا قائماً . ودعني أخبرك شيئاً عن معلومة وردت في مداخلتك بأن قيادة الحزب سبقت الصادق المهدي في أمر التصالح والدخول للبرلمان فالرجل له التجلة سبق خطواته وسبق حلفائه في عودة طوعية علي سنة الله ورسوله لأجل الوصول أولاً ودونك (تهتدون وترجعون) وقبلها جنيف . هذا لا يعني بأن قيادة الحزب لم تخطئ في قرار مشاركتهم والا لما كان هذا البوست أصلاً . ولا أدري أي مصلحة تلك التي إهتدي لها الرفاق باللجنة المركزية في أمر المشاركة وطبيعي أن نتساءل طالما لم نستشار في مثل هذا الأمر عن ما هي الحيثيات أو الأجندة التي دعت للمشاركة في ظل بقاء ذات الذهنية التي إستدعتهم لحمل السلاح يوماً ما ؟ وأي خطر هو المحدق بالوطن أكبر من خطر الانقاذ الذي طال كل بيت وفريق وحلة علي امتداد المليون ميل مربع . المسألة ليس مسألة مماحكات حزبية ياعادل ولو كانت كذلك لما أفردنا هذه الساحة لتناول أفراد وحزب شخصياً إعتز بإنتمائي لهم . لكنني أري الآن أن الواجب يحتم أن نقول ما قلناه كما يحتم علي الأخرين سماعنا كأقل تقدير . ويقيني أن صوتنا سيصل يا عادل شكري وتقديري |
اقتباس:
تحياتي الحارة وكل سنة وانت طيب إتفق معك في كل ما كل ما ورد في مداخلتك جملة وتفصيلاً عدا في الجزئية الأخيرة التي تتعلق بأن القيادة السياسية هي التي تحدد مدي ايجابية التجربة وهو كما تعلم مسألة لا علاقة لها بطبيعة الأحزاب التقدمية إذ أن الجميع ولطالما يمتلكون أدوات التحليل وملامسين للتجربة من حقهم التقييم بل وتوصيل آرائهم سوي للقيادة التنظيمية او السياسية او لغيرهم ممن بأيديهم الأمر (كما تظن). الاشكال ياخالد في (يقولون) التي وردت في أكثر من مرة في مداخلتك فالحزب علي الاطلاق لم يكن في يوم ما (السكرتارية) أو اللجنة المركزية . حتي (يقولون ويحللون وينورون) متي ما أرادو . التجربة كسيحة كما عبرت انت وهو ناتج في المقام الأول لأن الطريقة التي سارت بها الأمور من (اتفاقية القاهرة) حتي الطريقة التي تم بها اختيار النواب كانت كسيحة هي الاخري وفوقية ولا علاقة لها بالقواعد بل لا علاقة لها حتي بالقضية المركزية التي يتحدثون عنها (التحول الديمقراطي) . هناك معضلة وأزمة حقيقية عصفت بالتجمع وستعصف بقليل الحراك الموجود الان مالم ينتبه الجميع لذلك بما فيهم الشيوعيين السودانيين . لك الشكر والتقدير ياخالد |
أحييك أخانا خضر واشكرك لتقبلك للراي الآخر...
اقتباس:
اقتباس:
أما تقييمك للنظام فالمنطق وناموس الكون يقول بأنه لايوجد شر محض أو خير محض على وجه هذه الحياة يااخي خضر... اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
:) |
هناك حيثيات أدت لدخولنا للبرلمان !!!؟
!!! ماعلينا نتمني أن نعرف الحيثيات التي أدت لبقائهم حتي الآن بعد أن تأكد للجميع عدم جدية السلطة في التحول الديمقراطي وعدم جديتها في الالتزام بالاتفاقيات التي وقعتها مع كافة الاطراف . |
عزيزي عادل
عذراً للتأخير لظروف مرضية حالت دون التواجد أعدك بالعودة لمواصلة ما ابتدرناه من نقاش لك الشكر والتقدير |
خضر ياصاحي
سلاما جاك ياعزيز كل سنه وانت حق واضح وصوت قوة ياخضر بحت أصواتنا ....وصرخنا وانفعلنا وفجأة جاني كشف روحي وضح لي أنه نحن في مجرة واصحابك في وهم ومحاولات تصالح مع عوالم قهرنا!!! عموما نحن مع الجماهير وأن قزمونا ماضين في السكه نمد -------------- حاولو انت وخالد تنضبطو شويه :) وخلينا نشوفك على طول ياصديق ليك الف تحية وود ياخضر الاخضر ومشتاقين |
يا صاحب ماشين في السكة نمد
