اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
انا اريد ان افهم ولكنك لم تبذل اي مجهود لافهامي ولم تجب عن الاسئلة المطروحة فهي قد تساعد في تقريب الفهم لي ولك ، لذلك سوف اعيد عليك نفس الكلام حتى لا تتجاهله كما تجاهلت غيرها من المداخلات
والله ما اظن ان هناك عاقل يمكن ان يفكر بهذه الطريقة ، فانتم يامحب تحرككم العاطفة والغيرة فقط ، لتبرير هذه الافكار التي لاتقوى على اقناع طفل صغير ...!
انا ساناقش ماقلته انت عن اتفاق الثالوث ( الاب - الابن - الروح القدس ) ومحبتهم لبعضهم ، فهم محبون لبعضهم ، لذلك جاء الاتفاق بتوزيع الادوار لتكون كما يلي :
- الفكر من الاب ...!
- والشرح والالهام من الروح القدس..!
- التنفيذ من الابن ..!
هذا هو تقسيم المهام بين الشركة التي تضم ثلاثة الهة ، فالفكر من (الاب) ولكن قبل ان يفكر فان (الروح القدس) يقوم بالهامه الموضوعات التي يجب ان يفكر فيها ، ويقوم بمهمة شرحها بعد ذلك ، بينما يقوم (الابن) بالتنفيذ ، والطبيعي ان لايتدخل احدهما في عمل الاخر ، مع الافتراض بعدم وجود اي نزاع بينهما ، فالابن ملزم بشرح وتفسير (الروح القدس ) حتى لو كان خاطئا ، وملزم كذلك بالتنفيذ حتى لو كان التوقيت غير مناسب ، حسب وجهة نظره
ويفهم منه ايضا ان (الابن ) اقل فهما من الاب ومن الروح القدس ، لانه يحتاج الى شرح الاوامر التي فكر فيها (الاب)
ويظهر ان مهمة الروح القدس (الشريك الثالث ) هي الاخطر ، حيث يقوم بإلهام الاب بالموضوعات التي يجب ان يفكر فيها ، اضافة الى شرحها وتفسيرها بعد ذلك قبل ان يقوم الابن بتنفيذها ..!
ونفهم منه ايضا، ان مهمة تسيير الكون كانت معطلة في زمن بقاء عيسى بن مريم في الارض وهو يمثل (ثلث ) الاله حسب الشراكة وتقسيم المهمام المبينة اعلاه ، لان المناط به تنفيذ الاوار كان في مهمة على الارض ، ليموت على الصليب تكفيرا لخطايا (المؤمنين)
فإذا كانت مهمة التنفيذ متوقفة (فترة غياب عيسى على الارض ) كيف كانت تسير امور الكون وتنفيذ الاوامر ، وهناك اناس يولدون واخرين يموتون وكون يتحرك بالاحداث في كل جزء من الثانية ..!
ونفهم من ذلك ايضا ان عيسى ( الابن ) مسؤل عن نتفيذ الاعاصير والزلازل والكوارث والفيضانات والاوبئة ، التي تهلك الملايين من البشر كل حين ... !
المضحك انهم ورغم كل الاتفاقات وتوزيع المهام فيما بينهم ، فهم رغم ذلك ليسوا ثلاثة ، بل واحد ..! (ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة ) ....!
اين عقولكم يامحب ........؟
قال تعالى ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) .
|
عيدروس
لاني عاقل وبفكر اصبحت مسيحي رافضا الايمان بالغيب وتغييب عقلي من التفكير وحق السؤال والبحث وتحدي كل من يقول بانه من الله بنيا او رسولا . المسيحيه عميقه بلا شك ولكن ليس من الصعوبه الفهم للشخص الذي يود ان يتعلم .
الثالوث
انت لن تكون المسلم الاول او الاخير يبدي اعتراض للثالوث لانك منطلق من فهم
معين لوحدانيه الله (احاديه ) ولكن وحدانيه الله التي تتبعها في الاسلام ليست معرفه وفيها مشاكل فلسفيه تتطرق لها لفيلسوف (عوض سمعان) فارجوا ان تتطلع علي كتابه
سؤالي لك ..عرف لي الوحدانيه التي تؤمن بها كمسلم ..بدوري سوف اعرفك بالوحدانيه التي نؤمن بها ..
هنا الفصل الرابع من كتاب للاخ عوض سمعان ..هذا الجزء محفز جدا ..
سوف اعطيك لنك لكي تقراء الكتاب كاملا ..
