منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-2013, 09:24 AM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي ال(أُمُّ) ترى بقلبها قبل عينيها!

رحم الله شاعر النيل حافظ ابراهيم وقد قال:
الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
هي لا غرو مدرسة بالفطرة...
وهي الاساس وان لم يسع الناس الى اعدادها!
بالأمس القريب تلقيت (واتساب) من أسرتي يفيد بأن ابن جارتنا آمنة (وهو آخر العنقود) قد نال المرتبة الأولى على مستوى مدرسته وعلى ولاية الخرطوم في امتحانات الشهادة الصغرى من مرحلة الأساس الى الثانوية...
آمنة لها من ال(صبايا) أربع...
ثلاثة منهن تخرجن في جامعة الخرطوم طبيبات والرابعة لم تزل طالبة في كلية الطب بذات الجامعة...
آمنة كانت زوجا للمرحوم الراحل سالم وهو مُقعدٌ لا يقو على سير ولا وقوف منذ أن رأت اعيننا النور وجاورناه...
امتهن سالم رحمه الله (فتل الحبال) من سعف دوم الختمية والسوريبة في كسلا...
وامتهنت آمنة (ضفر البروش والطُباقة) من ذات الزعف الذي يجمعه عم سالم من ضهاري كسلا على حمار له عرجاء...
تلك (الاتان) رأيتها بأم عينيّ ترقد على الأرض كلما عنّ لسالم الركوب عليها ثم تنهض به واقفة...
ياسبحان الله!!!
...
عندما تخرجت (حورية) كبرى الصبايا كطبيبة في جامعة الخرطوم تقدم اليها طبيب وهو ابن أسرة ثرية تمتلك عمارة في حي الرياض بالعاصمة الخرطوم...
فكان اشتراطها الأوحد أن يأت لها بأسرتها الى الخرطوم ...فما تأخر ابن الاصول في ذلك...
لكن آمنة لم تقبل بذلك...
فما كان من (حورية) الاّ أن سعت الى والدي رحمه الله اذ كان هو موئل اسرتها كلما عنّت لهم (شورة) أو (جوديّة)...
رضخت آمنة لالحاح والدي ...لكنها اشترطت بأن لا تسكن في العمارة لحاجة في نفسها ثم رافة ببعلها سالم الذي لن يقو على الصعود من خلال سلّم البناية...
فقال خطيب حورية:
-محلولة ياخالة...عندنا ملحق في حوش العمارة سأجهزه خلال أيام للسكنى...
وتم الزواج...
يومها رايت (جل) أهل كسلا يضج الفرح على محيّاهم...
لكني رأيت الحزن جاثما بين ثنايا (شلوخ) آمنة!
(يتبع)



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 25-04-2013 الساعة 09:31 AM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2013, 04:27 AM   #[2]
التوم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كمل يااخى سردك الممشوق وعالى المقام دا ..
انا مستنى ..

..



التوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2013, 07:36 AM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوم مشاهدة المشاركة
كمل يااخى سردك الممشوق وعالى المقام دا ..
انا مستنى ..

..
مرحبا بالتوم
طلة بهية وتثمين سمين
عذرا اذ انشغلت ب(اختلاجات يراعي) دون الخالة آمنة ...وجه باسم.
أعدك بالمواصلة ياعزيزي
كن دوما بخير



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2013, 09:48 PM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

