اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
العزيز خضر
طبعا لا يزال هذا السؤال يراوح مكانه (ماذا جنينا من الدخول في برلمان الإنقاذ) ..
تعددت الإجابات وكلها تشترك في أمر واحد (رد غير مقنع) ..
يقولون تبريرا أن الأمر تعلق بإتفاقية التجمع مع حكومة الإنقاذ . وأن العودة للداخل تطلبت هذا التنازل وأن ما جناه الحزب هو إمكانية العمل في الداخل مع بقية القوي السياسية وكسر حاجز العزلة من الجماهيرالذي امتد لأعوام الإنقاذ الكالحة الطويلة.
ويقولون أن هنالك أجيال جديدة تطلب أساليب جديدة ، وأن قيادة الحزب يجب أن تكون في الداخل حتى تتلمس وتعايش نبض الشارع ..
كل هذا جميل ولا بأس به ولكن...
أبن إيفاء الجانب الآخر لإلتزاماته ؟
* الميدان وبقية الصحف تتعرض للمصادرة.
* عضوية الحزب لا زالت تتعرض للمضايقات والإعتقالات بل القتل .
* الإتفاق مع التجمع بعد أن كان يمثل التجمع ككتلة واحدة في مواجهة الحكومة تشرزم ليصير عدة إتفاقات صغيرة بين الأحزاب منفردة وحكومة الإنقاذ ؟؟
* محاولات الإنقاذ لتفتيت وحدة الأحزاب ونجاحها إلي حد كبير (صار حزب الأمة عدة أحزاب) كذلك الأمر مع لإتحاديين (صاروا عدة أحزاب) بل تم "شراء" بعض الذمم المعروضة للبيع أمثال المناضل (الكبيييييييير) فتحي شلا وغيره . وبدلا من التطبيل للسيد صاروا يتغنون بمدح الإنقاذ ؟؟؟
* التجربة البرلمانية تجربة (كسيحة) لا صوت للمعارضة فيها . الأغلبية للحكومة وحليفتها الحركة الشعبية أما البقية فقد صاروا مجرد أصوات نشاز في أوركسترا ...
يبقي أمر واحد .. أن القيادة السياسية للحزب ممثلة في عضوية اللجنة المركزية هي التي تحدد مدي إيجابية التجربة (صدق سليمان في قوله هذا) وليس رغبات الأفراد والوضع السياسي هو الذي يحكم ويفرض رؤاه .
فقط أرجو هنا أن يتم (تنوير وإفهام) قواعد الحزب والرأي العام بجدوي التجربة من عدمها. حسب رؤيتي ومتابعتي كل قواعد الحزب ترفض هذه المشاركة الكسيحة.
|
الزميل العزيز ودالحاج
تحياتي الحارة وكل سنة وانت طيب
إتفق معك في كل ما كل ما ورد في مداخلتك جملة وتفصيلاً عدا في الجزئية الأخيرة التي تتعلق بأن القيادة السياسية هي التي تحدد مدي ايجابية التجربة وهو كما تعلم مسألة لا علاقة لها بطبيعة الأحزاب التقدمية إذ أن الجميع ولطالما يمتلكون أدوات التحليل وملامسين للتجربة من حقهم التقييم بل وتوصيل آرائهم سوي للقيادة التنظيمية او السياسية او لغيرهم ممن بأيديهم الأمر (كما تظن).
الاشكال ياخالد في (يقولون) التي وردت في أكثر من مرة في مداخلتك فالحزب علي الاطلاق لم يكن في يوم ما (السكرتارية) أو اللجنة المركزية . حتي (يقولون ويحللون وينورون) متي ما أرادو .
التجربة كسيحة كما عبرت انت وهو ناتج في المقام الأول لأن الطريقة التي سارت بها الأمور من (اتفاقية القاهرة) حتي الطريقة التي تم بها اختيار النواب كانت كسيحة هي الاخري وفوقية ولا علاقة لها بالقواعد بل لا علاقة لها حتي بالقضية المركزية التي يتحدثون عنها (التحول الديمقراطي) . هناك معضلة وأزمة حقيقية عصفت بالتجمع وستعصف بقليل الحراك الموجود الان مالم ينتبه الجميع لذلك بما فيهم الشيوعيين السودانيين .
لك الشكر والتقدير ياخالد