اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
أعتقد جازماً الأزمة أكبر من ذلك كثيراً .. المشكلة تكمن فى تبنى الأشخاص للديمقراطية وأعينهم فى الدكتاتورية التى تعودوا عليها .. تماماً كما حدث عند الإستقلال الذين سودنوا الخواجات لبسوا ثيابهم وفشلت الديمقراطية فالفرق شاسع بين المستعمر وأبن الولد
تاهت الديمقراطية فى صلف الألقاب الذى يفقد الإحترام المتبادل .. الفرق بين الديمقراطية والدكتاتورية هى نقطة التفرد بالرأى وفرضه على الآخرين .. النقطة الغائبة هى منع الفوضى والفساد بوضع الرقابة فى الأداء
النقظة التى أثارها النور: ماذا قدم مجلس الإدارة لسودانيات
لا شيئ فى إعتقادى وهو ققط جسم تشريفى وصورى
الأمين العام هو الحالة الوحيدة المؤثرة فى سودانيات ولكنه سلطة مطلقة لا ضوابط عليها .. نجاح النور يوسف فيه يعود لشحصة وليس لمواصفات التكليف .. الحقيقة ليس هناك مواصفات ولا ضوابط
|
سلام يا رأفت،
حديثك مهم وحتَى نتفادى مثل هذا الإشكال (المحتمل الحدوث جداً)، ما هي وصفة الحل في رأيك؟ أو كيف تكون آلية "رقابة الأداء"؟
قولك بأن الأمين العام سلطة مطلقة وليس هناك ضوابط تحدَه، ليس دقيقاً فاللائحة حددت بدقَة ضوابط صلاحياته.
تحياتي