الوطــــن الرحــــــــــــم
يا أيها الطفل الذي ..
في داخل الرحم – الوطن – لا تندفع لا تسبق الزمن الرديء .. و لا تجيء حتى و إن تقيّأك الرحم البذئ إن تستطع.. بع راحتيك .. الحق أبلج كيف استقامة قامتك .. و المد أعرج إن تستطع.. خبئ عيونك قبل أن تأتي إلينا و أترك لهذا الوحش أذناً واحدة قهقه له .. و إن التفت خبئ الأخرى .. فأنت لها في الغد أحوج و دع للسانك الباب الموارب و أسرج الضحك الجميل .. و ردد الكلمات أحلى .. بع أن تستطع ورماً وداء حتى لا تؤجر مرقدك حتى تجد نفسا تنام هي الأضغاث لا تأتي ببشرى من براثن هذه الآفات.. و الموجات و الساحات و إل .. مات المطّلُ على جوانحنا المضاءة إن تستطع.. هيئ لأنفك أن يشم العار قبل أن يأتي الزكام و من النحيب .. من النشيج لملم المدن الكبيرة في وطن .. و لا تنام و ضع الوطن في دفترك خبئ الدفتر في كيس الزبالة حتى يمر من التفاتيش .. العساكر.. و الحثالة و ركلات الكلام الجارح المرّ العقيم .. و كل صيحات الثكالى حتى يمر من العسعس ** و ضع الوطن في دفترك ولا تجيء حتى تلوّن خارطة من كان قبلك أسوداً و أروي حكايات القبيلة كيف سادوا ثم بادوا قبل سنوات قليلة إن تستطع.. أخّر مجيئك. إن تستطع.. عانق عناقيد الفرح .. والانتظار دع الأكتاف للأحمال والعمر.. النهار.. 1978م |
مرحباً بك قلماً أنيقاً, وكل الأمنيات بإقامة أطيب.
بالجمبه: أنزع ورقة تقويم 1978 وعلق 2008 ربما يحبل وطننا ببعض التفاؤل. |
اقتباس:
هى اولى الردود .. اعتز بك جميلا نسيما.. الكلام كله واحد .. ودع الاعوام للحلم الجميل .. |
| الساعة الآن 03:31 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.