مدخلٌ ...ما بين عيونِكَ..والمزهر..
(قراءة أولي)
خطوي يتعثر...
كطفل يتعلم كيف يضع اقدامه علي الأرض..
يترنح..تارةً...
واخري..في ثبات..نوعيٍ..
هي خطوةٌ عطشي...
نحو هذا الفيض...سودانيات..
واشعرُ.. اني..ولدتُ..لتوي....
واني في سفرٍ دائمٍ بيني وبينها..
صباحاً ....نهارا...مساء..
وعند الغروبْ ..الشمسُ ...احلي..
وتتلاقي خطانا..
لقاءَ الحبيبِ الحبيبَ....
|