منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-2011, 03:19 PM   #[16]
ممدوح أبارو
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ممدوح أبارو
 
افتراضي

معليش يا عم الراوي قيقا بس مدروش وحاتك

دي محاولة صياغة ورقة عن العلمانية كنت رفعتها للحزب الديموقراطي الليبرالي علي بال ما افضي واجيك للنقاش


مسودة ورقة عن العلمانية

إن تسويق العلمانية علي أنها (فصل الدين عن الدولة ) يبسطها ويضفي عليها بعض فهم سالب بحيث يحولها لشعار يفرغها من مضمونها الحقيقي ويشحنها بمضامين أيديولوجية محفزة علي الاستفزاز والتحدي وبذلك يخرج بها أي التسويق من ساحة الممارسة العملية إلي ميادين المماطلة ومطاطية الألفاظ .
كذلك التبسيط يصرف النظر عن الهدف الحقيقي للعلمانية الماثل في التاريخ وهو أن: (العلمانية عملية تاريخية ،سيرورة تقدم في التاريخ وفي المعرفة نحو نقطة استهداف مركزية هي فصل الدين عن المؤسسات السياسية والاجتماعية والثقافية بوجه عام ، وعن المدرسة والدولة بوجه خاص) <جاد الكريم الجباعي مجلة الوحدة >.
لذا يجب أن نؤسس لمفهوم للعلمانية يحدد موقفها الواضح من الدين وذلك بتحرر كل من الدولة والسياسة من الدين وتحرر الدين منهما . يقول الغزالي في كتابه< إحياء الدين> : ( لا يتم الدين إلا بالدنيا .والملك والدين تؤمان ،فالدين أصل والسلطان حارس وما لا أصل له فهو مهدوم وما لا حارس له فهو ضائع)!
إلا أنه يجب تثبيت حق الفرد في ممارسة شعائره وطقوسه الدينية بحرية كاملة وكفالة حقه في التعبير والتفكير بما في ذلك الدخول والخروج من الدين ,
والتحرر هنا لا نعني به عزل الدين أو طرده من ميدان العقل أو إقصائه من الواقع و التاريخ والثقافة ، بل علي النقيض من ذلك هو إعمال للعقل وتفتق وتحديث للفكر بنبذ الخرافة وتبني العلم وكذلك توطيد للمعرفة التي من شأنها تحريره أي العقل من الأسطورة ودحض الايدولوجيا بالواقع ، يقول غلوم في كتابه <الثقافة وإنتاج الديمقراطية > : (التراث هو القوة المركزية المهيمنة علي الثقافة العربية .. الدين كاعتقاد واجتماع وأيديولوجيا وكطوائف ومذاهب ...واللغة والشعر ...والسلطة والدولة).
وهذا المفهوم منوط به توفير شروط بناء دولة المواطنة والديمقراطية والحداثة التي تقوم علي حق التعايش بين الفئات المختلفة دينياً وعرقياً وسياسياً مع حل مشكلة الأقليات الدينية والعرقية حلاً علمانياً مع مراعاة حق الأكثرية ديمقراطيا.
ولتأسيس مثل هذا المفهوم يجب علينا مواجهة المعوقات التي تقف في طريق العلمانية وإماطة اللثام عن هذه المعوقات
وتفكيكها ،
ومن أهم التحديات التي تواجه العلمانية في الراهن يميناً : الفكر الديني الذي يلبسها لبوس الإلحاد ويرميها بالزندقة ويسبق عليها صفة الوفود من الخارج والولاء للغرب ،
أما يساراً فالفكر الماركسي يعرض عنها كما البدعة الجديدة بفهمه الدوغمائي الستاليني الذي يصور له أن الماركسية لا يعلي عليها وتحوي علم ما تقدم وما تأخر .

فالعلمانية أصبحت ضرورة ملحة الآن أكثر والعالم يشهد ثورات الحرية والديمقراطية ولا تكتمل الدموقراطية إلا بالعلمانية فهما صنوان لا يكون أحدهما دون الآخر



التوقيع: [frame="7 80"]أتعس أنواع السلطة هي التي تفرض عليك أن تذكرها صباح مساء
همنغواى
[/frame]
ممدوح أبارو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 06:30 PM   #[17]
نهلة عمر الشيخ
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
يا خي إنت بتدرس الشفع من صغار و بتكلمهم عن الجهاد كركن أساسي من أركان الإسلام, بتدرسهم الحجاب, بلقوا سورة التوبة قاعدة في المصحف .... دا كلو في في النهاية بعد ما يكبروا تجي تقول ليهم دايرين دولة مدنية و أي زول علي كيفه... و الكلام داك كان كلام مدرسة ساي؟, قادر تتخيل الشرخ النفسي الممكن يحصل للإنسان
بعدين شنو موضوع (لست عليهم بمسيطر ) ما عادي ممكن أجي أقول ليك البدل دينه فاقتلوه , أو أقول ليك و قاتلوهم حتي لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله......
غايتو نصيحتي ليك زي ما بقول المغني
If u wanna do it
Do it rightly
لكن جنس الحكي دا ما بأكل عيش مع الدين السلفي.
القال ليك الدولة المدنية مافيها جهاد منو يا حافظ؟؟؟؟
امال الجيوش والاجهزة الامنية والقومة والقعدة دي كلها فوق ام كم؟؟؟؟؟

