100 إنجاز من مجلة الإنقاذ(عد تنازلي)!!
لو كان عندي عِلْم بموضوع المائة يوم قبل فترة إعلانها ،
ربما ردة الفعل كان ح تكون أكبر من كدة! لكن دا حال ثوارنا يفاجئونا حتى فى مصائرنا ! ، طيب ملكونا برامجكم ، مفاتيح حلول لمشاكل السودان العاصية على الحكام الحاليين ، ووين جماهيركم لأننا بنطمئن بتفاءلهم !. دا كلو مافي ! نآن الثائرين لها شنو؟؟؟ مجلة سد مروي، مجلة تُوزع للبعثات الدبلوماسية بالخارج، عجبتني وفرحت جداً بصورة البطاطس في مرحلة حصادها ، فأبت نفسي ألا أن تشاركوها الفرحة والإعجاب ، وطبعاً ما صدفة إختيار العدد100. تقنية تشغيل الموسيقى مع الصور ، تحتاج لإمكانيات ، وإلا كنت شغلته مع الصور ، أغنية أودع أودع .. أودع كيف ؟؟؟ لكن دا ما بيمنع نعرض الصور وبس. |
100
التحية لمجلة سد مروي
والتحية لشرفاء بلادي والتحية لكل مخلص... هي دعوة وسياحة مع 100 إنجاز من مجلة سد مروي(إحتمال تزيد)! وإن نقصت يكون لينا اجر المحاولة... البوست ح يكون شوف بس. وبس http://im38.gulfup.com/8omNQ.jpg http://im38.gulfup.com/ssW1K.jpg http://im38.gulfup.com/gZYpU.jpg http://im38.gulfup.com/Plvsl.jpg |
|
مشروع سد مروي من المشاريع القومية الكبيرة ،التي
تعطلت كل هذه السنين لإنعدام الإرادة السياسية ، وبالإنعتاق أصبح السد حقيقة. |
دارفور و البشير: التحقيق المعاكس
تهديدات للسودان و أسرار عن أوكامبو (١١/ الملخص ( ٢ أصدرت دار النشر الفرنسية دوبواريس في نهاية أكتوبر الماضي - ضمن سلسلتها أسرار ١٤,٥ سم ) عنوانه × الدول – كتابا من ٤٧٧ صفحة من القطع المتوسط ( ٢٠,٥ سم البشير و دارفور : التحقيق المعاكس (تهديدات للسودان و أسرار عن أوكامبو )، و هو من تأليف صحفي التحقيقات شارل أونانا. التلخيص و العرض و التحليل أحمد محمد عثمان محجوب الحلقة الثانية البشير في ملتقى اهتمام إسرائيل الجيوبوليتكي بالسودان و صراعها الإيديولوجي مع أهله الفصل الأول: البشير في حرب العبور كانت الدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة عام ١٩٤٨ هي مصر و إثيوبيا و ليبيريا و جنوب إفريقيا، و قد صوتت الأخيرتان منها فقط على إنشاء دولة إسرائيل. و حينها أدركت إسرائيل أهمية أصوات هذه الدول في المنظومة الدولية، فسعت إليها إبان حركة الاستقلال و قدمت اتفاقات التعاون عربونا لصداقتها، فنجحت في مسعاها، و كادت أن تستقطبها جميعا عدا الدول العربية الإفريقية و تلك التي لم تنل استقلاله ا. جنت إسرائيل من هذا المسعى فائدتين و هما: التدثر بمظهر مساعدة الضعيف، و كسر جبهة باندونج ( ١٩٥٥ ) التي تكونت حول عبد الناصر. غير أن العدوان على مصر (العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية ) أفقد الدولة العبرية شرعية مساعدة الضعيف، فانفض الأفارقة من حولها، و قطعوا علاقاتهم الدبلوماسية ( معها، و لم يبق لها منهم سوى ملاوي و سوازيلاند و ليسوتو . و في حرب العبور ( ١٩٧٣ ٧ جاءت من إفريقيا قوات سودانية كان في تعدادها ’’الملازم‘‘ عمر البشير، و أصبح الرجل نفسه رئيسا للسودان ( ١٩٨٩ )، و هو لم يحد عن نصرة القضية الفلسطينية، و جهر أمام المجتمع الدولي معبرا عن هذا الموقف. فكيف يرضى عنه من يوالي إسرائيل؟ تعليق: ألم يختزل المؤلف استهداف السودان في شخص رئيسه؟ الفصل الثاني: إسرائيل في الشئون السودانية و الإفريقية نظرت إسرائيل من الناحية الجيوبولتيكية صوب السودان قبل استقلاله، فتصدير قطنه إليها كان موضوعا للنزاع بين دولتي الحكم الثنائي. فأدركت المخابرات البريطانية أهمية أن تخلق لإسرائيل علاقات مع السودان، لعلها تحد بذلك من الهيمنة المصرية عليه، بيد أن إسرائيل لم تبلغ مقصدها، و لم تحرز نجاحا ملموسا في شأن السودان إلا في جنوبه. |
|
دارفور و البشير: التحقيق المعاكس
منذ عام ٢٠٠٤ ؟... و قبل أن تكتمل التحقيقات الدولية بدأت فكرة ’’الإبادة‘‘ تشق طريقها. لقد بدأت الحملة ضد السودان في الواقع منذ عام ٢٠٠٠ . يروي لنا المحامي الأسترالي و الخبير السابق بالمحكمة الجنائية الدولية لرواندا مايكل هوريغان كيف اتصلت به مجموعة مسيحية من ولاية كارولي نا الجنوبية لإشراكه في قضية ضد شركة تاليسمان، و كيف عمل محامون موالون لإسرائيل و شخصيات بارزة نافذة إعلاميا في تنظيم حملة موضوعها حقوق الإنسان في السودان . لقد عملوا و هم يتسترون وراء منظمات للسود الأمريكيين الذين لا تربطهم علاقة بإسرائيل . شاركت في هذه الحملة آنذاك عضوة الكونجرس السابقة و مبعوثة الرئيس كلينتون لإفريقيا في عام ١٩٩٧ سينثيا ماكيّني، و هي سوداء تنتمي إلى الحزب الديمقراطي. تقول هذه النائبة البرلمانية أنها شاركت في هذه الحملة استجابة لدعوة ناشط موال لإسرائيل اسمه تشارلز جاكوب، و تروي مشاركتها في مظ اهرة أمام السفارة السودانية في واشنطن، شأنها في ذلك شأن الفنان العالمي مايكل جاكسون، و كلاهم ا رفضا الاستمرار في هذه الحملة . سردت سينثيا ماكيّني بعض الوقائع التي تفضح الضغوط التي كانت تمارس على أعضاء الكونجرس : لقد تم تلفيق ’’الإبادة‘‘ في السودان منذ قضية تا ليسمان بتدبير من تنظيم أمريكي باسم المجموعة الأمريكية لمكافحة الرق، و هي مجموعة تتستر بالكنيسة الكلفانية السودانية (بروتستانتية)، و كانت شعارا تها مستلهمة من المرجعية التاريخية اليهودية أو الإسرائيلية. مهما يكن من أمر لماذا يهتم تشارلز جاكوب بالسودان أسوة ب اهتمامه بإسرائيل؟ أليس هو مؤسس و مدير مركز تدريب الكوادر اليهودية العليا للدفاع عن المصالح الأمريكية؟ و هو معروف بأنه من مؤسسي لجنة المواجهة التلقائية لمنتقدي إسرائيل في أجهزة الإعلام الأمريكية (كونت اللجنة بعد الغزو الإسرائيلي للبنان عام ١٩٨٢ )، ناهيك عن أ نه شغل في الماضي منصب الناطق الرسمي لتحالف الوحدة الوطنية للدفاع عن إسرائيل، و هو تنظيم يضم زهاء مائتي جمعية مسيحية و يهودية، و ينال دعم أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي مثل سام براونباك و توم تانكريدو (جمهوريين) و دونالد باين (ديمقراطي ). تتبع هذه المؤسسات أستراتيجية بسيطة و هي : إحداث ’’خبطات‘‘ إعلامية، و إتباعها بعمل على المستوى السياسي. فما أشبه هذا التحالف بتحالف إنقاذ دارفور بنية و إستراتيجية! ............. |
|
| الساعة الآن 02:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.