لفصل الرابع
الوحدانية الحقيقية والوحدانية الوهمية
بما أن الله واحد ولا ينفي عنه الوحدانية إلا من ينكر وجوده، فإدراكنا لماهية الوحدانية يساعدنا على إدراك شيء عن وحدانيته مع العلم بأننا نقرّ أن وحدانية الله هي أدق وأسمى وحدانية في الوجود، وأنه ليس لها نظير على الإطلاق " كما سيتبين بالتفصيل في الفصل الرابع "
فما هي الوحدانية؟
الجواب : الوحدانية اسم معنى من الواحد، والواحد كما يقول الشيخ ابن الطيب : هو موجود لا يوجد فيه غيره، من حيث هو ذلك الواحد أو كما يقول ابن سينا : هو ما كان غير منقسم من الجهة التي قيل عنه إنه واحد
وما هي خصائص هذا الواحد أو مميزاته؟
للإجابة على هذا السؤال علينا أن نتأمل أولاً في الحقائق المدرَكة لدينا، لأننا لا نستطيع إدراك خصائص الواحد أو مميزاته بدونها
فلننظر إذاً إلى أي كائن من الكائنات، وليكن الإنسان مثلاً، ثم تسأل : أليس بواحد؟ الجواب : نعم هو واحد، لأنه لا يوجد فيه غيره من حيث هو ذلك الإنسان الواحد لكن هل وحدانيته هي الوحدانية غير المركبة التي تساعدنا على إدراك شيء عن وحدانية الله؟ الجواب : طبعاً كلا، لأن الإنسان مركب من روح ونفس وجسد، وجسده هذا مركب من عناصر وأجزاء والله غير مركب
ولذلك لندع الإنسان وكل الكائنات المركبة جانباً، ولنأخذ مليجراماً من أي عنصر من العناصر، وليكن الذهب النقي مثلاً فهذه الكمية شيء واحد لأنه لا يوجد فيها غيرها من حيث هي هذا الشيء الواحد لكن وإن كانت شيئاً واحداً غير مركب من أشياء غير ذاتها، إلا أنها قابلة للتجزئة، ولذلك فوحدانيتها ليست الوحدانية المحضة التي تساعدنا على إدراك شيء عن وحدانية الله، لأنه تعالى لا يتجزأ على الإطلاق فلنقسم هذه الكمية إذاً لملايين الأقسام، حتى يصبح كل قسم منها غير قابل للتجزئة، فماذا تكون النتيجة؟ الجواب : إننا نحصل على ذرّة والكلمة المعروفة عندنا بالذرة، هي في الأصل Atemno ومعناها غير القابل للانقسام أو التجزئة، لأن الذرة لا يمكن تقسيمها إلى أجزاء أصغر منها، وهي كما يقول العلماء توازي جزءاً من مائة بليون جزء، من أصغر شيء يمكن أن تراه العين البشرية أما تحطيمها فليس هو تقسيمها إلى أجزاء، بل هو ملاشاة كيانها، أو بتعبير آخر ملاشاة وحدتها لأنه بالتحطيم تفقد معظم خواصها وأهمها فالذرة إذاً هي أدق مثال يمكن أن نعرف به شيئاً عن الوحدانية غير القابلة للانقسام أو التجزئة
وما مميزات وحدانية الذرة؟
الجواب : إنها كما يقول العلماء مركبة من بروتونات ونيوترونات تدور حولها إلكترونات، أو بتعبير آخر قائمة بمميزات تنشأ بسببها نِسَب أو علاقات بينها وبين ذاتها ولذلك فإن وحدانيتها ليست أيضاً وحدانية محضة، أو وحدانية غير مركبة
مما تقدم يتبين لنا أن الوحدانية غير المركبة ليس لها وجود في العالم المادي على الإطلاق، وأن كل وحدانية، حتى وإن كانت غير قابلة للتجزئة تقوم بمميزات تنشأ بسببها نِسَب أو علاقات بينها وبين ذاتها وقد شهد بهذه الحقيقة كثير من الفلاسفة فقال فنت : الوحدة الجوهرية في كل موجود تتألف من ذرة وإرادة معاً ولعل فنت يقصد بكلمة الإرادة هنا القوة أو الطاقة أو بتعبير آخر : تقوم بمميزات تنشأ بسببها نسب أو علاقات بينها وبين ذاتها، كما قلنا وقال أرسطو : كل موجود تحدّه عشر مقولات، هي الجوهر والكمية والكيفية والإضافة والمكان والزمان والموضع والملك والفعل والانفعال وقال غيره : لكل موجود ثلاث نسب، هي الذات والصورة والقوة، أو الجوهر والشكل والنتيجة
وليست النسب أو العلاقات قاصرة على الكائنات المادية، بل إنها توجد أيضاً في الكائنات الروحية، لأننا إذا تأملنا النفس مثلاً وجدنا أنها تشتمل على مميزات أو ملكات خاصة، وهذه تنشأ بسببها علاقات بين النفس وذاتها، وهذه العلاقات هي التي تكوّن شخصية النفس التي تميزها عن غيرها من النفوس
ومع ذلك فإننا لا ننكر أن هناك وحدانية ليست قائمة بمميزات، وليست بينها وبين ذاتها نِسب أو علاقات، وهذه الوحدانية هي وحدانية النقطة الهندسية لكن هذه النقطة كما نعلم، ليست حقيقية بل وهمية وإن اتصفت بصفات، فإنها لا تتصف إلا بالصفات السلبية، الأمر الذي ينمّ عن عدم وجود كيان حقيقي لها ولذلك لا يصح اتخاذ وحدانيتها وسيلة لإدراك شيء عن وحدانية الله، أو أية وحدانية حقيقية في الوجود
انتهي النقل ..والكتاب هنا ..