بعدين من وين ليك انو مقولة (من بدل دينه فاقتلوه) نص ديني ؟؟؟
القران مافيهو كلام زي دا والرسول ما قتل مرتد

بعدين تعال ورينا كيف الديانات الاخرى حسمت موضوعها مع الدولة المدنية !!!!!
ياخي اسرائيل هي الدولة الدينية الوحيدة في العالم
برطانيا شعارها الاساسي ديني
وامريكا عندما شنت حربها على العراق كانت تستظل بظل الصليب
ما سمعت بوش يوم قال (انها الحرب الصليبية) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حاجيك تاني يا حافظ ونشوف كلامك الجايط دا بوصلنا لي وين



نهلة عمر الشيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 06:38 PM   #[18]
ممدوح أبارو
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ممدوح أبارو
 
افتراضي

اقتباس:
ممدوح يا ممدوح

ما تجي قايلني خايف منك و لّ شنو!؟


مرحب بيك كتير و الله
و مشتاقين يا فردة و الله


-----

و الله الكوار جنس مداخلتك دي ذاااتا!!
مش تقتبس تحدد تنصص .. و بعدين تسميهو زي ما عاوز؟
المافي شنو هو؟
شغلة الكورجة دي ياها الكوار بعينه..
اما الحساب .. فااا ولد و بت ..
و لّ شنو؟
الكوار لمن تحيب كلام بيناوي وتسحبو علي القوي الديموقراطية والعلمانية
دا كوار عشرة بي قرش واتو
ـــــــــــ
مشتاقين يا نجم



التوقيع: [frame="7 80"]أتعس أنواع السلطة هي التي تفرض عليك أن تذكرها صباح مساء
همنغواى
[/frame]
ممدوح أبارو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 06:55 PM   #[19]
ممدوح أبارو
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ممدوح أبارو
 
افتراضي

اقتباس:
القال ليك الدولة المدنية مافيها جهاد منو يا حافظ؟؟؟؟
امال الجيوش والاجهزة الامنية والقومة والقعدة دي كلها فوق ام كم؟؟؟؟؟

بعدين من وين ليك انو مقولة (من بدل دينه فاقتلوه) نص ديني ؟؟؟
القران مافيهو كلام زي دا والرسول ما قتل مرتد

بعدين تعال ورينا كيف الديانات الاخرى حسمت موضوعها مع الدولة المدنية !!!!!
ياخي اسرائيل هي الدولة الدينية الوحيدة في العالم
برطانيا شعارها الاساسي ديني
وامريكا عندما شنت حربها على العراق كانت تستظل بظل الصليب
ما سمعت بوش يوم قال (انها الحرب الصليبية) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حاجيك تاني يا حافظ ونشوف كلامك الجايط دا بوصلنا لي وين

كلامك صاح يا استاذة انو الدولة الحسي فيها جيوش وامن دي هي الدولة المدنية البنادي بيها الشموليين انفسهم
بس شتان ما بين مفهوم المدنية دا والمفهوم العلماني للدولة المدنية

تحياتي



التوقيع: [frame="7 80"]أتعس أنواع السلطة هي التي تفرض عليك أن تذكرها صباح مساء
همنغواى
[/frame]
ممدوح أبارو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 06:59 PM   #[20]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

شباب سلام علي كل من مر من هنا.... بجيكم برواقة فرداً فرداً



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 07:23 PM   #[21]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

والله يا حافظ ما كنت عايزة أرجع أكتب بدون (كيتا) تتقدمني..
لكن حواركم هنا جميل جداً..
وما وقع بيدي أيضاً جميل جداً... فهاكم عن (عبد القادر أنيس)
قراءة في مقالة (الإسلام والمواطنة) لراشد الغنوشي.


