عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2012, 05:10 PM   #[20]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر مشاهدة المشاركة
الزاهر حافظ حسين

مررت بالقصة مساء الأمس وقرأتها مراراً، وفي اعتقادي الخاص أنها تختلف بنيوياً عن كل ما كتبته من قبل، رغم واقعيتها السحرية، فالمتأمل لما بين السطور يجد واقعية مصير "الرواج" بدءاً من العثور عليه ثم سيرورة حياته، فسيفساء الحكي هنا أجدتها بما لا يقارن بما قرأته لك من سابق الأعمال، رغم احساسي الغامض بوجود فجوات - موازية في نفسي أنا - لا في نصك هذا وأضف إليها الخاتمة، دوما أقول لك أنك تستعجل خواتيم الحكي، وهذا النص لم ينج من هذه الصفة.

التفاصيل وتفاصيل التفاصيل الغرائبية أغنت النص جدا، وأهنئك على اهتمامك هذه المرة بالناحية الإملائية في معظم النص..
كما أعجبني التلاعب بالزمن أيضاً حيث لم تتقيد بالزمن الكرونولجي الداخلي للنص وبدأت من الخاتمة وعدت مرة أخرى وبسلاسة لتحكي ما كان قبل هذا..

وجدت أن تحذير الرواج للسمسار وتريزا بقراءته للنص لهم قد أنقص كمية الإدهاش في تطور الأحداث التي وقعت بعد التحذير فالقاريء يجلس في انتظار تحقق ما ذكر أولا:
هذا المقطع لو وجدت له طريقة ليكون قريبا من خاتمة النص لكان أكثر إدهاشا..
وأيضا التعديل الذي قمت به في خاتمة الاقتباس أفضل، لأن الخواتيم المفتوحة أجمل بكثير من التقريرية. دع القاريء يملأ مكان النقاط بنصه الخاص...


أكتب.. يا صاحبي وأكتب...

لك ودي الذي تعلم والذي لا تعلم
أشرف يا صاحب ... سعيد بقراءتك لهذا النص... و كما تعلم يا صاحب فسيرورة حياة الرواج بدأت حين وجد طافياً بعد ليلة من الصخب الكوني أما ميلاد هذا الكلام فانها أيضاً كان في ليلة صاخبة مليئة بدموع البشر و التمر, كنا ثلاثة و رابعنا غياب أجباري ... و كل سرح بما يسمح به الخيال و الحزن, الدنيا ساكنة الا من رنين الزجاج و الصوت الذي تعرف, إضافة الي خشخشة ورقة محظوظة نجت من مقشاشة عشة بإعجوبة, أو أعقاب سجائر المدخنون الرخيص (قولد).... ما في داعي نكمل أكتر لانك كما ننبهتني مراراً أن أترك حلقة مفقودة تتم بالقارئي...
شهادتك حول تحسن اللغة و الله دي أعتز بها الي يوم النشور, لكن ما إتحسنت بالساهل, بعد مراجعة مهند و دروس تلفونية مع محمد خير الله منها عرفت كيف يكون المضاف و كيفية الإضافة اليه, عرفت الحال كاشف الحال ... و ما هي الا أيام حتي أنصب ذاتي خبيراً لغوياً.....

تعليقك يا أبو الشوش بالتأكيد محل إحترام و قطع شك سوف أستفيد منه في مقبل الولادات... تشكر يا صاحب ... و سعيد لا تكفي



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس