02-04-2011, 10:43 AM
|
#[21]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
.
.
أوّل ما تعرفه عن الإنسان هو مظهره، جواز مرور عند الآخر، ممكن جدّاً أن تكون المظاهر خدّاعة ولا يتطابق المظهر من قريب ولا من بعيد مع الدواخل، لكن كيف يعرف الآخر ذلك؟
كثير منّا لا يهتم بالمظهر من باب "الكلام على الجوهر"، هذه النظرية أفقدتنا كثير من قدرنا، فنحن شعب يجهل معرفة فن التسويق، بدءاُ من تسويق أنفسنا والأمثلة تبدو واضحة في طريقة لبسنا، مشيتنا، طريقة حديثنا وحتى طريقة كتابة السيرة الذاتية بغرض التقديم لوظيفة يكون المتنافسين عليها من هم أقل منّا تأهيلاُ وأكثر منّا دراية بعرض ما يملكون، فتكون الغلبة لطريقة العرض.
هاكم بعض الأمثلة:
يمشي السوداني في الأسواق بالجلابية مفتوحة الزرارة العلوية مبرزاُ للفانلة الداخلية ومن غير طاقية منتعلاُ شبشباُ يكشت به بطريقة يمشي الهوينا، ناهيك عن النيش البدون تسريح.
في المقابلات الشخصية عند التقديم لوظيفة، لا نهتمّ كثيراُ بالمظهر وقد يكون القميص غير مشكوك ومن دون تناسق في الألوان (أستثني الجنس الناعم هنا) ولا نعلم أن المظهر العام له من النقاط مثلما للمؤهل تقريباُ.
ينظّم التلفزيون لقاء مع أحد المسؤولين وبعد التقديم ومسح الجوخ من المقدّم، يبدأ الضيف بالحديث بطريقة متلعثمة، متقطّعة وغير مقنعة إطلاقاُ وهو يتطوطح في كرسيه الدوّار + بشتنة لا تخطئها العين في اللبس.
هذا عن المظهر والقائمة تطول.
|
سلام عمدة
بوست شحمان بالجد
نحن نخجل من تقديم أنفسنا و نستكثر حتى المظهر الحسن و ندعي أن هذا هو الإخشوشان
و الهندام هو شأن نسائي بحت
و الله الشباب ديل ما خلو حاجة تتقال
|
|
|
|
|