اقتباس:
يقول في هذه النقطة: ((تقديرنا أنه كما مثلت العلمانية بكل ألوانها ودرجات علاقتها بالمسيحية -حتى لتبدو أحيانا مسيحية متنكرة، كما أكد ذلك الفيلسوف الألماني كارل شميت- مدخل شعوب الغرب إلى الحداثة وثمارها العلمية والسياسية كالمواطنة والديمقراطية، فإن سبيل المسلمين إلى ذلك هو الإسلام وليس غيره بسبب جمعه في منظومة واحدة متماسكة بين ضمير الإنسان ونظامه الاجتماعي، بين المادي والروحي والدنيوي والأخروي، وبسبب عمق قيمه في الوجدان والثقافة، وهو ما يفسر أن تهميشه من قبل النخب العلمانية التي حكمت المنطقة كان العامل الرئيسي في فشل التجارب التنموية على كل صعيد، علمي تقني أو سياسي أو اقتصادي، ومنها الفشل في حل القضية الفلسطينية، وكيف ترتجى تنمية على أي صعيد مع استبعاد الروح الجامع والوقود المحرك للجماهير؟)).
احتجاج الغنوشي بالفيلسوف الألماني كارل شميت لا يكفي ليكون حجة كافية مقنعة حول كون العلمانية (مسيحية متنكرة). فكثيرون هم الفلاسفة والمفكرون والعلماء والمكتشفون الغربيون الذين أثبتوا العكس تماما. بل بوسعنا أن نشير إلى حقيقة هامة وهي أن نفس هذه المؤسسات المسيحية لم تكن تدخر أي جهد أو وسيلة لقمع رجالها من القساوسة الذين أوصلتهم بحوثهم واكتشافاتهم إلى حقائق تتناقض مع التعاليم الرسمية وتعرضوا للقمع فانكمش البعض حد التنكر لهذه الحقائق والاعتذار عنها (غاليلي) وذهب البعض في الدفاع عنها إلى حد التضحية القصوى (برونو، كوبرنيكوس) وقدموا للإنسانية أفكارا عظيمة وبعضهم دفعوا لقاء صمودهم ثمنا غاليا تكفيرا وسجنا وحرقا. لم تأت العلمانية بسهولة وكتحصيل حاصل للتعاليم المسيحية كما يوهمنا الغنوشي. كانت معارضة المؤسسة الدينية رهيبة. وقد يحاول البعض اليوم التخفيف من سلبيات هذا التاريخ بحجة أن حياة المسيح والإنجيل تخلو من تلك التعاليم الجامعة الشاملة حول إدارة كل صغيرة وكبيرة في حياة الناس خلافا لما هو الحال في اليهودية والإسلام، ولكن لا يجب أن ننسى أن المسيحية لم تكن فقط تعاليم المسيح، لأنها ضمت إلى عقيدتها طوال القرون، خاصة بعد أن صارت أيديولوجيا حكم، تعاليم وأفكارا وشعائر أغلبها يعود إلى تعاليم العهد القديم اليهودي وبعضها إلى الفلسفة اليونانية وحتى إلى مخلفات وثنية خاصة ما تعلق منها بالمواقف المعرفية والفسلفية والسياسية والمرأة والأسرة... وهي تلك التي نهل منها مؤسس الإسلام ما استطاع.
وعليه فمن الكذب على التاريخ القديم والحديث أن ننسب إلى أنظمة الحكم المختلفة ثيوقراطية كانت أم مدنية بأنها بلغت من الرشاد والنضج ما جعلها تقرر بمحض إرادتها التنازل عن امتيازاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمستضعفين. قصة الحضارة الحديثة والديمقراطية والعلمانية ليست بهذه السذاجة والبساطة بل هي أقرب إلى التوحش منها إلى التأنس.
أما أن يقول بأن ((سبيل المسلمين إلى ذلك هو الإسلام وليس غيره بسبب جمعه في منظومة واحدة متماسكة بين ضمير الإنسان ونظامه الاجتماعي، بين المادي والروحي والدنيوي والأخروي، وبسبب عمق قيمه في الوجدان والثقافة))، ويقصد سبيل المسلمين إلى (الحداثة وثمارها العلمية والسياسية كالمواطنة والديمقراطية)، فهو قول لا يصمد أمام التحليل المنطقي ويقتضي منا وقفة مطولة.
فلو كان في الإسلام ما يمكن أن يقود المسلمين إلى (الحداثة وثمارها العلمية والسياسية كالمواطنة والديمقراطية) لما كنا اليوم في هذه الوضعية الحضارية المتخلفة وهو الذي ظل ومازال يهيمن على العقول والأبدان عندنا. رجال الدين المسلمون ظلوا دائما يستغلون الدين بل ويجدون فيه كل ما يبرر رفضهم لأي جديد بحجة أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، ولا فرق بين البدعة والإبداع. ومن جهة أخرى فالديمقراطية والمواطنة إبداعات غربية بامتياز لا أثر لهما في موروثنا الديني بل العكس هو الصحيح، مهما احتال الشوراقراطيون. ولهذا كان الإسلاميون سباقين إلى تكفير هذه البدع الكافرة، ومازالوا على عهدهم باقين في كثير من البلاد الإسلامية، خاصة تلك التي مازالت تستمد شرعيتها من الإسلام وشريعته وحتى من نسل نبيه.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 07:25 PM   #[22]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

ويتبع ذلك...


