منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2013, 07:47 AM   #[1]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي من فضائل الصوفية ...

فضيلة ذم الدنيا وترك التعلق بها ....

يقول الامام على بن ابى طالب ...

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا
إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه
وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً
حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت
أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا
فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ
من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا
والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ
الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا
والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها
والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها
ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها
والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها
والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل
والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطيرتجري على الأغصان عاكفةً
تسبـحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها
بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2013, 08:00 AM   #[2]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وقال محمد بن الحسين فى ذم الدنيا :

لما علم أهل الفضل والعلم والمعرفة والأدب أن الله عز وجل قد أهان الدنيا، وأنه لم يرضها لأوليائه، وأنها عنده حقيرة قليلة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم زهد فيها وحذر أصحابه من فتنتها، أكلوا منها قصداً وقدموا فضلاً، وأخذوا منها ما يكفي وتركوا ما يلهي، لبسوا من الثياب ما ستر العورة، وأكلوا من الطعام أدناه مما سد الجوعة، ونظروا إلى الدنيا بعين أنها فانية؛ وإلى الآخرة أنها باقية، فتزودوا من الدنيا كزاد الراكب فخربوا الدنيا وعمروا بها الآخرة، ونظروا إلى الآخرة بقلوبهم فعلموا أنهم سينظرون إليها بأعينهم فارتحلوا إليها بقلوبهم لما علموا أنهم سيرتحلون إليها بأبدانهم، تعبوا قليلاً وتنعموا طويلاً، كل ذلك بتوفيق مولاهم الكريم، أحب ما أحب لهم وكرهوا ما كره لهم.



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2013, 08:28 AM   #[3]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ومن كلام الامام أبو حامد الغزالى فى ذم الدنيا :

الدنيا عدوة لله وعدوة لأولياء الله وعدوة لأعداء الله. أما عداوتها لله فإنها قطعت الطريق على عباد الله. ولذلك لم ينظر الله إليها منذ خلقها. وأما عداوتها لأولياء الله عز وجل: فإنها تزينت لهم بزينتها وعمتهم بزهرتها ونضارتها حتى تجرعوا مرارة الصبر في مقاطعتها. وأما عداوتها لأعداء الله: فإنها استدرجتهم بمكرها وكيدها فاقتنصتهم بشبكتها حتى وثقوا بها. وعولوا عليها فخذلتهم أحوج ما كانوا إليها. فاجتنوا منها حسرة تتقطع دونها الأكباد. ثم حرمتهم السعادة أبد الآباد. فهم على فراقها يتحسرون ومن مكايدها يستغيثون ولا يغاثون. بل يقال لهم "اخسئوا فيها ولا تكلمون. أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون".

وقال فى بيان حد الاخذ من الدنيا وتركها:

وطريق الناجى هو أن لا يترك الدنيا بالكلية ولا يقمع الشهوات بالكلية. أما الدنيا فيأخذ منها قدر الزاد. وأما الشهوات فيقمع منها ما يخرج عن طاعة الشرع والعقل. ولا يتبع كل شهوة ولا يترك كل شهوة، بل يتبع العدل ولا يترك كل شيء من الدنيا، ولا يطلب كل شيء من الدنيا بل يعلم مقصود كل خلق من الدنيا ويحفظه على حد مقصوده، فيأخذ من القوت ما يقوي به البدن على العبادة ومن المسكن ما يحفظ عن اللصوص والحر والبرد، ومن الكسوة كذلك، حتى إذا فرغ القلب من شغل البدن أقبل على الله تعالى بكنه همته واشتغل بالذكر والفكر طول العمر، وبقي ملازماً لسياسة الشهوات ومراقباً لها حتى لا يجاوز حدود الورع والتقوى، ولا يعلم تفصيل ذلك إلا بالاقتداء بالفرقة الناجية وهم الصحابة فإنه عليه السلام لما قال "الناجي منها واحدة" قالوا: يا رسول الله ومن هم? قال "أهل السنة والجماعة" فقيل: ومن أهل السنة والجماعة? قال "ما أنا عليه وأصحابي وقد كانوا على النهج القصد وعلى السبيل الواضح الذي فصلناه من قبل، فإنهم ما كانوا يأخذون الدنيا للدنيا بل للدين، وما كانوا يترهبون ويهجرون الدنيا بالكلية، وما كان لهم في الأمور تفريط ولا إفراط، بل كان أمرهم بين ذلك قواماً، وذلك هو العدل والوسط بين الطرفيين وهو أحب الأمور إلى الله تعالى
والله أعلم.



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2013, 08:54 PM   #[4]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

* فضيلة الجوع ...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه, وقال بعض القوم : لما خلق الله تعالى الدنيا جعل فى الجوع العلم والحكمة ,,, وجعل فى الشبع الجهل والمعصية .