اليك الســـــــلام ومنك الســـــــــلام للمفترشين محطات الصبر النبيل ولاطفال ذقلونا وســــلبونا وطردونا واطراف كل المــــــدن الحزينة مســــــــــــألة التكتيك والاستراتيجي في حزب الطبقة العاملة اصبحت لغز يحتاج للفقراء والكهنة ولعل الســـــــــــــقوط الكبير وتراجعالاحلام والخيبات افقد البعض البوصلة لدى جيل التضحيات اولعله خريف العمر |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وخطورة الانقاذ علي الوطن يعرفها القاصي والداني ناهيك عن من يناضلون من أجل إسقاطه من داخل أي منظومة سياسية اوحتي (رابطة) . لك الشكر والتحايا سلمت |
اقتباس:
تحياتي الطيبات وكل سنة وانت أنت شاكر مرورك الكريم ووضوحك المعهود أحاول مع يا لنا كما الأخرين أن نوصل صوتنا الرافض بلادنا علي شفا (خطوة) من الهاوية وقياداتنا تضرب بآمال الناس عرض الحائط . والتاريخ لن ينسي علي الاطلاق حاصل ما يحدث الآن . وجب الان أن ينتفض الناس ضد كل ما يحاول تكبيلهم وجب الان يالنا أن ننفض عن كاهلنا كافة أشكال القمع هذا حقنا في الحياة وسنزود عن أحلامنا بالدم والعرق فعلاً لا قولاً . تسلمي يالنا وخليك قريبة ياقريبة |
اقتباس:
تحياتي لك وكل عام انت وبلادنا بخير أظنك ولجت للبوست من زاوية لم يلمحها الكثيرون أعني بها تلك الزاوية المتعلقة بالتحالفات (التاكتيك والاستراتيجي) وحسناً فعلت ياصاحبي وأنت تتطرق لهذه النقطة المفصلية والتي كما عبرت أنت أصبحت لغزاً محيراً . وما يحدث الآن هو بعيد كل البعد عن طموحات الكثيرين من الشرفاء سواء شيوعيين أو ديمقراطيين أو وطنين . ما يحدث يحتاج وقفة صادقة مع الذات لتصحيح هذا الوضع العجيب وحختي تستقيم الامور ونعرف أقلاها من أي خندق أو بالاصح في أي خندق نناضل . لك الشكر ياعلي والتحايا الطيبات |
مقال جدير بالاطلاع
الجبهة الديمقراطية: مَاءُ الشَاي عَلَى الإبْرِيِقْ! أحمد الحاج يُمثل موقف الجبهة الديمقراطية الداعي، علانيةً، إلى خروج الحزب الشيوعي من البرلمان، علامةً فارقةً في تأريخ العلاقة الإستراتيجية التي تربط الشيوعيين والديمقراطيين؛ إذ تبدو الجبهة الديمقراطية – للمرة الأولى منذ العام 1958 - على خلافٍ جوهريٍ مع الخط السياسي الذي تتبناه قيادة الحزب الشيوعي السوداني. فطوال تأريخها الممتد لنصف قرن، لم يُنظرُ إلى الجبهة الديمقراطية – من قبل المراقبين على الأقل - إلا كواجهةٍ للحزب الشيوعي في المجال الطلابي. وربما يعود ذلك، أولاً، إلى تأييدها المفرط لمواقف وتكتيكات الحزب الشيوعي، وثانياً، إلى عجزها عن الإتيان بأي موقفٍ من شأنه التأكيد على طبيعتها المستقلة. بيد أن موقفها الأخير- الذي يستحق التقريظ – يُعد سابقةً يُمكن أن تبني عليها الجبهة الديمقراطية في سبيل تأكيد إستقلاليتها، من ناحية، ولفت إنتباه قيادة الحزب الشيوعي إلى أن المشاركة بالبرلمان – رغم قصر الفترة المتبقية من عمره – لم تكن ولم تعد مقبولة، من ناحيةٍ أخرى. أيضاً، يكشف موقف الجبهة الديمقراطية حجم الهوة التي تفصل قيادة الحزب الشيوعي عن قواعدها. ذلك أن معارضة غالبية أعضاء الحزب، والجبهة الديمقراطية، للمشاركة في البرلمان، لم تفلح في إثناء قيادة الحزب الشيوعي عن المشاركة فيه. وإلى ذلك، تبدو قيادة الحزب الشيوعي مفتقرةً إلى الحساسية المطلوبة في التعامل مع قواعدها أوالتعبير عن تطلعاتها. يتجلى ذلك، أولاً، في عجز قيادة الحزب الشيوعي عن مشاورة قواعدها قبل التوقيع على إتفاق القاهرة؛ إذ جاء مناقضاً لمواقف الحزب التفاوضية المعلنة، فضلاً عن كونه