منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2013, 09:07 PM   #[16]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

السيد نادر المهاجر التحية . بما انك تقبل بفرية المهدية التي سخر منها حتي الترابي وزوجته تحمل اسم المهدي ، فليس عندي ما اقوله لك . لان هذا الكلام فيه تجني علي الدين الاسلامي الحنيف



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2013, 05:58 PM   #[17]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
السيد نادر المهاجر التحية . بما انك تقبل بفرية المهدية التي سخر منها حتي الترابي وزوجته تحمل اسم المهدي ، فليس عندي ما اقوله لك . لان هذا الكلام فيه تجني علي الدين الاسلامي الحنيف


السيد شوقي بدري لك التحية والود

حينما تختلف الاراء حول موضوع فهذا مدعاة للتامل والبحث والتفكير حتي تتواطن العقول علي ارض مشتركة أو قناعات يحترم كل فيها الاخر مع اختلافها، وهي من دلائل المجتمعات الصحية .

رؤيتك للمهدية وفكرتها محل تقدير لانها قناعاتك الشخصية وليس فرض ان يجمع الناس علي افكار متحدة ،.حتي قيم الاسلام والاعتقاد اباح الله فيها حرية الايمان والكفر، فلا يقفل باب للحوار لمجرد أن قناعاتنا تشير الي أنه بعيد عن مسلمات عقائدنا.

أتفق معك في بعض مواضيعك خاصة منهجيتك في التعامل مع اهل الجنوب ونظراتك الاخوية الصادقة في معاشرتهم وهو منهج يفتقده كثير من الناس . لغة حواري تمثل قناعاتي وليست من اجل العداوة، مقامات الناس محل احترام وتقديرعندي لكنها لا تجعلني اؤخر أو الغي افكاري ومسلماتي لك الاحترام .



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2013, 02:50 PM   #[18]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
المسكوت عنه . الاغتصاب وإهانة المرأة 1
وهنالك حادثة لم يورها يوسف بدري في الطبعة الاولي في كتاب تاريخ حياتي لبابكر بدري الا ان بابكر علي بدري اوردها في الطبعة الثانية ومنها :
في صفحة 283 جاءني في احدي الايام موسي يعقوب واخبرني ان مختار محمد (العامل) محموم. وطلب مني ان اقوم معه لنزوره فركبنا, ولما وصلناه وجدنا معه ملازمية الامير العظيم يعقوب (اخ الخليفة). وهم علي احمد فضيل, وادم جديد الحريري ,ودودية بدوي, واخر يدعي داؤود وكلهم من قبيلة الجوامعة من غرب السودان. وكان امامهم سموار نحاس اصفر فيه ماء لصنع الشاي . وبينما كنا نتحدث سمعنا صوت الوابور الاتي بنساء المتمة مما قتل او اسر ولات امورهن. فنهض داؤود قائما وضرب جبته علي وركه بيده نشطا, وقال(بلفظه) (كب....امشي لخليفة المهدي يديني جعلية اسويها سرية) فما اتم كلامه والا نهض مختار المريض ورمي ثوبه الذي كان مؤتزراً به وقام بسرواله فقط وضرب داؤود صفعة كادت تلقيه علي الارض وضرب السموار برجله وقال (وكمان تشرب شاي في بيتي تشرب سم).
وبعد ان خرجوا قلت لمختار في مثل هذه الايام ومثل هذه الحالة تعمل هذا العمل ؟ وتتكلم مثل هذا الكلام؟. جلس علي عنقريبه والتفت لي مغضبا وقال لي (انا عارفك جبان ماذا يريدون يعملون اكثر من ذلك وما قيمة الحياة بهذه الحالة؟) ثم هاضته الحمي فرقد ودعته وانصرفت مستعجلا لادرك بيت المال لاخرج بتول بنت ولد ضبعة _بنت اخت ولد عبدالله بك حمزة, واخت السيد الذي بلغني انه قتل في المتمة لعلني بذلك اقدم لعمي عبدالله بك يدا واساهم بواجبي للجعليين الماسورين. ولكني مازلت مشغول البال علي ما يحصل لمختار.
السلام عليكم شوقي
على ما أعتقد في نقطة في القصة دي يجب أن تذكر وهي أن بابكر بدري ذهب إلى يعقوب أخو الخليفة وحكى له ما حدث الشيء الذي دفع يعقوب إلى إطلاق أسر كل الجعليات وتم ذلك قبل مغرب اليوم نفسه.

الشيء الثاني قبائل الجعليين التي تعرض أهلها إلى أنتقام الدفتردار لم تنتظره في مناطقها الممتدة من أبي حمد إلى الجيلي، وإنما تفرقت شرقاً حتى جبال البحر الأحمر ومن هنا ليس كل الجعليين تعرضوا للإنتقام، وكذلك ضربة ود سعد لم تتعدى المتمة إلى مناطق الجعليين الأخرى، فود العامل الذي حكى بابكر بدري قصته جعلي وكان من كبار موظفيها. ومن الجهة الأخرى نجد عثمان أزرق من الدناقلة وكذلك كان أمير في جيوش الخليفة.

رحم الله بابكر بدري رجل الحقيقة، فقد أنصف يعقوب أخو الخليفة والسيد عبد الرحمن - والذي كانت صورته لا تفارق مكتبه - رغم ما شهده من حكم الخليفة ..



