يامَنْ تَسْتَهِيْن بالدعاءِ أتَدري انّهُ يَرُدُّ القَدَر؟!
هذا الخيط وليد خيط استاذنا عصمت العالم الذي ثمّن كثيرا دعاء الناس له وهو يقبل على عملية جراحية في قلبه وقد أنجاه الله منها بفضل مِنْهُ ومنّة...
أسأل الله لك تمام العافية وكمال الصحة والرضوان يااساتاذنا عصمت ... خَطَأٌ كبير نقع فيه كلنا! خَطَأٌ عظيم فوّت على المسلمين من الخير الكثير! انه دعاء مافتئنا ندعوه دون أن نتبين مآلاته وعواهنه... نقول: اللهم لانسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه! لماذا لانسأل الله رد قضائه؟! ولماذا نكتفي باللطف في القضاء دون سؤال ربنا أن يرد عنا القضاء؟! أقرأوا قول الحبيب صلوات الله وسلامه عليه: روى الحاكم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والدعاء ينفع ممَّا نزل وممَّا لم ينزل، وإن البلاءَ لينزل فيتلقَّاهُ الدُّعاء فيعْتَلِجَانِ إلى يوم القيامة"، الحديث حسَّنه الألباني في (الجامع)، ومعنى يعتلجان: يصطرعان. انتهى. فلماذا نستهين بالدعاء؟! اليكم هذا المنقول الذي بين أمرا عقديا هو من الأهمية بمكان قبل أن نواصل في الحديث عن آداب الدعاء وشروطه وما الذي ينبغي علينا استصحابه بين يديه... اقتباس:
|
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر. رواه أحمد والحاكم. وصححه الألباني
ما أجمل هذا الحديث الشريف!... لان استدرك مستدرك بان هناك حديث آخر ذُكِرَ فيه الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذيَ بالحرام فأنَّى يستجاب له...فان الحديث الأول يسع هذا الحديث! اذ أن الاسلام هو مناط التقييم هنا! والله برحمته يعلم أن الكمال لايكون الاّ له... اذ لا يسلم مسلم في زماننا من رِبَا أموال البنوك ومن سهام صغائر الذنوب وبعض كبائرها دون أن يدري... فل(نَدْعُ) الله طالما أن مآل الدعاء هو هذا: 1-أن تُعجّلَ لنا الاجابة... 2-وإما أن يدخرها لنا الله في الآخرة... 3-وإما أن يصرف عنا من السوء مثلها... (يتبع) |
لايُشترط الوضوء للدعاء...
ولأن سعى المسلم الى الطهارة والوضوء فذاك أفضل... ويستحب للمسلم أن أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يشرع في دعائه ...ثم يختم بذلك... اذ كم ننسى ذلك عندما ندعو الله!... أي أن يقول: اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك يا أحد ياصمد يامن لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفؤا أحد... ثم يقول: اللهم صلي وسلم على عبدك ونبيك محمد الذي أدى الأمانة ونصح الأمة واني على ذلك لشهيد... ثم يشرع في دعائه بايما صيغة يودها... ثم يختم بما بدأ به. (يتبع) |
| الساعة الآن 06:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.