نقوش عيزانا ملك ملوك حمير و أكسوم والنوبا
ترجمة أولى
نقش عيزانا:
"أنا ملك الملوك عيزانا ابن ‘Ella و ‘Amida مواطن Halen ملك آكسوم وحمير وريدان وSaha وSalhen وSeyamo و البجة وKasu [كوش]. حاربت النوبا [Noba] لأنهم ثاروا وتباهوا بذلك، وقالوا إن الأكسوميين لن يعبروا نهر تكازى [نهر عطبرة]، ولأنهم كرروا الهجوم علىMangurto والخاسا والباري [منطقة كسلا الحالية] وعلى السود [قصد بهم سكان جزيرة مروي الوسطى] والحمر [قصد بهم سكان شمال مروي]. لقد حنث النوبا عن قسمهم مرتين وثلاث، وقتلوا جيرانهم بدون رحمة ، وهاجموا المبعوثين الذين أرسلتهم للتحقيق معهم بخصوص غاراتهم وسرقوهم وجردوهم من ممتلكاتهم. وقد حذرتهم لكنهم رفضوا الانصياع وتَرْك أعمالهم الشريرة وتهيأوا للحرب. فحاربتهم علي نهر تكازى عند مخاضة Kemalke فلم يصمدوا وفروا، وطاردتهم 23 يوما قتلت بعضهم وأسرت البعض الآخر، وأحرقت مدنهم المشيدة بالقصب والمشيدة بالطوب، وأخذت طعامهم ونحاسهم وحديدهم، وحطمت التماثيل في معابدهم وخربت مخازنهم وقُطْنهم وألقيت بكل ذلك في Seda[النيل]. ثم أتيت إلى Kasu وخضت معركة وأخذت أسرى عند إلتقاء نهري تكازى وسيدا. وفي اليوم التالي أرسلت جيش Damawa وPalha وSera للإغارة على القطر والمدن المشيدة بالطوب والقصب، المدن المشيدة بالطوب هي مدن علوة وDaro [ربما الكدرو الحالية]. ثم بعد ذلك أرسلت جيش Halen و Lakenفي مجرى سيدا الأدنى لمحاربة المدن الأربعة المشيدة بالقصب... والمدن المشيدة الطوب والتي أخذها النوبا هي Tabito وFertoti. ووصل جيشي إلي حدود النوبا الحمر وهزموهم بعون الإله ورجعوا بسلام، وعينت حاكما على ذلك القطر عند ملتقى نهر سيدا وتكازى."
/////////////////////////////
ترجمة أخرى
نص نقش عيزانا1.
بقوة سيد السموات الذى حقق النصر في السماء وعلى الأرض ضد (كافة) المخلوقات عيزانا بن على أميدا، بسخالينا، نجاشي أكسوم، و حاكم حمير. وريدان وسبأ وصالحين، و حاكم سيامو و البجة وكاسو، نجاشي النجوش، ابن على أميدا غير المهزوم أمام الأعداء.
بقوة سيد السموات الذى وهبني السيادة على الجميع، جاعلاً منى محبوباً لديه
الملك غير المهزوم أمام الأعداء. لا يقف في وجهي عدو، ولا يطاردني عدو
من ظهري بقوة سيد الجميع هجمت على النوبا حين أشهر أهلها الحرب
وتفاخروا قائلين: لن يجتاز التكازى .
أهل النوبا. أساءوا معاملة أهالي مانجورتو والخاسا والباريا، على الزرق
هجموا وعلى الحمر هجموا، وخنثوا بعهدهم مرتين وثلاث
وقاموا مرة أخرى بقتل جيرانهم بلا رحمة، دع عنك سفيرنا وكل من ذهب من طرفنا وكل من أرسلته لهم لإعادتهم للانصياع، فإنهم سلبوهم ونهبوا ممتلكاتهم وسرقوا منهم
صولجاناتهم، وحين راسلتهم مرة أخرى فإنهم لم يصغوا إلىَّ ورفضوا العدول عن أفعالهم وتمادوا يراوغون
و يمارسون الشرور. حينها هجمت عليهم. شرعت في حملة بقوة سيد
الأرض، وتعاركت معهم عند نهر التكازى ومخاضة كيمالكى حتى لاذوا بالفرار و ما توقفوا.
تعقبت الفارين على مدى عشرين يوماً وثلاث فقتلت وأسرت واستوليت على الغنائم والأسرى الذين جلبتهم قواتي التى نفذت الهجوم. حينها حرقت مدنه، تلك المشيدة بالحجر وتلك المشيدة بالتبن. ونهبت (القوات) حبوبهم وفضتهم وحديدهم ولحمهم المقدد، ودمرت رسوم معابدهم ومخازن حبوبهم وقطنهم، ورموا أنفسهم في نهر سيدا ومات الكثيرون منهم غرقاً،أعدادهم غير معروفة،عندها صعدت قواتي إلى داخل مراكبهم المليئة بالناس
رجالاً ونساءً. أخذت في الأسر زعيمين كانا قد
وصلا على ظهري جمليهما للتجسس واسميهما
اييّساكا وبوتإلى، كذلك أسرت إنجا بنتسا الكبير. أولئك الذين لقوا حتفهم من الزعماء . دانوكفي، وداجإلى، وأناكفي، وحبارى، وكاركارا، وجرح كاهنهم بداية و نزع عنه تاجه الفضي وخاتمه الذهبي. وأولئك هم الزعماء الذين
لقوا حتفهم، ووصلت إلى إقليم كاسو وقتلت منهم وأسرت عند
ملتقى نهري سيدا والتكازى. في اليوم الثاني بعد وصولي (إلى هنا) أرسلت
كتائبي: كتيبة ماحازا، وكتيبة حارا، وداماو، وفلاح، وسيرا إلى أعإلى سيدا حيث المدن المشيدة بالحجر وتلك المشيدة بالتبن. وتسمى مدنه
المشيدة بالحجر علوة و دارو. وقتلت (القوات) وأسرت ورمت في
الماء ورجعت بدون خسائر أصابتها بعد أن أدخلت الرعب في قلوب الأعداء و أخضعتهم لارادة سيد
الأرض. بعد ذلك أرسلت كتيبة خالين، وكتيبة لاكن، وكتيبة صابرات، وفلاح، وسيرا إلى أسفل سيدا إلى مدن النوبا
المشيدة بالتبن: نجفس، وإلى المدن المشيدة بالحجر والتابعة للكاسو لكن النوبا سلختها عنهم وهي تابيتو
وفيرتوتى. ووصلت القوات إلى مناطق خاضعة للنوبا الحمر، ورجعت
قواتي بدون خسائر آخذة في الأسر بعد أن قتلت وسبت مواشيهم بقوة سيد
السموات. ونصبت عرشاً في موضع ملتقى نهرى سيدا و
التكازى ضد المدن من الحجر التى هي في هذه الجزيرة. كل ما وهبني إياه. سيد السموات: 214 أسرى من الرجال، و415 أسرى من النساء، كل ذلك
كان 629
و الرجال الذين قتلوا 602، والنساء اللآئى قتلن والاطفال 156 كل ذلك
كان 700 و 58، وكان الأسرى والقتلى 1378، و كانت الغنائم من الأبقار 10.500، و60، و من الضان 51.500.
ونصبت عرشاً هنا في شادو 45، بقوة سيد السموات الذى وهبني المساعدة و حباني بالملوكية.
|