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2013, 03:03 PM   #[19]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
السيد شوقي بدري لك التحية والود

حينما تختلف الاراء حول موضوع فهذا مدعاة للتامل والبحث والتفكير حتي تتواطن العقول علي ارض مشتركة أو قناعات يحترم كل فيها الاخر مع اختلافها، وهي من دلائل المجتمعات الصحية .

رؤيتك للمهدية وفكرتها محل تقدير لانها قناعاتك الشخصية وليس فرض ان يجمع الناس علي افكار متحدة ،.حتي قيم الاسلام والاعتقاد اباح الله فيها حرية الايمان والكفر، فلا يقفل باب للحوار لمجرد أن قناعاتنا تشير الي أنه بعيد عن مسلمات عقائدنا.

أتفق معك في بعض مواضيعك خاصة منهجيتك في التعامل مع اهل الجنوب ونظراتك الاخوية الصادقة في معاشرتهم وهو منهج يفتقده كثير من الناس . لغة حواري تمثل قناعاتي وليست من اجل العداوة، مقامات الناس محل احترام وتقديرعندي لكنها لا تجعلني اؤخر أو الغي افكاري ومسلماتي لك الاحترام .
السلام عليكم نادر المهاجر
ليس دفاعاً عن الأخ شوقي ولكن دفاعاً عن الإسلام والذي فصل بين شأن الدين وشأن الدولة في دعوته، ولكن الناس استسهلت الدخول في السياسة بمعطيات الدين فهي وصفة مجربة تغني عن تقديم البرامج السياسية وتطبيقها.


فالإسلام ومنذ عهده المكي جعل الدين شريعة قال تعالى: ((شرع لكم من الدين)) أي أن الدين المحكوم بأركان الإيمان والإسلام هو شريعة متبعة، ومن الجهة الأخرى جعل الأمر (الإمارة) من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم شورى بين المسلمين قال تعالى واصفاً المؤمنين: ((وأمرهم شورى بينهم)).. أي إمارتهم شورى بينهم.


هذا ومعلوم إن الشورى تقتضي إرضاء المستشار ببرنامج سياسي مقنع وتطبيق جيد لهذا البرنامج. فهل عمل المسلمون بهذا المنهج أم استسهلوا استلاب عقول وقلوب العامة بالدين فظهرت دعوات المهدي، والمجدد، والمتلقي عن الله سبحانه وتعالى كفاحاً. والولي الفقيه. وكذلك هناك المطبق لشرع لم يأمر به الكتاب ولا السنة الموافقة.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 04-09-2013 الساعة 09:35 AM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2013, 04:45 AM   #[20]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

العزيز ابوجعفر لك التحية . بابكر لم يذهب الي يعقوب لانه لم يكن له وزنا وقتها . ولكن بلغ الامر يعقوب ز واطلق من كان عندها من يعرفها . والخليفة اخذ اثتين من الجعليات . زينب ونخيل الجنة . مختار العامل كان عملا في الجزيرة وهو جد الدكتور الباقر العفيف من حق . وهو رباطابي



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2013, 07:00 PM   #[21]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم نادر المهاجر
ليس دفاعاً عن الأخ شوقي ولكن دفاعاً عن الإسلام والذي فصل بين شأن الدين وشأن الدولة في دعوته، ولكن الناس استسهلت الدخول في السياسة بمعطيات الدين فهي وصفة مجربة تغني عن تقديم البرامج السياسية وتطبيقها.


فالإسلام ومنذ عهده المكي جعل الدين شريعة قال تعالى: ((شرع لكم من الدين)) أي أن الدين المحكوم بأركان الإيمان والإسلام هو شريعة متبعة، ومن الجهة الأخرى جعل الأمر (الإمارة) من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم شورى بين المسلمين قال تعالى واصفاً المؤمنين: ((وأمرهم شورى بينهم)).. أي إمارتهم شورى بينهم.


هذا ومعلوم إن الشورى تقتضي إرضاء المستشار ببرنامج سياسي مقنع وتطبيق جيد لهذا البرنامج. فهل عمل المسلمون بهذا المنهج أم استسهلوا استلاب عقول وقلوب العامة بالدين فظهرت دعوات المهدي، والمجدد، والمتلقي عن الله سبحانه وتعالى كفاحاً. والولي الفقيه. وكذلك هناك المطبق لشرع لم يأمر به الكتاب ولا السنة الموافقة.

ابو جعفر لك التحية

اذا كان السيد شوقي يضع تحليلاته الخاصة وتأملاته وعواطفه من الذاكرة في شأن التاريخ والاجتماع فيخطئ ويصيب فهذا اجتهاد انسان في كسب بشر .

لكن ان تنسب للاسلام مالم يقل به فتلك مصيبة . من قال لك أن الاسلام فصل بين الدين والدولة؟ ثم تقول أن الناس دخلت بمعطيات الدين الي السياسة لانها سهلة. ان كان الاسلام يفصل بين الدولة والدين فما هي الحكمة في ارسال النبي عليه السلام وما معني رسائله ووفوده التي بعثها للقبائل ولحكام العالم وما معني دستور دولته الديني الذي كان يحتكم به المسلميين واهل الكتاب.

اما كان الاسهل ان ينكفئ المجتمع النبوي حينها علي نفسه معتكفا علي عباداته وشعائره تاركا امر دولته لاجتهادات بطون القبائل وتجارب فارس والروم . لا احب أن اورد لك دلائل القران التي تدعوا للاحتكام لشرع الله فهي كثيرة ومعلومة.. أنت فقط خانك الفهم الصحيح للمطلوب في دولة الاسلام وهو تجديد الفقه الممارس ليواكب العصر ومستجداته دون خروج عن الاصول المحكمة التي ليس بها اجتهاد.