اقتباس:
وحتى عندما يتنازلون أمام إلحاح المستجدات ويقبلون استخدام لفظة الديمقراطية فإنما يتم ذلك بعد تجريدها من مضمونها العصري الذي أهم ركائزه الوثيقة الارتباط: الحرية والمواطنة والعلمانية بحيث يستحيل وجود ديمقراطية بدون علمانية والعكس صحيح. بما يعني ذلك كله من حق المواطنين في انتخاب ممثليهم للحكم وتشريع القوانين حسب حاجاتهم دون أي اعتبار لدين أو عرق أو جنس أو طائفة أو مذهب، وحدها التجربة والخبرة المتراكمة والعقل هي المبتدأ وهي المنتهى، وحتى مع هذا القبول الاضطراري نراهم يحتفظون بمسمار جحا، كما رأينا في مقال سابق. نقرأ مثلا للقرضاوي كونه أهم مرجعية عند الغنوشي حول تبرير قبوله بالديمقراطية: ((وبذلك ندخل التعاليم الإسلامية ونعدل المنظومة المستوردة إلى أن تصبح إسلامية. إن ما في الديمقراطية من مبادئ أصله عندنا، ولكن الوسائل والأساليب والآليات ليست عندنا، ولا مانع إطلاقا أن نأخذها من عند غيرنا لنحقق بها المبادئ والقيم الأساسية التي جاء بها الإسلام. هناك من يفهم الديمقراطية على أنها حكم الشعب بينما الإسلام حكم الله، أي أن الديمقراطية ضد حكم الله. هذا غير صحيح، فالذين يقولون بالديمقراطية لا يعارضون بالضرورة حكم الله وإنما يعارضون بها حكم الفرد المطلق، أي أن المعادلة هي حكم الشعب ضد حكم الفرد المتسلط وليس حكم الشعب في مواجهة حكم الله. ونحن المسلمون لا نريد أن يحكم الأمة فرد متسلط يفرض عليها إرادته ويقودها رغم أنوفها. ولذلك نطالب بالديمقراطية في مجتمع مسلم بمعنى أن الدستور ينص على أن دين الدولة الإسلام، وأن الإسلام هو المصدر الأساسي للحكم أو المصدر الوحيد للقوانين. وعلينا ألا نأخذ تجربة الغرب الديمقراطية بعجرها وبجرها وخيرها وشرها وحلوها ومرها كما يقول بعض الناس، بل نأخذها مقيدة بالأصول الإسلامية القطعية. ولذلك ينبغي النص في دستور الدولة الإسلامية على أن الإسلام هو المرجعية العليا وأن الشريعة الإسلامية هي مصدر القوانين، بمعنى أن أي قانون أو نظام أو وضع يخالف قطعيات الإسلام فهو باطل ومردود. وهذا في الحقيقة تأكيد لا تأسيس، إذ يكفي أن نقول إن دين الدولة الإسلام والشريعة مصدر القوانين. نود أن نؤكد على ذلك ليطمئن إخواننا الذين يخافون من الديمقراطية، ويظنون أنها إذا قامت ستلغي الإسلام)). انتهى.
http://www.egyptiantalks.org/invb/in...showtopic=3552
وطبعا هذه ليست ديمقراطية في شيء مادام ((أي قانون أو نظام أو وضع يخالف قطعيات الإسلام فهو باطل ومردود)). ففي هذه الحالة لا بد أن تكون كل الأحزاب إسلامية ولا يسمح أن تكون بينها إلا خلافات شكلية ولا مكان في هذه الديمقراطية مثلا لأحزاب علمانية أو من أديان أخرى تعارض تطبيق الشريعة الإسلامية، بل يعتبر وجودها بدعة وتهديدا للإسلام ومن حق الحاكم الإسلامي منعها بناء على توصيات القرضاوي هذه. بالإضافة إلى أن الديمقراطية تشترط مواطنة كاملة تتناقض مع قطعيات الإسلام التي لا ديمقراطية معها مثل حقوق الرجل المسلم التي تسمو على حقوق المرأة في الزواج بأربع وخاصة في الطاعة المطلقة للزوجة بما فيها حتى حرمانها من الخروج من البيت إذا أراد الزوج، فكيف يكون لها مواطنة ورأي سياسي مختلف عن رأي زوجها بوسعها التعبير عنه كأن تكون منتخَبة ومنتخِبة، كما تسمو حقوق المسلم على حقوق غير المسلم (الذمي) بنصوص قطعية، وحقوق الحر تسمو على حقوق العبد بنصوص قطعية، وهي حقوق ظل المسلمون يراعونها طوال القرون لأنها من القطعيات.
قبول الديمقراطية عند القرضاوي لا يعدو أن يكون مجرد خدعة لاستغفال المسلمين السذج، ولهذا يسارع إلى طمأنة أنصاره على ((أن أي قانون أو نظام أو وضع يخالف قطعيات الإسلام فهو باطل ومردود)). فما هي قطعيات الإسلام التي لا يمكن للديمقراطية أن تتجاوزها؟ يكفي أن نعرف أن من هذه القطعيات فريضة الجهاد ومحاربة الكفر ومحاربة حرية الاعتقاد وتحريم أشكال التعبير المختلفة مثل الرسم والنحت والغناء والرقص والعزف والكتابة التي تتعارض مع النصوص القطعية (تكفير نجيب محفوظ نموذجا) واغتيال المفكرين بعد تكفيرهم (فرج فودة، حسين مروة) ومباركة شيوخ الدين لذلك مثل الغزالي والقرضاوي بل عم التكفير والتقتيل ليطالا كل من لم ير رأيهم. بالإضافة طبعا، كما يقول القرضاوي، إلى (تحريم الربا أو الخمر أو الميسر أو الزنا أو إقامة الحدود أو إيجاب الاحتشام على المرأة وتحريم التبرج بل النهي عن بيع الغرر أو صنع التماثيل وما دون ذلك). (عن الإسلام والعلمانية وجها لوجه).
وطبعا ليس إلا الإسلاميون من يحق لهم الإشراف على شرح هذه التعاليم القطعية والحرص الشديد على الالتزام بها وتطبيقها. فكيف لا تكون دولتهم دولة ثيوقراطية مهما زعموا لها من مدنية خادعة؟



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 07:26 PM   #[23]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

ويتبع ذلك...


اقتباس:
نقرأ في موقع القرضاوي أيضا تحت عنوان ((الإسلام والفن: قيود و شروط لابد من مراعاته))
((و لا ننسى أن نضيف إلى هذا الحكم : قيوداً لا بد من مراعاتها في سماع الغناء :
1- نؤكد : ما أشرنا إليه أنه ليس كل غناء مباحاً،‌ فلا بد أن يكون موضوعة متفقاً مع أدب الإسلام و تعاليمه .
فلا يجوز التغني بقول أبي نواس :
دع عنك لومي، فإن اللوم إغراء و داوني بالتي كانت هي الداء !

