بالتأكيد على ماتفضل به من سبقني من الأحباب تقريظاً لهذا الحرف البهي أبتدر الصعود اليه ذلك أن مثل هذا الحديث يرتقي بالنفس ويشرح الخاطر المكدور.
شكرا ياسعادة على اصطحابنا في دنياوات العشق الالهي وتلك مدارات أتفق حولها فيما أثاره العديد ممن كتب هنا أن صدقها يظل بين العبد وربه.
ثم إني أذكر ليلة رافقت فيها العزيز ناصر يوسف الى حمدالنيل لا يمكنني نسيان تفاصيلها.
ذاك عالمٌ من العشق الذي لا ينتهي.
تحياتي ومحبتي
|