وهذا علة كل الدويلات التي مارست الحكم بالشريعة اعطت نموذج خاطئ يتلبس القديم ويستبصر بادواته، في واقع مختلف وعصر متسارع التطور . فحينما ينهض الفكر العلماني مطالبا بالدولة المدنية ليس ذلك الا لفشل النخبة المتاسلمة في تقديم حلول تواكب متطلبات العصر وهذه النخبة في كثير منها اسيرة المنهج السلفي الذي عطل العقل وحبس الامة الاسلامية في قبو الماضي دون ضوء .

ثم تقول مستشهدا أمرهم شوري بينهم تعني أمارتهم شوري بينهم من قال ذلك لماذا حصرت الامر في الامارة. كل أمر المؤمنين للتشاور والحوار اذا لم يرد فيه نص واضح الدلالة فهو برلمان دولة مفتوح لكامل تفاصيل الدولة.

الرسول استشار المسلمين يوم الخندق في مصالحة الاحزاب بثلث ثمار المدينة فرفض سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فترك الامر .
ثم شاورهم يوم بدر ويوم احد ويوم الحديبية وفي حادثة الافك وكان يقول الي ابوبكر وعمر رضي الله عنهما لو اجتمعتما علي مشورة ما خالفتكما .

اما ظهوراهل التجديد والقادة المسلمين الذين قادوا الامة ماهو الا نتاج ظلم وانحراف مجتمعات، فكان لا بد من ظهور مصلحيين. أما المهدي السوداني الذي ظهر عندنا فلو تأملت ثورته ودعوته لم تكن شر ولا استغفال لعقول العامة، بل كانت ذات اهداف وقيم سامية، منها محاربة الاستعمار واخراجه بعد أن فتك الظلم والفساد بالناس، ومنها رد الناس الي دين الله بعد ان عم الفساد.

ثم لم يخرج علينا من خمارة ولم يعرف بالفساد هو والذين من حوله كانوا يعيشون بين مجتمعات الشيوخ والزهد. ثم السؤال هل ثورة المهدي كانت شر أم خير؟ الم تجمعنا كامة بعد أن كنا اشتات الم تحي في النفوس قيم التدين والبذل والجهاد . اذا لم تكن هذه الثورة لاستحيت أن أقول أني سوداني .

ثم تأمل في كل العالم الاسلامي والعربي من حولنا الذين قادوا شعوبهم نحو التحرر والانعتاق من المستعمر كلهم تخرجوا من فقه يعتنقه المهدي ودولته، بمعني انهم كانوا منارات هدي وليس مستغفلي عقول. تحركوا حينما كان الجميع في سبات عميق وفي هوان وضعف فقدموا ارواحهم ودماءهم تضحية وفداء فياتي من بعدهم احفادهم الذين لم يمسهم الضر ولم يعرفوا معني التضحية ليقدحوا في تاريخهم .

مشكلتنا الاساسية هي حينما يكتب البعض عن التاريخ لا يكتب بنزاهه وانما يخلط العاطفة بمرارات واهواء شوفونية ضاربا بتارخ الناس عرض الحائط لانه لا يرضي أحلامه .



التعديل الأخير تم بواسطة نادر المهاجر ; 06-09-2013 الساعة 07:20 PM.
نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2013, 08:21 AM   #[22]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
العزيز ابوجعفر لك التحية . بابكر لم يذهب الي يعقوب لانه لم يكن له وزنا وقتها . ولكن بلغ الامر يعقوب ز واطلق من كان عندها من يعرفها . والخليفة اخذ اثتين من الجعليات . زينب ونخيل الجنة . مختار العامل كان عملا في الجزيرة وهو جد الدكتور الباقر العفيف من حق . وهو رباطابي.
مشكور أخي شوقي على المعلومة.. وبعيداً عن العواطف تاريخ السودان يحتاج إلى مراجعة دقيقة وخاصة حادثة أن يفقد الخليفة بكل بساطة ولاء قبيلة كبيرة كالجعليين والعدو على مرمى حجر. فدفاع مختار العامل عن ود سعد والجعليين والذي تكرر في مذكرات الشيخ بابكر بدري ينطلق من كونه جعلي رباطابي. فرباط وعرمان أبناء ضواب أخوة.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 07-09-2013 الساعة 10:27 AM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2013, 10:15 AM   #[23]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
لكن ان تنسب للاسلام مالم يقل به فتلك مصيبة . من قال لك أن الاسلام فصل بين الدين والدولة؟. ثم تقول أن الناس دخلت بمعطيات الدين الي السياسة لانها سهلة. ان كان الاسلام يفصل بين الدولة والدين فما هي الحكمة في ارسال النبي عليه السلام وما معني رسائله ووفوده التي بعثها للقبائل ولحكام العالم وما معني دستور دولته الديني الذي كان يحتكم به المسلميين واهل الكتاب.