ولا بقول شوقي :‌
رمضان ولي هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق

و أخطرها منها : قول إيليا أبي ماضي في قصيدته « الطلاسم » :
جئت لا أعلم من أين، و لكنى أتيت !
و لقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت !
كيف جئت ؟ كيف أبصرت طريقي ؟ لست أدري !
لأنها تشكيك في أصول الإيمان : المبدأ،‌ والمعاد، ‌والنبوة...

و مثل ذلك الأغنية التي تقول : « الدنيا سيجارة و كاس » . فكل هذه مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجساً من عمل الشيطان، ويلعن شارب « الكأس » و عاصرها و بائعها وحاملها و كل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضاً آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم و النفس و المال)) . انتهى
http://www.qaradawi.net/site/topics/...74&parent_id=1
وأنا بهذه المناسبة أتذكر أن قصيدة الطلاسم لإيليا أبي ماضي ذات التساؤلات الوجودية كانت تدرس لتلاميذ السنة النهائية للتعليم الثانوي في الجزائر طوال السبعينات من القرن الماضي، ورغم أن التحليل المرفق بها كان ينبه التلاميذ إلى أن المسلم لا يحتاج إلى طرح هذه التساؤلات، لأنه يعرف من أين أتى (منها خلقناكم) وإلى أين يذهب (وإليها نعيدكم ثم نبعثكم)، إلا أن القصيدة تم حذفها من المنهاج بعد استشراء آفة الأصولية في المجتمع والدولة خلال الثمانينات.
وعليه فمن لا يعرف معنى الفاشية، فهذه هي !
لهذا ففي الدولة (المدنية) الثيوقراطية التي يسعى الإسلاميون لإقامتها في بلداننا لا مجال لكثير من العلوم التي تتعارض مع النصوص القطعية، مثل العلوم التي تبحث في أصل الحياة والإنسان على الأرض (الداروينية)، لأن الإسلام حسم في ذلك ("خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها"، آدم وخلق حواء من ضلعه الأيسر الأعوج). بل ليس من حقنا أن نطالب بمساواة المرأة بالرجل لأنها ناقصة عقل ودين بصحيح الكتاب والسنة ومن شكك أو رفض فهو يرفض معلوما من الدين بالضرورة ويعتبر كافرا، ومن عارض نظرية الخلق وأيد نظرية النشوء والارتقاء كافر، ويمكن أن نسترسل في هذه الأمثلة طويلا، لهذا لا يجب أن ننخدع بما يقوله القرضاوي: ((هذا الإسلام يرحب بكل ما كسبته البشرية، ووصلت إليه من خلال صراعها مع الطغاة والمستبدين، من صيغ وصور تطبيقية، تضمن حقوق الشعوب في مواجهة الحكام، وحرية الضعفاء أمام الأقوياء، من دساتير تفصل بين السلطات، وتحدد العلاقات، وبرلمانات منتخبة وقضاء مستقل..)) لأنه يتراجع عن كل هذا بجرة قلم وهو يكتب بعده مباشرة ((.. إلى غير ذلك، مما يتفق مع روح الإسلام ومقاصده الكلية..)).
ويقول في موضع آخر ((أحكام قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهذه لا مجال للاجتهاد فيها لا يدخلها التطور ولا التغير ولا التجديد التي هي تمثل الثوابت)).
http://www.qaradawi.net/site/topics/...5&parent_id=16



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 07:29 PM   #[24]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

ويتبع ذلك....