مثَّل نقطة تحول كبرى في خط الحزب السياسي من المعارضة الشاملة إلى المشاركة الجزئية. ولعل تحولاً بذاك القدر كان يستدعي – على أقل تقدير – عقد موسعٍ يناقش حيثيات ذلك التحول، حتى تنخرط القواعد، لاحقاً، في إنجاز مهامها عن قناعة، بدلاً من حالة التململ التي تعيشها الآن، والناجمة، بالأساس، عن عدم مشاركتها في رسم ملامح الخط السياسي الذي تنتهجه قيادة الحزب حالياً. ويتجلى، ثانياً، في إستخفاف قيادة الحزب الشيوعي بالآراء المعارضة، كما في وصف عضو سكرتارية اللجنة المركزية، سليمان حامد، لموقف مركزية الجبهة الديمقراطية الأخير بأنه يُمثل "رأياً شخصياً من فرد و لايمثل رأي الجبهة الديمقراطية أو فرعية الحزب بالجامعة" ، وكأنما عضوي سكرتارية مركزية الجبهة الديمقراطية (مروان مصطفى، ومهند يوسف) كانا يتحدثان بإسميهما! أو في قوله إن قرار الخروج من البرلمان تتخذه اللجنة المركزية للحزب وفق تقييم الأداء وليس "بناءً على رغبة مسطحة أو عناصر متحمسة أو غيرها" . بيد أن أشهراً معدودةً تبقت على إنقضاء دورات البرلمان ولا تزال قيادة الحزب الشيوعي "تُبشِّرُ" بإجراء تقييم لمشاركة الحزب فيه!!! من نحوٍ آخر، يصر عضو سكرتارية اللجنة المركزية على بقاء الحزب الشيوعي في البرلمان بموجب "حيثيات لا تزال قائمة" ، وكأنما طفابيع المؤتمر الوطني قد بدلوا نهجهم الإقصائي وسياساتهم التعسفية، وأبدوا شيئاً من الجدية في دفع إستحقاقات التحول الديمقراطي! ففي الوقت الذي يتحدث فيه عضو سكرتارية اللجنة المركزية عن "حيثيات لا تزال قائمة"، كانت الحركة الشعبية – الشريك الثاني في السلطة – قد لجأت إلى تجميد مشاركتها في الحكومة، وإستغاثت بالإدارة الأمريكية لحملها على الضغط على المؤتمر الوطني من أجل تنفيذ ما تبقى من بنود "إتفاق السلام الشامل"؛ على حين هجر "مناوي" القصر في محاولةٍ منه للضغط على المؤتمر الوطني من أجل إنتزاع حقوقه المستلبة. وبالفعل إستطاعت الحركة الشعبية – بفضل الضغط – إنتزاع تنازلات من المؤتمر الوطني، على حين تمكن مناوي – أيضاً بفضل الضغط – من إجبار المؤتمر الوطني على التوقيع على "مصفوفة" جديدة من أجل تنفيذ "إتفاق سلام دارفور". وتبرهن هاتان الحالتان على أن التكتيكات المهادنة في التعامل مع المؤتمر الوطني لم تعد مجدية، وأن الوقت قد حان لإتباع تكتيكات أكثر جدية وفاعلية. ولا يزال "إتفاق القاهرة" – الذي يمثل الحيثية الرئيسة للمشاركة في البرلمان – في إنتظار التنفيذ! وفي هذا السياق، ربما يكون من المفيد التذكير أن ثمة نواباً شيوعيين ما زالوا ينتظرون – منذ ثلاث سنوات – تعيينهم في البرلمانات الولائية... أينتظرون عودة "الميرغني" يا ترى؟!! على أن الأكثر مدعاة للأسف - في التصريحات أعلاه – هو الدلالة التي تتضمنها عباراتٌ مثل "رغبة مسطحة" و"عناصر متحمسة". ذلك أن لسان حالها يقول: "هؤلاء مجرد طلاب متحمسون لا يعرفون كيف تدار أمور السياسة". صحيح أن الطلاب يتميزون بالحماس، لكن هذا الحماس عينه هو الذي ساهم في وضع الطلاب على طليعة القوى المصادمة لنظام الجبهة الإسلامية منذ العام 1989. وفوق ذلك، لعب وجود "العناصر المتحمسة" في صفوف الجبهة الديمقراطية دوراً محورياً في إندلاع هبة الطلاب في سبتمبر 1995؛ تلك الهبة التي كان لها الأثر البالغ – دون غيرها من أساليب المعارضة – في دفع نظام الجبهة الإسلامية إلى شفا الهاوية. بيد أن غلبة "العناصر الحكيمة" حالت – على الجانب الذاتي – دون إكمال مهام ذلك الوضع الثوري الإستثنائي. وتتبنى "العناصر