منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2007, 03:19 PM   #[1]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
Unhappy قلبي ضريح...... شمعة لمن فاتوا

قبل فترة كنت اخرج من بيتي الساعة العاشرة من يوم الجمعة في طريقي الى الجامعة
وفي اشارة المرور تتوقف العربة في زحف طويل امام مقابر"تمان تون"..
لاحظت ان هناك مقبرة قرب الباب دائما ارى رجل وامرأة يجلسان قربها
الرجل يحمل قرآن والزوجة تلبس طرحة سوداء وتجلس قرب زوجها
مرات تلوح بفسائل من النخل علي المقبرة وكأنها تهبها..
وكنت احس بحزنهما وتعلقهما بتلك المقبرة.. طيلة الفصل الدراسي ذلك لم يتغيبا في اي جمعة
صباح ماطر او ساخن دبغ .فالمشهد يتكرر
كنت أسأل نفسي هل يا ترى فيها ولدهما ام ابنتهما!!؟؟
خمنت ربما ولدهما الوحيد..
وصرت افكر كيف مات
ربما مات في حادث دراجة نارية فهي القاتل رقم واحد
للشباب هنا..
وربما مات بالسرطان

ثم في يوم آخر اقول ربما هي ابنتهما
وربما ابنتهما الوحيدة..
وافكر كيف يمكن ان يكونا قد فقداها..
ربما وربما..
الشئ الوحيد الذي انا متأكده منه
ان الرجل والمرأة
يحجون الى قبر بضع منهما
طفلهما
بنت كان ام ولد
وحيدا او لديه اخوات او اخوان
قطعا قلب الاب وقلب الام تحولا الى ضريحا للمفقود او المفقودة..
وان في زيارتهما الاسبوعية ( هكذا اظن)
يتحدثون له يخبرونه او يخبرونها بكل احداث الاسبوع
االمنصرم...
هل بالموت ينتهي حبنا لمن احببناهم احياء؟
ام انه فقط مستوى جديد للحب...
فنجعل قلوبنا اضرحة لا تبارحها الذكريات...
وهل تنقطع الصلة بينا وبين من احببناهم وسبقونا
الى الجهة الاخرى من العالم...
وهل تنقطع صلة الام باطفالها بعد الموت
ام انها تراهم...وتحس بهم
لا احد يستطيع ان يجب على هذه الاسئلة
لانه ابدا لم يذهب شخص هناك
ثم عاد ليخبرنا..
وتبقى قلوبنا ضريحا لمن احببناهم..

وانا لله وانا اليه راجعون]



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2007, 03:27 AM   #[2]
imported_عمر مجذوب خطيب
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

بيان قبل فترة شاهدت فيلما عن الوسطاء الروحيين في فيتنام وفيه تقف على اغرب صلة يمكن نسجها بين الاحياء والاموات - فاهل فيتنام يحجون حجا الى قبور موتاهم لاخذ بركاتهم لا سيما الاجداد الكبار وهم مقتنعون ان الموتى يسمعون ما يقال فوق رؤوسهم - واعظم مشكلة واجهتها فيتنام بعد الحرب كانت مشكلة المفقودين فذوي هؤلاء لايزالوا يطالبون بمعرفة قبورهم لقوموا تجاهها باللازم- وبما انك في ماليزيا على ما اظن وهي غير بعيدة من فيتنام فثمة مشترك وان اختلفت الوسائل - فانت ادرى مني بمرونة الاسلام الاسيوي وكيف انه تفاعل مع ما سبقه من معارف وحضارات فاخذ منها جانبا بما لا يتناقض مع اسسه العامة.
تأكدي ان هذين الزوجين سيواصلان المجي الى المقبرة الى ما شاء الله وحين لا تريهما تأكدي ان احدهما او كلاهما لحقا بذاك المقبور - عندها عليك الاستعداد لمواصلة فصل اخر فثمة من سياتون لزيارة ثلاثتهم
دمتي



imported_عمر مجذوب خطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2007, 04:40 AM   #[3]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

سلامات يا عمر
تعرف اغرب حاجة عن الملايوين هو صبرهم عند الفقد..
وايمانهم القوي والثبات..لا عويل لا بكاء لا صراخ..
هم شعب غريب جدا في قصة العواطف دي...
بعدين بهتموا جدا بالمقابر هل تصدق اني كنت مفتكراها حديقة عامة
لغاية ما قالو دي مقابر

اتمنى تتحفنا بمعرفتك..
مودتي التى تعرفها



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2007, 08:11 AM   #[4]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