اقتباس:
أما أن يقول الغنوشي: ((وهو ما يفسر أن تهميشه (يقصد الإسلام) من قبل النخب العلمانية التي حكمت المنطقة كان العامل الرئيسي في فشل التجارب التنموية على كل صعيد، علمي تقني أو سياسي أو اقتصادي، ومنها الفشل في حل القضية الفلسطينية، وكيف تُرْتَجَى تنمية على أي صعيد مع استبعاد الروح الجامع والوقود المحرك للجماهير؟)).
فمن هي النخب العلمانية التي حكمت بلداننا وهمشت الإسلام؟ أهي الأنظمة القومية الاستبدادية (الاشتراكية) أم هي الأنظمة الملكية الإسلامية القروسطية؟ هذه الأنظمة كلها لم تهمش الإسلام، صحيح أنها همشت الإسلاميين في صورة الإخوان المسلمين في بعض البلدان في إطار الصراع السياسي العنيف الذي طال شره الجميع يساريين وإسلاميين وأحرارا، لكن الإسلام لم يهمش إطلاقا وعقد رجال الدين (المعتدلون) تحالفا دائما مع السلطات القائمة، ولولا ذلك لما خرّجت مدارسنا هذه الصحوة الإسلامية المشؤومة. وبما أن الإسلاميين مثل الغنوشي والقرضاوي وغيرهم يعتبرون أنفسهم الممثلين الحقيقيين للإسلام إلى حد التماهي معه فقد خُيِّلَ لهم أن تهميشهم هو تهميش للإسلام.
ولهذا فمن التجني على الحقيقة والواقع والتاريخ قوله: ((وكيف ترتجى تنمية على أي صعيد مع استبعاد الروح الجامع والوقود المحرك للجماهير؟)). فلا الدين كان (الروح الجامع والوقود المحرك للجماهير) وهو إن لم يكن عامل ركود يكون عامل فرقة وتناحر مرير. ولم يحدث في أية دولة عربية مثلا أن حرم النظام الحاكم الشعب من التدين وحارب مثلا بناء المساجد ومنع تدريس الدين في المساجد الحكومية؟ في جزائر بومدين مثلا بُني منذ الاستقلال إلى اليوم حوالي 15000 مسجد منذ الاستقلال، وكان عددها سنة 1962 بضعة عشرات فقط، وعشرات المعاهد الإسلامية العليا وثلاث جامعات إسلامية. فكيف يقول الغنوشي هذا الكلام؟ قد يصح جزء منه عن تونس، بلده، لأن بورقيبة كان غير متدين وكثيرا ما كان يسخر من رجال الدين التقليديين المعارضين لحرية المرأة وتحديد النسل كما قمع الإخوان المسلمين، ولكنه لم يمنع التدين ولا مؤسساته من العمل.
ولو أن ما يقوله الغنوشي صحيحا لأمكننا أن نلاحظ فرقا كبيرا في الأداء السياسي والاقتصادي والتنموي في البلدان التي لم تعرف هذه العلمانية المزعومة ولم تهمش الإسلام مثل السعودية ثم في البلدان التي تحولت إلى الإسلام مع سيطرة الإسلاميين على مقاليد الحكم مثل السودان. وحتى حل القضية الفلسطينية لا علاقة له بتهميش الإسلام (من قبل النخب العلمانية) كما يزعم الغنوشي. وأنا أرى أن العكس هو الصحيح. فلو أن العلمانية سادت حقا في بلداننا لتوصلنا إلى حل سلمي للقضية الفلسطينية. هيمنة الإسلام السياسي على مؤسساتنا التعليمية والدينية وعلى الشارع وعلى العامة ساهم في عرقلة أي حل لأنه ظل يحقن الأجيال بعداء بدائي لليهود وتصويرهم بالصورة التي كانوا عليها عندما بطش بهم نبيهم وطرد البقية خارج جزيرة العرب التي (لا يجتمع فيها دينان) وتُعلِّق عليهم كل خيبات العرب وانحطاطهم وظلت هذه الأيديولوجيا الإسلامية تدفع الجماهير إلى معارضة متواصلة للوجود الإسرائيلي كان آخرها إفشال المبادرة التي قامت بها منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات. وكان الفلسطينيون يفوتون الفرصة تلو الفرصة، مما كان يمكن أن يوفر لهم دولة حرة تحفظ كرامتهم التي أهدرها العرب قبل اليهود. لكن مقصود الغنوشي شيء آخر: إنه شعارهم الجهادي (وأعدوا لهم) الذي نراه في ألوية الإخوان المسلمين وهو لواء لن ينكس حتى يؤسلم العالم بأسره أو يقضي على الشعوب المسلمة إذا لم تسارع لتحييده وإلزامه بقوانين علمانية تضمن حرية المعتقد وتحرم كل نزعاته العدوانية.
يختم الغنوشي هذه النقطة بما يؤيد زعمي الآنف الذكر حول نواياهم غير السلمية. يقول: ((وإن إنجازات المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان في تعديل موازين القوة على يد حملة مشاعل الإسلام وحلفائهم، بعد أن استسلمت معظم قوى العلمنة، يحمل دلالة على ما يتوفر عليه الإسلام من طاقات تنموية لو أمكن توظيفها لا في الإرهاب والتدمير وإنما في البناء والتعمير. وتمثل المبادرات الذكية الفدائية لنشطاء السلام كما تجلت في سفن الحرية نموذجا لما يمكن أن يحرّكه الإسلام من طاقات وفعاليات في مستوى الجهاد المدني وليس فحسب في ساحات الجهاد القتالي.)). انتهى.
فأي مقاومة هذه التي يعتبرها إنجازات إسلامية في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانسان، غير الإرهاب الذي أضر بالشعوب المسلمة أكثر مما أضر بأعدائها؟ هل تفجير الساحات والأسواق والمرافق العمومية من الإنجازات؟ وهل القيام بالاغتيالات الغادرة للمعارضين إنجازات؟ قد تكون، لكنها بالتأكيد ليس إنجازات إنسانية وطنية بناءة، بل هي إنجازات إسلاموية مدمرة. أما الإنجازات الواجب القيام بها، وهي تقع على عاتق النخب العلمانية الديمقراطية الإنسانية فهي تلك التي تدعو الناس إلى التوجه نحو الميادين الحقيقية للصراع والتنافس الإنساني في العمل والإبداع والتعليم والتنظيم والبناء والتتلمذ المتواضع على الأمم التي شقت طريقها في هذا المضمار وحققت الإنجازات الحقيقية: سلام، ديمقراطية، تعايش سلمي، رفاهية، إبداع، اكتشافات، ابتكارات، عمران، أمن صحي ودوائي واقتصادي ومائي وغذائي وكل خطوة نحو الابتعاد أكثر فأكثر عن التوحش البشري الذي تعرف الأيديولوجيات العنصرية والدينية والقومية كيف تخرجه عفاريته من القمقم.
إنتهى حديث (عبد القادر أنيس)..
المصدر:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=267126



