عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر. رواه أحمد والحاكم. وصححه الألباني
ما أجمل هذا الحديث الشريف!...
لان استدرك مستدرك بان هناك حديث آخر ذُكِرَ فيه الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذيَ بالحرام فأنَّى يستجاب له...فان الحديث الأول يسع هذا الحديث!
اذ أن الاسلام هو مناط التقييم هنا!
والله برحمته يعلم أن الكمال لايكون الاّ له...
اذ لا يسلم مسلم في زماننا من رِبَا أموال البنوك ومن سهام صغائر الذنوب وبعض كبائرها دون أن يدري...
فل(نَدْعُ) الله طالما أن مآل الدعاء هو هذا:
1-أن تُعجّلَ لنا الاجابة...
2-وإما أن يدخرها لنا الله في الآخرة...
3-وإما أن يصرف عنا من السوء مثلها...
(يتبع)
|