اما كان الاسهل ان ينكفئ المجتمع النبوي حينها علي نفسه معتكفا علي عباداته وشعائره تاركا امر دولته لاجتهادات بطون القبائل وتجارب فارس والروم . لا احب أن اورد لك دلائل القران التي تدعوا للاحتكام لشرع الله فهي كثيرة ومعلومة.. أنت فقط خانك الفهم الصحيح للمطلوب في دولة الاسلام وهو تجديد الفقه الممارس ليواكب العصر ومستجداته دون خروج عن الاصول المحكمة التي ليس بها اجتهاد.
وهذا علة كل الدويلات التي مارست الحكم بالشريعة اعطت نموذج خاطئ يتلبس القديم ويستبصر بادواته، في واقع مختلف وعصر متسارع التطور . فحينما ينهض الفكر العلماني مطالبا بالدولة المدنية ليس ذلك الا لفشل النخبة المتاسلمة في تقديم حلول تواكب متطلبات العصر وهذه النخبة في كثير منها اسيرة المنهج السلفي الذي عطل العقل وحبس الامة الاسلامية في قبو الماضي دون ضوء .
ثم تقول مستشهدا أمرهم شوري بينهم تعني أمارتهم شوري بينهم من قال ذلك لماذا حصرت الامر في الامارة. كل أمر المؤمنين للتشاور والحوار اذا لم يرد فيه نص واضح الدلالة فهو برلمان دولة مفتوح لكامل تفاصيل الدولة.
الرسول استشار المسلمين يوم الخندق في مصالحة الاحزاب بثلث ثمار المدينة فرفض سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فترك الامر .
ثم شاورهم يوم بدر ويوم احد ويوم الحديبية وفي حادثة الافك وكان يقول الي ابوبكر وعمر رضي الله عنهما لو اجتمعتما علي مشورة ما خالفتكما .
اما ظهوراهل التجديد والقادة المسلمين الذين قادوا الامة ماهو الا نتاج ظلم وانحراف مجتمعات، فكان لا بد من ظهور مصلحيين. أما المهدي السوداني الذي ظهر عندنا فلو تأملت ثورته ودعوته لم تكن شر ولا استغفال لعقول العامة، بل كانت ذات اهداف وقيم سامية، منها محاربة الاستعمار واخراجه بعد أن فتك الظلم والفساد بالناس، ومنها رد الناس الي دين الله بعد ان عم الفساد.
ثم لم يخرج علينا من خمارة ولم يعرف بالفساد هو والذين من حوله كانوا يعيشون بين مجتمعات الشيوخ والزهد. ثم السؤال هل ثورة المهدي كانت شر أم خير؟ الم تجمعنا كامة بعد أن كنا اشتات الم تحي في النفوس قيم التدين والبذل والجهاد . اذا لم تكن هذه الثورة لاستحيت أن أقول أني سوداني .
ثم تأمل في كل العالم الاسلامي والعربي من حولنا الذين قادوا شعوبهم نحو التحرر والانعتاق من المستعمر كلهم تخرجوا من فقه يعتنقه المهدي ودولته، بمعني انهم كانوا منارات هدي وليس مستغفلي عقول. تحركوا حينما كان الجميع في سبات عميق وفي هوان وضعف فقدموا ارواحهم ودماءهم تضحية وفداء فياتي من بعدهم احفادهم الذين لم يمسهم الضر ولم يعرفوا معني التضحية ليقدحوا في تاريخهم .
مشكلتنا الاساسية هي حينما يكتب البعض عن التاريخ لا يكتب بنزاهه وانما يخلط العاطفة بمرارات واهواء شوفونية ضاربا بتارخ الناس عرض الحائط لانه لا يرضي أحلامه .
تحياتي نادر
ولا أدري من أين أتيت بمصطلح (فصل الدين عن الدولة) في كلامي، فأنا قلت: (فصل الإسلام بين شأن الدين وشأن الدولة).. وجعل لكل شأن آلية أو وسيلة تعاطي. فالدين (شريعة) بنص القرآن الكريم.. والأمر (شورى) أيضاً بنص القرآن الكريم، والإثنين يكملان بعضهما داخل منظومة الدعوة الإسلامية.

أما عن دلالة مصطلح (الأمر) وكونه يعني الإمارة فقد أورد بن هشام أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرض نفسه على قبيلة بني عامر فقالوا له مشترطين "على أن يكون لنا الأمر من بعدك" ورد الرسول الكريم بأن: ((الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء)) ونزلت آية الشورى لتحسم مسألة خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم وشأن إمارة المسلمين إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. وجعلها شورى بين المسلمين، الشيء الذي كفر به الخوارج فقالوا لاااااااااااااااا بل الأمر (الإمارة) شريعة ويجب أن لا يخالف الحكم في الزمان الأحكام السالفة في الكتاب والسنة.. وقد أخرجهم الرسول صلى الله عليه وسلم - بسبب هذا الكفر واستغلال النص الديني في السياسة - من الدين تماماً.

بالنسبة للمهدي فمن غير المنطقي أن تختزل كل تاريخ السودان من السلطنة الزرقاء وإلى يوم الناس هذا في ثورة قامت على هدي غير قرآني وغير فلسفي.. وعلى هذا جاءت نتائجها مخيبة للآمال الدينية والوطنية.