عُرِفت الخالة آمنة بتفسير الأحلام...
اعتاد الناس الأتيان اليها ب(رؤاهم) من أطراف كسلا في المربعات والكارة الجديدة والسواقي جنوبيها وشماليها...
وقد قالت لنساء الحي قُبيل زواجها من العم سالم:
رأيت نفسي مساء أحد الايام اقف على شط القاش فاذا بطائر (مصاب في جناحيه) يسقط أمامي فتتدحرج منه -على ثوبي- خمسة (جواهر) شديدة اللمعان في ضوء القمر وعندما سعيت الى لملمتهن ووضعهن على طرف ثوبي سقطت أحداهن وانكسرت!...
ثم نهض الطائر مرة أخرى وطار متثاقلا الى الضفة الأخرى ليأتيني ب(عصى من عاج الفيل)!
فسألنَها عن تفسير الحلم فقالت:
لعل الله قد كتب لي بأن أتزوج من رجل به (علة في يديه أو رجليه) وأنجب منه خمس بنات تموت احداهن ثم أنجب ابنا بعد ذلك...
وتمر السنوات...
ويتحقق الحلم!
تتزوج آمنة من سالم الكسيح وتنجب منه خمس بنات تتوفى احداهن وبعد حوالي العشر سنين تنجب ابنا ليصبح آخر العنقود...
يااااه
لكأني بها ماثلة أمامي بابتسامتها المرسومة على شفتيها لاينأى بها عن محياها حزن ولا غضب!
جاءتها ابنتها التي تلي حورية يوما تبكي بحرقة وقد عنفها معلم مادة الرياضيات مع رصيفاتها في الفصل عندما كانت تدرس في المرحلة الثانوية وقد قال:
-مافي واحدة فيكن حتنجح في الامتحان...
فقالت لها أمها وهي تربت على شعرها:
-قومي يابتي وغسلي وشك دا ...
أنا وحات ربي ماااالية يدي منو انو مافي واحدة فيكن حتسقط أو تشقى في الدنيا دي!...
ثم التفتت الى والدتي وقصّت عليها تفاصيل حلمها والجواهر التي تأتلق في ضوء القمر...
وبالفعل تنجح سميرة وتجتاز الامتحان...
وكذلك تنجح الأخريات...
وتستقوي الخالة آمنة والعم سالم بنجاح البنات فيجهدان الليل والنهار لا يكلان ولايملان في سبيل توفير احتياجاتهن مهما غَلت...
قال العم سالم وهو يستلقي على جنبه ل(يبرم) حبلا ملاطفا آمنة...
وآمنة كانت توشك على اكمال الدائرة الأخيرة لطبق دفعت لها فيه زوجة مدير مدرسة الكارة الابتدائية جزء من قيمته مقدما كي لاتسبقها أخرى وتبتاعه:
-تعرفي ياأمونة...
أنا لو ما كنتي عرستيني ماااا كان أظني عرست
فتضحك آمنة وتقول:
مالك آيابة الناقصك شنو من الرجال...
الوليدات الحمدلله جبتهم ...
والشغل تراكا ييدا الماك محوجنا في شي والله...ربنا يحفظك لينا ياأبو حورية ويديك العافية...
فانحدرت دمعتان على خديه وبقي ينظر-وهو على جنبه-الى وجه آمنة دون أن تتلاشي الابتسامة من بين الدموع وقال:
-والله ياآمنة انتي ملاك ماكي بشر
فنهضت آمنة ومسحت دموعه بطرف ثوبها وقالت له ضاحكة:
انتا شكلك كدي خرمان لي كباية شاي ...كدي اللمشي اسويها وأجيبا ليك...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2013, 01:36 PM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

يااااللعوالم التي تكتنف سوح من هم مثل آمنة وسالم!...
القِيَمُ -لديهم- تجدها تمشي على قدمين...
والسعادة -في ربوعهم-يقطر نداها صباح ومساء...
فكما يكون للقمة وجرعة الماء طعم لدى الصائم...فانهما لدى من هم في عوالم آمنة وسالم أشهى وأكثر ريّا!
لن أنس ماحييت ثمار الدوم الذي تأتي به الخالة آمنة من دوم يجاور (ضريح سيدي) لتضعها أسفل (زير) حيث تبترد في مياه ال(نقّاع) وتلين...
ثم تعطيعها لبناتها بديلا للفاكهة بُعيد اجتماع الاسرة على (صينية) الغداء...
فالدوم هو الفاكهة طوال أيام الاسبوع ...
عدا الخميس والجمعة اذ تستبدله لهن بالموز...
وأذكر أنه كلما أتتها الوالدة أو العمة نفيسة بفواكه مما يوجد في الساقية ...كانت تقول باسمة:
-كتر خيرك ياأخيتي ...بناتي ديل ماااابريدن الفواكه الاّ الدوم...
وعندما رَنَت الصغرى يوما الى تفاحة كانت بيد ابن عمتي ...حدجتها آمها بنظرة لائمة وقالت لها:
يابتّي البِتّاكَل في البطن دا كللللو وحد...الأهم كرامة الزول وعزة نفسو!
...
..
.
ومالبثت نتائج امتحان الشهادة أن أعلنت...
فتحلق الناس حول المذياع لسماع اسماء الناجحين والناجحات...
...
اليكم اسماء العشرة الأوائل للسودان
الأول...
الثاني...
الثالث...
الرابع مشترك...
فاذا بالسادس (حورية سالم)...
فما كان من آمنة الاّ أن خَرّت ساجدة لله على (تقروقة) نسجتها بيديها من قبل...
وضجّت الميرغنية بزغاريد النسوة...
وجاء زوج عمتي بكبش أقرن أملح وأمر ادريس الذي يعمل لديه في الساقية بذبحه...
واجتمعت لجنة الحي لتقرر جلب كل مستلزمات ال(كرامة) من(تعاون الحي) الذي يلي زاوية البرهانية...
يومها...
قالت آمنة وهي تُقَبِّلُ جبينَ حورية:
ان شاء الله ياحورية يابتي تبقي دكتورة وتعالجي الناس بالمجان...
فارتمت حورية في حضن أمها تجهش بكاء ثم قبلتها على راسها ويديها مؤمنة على دعائها والبسمة تغالب دموعها...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2013, 08:40 PM   #[6]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