وقال الامام الجنيد سيد الطائفة:

ما أخذنا التصوف بالقال والقيل، ولكن أخذناه بالجوع والسهر وترك المألوفات والمستحسنات.
_____________________
*فضيلة الصمت

الصمت مفتاح الحكمة وباب التفكر والتامل فى النفس من حيث نقصها وبالتالى معرفة الحق من حيث كماله ,, فيورث الصمت معرفة الله كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد قال عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه : اذا رايتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس , فاقتربوا منه فانه يلقن الحكمة

وقال على رضى الله عنه : اذا تم العقل نقص الكلام , فان الصمت يثمر الحكمة , والحكمة تثمر قلة الكلام.
____________________

*فضيلة العزلة :

روى ان الله اوحى الى داود عليه السلام : يا داود كن بى مستأنسا ومن غيرى مستوحشا .

وقيل ان من علامات المحبة الانس بالخلوات والليالى المظلمات انقطاعا الى الله تعالى عن الخلق

____________________

فضيلة السهر :

السهر مقرونة بفضيلة القيام والصلاة والذكر وتلاوة القرآن فى الليل,, وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتورم قداماه ,, والسهر سنة الصحابة والاولياء من بعده , وافضل الصلاة ما كانت والناس نيام لانها عبادة خالصة مبرأة من الرياء وقال الله :اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل,, وافضل الاستغفار بالليل لان الله يتنزل ليلا ويسأل هل من مستغفر فاغفر له ؟؟ وافضل تلاوة القرآن وقت السحر لان الله حث عليه وقال :وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا .

ولذلك عرف القوم فضيلة الليل فامروا المريد بالسهر وجعلوه من اركان طريقهم,, وعرفوا ان الخير كله فى الليل وقالوا : من فاته الليل كله فاته الخير كله.
______________


بيت الولاية قسمت اركانه ,,,, ساداتنا فيه من الابدال
مابين صمت واعتزال دائم ,,,, والجوع والسهر النزيه العالى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصمت يورث معرفة الله ,, والعزلة تورث معرفة الدنيا ,, والجوع يورث معرفة الشيطان ,, والسهر يورث معرفة النفس



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2013, 07:53 AM   #[5]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

*فضيلة التواضع ...

درج الصوفية على قهر النفس بالتواضع ولين الجانب واظهار الافتقار الى الله ,ولهم فى ذلك أسوة فى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان اكثر الناس تواضعا وكان يجيب دعوة الحر والعبد ويقبل الهدية ولايستكبر عن اجابة الامة والمسكين .
والتواضع هو ان تعرف بعد التفكر كوامن نفسك فلاتطمع فى علو وشرف فلاتخاصم من يذمك وتشكر لمن يحمدك , ويقول الصوفية ان التواضع هو ان تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا الا رايته خيرا منك .
والصوفية يتواضعون فى لبسهم وماكلهم ولايستكبرون ابدا , ويظهرون المسكنة ,وليس ذلك تصنعا منهم ولكنها معانى ثبتت فى قلوبهم فصدقها ظاهرهم.

قال ابو يزيد البسطامى : يكون الرجل متواضعا اذا لم يرى لنفسه حقا ما ولا حالا من علمه بشرها وازدرائها , ولا يرى ان فى الخلق شرا منه.

والتواضع له حقيقتان ,, حقيقة باطنة وهى دوام الافتقار والذل لله سبحانه وتعالى , وحقيقة ظاهرة , وهى ان التواضع هو الصفة المقابلة للتكبر, دون الانحراف الى الضعة , والتكبر من الصفات المذمومة , وهنالك مشاكلة بين العزة والتكبر , فالعزة من الصفات المحمودة عند المؤمنين,والمحمود هو الوقوف عند حد التواضع من غير انحراف الى الضعة والوقوف على صراط العزة المحمود المنصوب على متن نار الكبر , ولايثبت على ذلك الا العلماء الراسخين والسادة المقربين . وهذه هى حقيقة التواضع
ولايبلغ العابد حقيقة التواضع الا عند لمعان نور المشاهدة فى قلبه ,واكتمال طهارة نفسه , فعندها تذوب وتنمحى صفاتها المذمومة من غش الكبر والعجب



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2013, 07:44 AM   #[6]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

*فضيلة الصبر واحتمال الأذى ..


احتمال الاذى من الخلق يأتى بالمدارة والصبر على المؤذى من الاقوال والافعال لاسيما من الاهل والاقارب .
والمداراة هى قطع حمة النفس ورد طيشها ونفورها , ولايعرف علم الرجل وحلمه الا بمقدار تحمله الاذى وحسن مداراته وصبره
واما فائدته فباحتمال الاذى يظهر جوهر النفس , ولكل شئ جوهر , وجوهر الانسان العقل ,وجوهر العقل الصبر

فى مدح الصوفية :



هينون لينون ايسار بنو يسر سواس مكرمة أبناء أيسار
لا ينطقون عن الفحشاء ان نطقوا ولا يمارون ان ماروا باكثار
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم مثل النجوم التى يسرى بها السارى



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:12 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.