إن الدين والوطنية يا أخي مهاجر يقومان على أسس منطقية معلومة، وليس على العواطف والنوايا. ومن هنا وحتى لا ندخل في دائرة: (الأخسرين أعمالاً)، و(العميل بغباءه) كما قال الشيخ محمد الغزالي، علينا أن ندرس منهج السياسة والحكم في القرآن الكريم.. ومناهج السياسة في الفلسفة الحديثة.. وإخضاع كل دعوة أو نظرية سياسية لمنطق العلم والأخلاق والتناسق. وأن لا ننجر وراء شعارات وعواطف أسقتنا الويل والثبور في تاريخنا ولا زالت.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 07-09-2013 الساعة 10:19 AM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2013, 08:19 PM   #[24]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
تحياتي نادر
ولا أدري من أين أتيت بمصطلح (فصل الدين عن الدولة) في كلامي، فأنا قلت: (فصل الإسلام بين شأن الدين وشأن الدولة).. وجعل لكل شأن آلية أو وسيلة تعاطي. فالدين (شريعة) بنص القرآن الكريم.. والأمر (شورى) أيضاً بنص القرآن الكريم، والإثنين يكملان بعضهما داخل منظومة الدعوة الإسلامية.

أما عن دلالة مصطلح (الأمر) وكونه يعني الإمارة فقد أورد بن هشام أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرض نفسه على قبيلة بني عامر فقالوا له مشترطين "على أن يكون لنا الأمر من بعدك" ورد الرسول الكريم بأن: ((الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء)) ونزلت آية الشورى لتحسم مسألة خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم وشأن إمارة المسلمين إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. وجعلها شورى بين المسلمين، الشيء الذي كفر به الخوارج فقالوا لاااااااااااااااا بل الأمر (الإمارة) شريعة ويجب أن لا يخالف الحكم في الزمان الأحكام السالفة في الكتاب والسنة.. وقد أخرجهم الرسول صلى الله عليه وسلم - بسبب هذا الكفر واستغلال النص الديني في السياسة - من الدين تماماً.

بالنسبة للمهدي فمن غير المنطقي أن تختزل كل تاريخ السودان من السلطنة الزرقاء وإلى يوم الناس هذا في ثورة قامت على هدي غير قرآني وغير فلسفي.. وعلى هذا جاءت نتائجها مخيبة للآمال الدينية والوطنية.

إن الدين والوطنية يا أخي مهاجر يقومان على أسس منطقية معلومة، وليس على العواطف والنوايا. ومن هنا وحتى لا ندخل في دائرة: (الأخسرين أعمالاً)، و(العميل بغباءه) كما قال الشيخ محمد الغزالي، علينا أن ندرس منهج السياسة والحكم في القرآن الكريم.. ومناهج السياسة في الفلسفة الحديثة.. وإخضاع كل دعوة أو نظرية سياسية لمنطق العلم والأخلاق والتناسق. وأن لا ننجر وراء شعارات وعواطف أسقتنا الويل والثبور في تاريخنا ولا زالت.



الاخ جعفر بعد التحية

سارجع لك تفصيلا نسبة لانشغالي ومسارقتي الوقت لارد علي هذا التناقض المعيب الذي ينضح به مقالك .




نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2013, 08:30 PM   #[25]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

هذا مقال منقول من صحيفة الراكوبة للدكتورمشعل الطيب الشيخ . وجدته يماثل الاحساس الذي انتابني من مقال السيد شوقي . اتمني ان يعقب السيد شوقي علي نقاط الخلاف ويوضحها دون حديث مرسل .


قام السيد شوقي بدري بكتابة مقال مثير للجدل – وربما للقرف – أورد فيه ماقال أنها حقائق تاريخية تـتعلق بتاريخ السودان ومستشهدا فيه بمصادر يوحي بأنها علمية وذات مصداقية عالية , وجاء المقال بعنوان ( المسكوت عنه , الإغتصاب وإهانة المرأة ) وقد تم نشره بمواقع الكترونية عديدة , والخلاصة التي ستخرج بها من قراءة هذ المقال أن هذا الشعب السوداني الذي يسير من حولكجله مختلط النسب لا أصل له ولا فصل , وقد وجد المقال عند ضعاف النفوس والمصابين بعقد النقص وأحاسيس الدونية رواجا وقبولا وارتياحا كبيرا , وشكل لديهم مصدرا وسندا لا مثيل له للنيل من أعراض الناس وأنسابهم فطفقوا يخرجون مافي دواخلهم من حقد وكراهية واتهامات ,, وفوق هذا فالمقال فيه تقليل كبير لتاريخ السودان ولأمر ثورته المهدية وما الأنصار في نظر الكاتب سوى مغتصبين للنساء وهاتكين للأعراض مستشهدا في ذلك ببعض الأحداث التي وقعت في عهد الثورة المهدية ,, وقد صار المجتمع السوداني في مقاله مجتمعا مريضا ينتشر فيه الشذوذ الجنسي والعقد النفسية والكبت الجنسي فطفق أبناؤه يغتصبون الأطفال والنساء في تعميم مخل وتضخيم غير موضوعي لحجم المشكلة التي توجد في كل التجمعات البشرية ,,
لا أدري ما الهدف من مثل هذه المقالات سوى تأجيج النعرات القبلية والعنصرية في زمان السودانيون هم في أمس الحاجة فيه للتوحد ونسيان الخلافات ,, وتناول التاريخ بهذا الشكل الإنتقائي السلبي الذي يعكس كل ماهو سئ وقبيح والتغاضي عن كل ماهو إيجابي وجيد في مجتمع مازال في طور التكوين لا حكمة فيه ولا فائدة إلا لأصحاب الأغراض والعقد ,,

