الجيلي
عكود
المسافة
تحياتي
هذه كتابة عاجلة فقط و سآتي فيما بعد للتكملة
إعذروني فأنا في طريقي للعمل الآن
و الكلام عن أبي جهينة الكاتب يطول و يطول...و له مني التحية مقدمآ
سأتحدث عن أبي جهينة كقارئة له في هذا النت..فليس لي علاقة بالنقد بتاتآ و أدواته
أبوجهينة ككاتب لا يشق له غبار
قرأت له الكثير من المنشور في النت..ليس كله و لكن أكثره
في أكثر كتاباته عمق و إغراق في التفاصيل..بل قل تفاصيل التفاصيل و التي تصبح بقدرة قادر محور لحوار متشابك فيه الكثير من الفلسفة والأسئلة التي تجعل ذهن القارئ يعمل و هو يقرأ و هذا أكثر ما يمتعني في القراءة..أن تجعلك ذهنك يعمل بدلآ من أن تكسل و تتثاءب في القراءة.
و له من السرد ما يمتعك و يجعلك تقرأ النَص من أوله لآخره لا تتوقف حتي تنقطع أنفاسك, ما يدل علي نفس شفافة في تناولها ..فالعادي يصبح بقدرة قادر شئ خارج عن العادة.
ربما لو إضطلعتم علي الدكان و كوز السبيل كمثال لرأيتم الشفافية في السرد و لعجبتم من إلتفات الكاتب لأدق التفاصيل ..و علي الشخصيات الحية التي تراها في كل زمان و مكان و التي قد لا تستوقفك و لكنها إستوقفته و أعطاها حقها من التشريح النفسي, الزماني و المكاني. وفي هذا له قدرة خارقة أشهد بها.
دعوني آتي للتكملة و آسفة مقدمآ إن كانت هناك أخطاء نحوية في عجلتي هذه
|