اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
دى ياعم رأفت زى مداخلة عمنا فتحى ليك ديك لامارفع فيها راسو لحدى ماشاتا
______
بدر ياصاحب,
الاسلحة التى تم استخدامها طوال ربع قرن اتت اكلها:
-إحالة جماعية للصالح العام فى كل المفاصل المهمة فى الخدمة الوطنية والمدنية
- مطاردة واعتقال وقطع عيش وإجبار الالوف للهرب, حتى خلت الساحة تماما لممارسة مالايخطر على بال بشر بعد غياب شكل التمدن والمعارضة وكل أنواع الرفض المسالم المنظم والسياسى والذى كان سيقود صراع سياسى متكافئ وعادل
تكون فيه الغلبة لمن يقنع الشارع..
ان الامل جد قليل,
وتشغلنى مقاربتك التى قمت بها حول تصاوير الفنان الكبير عمر دفع الله كثيرا..
لقد أثرت نقطة حساسة جدا,
فأحيانا تشكل بعض أعمال الرفض نوعا من الدعم لهذا التهريج الغير العقلانى القائم
من تبقى قابضا على الجمر
|
تحياتي يا الجيلي
ياخ كنت تتوسع في حتة انه مقاربتي لكاركتيرات عمر دفع الله شوية ياخ, و الله الحكاية دي عاملة لي كاروشة عديل!
ما احترامي الكامل للاخ عمر دفع الله, لكني عندي مشكلة في كاركتيراته في الفترة "الاخيرة" و حصل في الفيسبوك علقت على كراكتيره في صفحته, بس لقيت انها ما ظريفة.
لكن لمتين نحن ساكين الظرافة؟ نحن عايزين شغل مكرب و بقول الكيزان "قاصد". يعني لما الواحد يعمل حاجة مفروض يقراها بأكثر من عين و عقلية عشان يشوف اثرها كا يكون كيف. جد جد انا كنت عايز اكتب تعليق طويل و مدعوم بالكاركتيرات نفسها, عشان اوضح انه حقيقة في مشكلة في الفكرة المستبطنة قبل حتى تنفيذ العمل.
كراكتير عمر دفع الله الجابو رأفت فوق دا, الفكرة المستبطنة فيه هي "ان الشعب السوداني شعب جبان, خنوع و تافه و بيجي بالسوط" و انه البشير قدر بالسوط يجعل الشعب يفعل ما يريده ان يفعل.
لو كنت انا الرسام كنت رسمت عمر البشير كقزم, و الشعب كعملاق و يقول لا داوية و مجموعة من اقزام المؤتمر الوطني (في شكل فئران لاستغلال مشكلة الكبري الاخيرة)* وهي عاكفة على تزوير كلمة "لا" و تحويلها ل"نعم"!
ياخ دي فكرة لبوست كويس, ساعدني بجكة, بس ان شاء الله استاذنا عمر يتقبلها بصدر رحب و انها في سبيل تحسين شغلنا.
---
بالمناسبة برضو حكاية الفيران دي المعارضة جلتها!....بدل نركز على فكرة ان الكيزان هم الفيران و هم عوامل تدمير ببساطة ضمينا الفيران للمعارضة هههههههه يعني ركزنا السالب فينا!