أتذكر حبوبتكم وخالتكم مدينة، كان ديمة تقول: غايتهو تقل دمك، ما بتتونس أصلك..
كان هذا لمن تكون طمعانا أني أونسا عن الحال أو أديها شمار من أي نوع ومن أيتها مكان..
بتذكر كلمتها دي حسي وكت الحال إتغير وإنقلب السكوت الي طربقة في الخاص والعام وخاصة لمن تلقى ليك أكتر من مستمع. أها ديل تملاهم "ورجغة لي الطيش" وحتى لو في جماعة بيتكلموا مع بعض، كان نقاش أو ونسة أو شمار، وعينك وقعت فيهم ولي سوء حظهم؟ أن هناك من بينهم واحد بتعرفهو.
أها تجي متلب في نصهم وتركب الورجغة مشاركا من أول كلمة سمعتها يعني مثل قول كان حديثهم في نهايتهو والكلمة كانت المستشفى، تقوم طوالي تدخل تووووش؟؟
ياتو مستشفى؟ قصدكم مستشفى الذرة..،
أنا كنت قبل شوية في مستشفى الذرة ولقيت ناس متجمعين قال شنهو؟ قالوا أنهو جابو لهم جهاز جديد ولمن داروا يشغلوهو، الكهرباء قطعت. ما هو أصلهو القطع بقا ما مجدول، تعرفوا فرن نافع الكهربائي بقوا يشغلوهو بي الطاقة الشمسية ومن موضوع لي موضوع وإتا في الحالة دي ما تنتبه وإلا أنك بتكلم روحك براك، ما الجماعة إنفضوا من حولك لفظاظة فضولك.
التعديل الأخير تم بواسطة بابكر مخير ; 07-07-2025 الساعة 09:10 AM.
|