لقد تناول الكاتب في مقاله ذاك عديد الأسر والقبائل التي صارت بناتها في نظر الكاتب سبايا للمهدي وجنوده ,, وماخصني في الأمر هو ادعاؤه الذي لم يذكر لنا مصدرة والذي جاء فيه بأن المهدي قد سبى من نساء الجزيرة كل من السرة بنت أحمد البصير والنعمة بنت الشيخ القرشي ود الزين , وفي هذا القول جهل واضح وفاضح وكبير بوقائع التاريخ , فكل من يعــرف شيئا ولو يسيرا عن الثورة المهدية يعرف بأن محمد أحمد المهدي كان قد تـتلمذ على يد الشيخ القرشي ود الزين بطيبة بدار الحلاوين , وكان المهدي يدعوة بأبونا حتى بعد قيام ثورته , أما محمد الطيب البصير فهو أول نائب للإمام المهدي وأمير أمراء الجزيرة وقد شارك في حصار الخرطوم من جهة الجزيرة وكان أول من أسر له المهدي بشأن دعوته حيث أرسل المهدي أولى رسائله ليعلن عن ثورته بتاريخ 4 نوفمبر 1880م ,, ومن مذكرات الضابط استيوارت في يومياته عن غوردون نقتبس ( كتب غوردون خطابا طويلا بالعربية لأكبر أمراء المهدية في المنطقة وهو ود البصير وعدد له مزايا مشروعه الذي يتلخص في تخفيض الضرائب والسماح بتمليك الرقيق والحكم الاتي للسودانيين وعزز أدلته في خطابه ببعض الآيات القرآنية التي تحذر من سفك دماء بعضهم وأخيرا طلب غوردون من ود البصير الحضور لمقابلته ) ..
وقد جاء فى كتاب أمراء المهدي The Mahdi’s Emirs للكاتب جي. أ. ريد J. A. Reid
الأمير محمد الطيب البصير:
من قبيلة الحلاويين في شمال الجزيرة . قابل المهدي أول مرة عندما أتى محمد أحمد ( المهدي لاحقا ) لشيخ القرشي ود الزين في طيبة ( قرب الحصاحيصا ) طالبا للعلم الشرعي . تزوج المهدي من ابنة محمد الطيب البصير، وجعله وكيله الرئيس في الجزيرة ، بل وكان يتلقى البيعة من الناس هناك نيابة عن المهدي . لعب دورا بارزا في حصار الخرطوم ، وبعث به الخليفة إلى الحدود الحبشية قائدا من قادة جيش المهدية ، وظل هناك حتى ( استعادة ) السودان .
ومن نافلة القول أن حي الهجرة الأم درماني هـو في أساس تسميته ( هجرة ود البصير) حيث كان الحي دارا له ولأنصاره , ومازال هناك شارع يحمل إسم ود البصير بحي ود نوباوي بأم درمان , وقد قام الرئيس عمر البشير والرئيس السابق جعفر نميري بتكريم الأمير بمنحه وسام النيلين من الطبقة الأولى وجاء في بيان الوسام ( إلى روح المرحوم الأمير محمد الطيب البصير تقديرا لك بأنك جاهدت جهاد المؤمنين بالله والوطن وتأكيدا على شجاعتك وثباتك باليقين على الحق , وتكريما لما قدمت من تضحية بالغة جسدت المثل الرائع للتضحية الوطنية , فبإسم الثورة وبإسم الشعب قد منحناك وسام النيلين من الطبقة الأولى وأمرنا بإصدار هذه البراءة إيذانا بذلك ) ..
فمن هو شوقي بدري ليهين رجالا هذه مقاماتهم ؟؟ وكيف يدعي شوقي بدري بعد كل ذلك التاريخ أن المهدي قد قام بسبي بنات الأمير محمد الطيب البصير والشيخ القرشي ود الزين ؟؟ !! وهل يسبي شخص ما بنات شيوخه وقادته ؟؟!! هذا لعمري إفتراء ما بعده إفتراء وتمادي يستحق الرد وتطاول يوجب الإعـتـذار ,,

وللسيد شوقي بعض ما يجهله من التاريخ ,, فقد طلب محمد أحمد الطالب بخلاوي الشيخ القرشي ود الزين وقتها يد السرة بنت الشيخ محمد الطيب البصير وقد كان يلتقيه عند زيارات الأخير لشيخه القرشي ود الزين بطيبة , وقد نشأت بينهما صداقة ومودة ,, وقد لقي طلب محمد أحمد الطالب وقتها – والمهدي لاحقا - رفضا كبيرا من أعيان القبيلة والأهل حتى تم حسم الخلاف لصالح تزويجه بالسرة وقد كان ذلك قبل إعلان الثورة المهدية بثلاث سنوات أو يزيد ,, وكانت السرة أول من أطلق عليها لقب أم المؤمنين وذلك لزهدها وتـقـواها وصلاحها قبل حسبها ونسبها , ولعلمها وتواضعها وقلبها الكبير الذي استطاعـت أن تجمع به أبناء المهدي والأنصار حولها , والسرة لم تنجب ,, أما النعمة بنت الشيخ القرشي ود الزين – أستاذ المهدي - فقد تزوجها وأنجب منها المهدي إبنه علي وهو أصغر سنا من عبدالرحمن المهدي – جد الصادق المهدي ,, هذا غيض من فيض ولو توسعنا في أمور التاريخ وبالذات تاريخ أهل الجزيرة و الحلاويين ومساهماتهم وتضحياتهم في سبيل تحرير السودان من ذل الإستعمار والإستعباد التركي المصري فلن يكفينا كتاب كامل , إنه الذهب لا يزيده الإحراق إلا بريقا , ولكن ما الجدوى من ذكر تاريخ لا يعترف به السيد شوقي بدري ؟؟!! بل يعتبره مجرد ليل أسود شابه الإغتصاب وهتك الأعراض !!

