اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
السيد شوقي بدري لك التحية والود
حينما تختلف الاراء حول موضوع فهذا مدعاة للتامل والبحث والتفكير حتي تتواطن العقول علي ارض مشتركة أو قناعات يحترم كل فيها الاخر مع اختلافها، وهي من دلائل المجتمعات الصحية .
رؤيتك للمهدية وفكرتها محل تقدير لانها قناعاتك الشخصية وليس فرض ان يجمع الناس علي افكار متحدة ،.حتي قيم الاسلام والاعتقاد اباح الله فيها حرية الايمان والكفر، فلا يقفل باب للحوار لمجرد أن قناعاتنا تشير الي أنه بعيد عن مسلمات عقائدنا.
أتفق معك في بعض مواضيعك خاصة منهجيتك في التعامل مع اهل الجنوب ونظراتك الاخوية الصادقة في معاشرتهم وهو منهج يفتقده كثير من الناس . لغة حواري تمثل قناعاتي وليست من اجل العداوة، مقامات الناس محل احترام وتقديرعندي لكنها لا تجعلني اؤخر أو الغي افكاري ومسلماتي لك الاحترام .
|
السلام عليكم نادر المهاجر
ليس دفاعاً عن الأخ شوقي ولكن دفاعاً عن الإسلام والذي فصل بين شأن الدين وشأن الدولة في دعوته، ولكن الناس استسهلت الدخول في السياسة بمعطيات الدين فهي وصفة مجربة تغني عن تقديم البرامج السياسية وتطبيقها.
فالإسلام ومنذ عهده المكي جعل الدين شريعة قال تعالى: ((شرع لكم من الدين)) أي أن الدين المحكوم بأركان الإيمان والإسلام هو شريعة متبعة، ومن الجهة الأخرى جعل الأمر (الإمارة) من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم شورى بين المسلمين قال تعالى واصفاً المؤمنين: ((وأمرهم شورى بينهم)).. أي إمارتهم شورى بينهم.
هذا ومعلوم إن الشورى تقتضي إرضاء المستشار ببرنامج سياسي مقنع وتطبيق جيد لهذا البرنامج. فهل عمل المسلمون بهذا المنهج أم استسهلوا استلاب عقول وقلوب العامة بالدين فظهرت دعوات المهدي، والمجدد، والمتلقي عن الله سبحانه وتعالى كفاحاً. والولي الفقيه. وكذلك هناك المطبق لشرع لم يأمر به الكتاب ولا السنة الموافقة.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 04-09-2013 الساعة 09:35 AM.
|