السلام عليكم أخي النور
وصدقني لم أقرأ أو أطالع - خارج المقدس - على كلمة أصدق ولا أبلغ من مقولة: (المثقف مسئول حتى عن الجرائم التي لم يسمع بها). وصدق هذه المقولة يتأتى من أن الجريمة والخطأ دائماً ينتجان عن قصور في المنهج الفكري والأخلاقي، فقد بح صوتي وأنا أقول: (الناس شركاء في السلطة) فأجابه بأنهم شركاء في العلف. وحين اوضح أن التعليم حاجة دولة وليس الفرد، يقال لي التعليم كالماء والهواء.
أما مسألة أن الخدمة العامة سلعة يجب أن تستوفي أفضل المواصفات، فهذا يعتبرونه خبل لأن الخدمة العامة عندهم هي تفضل من الذي يقدمها. ناسين الأجر المدفوع من دافع الضرائب لهذه الخدمة.
وعلى هذا أرى أن الحل الجذري يكمن في نشر الوعي ومحاكمة كل من خرب منهجنا الفكري على مدى تاريخنا المعلوم.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 08-09-2013 الساعة 06:49 PM.
|