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 08:02 PM   #[25]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح أبّارو مشاهدة المشاركة
[/SIZE]
مسودة ورقة عن العلمانية
[/SIZE] (العلمانية عملية تاريخية، سيرورة تقدم في التاريخ وفي المعرفة نحو نقطة استهداف مركزية هي فصل الدين عن المؤسسات السياسية والاجتماعية والثقافية بوجه عام ، وعن المدرسة والدولة بوجه خاص) <جاد الكريم الجباعي مجلة الوحدة >. [SIZE=5]
سلام ممدوح
سعيد بوجودك معانا هنا
يا أخي أنا ناس الحزب الليبرالي ديل، بفتش ليهم عشان أناقش معاهم الورقة القدمها الاستاذ عادل عبد العاطي: نحو قانون موحد للأحوال الشخصية
لو ما عندك مانع ممكن كل مرة أجيب منها مقتطفات و نناقشها معاك.

في التعريف الفوق بتاع العلمانية القالو الاستاذ الجباعي دا، يا ريت لو تشرح لينا الآلية البتوصلنا لنقطة الاستهداف المركزية و يا ريت تشرح لي شنو المقصود بالمؤسسات الثقافية و الإجتماعية



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 04:40 AM   #[26]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهلة عمر الشيخ مشاهدة المشاركة
القال ليك الدولة المدنية مافيها جهاد منو يا حافظ؟؟؟؟
امال الجيوش والاجهزة الامنية والقومة والقعدة دي كلها فوق ام كم؟؟؟؟؟

بعدين من وين ليك انو مقولة (من بدل دينه فاقتلوه) نص ديني ؟؟؟
القران مافيهو كلام زي دا والرسول ما قتل مرتد

بعدين تعال ورينا كيف الديانات الاخرى حسمت موضوعها مع الدولة المدنية !!!!!
ياخي اسرائيل هي الدولة الدينية الوحيدة في العالم
برطانيا شعارها الاساسي ديني
وامريكا عندما شنت حربها على العراق كانت تستظل بظل الصليب
ما سمعت بوش يوم قال (انها الحرب الصليبية) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حاجيك تاني يا حافظ ونشوف كلامك الجايط دا بوصلنا لي وين
بالله يا نهلة قلتي لي الجيوش و الأمن و القومة و القعدة في الدول الحديثة دي بتعتبر جهاد؟
المهم نجي لموضوع الجهاد بعد شوية و نشوف جنس الرغي بتاعك دا

(من بدل دينه فاقتلوه) دا حديث نبوي رواه البخاري ما جبته أنا من رأسي فاهمة كيف, و أزيدك من الشعر بيت في حديث تاني قاله الرسول الكريم و هو (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) .... و أتخيل لي دا حديث واضح , حلك الوحيد يا نهلة عشان تطلعي من حرجك دا كإنسانة حديثة تجي تطلعي الأحاديث دي أن الرسول ما قالها , لكن ما تجي تقول الكلام الما جايب حقه دا, أن حد الردة ما ورد في القرأن أو الرسول ما قتل مرتد, ما ورد في القرأن دا ما بعفيك لأن السنة في تقديري متممة و مفسرة للقرأن و بعدين حكاية كون الرسول (ص) ما قتل مرتد دي زي حكاية ان قانون الحركة في البلد المحدد بدي المرأة حق أن تسوق قندران , كونوا ما في مرأة ساقت قندران دي ما بعني أن سواقة القندران ممنوعة أو النص الخاص بسواقة القندران للسيدات ما موجود.... و بعدين تعالي هنا سيدنا أبوبكر الصديق في حروبات الردة الشهيرة كان إستند علي شنو عشان يخوضها؟

بعدين قصة كيف أن الديانات الأخري موضوعها في الدولة أو الحكم إتحسم , لإعتبار بسيط أن الأديان دي ما بتتدخل في إدارة شئون الدول و الحكم أي يعني النصوص بتاعتها لو إتوجدت في اي دستور فهي غير مقدسة في الدستور الخاضع للتداول و التعديل حسب ما يقتضيه الأمر...

قلتي لي إسرائيل هي الدولة الدينية الوحيدة في العالم.... دق الكيبورد هين يا نهلة و الله, يا خي وين وديتي إيران, السودان و أيييييييييييييك ...
بجي راجع تاني



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 07:51 AM   #[27]
نهلة عمر الشيخ
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
دق الكيبورد هين يا نهلة و الله,
واضح



