مع الكُبر؟؟؟
تتشقلب الأمور وتبقا حركات الجسد والإستجابات العضوية مقلوبة، الفوق يبقا هو البستجيب للحركات المفروض تقوم بيها الاجزاء التحتانية والعكس ينطبق على التحتانية لمن تبقا هي البتتصرف كانها فوقانية..
تلقى الراس في حركة دائمة ذي الركبة لمن الزول يكون ماشي والراس طبعاً في سنين ما قبل اليأس، ثابت وإستجابتها إرادية، الي ان يسلبها منه العمر فيصبح غير متحكم وتجوط حكاية سيطرتهو على شئون الجسم بالكامل.
العقل نفسهو ينحط مقدارهو الوعيي ويسلب من الكثير من قدراته مثل، التذكر، ونشاطه في تنشيط الحواس؛ السمع يقل واللسان يتقل والشوف يضعف وحتى حاسة اللمس تبطء والفعل الإنعكاسي (reflex) يكاد أن ينشل.
المعروف أن المعدة تمتلئ وتتقل لمن الزول ياكل، أها هنا مع الثقيل دآ، البتتقل الجفون وترتمي الحواجب ليلتصق العلويات مع السفليات وحتى العقل بدل ما التخمة تصيب المعدة، هو يفقد قدرة مقاومة النوم وينهزم في لحظة خارج عن ساعات الليل حين يكون له أن يخلد لقدر الإنهزام وتتعطل قدراته ويترك الأمر للعقل الباطن لتسير كل أنشطة الجسم وطبعا الاخير دآ (العقل الباطن) أول مما يستلم النبطشية، يركز سطوته في أن يعيش الانسان في دنيا الإفتراض ويبقا ياهو يحلم بي أشياء لا يتقبلها العقل (الصاحي) حين سيطرته.
وهذا قليل من كثير وما خفي أعظم، يعني قطرة من محيط في الخلل البيحصل...
صدق أو العتاهية في قوله:
بكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني ... فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُ
فَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِ ... نَعاهُ الشَيبُ وَالرَأسُ الخَضيبُ
عَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غَضّاً ... كَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ
فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً ... فَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ
|