إن تناول التاريخ بهذا الشكل المشوه والذي فيه تناول لأعراض الناس و تاريخهم لا بل لتاريخ وطن بكامله لا ينم إلا عن نفس مريضة تدعي الموضوعية والعلمية من خلال إنتقاص اللآخرين و النيل من تاريخهم ومجاهداتهم إستنادا على مصادر مشبوهة كتبها أصحاب الأغراض والأهداف البعيدين عن الحياد والنزاهة ,, وعلى السيد شوقي وغيره عند تناول شأن التاريخ مراعاة الحساسيات العرقية والقبلية في بلد تنهشه الحروب و تتناوشه الأزمات ويقف على شفير التقسيم والتفكك ,, إنها أبسط دواعي الوطنية في بلد لا يحتمل المزيد من أسباب التـفـرقة والكــراهية التي تـذكيها كتابات البعض والتي نتمنى أن يسكتوا عنها , فـسكوت الجاهلين عبادة ..









نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2013, 12:12 PM   #[26]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

بت بواسطة أبو جعفر
تحياتي نادر
ولا أدري من أين أتيت بمصطلح (فصل الدين عن الدولة) في كلامي، فأنا قلت: (فصل الإسلام بين شأن الدين وشأن الدولة).. وجعل لكل شأن آلية أو وسيلة تعاطي. فالدين (شريعة) بنص القرآن الكريم.. والأمر (شورى) أيضاً بنص القرآن الكريم، والإثنين يكملان بعضهما داخل منظومة الدعوة الإسلامية.

أما عن دلالة مصطلح (الأمر) وكونه يعني الإمارة فقد أورد بن هشام أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرض نفسه على قبيلة بني عامر فقالوا له مشترطين "على أن يكون لنا الأمر من بعدك" ورد الرسول الكريم بأن: ((الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء)) ونزلت آية الشورى لتحسم مسألة خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم وشأن إمارة المسلمين إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. وجعلها شورى بين المسلمين، الشيء الذي كفر به الخوارج فقالوا لاااااااااااااااا بل الأمر (الإمارة) شريعة ويجب أن لا يخالف الحكم في الزمان الأحكام السالفة في الكتاب والسنة.. وقد أخرجهم الرسول صلى الله عليه وسلم - بسبب هذا الكفر واستغلال النص الديني في السياسة - من الدين تماماً.

بالنسبة للمهدي فمن غير المنطقي أن تختزل كل تاريخ السودان من السلطنة الزرقاء وإلى يوم الناس هذا في ثورة قامت على هدي غير قرآني وغير فلسفي.. وعلى هذا جاءت نتائجها مخيبة للآمال الدينية والوطنية.

إن الدين والوطنية يا أخي مهاجر يقومان على أسس منطقية معلومة، وليس على العواطف والنوايا. ومن هنا وحتى لا ندخل في دائرة: (الأخسرين أعمالاً)، و(العميل بغباءه) كما قال الشيخ محمد الغزالي، علينا أن ندرس منهج السياسة والحكم في القرآن الكريم.. ومناهج السياسة في الفلسفة الحديثة.. وإخضاع كل دعوة أو نظرية سياسية لمنطق العلم والأخلاق والتناسق. وأن لا ننجر وراء شعارات وعواطف أسقتنا الويل والثبور في تاريخنا ولا زالت.

الاخ ابو جعفر لك التحية



أنت هنا تنفي وتثبت الخطأ ان الاسلام لم يفصل بين شأن الدين والدولة فكل الامر لله والتسليم له بالطاعة والانقياد الي تعاليم كتابه. فقط الله سبحانه وتعالي لم يحدد كيفية هيكلة الدولة واداراتها . وهذا شئ طبيعي لاختلاف المكونات المجتمعية وتوزيعاتها البشرية مع تجدد الزمن والعصر . لكن شرعه يظل ثابت في هدي البشرية .وان كان حديثك عن اليات أو وسائل يظل أمر الدين واحد لكل التفاصيل . (قل ان حياتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )..

ان كان حديثك عن الخوارج او غيرهم او عن الحكم وكيفيته او استدلالك بالاية كل ذلك لا يعني أن الشوري في الامر أو الحكم فقط . وانما الشوري في كامل تفاصيل الحياة والدولة وقد أوردت لك الدلائل في المداخلة السابقة .

تقول من غير المنطقي اختزال تاريخ السودان من السلطنة الزرقاء الي يومنا هذ في المهدي ودولته .أقول لك تاريخ السلطنة الزرقاء وما قبلها رغم عظمته فهوطلاسم لغير اهل الاختصاص حتي في مراحلنا الدراسية يعطي مجال صغيردون تفصيل .بمعني ليس معلوم تفصيلا لو طلبت من شريحة عشوائية ان تتحدث لك عن تاريخ السلطنة الزرقاء في عشرة اسطر لن تجد نسبة معتبرة بمعني ان وجوده ضعيفا في وجداننا وهذا لاننا امة غير قاريئة وغير مهتمة بالبحث والتاريخ، وهذا لا يلغي عظمته.

المهدية تاريخ مشهود يمس كل اسرة وكل بيت وهو تاريخ قريب تجد الجد الثاني لكثير من الشعب السوداني عاشه. ثم ان تاريخنا الحديث ما بعد الاستقلال ليس به ما يشرف وانما كان اخفاقات سياسية ومجتمعية قادت البلاد الي فشل دائم .