http://www.baytallah.com/AwaadSmaan/...rist/index.htm
هنا محاولتي الشخصيه لشرح الثالوث لشخص مسلم ..
انت ثلاثه في الواحد عيدروس (جسد ونفس وروح) ونعم هنالك تمييز بين الروح والجسد ولكنهم في اتحاد جامع في الانسان . هذا التعليم موجود (في الكتاب المقدس) اقصد التعليم الذي يوضخ الفرق بين الروح والنفس . لا اود ان اوضحه هنا لاني مداخلتي عن الثالوث . في علم نفس لاهوتي بندرسه وفيه توضيح الفروقات بين هذه الاشياء علي ضؤ الكتاب المقدس ..
في الثالوث
لا نؤمن بثلاث آله وانا لم اقل هذا الامر فدعك من قول ان هنالك ثلاثه آله وهذا ايضا فهم نابع من سؤ فهم القران للثالوث .. الكتاب المقدس لا يعلم بان الله ثالث ثلاثه كما يقول القران .
كل اقنوم لوحده ليس اله وكل اقنوم لوحده ليس جزء من اله ولكن كل اقنوم في اتحاد مع الاخر في الجوهر الواحد (الوحدانيه جامعه) و ايضا مانعه وانا شخصيا بستخدم كلمه (مميزه) ولقد حاولت ان اشرح لك من خلال الادوار الاقنوميه في خطه الخلاص (فقط في الخطه) لكي تفهم ان الاب كاقنوم ليس الابن وليس الروح القدس . هنالك تعاليم كثيره خاطئه حول الثالوث ومنها هذا الفهم بان الله احيانا الاب وتاره اخري الابن وتاره ثالثه الروح ..لا .
الاب ليس الابن والابن ليس الروح وهكذا ..الثلاث في اتحاد جوهري منذ الازل وهم في تساوي وليس بينهم افضليه او منافسه وانما هم في علاقه في جمعيتهم وهنالك مخاطبه داخليه واتفاق ازلي علي كل شئ وواحده من هذه الاشياء خطه خلاص الانسان ..
لقد درست هذه الامور بالتفصيل ولا اقول هذا الكلام فخرا لاني بالفعل درست
مجلدات كتبت عن طبيعه الله في الكتاب المقدس وانا تحدثت عن جزئيه واحده فقط في حواري معك .
الادوار التي تحدثت عنها انا بخصوص (خطه الخلاص وكيف الوحي شرحها لنا)
وانا لم اتحدث عن تسيير الثالوث للكون ومن هو المسؤال والخ ..الله في المسيحيه لديه 25 صفه وخصائص واحده منهم المقدره ,ائ المقدره علي كل شئ .
قبل ان استمر في شرح بعض الامور لك ..
انت لو جادي في نيه التعلم ومعرفه الايمان المسيحي الصحيح بدون الاراء الاسلاميه او اراء البشر الغير مؤمنين بالمسيحيه الصحيحه انا انصحك بشراء هذا المجلد من اربع اجزاء ..كتابتي في النت لن تعلمك الكثير خصوصا اذا في نيتك (المغالطه) لان المغالط لن يفهم لانه في محاوله لشرح فلسفات الاخرين وبيطلب منهم ايجاد مشاكل لمعضلات فقط في عقليه الشخص المغالط ..دوما انا ملاحظتي ان الشخص المغالط لا يناقش من واقع دراسه ..