نهلة عمر الشيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 08:11 AM   #[28]
نهلة عمر الشيخ
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
(من بدل دينه فاقتلوه) دا حديث نبوي رواه البخاري ما جبته أنا من رأسي فاهمة كيف, و أزيدك من الشعر بيت في حديث تاني قاله الرسول الكريم و هو (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) .... و أتخيل لي دا حديث واضح , حلك الوحيد يا نهلة عشان تطلعي من حرجك دا كإنسانة حديثة تجي تطلعي الأحاديث دي أن الرسول ما قالها , لكن ما تجي تقول الكلام الما جايب حقه دا, أن حد الردة ما ورد في القرأن أو الرسول ما قتل مرتد, ما ورد في القرأن دا ما بعفيك لأن السنة في تقديري متممة و مفسرة للقرأن و بعدين حكاية كون الرسول (ص) ما قتل مرتد دي زي حكاية ان قانون الحركة في البلد المحدد بدي المرأة حق أن تسوق قندران , كونوا ما في مرأة ساقت قندران دي ما بعني أن سواقة القندران ممنوعة أو النص الخاص بسواقة القندران للسيدات ما موجود.... و بعدين تعالي هنا سيدنا أبوبكر الصديق في حروبات الردة الشهيرة كان إستند علي شنو عشان يخوضها؟
الرسول ما قال كلام زي دا ولا يمكن له ان يقول كلام زي دا
والاحاديث الملفقة المحشورة في صحيح البخاري كتيرة
سيدنا ابوبكر خاض حروبات زي ما كل الدول بتخوض حروبات وكونو الناس سموها حروب ردة فدا ما بعني انها حروب ردة
الجماهير المهووسه بتسمي ساي وبتقول كلام فارغ من اجل الكلام فقط واهو البوست بتاعك دا خير دليل على الكلام الفارغ



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
قلتي لي إسرائيل هي الدولة الدينية الوحيدة في العالم.... دق الكيبورد هين يا نهلة و الله, يا خي وين وديتي إيران, السودان و أيييييييييييييك ...
بجي راجع تاني

انت يا حافظ الكلام البتكتبو بتنساهو وللا شنو؟؟؟
ياخي انت قلت الديانات الاخرى اها الدخل السودان وايران في الديانات الاخرى شنو ؟؟؟؟
ياخي ركز وخليك امين وحقاني في الحوار



نهلة عمر الشيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 08:24 AM   #[29]
نهلة عمر الشيخ
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
بعدين قصة كيف أن الديانات الأخري موضوعها في الدولة أو الحكم إتحسم , لإعتبار بسيط أن الأديان دي ما بتتدخل في إدارة شئون الدول و الحكم أي يعني النصوص بتاعتها لو إتوجدت في اي دستور فهي غير مقدسة في الدستور الخاضع للتداول و التعديل حسب ما يقتضيه الأمر...
فعلا طق الكيبورد هين!!!!
ياخي حتى دستور السودان البحكمونا بيهو الكيزان ديل لا يوجد به نص ديني
فهل دا بيعني انو دولتهم ما دولة دينية ؟؟؟؟
يا حافظ عليك الله فكر قبل الرد وخليك عميق شوية

هل تعلم انو المسيحية ما فيها حاجة اسمها كنيسة؟؟؟
المسيح عليه السلام لغاية ما رفع لربه ما بنا ليهو كنيسة ولم يتحدث عنها
عارف تاريخ الكنيسة وملابسات بناءها شنو؟؟؟؟
عارف صلاحيات بابا الفاتكان الان شنو؟
عارف علاقة كاتدرائية لندن بالبيت الملكي البريطاني شنو؟؟؟
عارف وعارف وعارف؟؟؟؟



نهلة عمر الشيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 08:32 AM   #[30]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح أبّارو مشاهدة المشاركة
الكوار لمن تحيب كلام بيناوي وتسحبو علي القوي الديموقراطية والعلمانية
دا كوار عشرة بي قرش واتو
ـــــــــــ
مشتاقين يا نجم
لووووووووب

و الله معطونا بالكلام العاير سااااي دا
ياخ فوق انا ما شرحت للكاشف اخوك الجنقو دا!!

نعيدو تاني :
- اقرأ ما قبل الكابشر!!
- النقاش حول ( الهوس اللاديني ) و انا ما مستهدف ( العلمانيين ) عموم، ببساطة لاني بحسب نفسي منهم .. و لا عندي مشكلة مع العلمانية كمنهج معرفة. لكن عندي مشكلة كبيرة، و جدن مع التطرف، و الهوس، و الهلوسة.. شفت كيف؟
- و لسة عند رأي انو التطرف ( اليميني )، و الراديكالية* ( اليسارية ) متساوين في الرجعية و الشمولية، و رأي واحد صحيح - بحسب اعتقادهم الفاسد - لا يقبل القسمة على غيره.. فقط متضادين في الاتجاه.
- السيرورة و استذكار دروس التاريخ .. و المد الثوري الاجتاح المنطقة أكد على الحتمية التاريخية الوحيد - بحسب قرايتي - انو التاريخ يسير نحو الغد .. غد الدولة المدنية الديموقراطية الحديثة .. و ما بعد الايديولوجيا.
- ياخ شنو هو نحن فيران تجارب؟ - او جرذان كما قال العقيد - كلو مهووس جاي يعيد صياغتنا!؟ .. اصلو شنو هو!!؟ .. ياخ عاوزين نعيش ناس ساي انحنا ياخ بي خبوبنا و ربوبنا العلينا دا .. سيبونا في حالنا .. اتعودوا علينا كدا ياخ .. نحن الاغلبية - الناس الساي - شوفوا لينا دستور ينظم العلاقات بينا و نحن زي ما نحنا .. ما تعدلوا فينا اي حاجة .. بتقدروا؟



-------

* في فهمي البسيط:
التطرف = الرديكالية ... لكن قلنا نميز اليسار ساي انحيازاً له بس ( بفتح الباء )



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.