تقول أن المهدية قامت علي هدي غير قراني وهذه فرية تغالط الواقع وشواهد التاريخ .الدولة المهدية في خطابها تهتدي بالسنة وبالرسول عليه السلام حتي في مراحل دعوتها وتكوينها .
في خطابها السياسي كانت دينية في هيكلتها وتسميتها لمؤسساتها كانت دينية تهتدي بدولة المدينة . فقط يغيب عنك المعرفة بتفاصيل الدولة ونشأتها وربما يؤثر عليك الحديث المرسل الذي يتحدث به السيد شوقي .



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2013, 02:03 PM   #[27]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
أنت هنا تنفي وتثبت الخطأ ان الاسلام لم يفصل بين شأن الدين والدولة فكل الامر لله والتسليم له بالطاعة والانقياد الي تعاليم كتابه. فقط الله سبحانه وتعالي لم يحدد كيفية هيكلة الدولة واداراتها . وهذا شئ طبيعي لاختلاف المكونات المجتمعية وتوزيعاتها البشرية مع تجدد الزمن والعصر. لكن شرعه يظل ثابت في هدي البشرية .وان كان حديثك عن اليات أو وسائل يظل أمر الدين واحد لكل التفاصيل . (قل ان حياتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )..

ان كان حديثك عن الخوارج او غيرهم او عن الحكم وكيفيته او استدلالك بالاية كل ذلك لا يعني أن الشوري في الامر أو الحكم فقط . وانما الشوري في كامل تفاصيل الحياة والدولة وقد أوردت لك الدلائل في المداخلة السابقة .

تقول من غير المنطقي اختزال تاريخ السودان من السلطنة الزرقاء الي يومنا هذ في المهدي ودولته .أقول لك تاريخ السلطنة الزرقاء وما قبلها رغم عظمته فهوطلاسم لغير اهل الاختصاص حتي في مراحلنا الدراسية يعطي مجال صغيردون تفصيل .بمعني ليس معلوم تفصيلا لو طلبت من شريحة عشوائية ان تتحدث لك عن تاريخ السلطنة الزرقاء في عشرة اسطر لن تجد نسبة معتبرة بمعني ان وجوده ضعيفا في وجداننا وهذا لاننا امة غير قاريئة وغير مهتمة بالبحث والتاريخ، وهذا لا يلغي عظمته.

المهدية تاريخ مشهود يمس كل اسرة وكل بيت وهو تاريخ قريب تجد الجد الثاني لكثير من الشعب السوداني عاشه. ثم ان تاريخنا الحديث ما بعد الاستقلال ليس به ما يشرف وانما كان اخفاقات سياسية ومجتمعية قادت البلاد الي فشل دائم .

تقول أن المهدية قامت علي هدي غير قراني وهذه فرية تغالط الواقع وشواهد التاريخ .الدولة المهدية في خطابها تهتدي بالسنة وبالرسول عليه السلام حتي في مراحل دعوتها وتكوينها .
في خطابها السياسي كانت دينية في هيكلتها وتسميتها لمؤسساتها كانت دينية تهتدي بدولة المدينة . فقط يغيب عنك المعرفة بتفاصيل الدولة ونشأتها وربما يؤثر عليك الحديث المرسل الذي يتحدث به السيد شوقي .
السلام عليكم نادر
وأرجو أن تعلم بأن الإسلام وضع إطار واضح ومحدد لولاية أمر المسلمين من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.. وأشرك بهذا الإطار والتحديد كل مسلم مكلف - في زمانه - في ولاية أمر المسلمين وخلافة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.. يديرونها بينهم بالشورى لتحديد منهجها (دستورها) وهيكلها (سلطاتها التنفيذية).. ثم من بعد ذلك تأتي مسألة الطاعة لولاية الأمر المنبثقة من هذه الولاية والتي هو جزء منها.

أما قولك بأن هناك شريعة سياسية ثابتة أتى بها الإسلام فهذا غير صحيح فالقرآن الكريم كان ينزل حكمه بحسب الحالة ففي بدر أمر بالقتال.. وفي حنين أيد السلم وقبول الهدنة وعده (فتحاً مبيناً). وحتى الحدود تركت مسألة الأخذ بها من عدمه إلى الولاية الشرعية.. والتي تمثلت في الرسول صلى الله عليه وسلم.. والخلافة المنتخبة من بعده.. فعمر حين أوقف الحد عام الرمادة. أوقفه بسلطة التشريع التي فوضته بها آية الشورى وانتخاب المسلمين له.. أو قبول الناس مشورة أبي بكر فيه على الوجه الصحيح.

أما عن المهدية وإسلاميتها فأحيلك إلى آية الشورى .. وهل حقق المهدي شرط الشورى في خلافته إن أعتبرنا إنه مؤسس الدولة ووجوده على رأسها اقتضته الضرورة.. سنجده حدد أربعة خلفاء لم يحكم منهم سوى واحد ودالت دولته.

أقول لك هذا وأنا ابن أسرة أنصارية وجدي لأبي كان ضمن الجيش الفاتح للخرطوم. ولكن في السياسة سوى ارتبطت بمرجعية دينية أو مرجعية فلسفية.. لا مجاملة - أكرر لا مجاملة - لأن لا أفسد لحياة الناس من المنهج السياسي الفاسد.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:49 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.