لاحظت في كثير من مداخلاتك انك بتنشر في تعاليم مسيحيه ليست صحيحه وبتطلب مني بان اصدق بانها صحيحه !
ما هو الفرق بينك وبين محمد ؟
فهو ايضا نشر تعاليم غير صحيحه في القران وطلب مننا الايمان بها .
اجابتي هي الرفض لهذا الاسلوب ..
اسم الكتاب الذي يحتوي علي التعاليم الصحيحه ..
علي ضؤ الكتاب المقدس ..
Dr Norman Geisler
Systematic Theology
.
حتي شرائك لهذا المجلد المكون من اربع كتب اليك كلمات اخيره مني في الموضوع ..
. الله في المسيحيه وطبيعه ولاهوته اعمق من تصورك له .مواصله لشرحي لماهيه الثالوث ..
الله (الاب والابن والروح القدس) روح (نعم الثالوث) في اتحاده روح ائ ان الله لا جسد مادي له وليس محدود بمكان او زمان ولديه صفات وعددها حوالي 25 صفه او اتربيوت .
اقنوم الابن ..اشياء لابد شرحها .. هنالك نصوص كثيره جدا يمكن ان اشير اليها من العهدين تثبت لك بان اقنوم الابن (لاهوت) قبل تجسده . سوف اتجاوز كتابه هذه النصوص هنا ولكن سوف اورد لك واحد من سفر دانيال ..
.13"كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. 14فَأُعْطِيَ سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ
سلطانه ابدي ..ويسوع قال في انجيل يوحنا التالي ..
33ثُمَّ دَخَلَ بِيلاَطُسُ أَيْضاً إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَدَعَا يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: "أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟" 34أَجَابَهُ يَسُوعُ: "أَمِنْ ذَاتِكَ تَقُولُ هَذَا أَمْ آخَرُونَ قَالُوا لَكَ عَنِّي؟" 35أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: "أَلَعَلِّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟" 36أَجَابَ يَسُوعُ: "مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا". 37فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: "أَفَأَنْتَ إِذاً مَلِكٌ؟" أَجَابَ يَسُوعُ: "أَنْتَ تَقُولُ إِنِّي مَلِكٌ. لِهَذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا وَلِهَذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. كُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ الْحَقِّ يَسْمَعُ صَوْتِي"
الان دعني اعود لموضوع التجسد ..
اذن يسوع الابن تجسد في لحظه في الزمن ..ولكن
فما معني تجسد يسوع وما علاقه الامر بالثالوث ...
منذ الازل كان هنالك اتفاق علي تجسد اقنوم الابن في اطار وحيز تم خلقه واسمه (الزمن) من اجل مهمه وهي موت ذلك الجسد (وليس اللاهوت) علي الصليب كفاره من اجل خطايا (الجنس البشري كلها) المؤمنين وغير المؤمنين وفي هذا الموت اثبات علي ان الله محب للجميع ائ المؤمن وغير المؤمن وان الله فعل كل ما استطاعه لكل يخلص الجنس البشري ( هذا الامر تتميز بها المسيحيه ولا يمكنك كمسلم ان تبثت لي ان مفهوم الله في الاسلام محبا للكافرين به لان السؤال سوف يكون ,مالذي صنعه الله في الاسلام من اجل الانسان او كيف تثبت ان الله في الاسلام محبا ومن احب قبل الخلق ؟ اراك تتجاهل اسئلتي .
اعود للشرح ..
اذا تجسد اقنوم الابن بدون ان يفقد لاهوته فهل يعني ان الله تغيير ؟
الاجابه لا ..
. بسبب ان التجسد هو اتفاق ازلي وفي الاتفاق الابدي الله لا يتغير ولم يتغير ولن يتغير.
ماذا عن تجسد الابن ومحدوديه الله الغير محدود ؟
تجسد يسوع (اقنوم الابن) لم يحد من مقدرته الله لان الله (لاهوتا) موجود في كل مكان ولكن (جسد الابن ) كان في مكان جغرافي واحد . لان ليسوع طبيعتان (لاهوت وناسوت) ولان لاهوت يسوع واحد في جوهره مع بقيه الاقانيم , اذن محدوديه الجسد لم تحد من مقدره الله ( الجوهر الواحد بين الاقانيم) بان يكون (قادر وخالق وعالم بكل شئ نضيف هنا الخصائص او الصفات اللاهوتيه الخمس وعشرين ) او (اتربيوتس) .
كيف ؟
مذيد من الشرح ..
لان
ليسوع طبيعتان وعندما تجسد يسوع اضاف لنفسه ناسوت بدون ان يفقد لاهوته فكون يسوع الطفل في بطن مريم لا يعني ان اللاهوت في بطن مريم لان مريم ليست ام (الله) او ام لاهوت يسوع وانما حاضنه للجسد ائ انها ام يسوع (نقول حسب الجسد) . نفس هذا الجسد مات علي الصليب (ليس الله) لان الله لا يموت ..
24 الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ.
الكتاب المقدس لم يقل ان يسوع حمل الخطايا في (لاهوته) ولكن في جسده .
وايضا من روميه نقراء ..
ولهذا يسوع من نسل داؤود ايضا حسب الجسد ..اللاهوت ليس له اقارب ولكن الجسد
بُولُسُ عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْمَدْعُوُّ رَسُولاً الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ 2الَّذِي سَبَقَ فَوَعَدَ بِهِ بِأَنْبِيَائِهِ فِي الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ 3عَنِ ابْنِهِ. الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ
ائ ان يسوع من حسب الجسد فهو انسان كامل وله عائله ومشي في الارض ونام وصحي ومارس حياته العاديه ولكنه في نفوس الوقت كانت له طبيعه لاهوت متحده في جوهرها مع الاب والروح القدس هذه الطبيعه لانها (لاهوت) فهي لا تموت او تنوم او تكل وانما مع الاب والروح القدس مسيطره علي كل الامور وموجوده في كل مكان .. ..
اكرر اللاهوت في المسيحيه جوهره واحد ولهذا الله في المسيحيه واحد وليس ثلاث آله .. في الله الواحد في جوهره الاقانيم مميزه فالابن ليس الاب والاب ليس الروح رغم ان لديهم نفس الجوهر ائ انهم نفس النوع .
لهذا الله كان مسيطر علي كل الامور رغم اكتساب اقنوم الابن لطبيعه الجسد ..
كيف مذيدا من الشرح ..
في العهد الجديد لدينا شرح تفصيلي عن تواضع يسوع ..
يسوع رغم انه لاهوت وناسوت فضل التواضع وان يظهر بمظهره الانساني الضعيف لحكمه وتواضعه لا يعني فقدانه للشئ لان يسوع اشار الي لاهوته في مواضع عديده..
يسوع (الناسوت) في تواضعه وحسب الخطه تعامل مع الاب كاعظم منه ولكن لاهوتيا فهم متساوييين وواحد في الجوهر ولهذا نري في الانجيل نصوص مثل ..
ان يسوع والاب واحد ..
وفي نصوص اخري توضح او تبدوا كانها تشير علي ان يسوع اقل من الاب ولكن تفهم هذه النصوص علي ضؤ كليه الوحي .فيسوع الناسوت اطاع لاهوت الاب لكل يظهر لنا عمق الله وحكمته في عمل الخلاص
في الحقيقه الاب اعظم من ناسوت يسوع وليس لاهوته لان لاهوت يسوع هو نفسه لاهوت الاب والروح القدس وليس هنالك لاهوت من اجزاء
هذا النص سوف يساعدنا في الفهم ..
5فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: 6الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. 7لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.
يسوع الناسوت هو الذي تواضع واطاع الاب والروح القدس . كلمه اخلي المترجمه لك هنا بالعربي من اعمق الكلمات اليونانيه وكتبت حولها (مجلدات) وهي من اهم الكلمات لانها تشرح لك علاقه (الابن يسوع وبطبيعتيه بالاب والروح القدس) ..
شرحي لك هنا مبسط جدا جدا ومحتمل جدا ما تفهم رغم اني لا اري في الامر صعوبه . طبيعه الله لا يمكنني ان اكتب عنها في الاسافير وفي صفحه واحده فارجوك لا تحاول ان تختزل المسيحيه بكلام من عندك ..في النت في مواقع جيده ولكن المراجع بالاضافه للكتاب المقدس هي التي سوف تعلمك وتشرح لك المسيحيه الصحيحه والمرجع الذي اوردته لك هنا جيد جدا لشخص غير مسيحي اذا انت جادي في تعلم المسيحيه بدون اراء الاسلام حولها او تاثير افكار غير مسيحيه علي عقليتك