الحكيمة" – على طول الخط – موقفاً متشككاً من قدرة الحركة الطلابية على لعب دورٍ طليعيٍ في إسقاط الأنظمة. ويتم التبرير لذلك بمختلف الدعاوى، كالقول إن الحركة الطلابية "قطاع غير منتج"، وتالياً، فإن تأثيرها يظل محدوداً. وتتم الإستعانة - في ذات السياق - بترسانة "الكليشيهات" الحزبية الجاهزة كـ"عقلية الطلبة" في التأسيس لموقف مسبق يُوظف للحد من تأثير العناصر المصادمة (militants) في الأوساط الطلابية. أياً كان الأمر، تبقى الحقيقة في أن الطلاب هم الفصيل الأكثر رغبة في تغيير الأوضاع الراهنة لا التكيف معها. وتبقى القيادة الحزبية – وكذلك القوى السياسية – عاجزة عن إتخاذ أي خطوات جريئة من شأنها التأكيد على معارضتها للنظام لا توسيع المشاركة في مؤسساته. وفي هذا السياق، تبدو كلمات عضو الجبهة الديمقراطية، عمر عبد الرحمن، قادرةً على تشخيص الحالة الراهنة للقوى السياسية، بما فيها الحزب الشيوعي، إذ يقول: "... هناك خياران أمام القوى السياسية إما أن تقر بفشلها ويأسها وتنضم للمؤتمر الوطني وتعمل من داخله لتحقيق هذا التحول الديمقراطي أو أن تتحلى القوى السياسية بالمسؤلية وتضع راياً واضحاً في كل الأحداث الواقعة بالبلاد والإتفاقيات وما تمخض عنها" . في الواقع، لا يبدو تشخيصاً كهذا ناتجاً عن "رغبة مسطحة" أو "عناصر متحمسة"، بقدر ما يبدو ناتجاً عن نظرة متعمقة وشجاعة إستثنائية. وإلى هذا، يتعين على مركزية الجبهة الديمقراطية التأكيد على إستقلاليتها بصياغة خطها السياسي المستقل، وتبرئة ذمتها أمام قواعدها من أن مشاركة حليفها الإستراتيجي، الحزب الشيوعي، في البرلمان، لا تُعبر عن موقفها بأي حالٍ من الأحوال. كما يتعين عليها، أيضاً، الضغط على قيادة الحزب الشيوعي من أجل إعادة النظر في الخط السياسي الذي تنتهجه حالياً. على الجانب الآخر، يتعين على قيادة الحزب الشيوعي أن تدرك أن ثمة هوة سحيقة تفصلها عن قواعدها، وأنه قد آن الأوان لمراجعة نهجها وتبني خط سياسي يُعبر، بالفعل، عن تطلعات القواعد، وإلا، يقول بريشت: " بالعين الأخرى أرعى وأراقب... ماء الشاي على الإبريق... كيف تعكر، أرغى، فار... عاد صفا، ثم تحدر خنق النار" ! سبتمبر 2008 المصدرhttp://www.midan.net |
اقتباس:
تحياتي الحارة لك مجدداً أشكرك للغاية علي نقلك لمقال الزميل أحمد الحاج وهو في تقديري وكما أوضحت أنت جدير بالقراءة إتفق تماماً مع ما ورد في هذا المقال جملة وتفصيلاً وأناشد الرفاق بالجبهة الديمقراطية بتطوير موقفهم الرافض لدخول الحزب للبرلمان وتوضيح ذلك الأمر عبر الأجهزة الإعلامية هذا الموقف في تقديري سيأتي منسجماً مع الخط السياسي الذي تمضي فيه الجبهة الديمقراطية دون أدني خط رجعة منذ الثلاثين من يونيو . الجبهة الديمقراطية وكما ذكر الزميل أحمد الحاج ظلت علي الدوام (جمل الشيل) لو علي مستوي الحركة الطلابية أو حتي علي مستوي الشارع السوداني بمواقفه الصلبة تجاه النظام . للجميع الود والتقدير |
يبقي من الأهمية بمكان أن نجد أجوبة منطقية لمجمل التساؤلات التي تدور بخصوص المشاركة في برلمان السلطة .....
|
تري متي سيخرج علينا الرفاق بسكرتارية الحزب الشيوعي ليحدثونا عن (الحيثيات) والدوافع التي أدت لدخول الحزب للبرلمان أتمني أن لايطول إنتظارنا فالوطن علي بعد خطوات قليلة من الاحتراق بعدها سيكون من السخف أن نتحدث عن أوهام التحول الديمقراطي وهامش الحريات .
فالننتبه !!! |
وبعد !!!
|
| الساعة الآن 07:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.