يومها رايت عم سالم يضحك كما لم يضحك من قبل...
لم تستطع كفّا ابن عمتي -الذي يصغرني بعامين- من ايقاف ضحكة مجلجلة بعد أن سمعنا ضحكة عم سالم...
فهو يضحك (بالتقسيمة) كما يقول ابن عمتي...
اهي اهي أها اها أهو اهو
أما انا فقد تمالكت نفسي وضحتك في دواخلي ...فرحا لفرحه والله...
يااااه
ما أجمل الصدق حتى في الفرح!
وما أندى روحا تتخلل جسدا لامرء مثل عم سالم...
قال لنا ابن جارنا يوما:
رايت عم سالم يحاول جمع بعض زعف (سعف) الدوم في وسط طريق عام فاذا برجل يأتيه معنِّفا ويضربه بسوط يحمله في يده...
فلم يرد عليه عم سالم ...وانما هش حماره وذهب ...
قال ابن جارنا ذاك:
رايت عم سالم يرفع كفيه الى السماء وهو ذاهب...
فلم تمر دقائق الاّ وأتت عربة مسرعة لتصدم الرجل ويقع سوطه على حافة الطريق وقد فارق هو الحياة!
عم سالم برغم حاله ذاك ...
كان يذهب الى أطراف حي الجسر ليملأ (أزيارا) في (مزيرة) لايعلم أحد من اقامها!
والرجل كان صامتا دوما لم يسمع أحد صوته ...
بل كان العديد من أهل الميرغنية والسوريبة يحسبونه (أبكما)...
أما أنا فكنت أعرف عنه الكثير...
الرجل كان يحفظ الكثير من سور القرآن...
وكان له صوت جميل عندما يتلو آناء الليل!
وقد كانت سورة (طه) أحب سور القرآن اليه...
بيتهم يلاصق جدار بيتنا لذلك كنت أسمعه دوما عندما يتلو...
قلت له مرة:
ياعم سالم عاوزك تعلمني تلاوة القرآن
فلكأني به قد تفاجأ بذلك!
فسألني وقد كانت تتخلل حديثه (تمتمة) محببة:
-أأأنتا أأألقاليييييك منو!
فأخبرته بأني اسمعه من خلف الجدار...
ومذ ذاك أصبح عم سالم ينام في الجانب الآخر من بيتهم ...كي لا اسمع صوته وهو يتلو القرآن!
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2013, 08:39 AM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ولجت حورية الى (طب الخرطوم)...
انها رحمة مالك الملك ...
رب السماوات والاراضين ...
الأقرب الى الناس من حبل الوريد...
الذي لاتخفى عليه خافية عن عباده فما بالك ان كانوا من المخبتين!...
ولا أزكي على الله تلك الأسرة ...اذ الله حسيبها ...لكني أحسبها كذلك والله...
وبانصرام العام الأول...اذا بحورية الأولى على دفعتها هناك...
وما لبثت أن التحقت بها شقيقتها التي تليها طالبة بذات الكلية وذات الجامعة ال(جميلة ومستحيلة) كما يحلوا للناس تسميتها...
قال عم عبدالرزاق الزبيدي يوما لعم سالم وهو يمازحه:
بالله ياسالم عندك بنتين بيقروا الطب في جامعة الخرطوم؟!
فابتسم علم سالم وتمتم بكلمات لم يستطع عم عبدالرزاق سماعها...
لكنني كنت (أقدر) على سماع جارنا دوما...
قال عم سالم:
-الله بِدِّي الجنة!
...
..
.
عدت الى البيت لأجد الخالة آمنة تصيح بالعابرين أمام بيتها بأن يقدموا ليطعموا من بليلة ال(عيش بالسكر)...
وقد اعتادت-دوما-على عمل تلك البليلة كلما طاف عليها طائف من فرح!
يااااه...
لم تفتأ نكة تلك البليلة الرائعة تتغشى فمي الى يومي هذا!
ولا أدري أكان ذاك الطعم وتلك النكهة مرتهنة بطبيعة مكوناتها من الذرة الرفيعة والسُكّر...أم كان الأمر مرتهنا ب(كَفِّ ويدِ) الخالة آمنة...
فكم من طعام تصنعه النساء بذات المواد وذات المقادير ويبقى المذاق متباينا تباينا كبيرا!
وقد عُرفت آمنة ب(طعامة) اليد بين نساء الميرغنية طُرّا!
والناس في ذاك العهد ماكانوا يعمدون الى (كوكتيل) أو يجلبون (طباخا) خلال أفراحهم وأتراحهم ...انما جُبِلت نساء الحي على اعداد الطعام دوما...
وآمنة كان في زخم ذلك كانت لها مكانة مرموقة ...اذ يسعى أهل المناسبة الى دعوتها في مقدمة النساء ...وذاك كي (يضمنوا) جودة الطعام الذي سيقدم الى المدعوّين...
فهي أفضل من تجهز ال(كمونية) بين النساء...
وهي كذلك أفضل من (تقترح) وتصنع ال(سلطات) بينهن...
أما المحاشي...
فقد كانت (تبدع) فيها ايما ابداع:
محشي الطماطم...
محشي الكوسة...
محشي الباذنجان...
محشي الفلفلية...
محشي...
انها لعوالم من المحاشي!
وان نسيت فلن أنس يوما (طبقا) اعتادت بأن تعده للوالد كلما عاد من بورسودان!
كانت تطلب منه احضار نبات ال(قرنبيط) أو زهرة الشيطان كما يسميها البعض...وهي زهرة بيضاء كثيفة اللب تشبه الى حد ما نبات (عُش الغراب) لكنها أكثف لُبا وأكبر حجما...
تأت بتلك الزهرة وتقطعها الى قطع صغيرة ثم تخلطها بفُتات الخبز (الرغيف) بعد تجفيفه وتحميصه في النار ولعلهم يسمونه اليوم بال(بقسماط) ويخلط البقسماط بالبيض فتغمس قطعة الزهرة فيه ثم تُقلى على نار هااادئة...
لأول عهد لي بذاك الطبق ظننت بأني أأكل قطعا من السمك...فاذا بهم يعلموني بأنها تلك الزهرة قد أحالتها الخالة آمنة الى الذي أراه وأستمتع بطعمه!
وهكذا ابن آدم...ان رضي الله عنه يُلهمه من لدنه بأشياء ...يُرضي بها عنه كل عباده!!
فكذا كانت آمنة...
لا أزكيها على الله والله حسيبها...
لكني أحسبها مرضيُّ عنها من فوق سبع سماوات
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2013, 09:11 AM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي




التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2013, 01:33 PM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

لم ار الخالة امنة ترافق والدتي والنساء الاخريات يوما لزيارة ضريح السيد الحسن ...
كانت تقول؛
ربنا دا مامحتاج ليهو لي واسطة!
لذلك كانت نساء الحي يسمينها الانصارية...
سالت الوالدة يوما؛
امي انتي ليه الناس بيقولو لي خالتو امنة انصارية؟
فاجابتني؛
لانها منكرة ناس سيدي وتابعة انصار المهدي
فما كان مني الا ان سالتها عن ذلك فاجابتني بانها لاتتبع لي الانصار ولا غيرهم...ثم اضافت وهي تربت على كتفي؛
ياعادل ياجناي ربنا قال تعبدونني ولاتشركوا بي شيئا...
والناس بيمشوا الضريح وينذروا ويتبركوا ويدعوا هناك ودا كلللو شرك بالله...
مالو الزول لو قعد في برش صلاتو دا ورفع يدينو ودعا ربو؟!
لقد رسخت كلمات الخالة امنة في وجداني ومافتئت مذ ذاك اشنا القباب وكل ما يكتنف ذلك الى ان يسر لي الله فرصة للدراسة وتبيان طريق التوحيد الحق
عذرا ان كانت هناك اخطاء لاني اكتب من الهاتف



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:50 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.