سنوات مرت على رحيله ولكن يبقى دائما في القلب
ذلك الطفل الجميل.. الذي كم رعيته مع ولدي
وكم عنفته على شقاوته..وحركته الكثيرة
يوما انفرج المصعد لاسمع خاااالتو
بفرح غامر وتملص من يد والده
ومسك يدي. وقال انه سيذهب معي
بالفعل ذهب معي رغم تخوفي منه
فهو من اشهر الاطفال في جاليتنا بالشقاوة
جلس معي في المكتب
وكل مرة يذكرني
خالتو؟
انا ولد فالح ما حاتعبك..
في نهاية الدوام حضر والده لاخذه
واخبرني انه احضره لانه يود عرضه على الطبيب
بعد ايام اتصل بي ليخبرني انه في المستشفى
لفحوصات..
كنت ازورهم يوميا الى ان حط طائر الشؤم
في رأسنا..
انه مصاب بلوكيميا
واعطي 6 اشهر ليعيش..
ليبدا الحزن في كل البيوتات
التى احبته ورعته
فنحن نتبادل العناية باطفالنا
حيث لا جدة و لا اهل..
وكانت رحلة الانتظار لليوم المرعب
تحط بثقلها في كل القلوب
ماذا سيفعل الوالدين؟
ماذا سنفعل نحن من احببناه وعرفناه اعمامه وخالاته..
واصدقاء المدرسة,,
تكاتفت الجالية حتى تتقسم الاحزان
واحضرت الجدة من السودان
واتي اليوم الرهيب..
لاول مرة ارى شخص يموت
وهذا الشخص طفل...
طال الاحتضار
الجدة قالت لبنتها وزوجها اخرجوا
اذ ان ملاك الموت يستحي من دموع الوالدين
خرجا..
دونما انذار اتت طبيبة كشميرية
ابنها صديقه اخبرتني
ان ولدها منذ الصباح
يقول لها يجب ان تذهب وتراه
ليشاء الله انت تعلن هي موته
والدمع يسيل مدرارا..
وتعالي الصراخ الاب والام
الجدة بثبات غريب
تتجه الى ابنتها
ترفعها من الارض وتجلسها
لتربط لها بطرحة منطقة البطن
اخبرتني ان الكبد بنتفض ويجب تثبيته
ولاول مرة ارى
هذا الامر بالفعل
كانت هناك حركة ارتجاف وانتفاض..
هذه التفاصيل ما كان لنا ان نعرفها..
ان هذه الخبرات والاقوال
تحفظ جيل عن جيل وضاعت عندنا
لعدم مررونا بهذا الحدث في تجاربنا..
ظل ابراهيم الصغير كما كنا نسميه
في قلوب كل الجالية
وموته يمثل حدثا محزنا
لتبقى نحن مع الحزن
واسئلة اولادنا
عن اين ذهب ابراهيم ولماذا مات وهو صغير؟
وهل ابدا سيعود؟
لفترة طويلة كان والده يحج الى قبره دائما..
والى الان يحمل تلك القسمات الحزينة
التي كست وجهه منذ مرض ابنه..
هناك هذه العلاقة الغريبة بين الاباء والابناء.
التي بها كثير من الغيبيات..
الاحساس من البعد...



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2007, 01:59 PM   #[5]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

الموت يقرب القلوب.....
تزوج عندما كان شابا صغيرا
انجب ولد وطلق زوجته
بسبب التدخلات العائلية من الجانبين
قامت عائلة زوجته بعمل االمستحيل
للحيلولة بينه وبين ابنه...
اخذته امه الى مدينة بعيدة...
ورفضت كل توسلاته لرؤية ابنه
مرت السنوات.. كان يرسل لابنه
اموال باستمرار يضعها في حساب شخص وسيط
ولكن لم يتمكن من رؤية الابن..
تزوج من اخرى وانجب اطفال
وانشغل في الحياة...
يوما قبل صلاة الفجر رن جرس الهاتف
رفع السماعة
لياتيه صوت يتأرجح بين الطفولة
والرجولة..
وعندما ساله من انت
اجهش بالبكاء..
جمع صاحب الصوت قدرته
وقال: انا ابنك وماما ماتت قبل دقائق
ساله" اين انت ؟
اخبره بمستشفى تخصصى لعلاج السرطان في ذات المدينة
قاد سيارته
ودخل الى غرفة الانتظار..
وجد شاب صغير يرتجف ويبكي
حضته لاول مرة منذ ان كان رضيعا
وسط نشيجه اخبره بابا معك..
وقام بكل الاجراءات لينقل الجثمان
الى قريتهم...
ورجع ومعه ولده...
الذي ضاع منه سنينا ولكن في قمة
تشتته اتصل به من دون الناس
لانه احس انه الاقرب له ...



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2007, 07:32 PM   #[6]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

هل بالموت ينتهي حبنا لمن احببناهم احياء؟
ام انه فقط مستوى جديد للحب...
فنجعل قلوبنا اضرحة لا تبارحها الذكريات...
وهل تنقطع الصلة بينا وبين من احببناهم وسبقونا
الى الجهة الاخرى من العالم...
وهل تنقطع صلة الام باطفالها بعد الموت
ام انها تراهم...وتحس بهم
لا احد يستطيع ان يجب على هذه الاسئلة
لانه ابدا لم يذهب شخص هناك
ثم عاد ليخبرنا..
وتبقى قلوبنا ضريحا لمن احببناهم..


مساء حزينا يانجاة...
جيت بهنا قلت اشوف حاجة تزكرنى بالحياة، لقيت فلسفتك العميقة عن الموت والانتباهات الذكية
من صغيرة وقصة الموت دى شاغلانى وكنت فى صغرى بسأل ابوى الله يديه العافية: طيب خلفونا ليه لو اصلا مفروض نموت، كل اجابات ابوى ماكانت مقنعة بالنسبة لى فى الزمن داك، لكن وصلت لقناعة هو ان الموت الرهان الوحيد اللى ممكن يصدق، زى الحياة بالضبط

ومسال الله بالخير يانجاة

* معليش ماعرفت ادخل كلامك الفوق ده فى صندوق ليشير الى انه مقتبس



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:16 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.