منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-05-2012, 02:55 PM   #[1]
تماضر حمزة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تماضر حمزة
 
افتراضي لك الذاكرة

الجاذبية تعكس قوانينها حين نحتاجها
يسقط الحس إلى الأعلى..
وتتدحرج الأماني نحو السماء
لا بأس فمابيننا له جاذبيته الخاصّة
وقوانينه لاتؤمن بما نؤمن به.

عندما كنت تلملم أطراف ارتياحك ويهم فرحك بالانصراف ..
أنا كنت أودّ أن أهديك ابتساماً..
لكن حزنك كان عجولاً
أخذك وذهب.
لازلت ألاحقه ويسبقني مسافة عدم اصغائك،
أنا لايعييني الأمل فلربّما غفل عنادك للحظة
تكفي لآتي لك ببرهان الفرح.

نحن
أحياناً يسيّر دواخلنا.. الإحساس..
ولا نملك القدرة على الاختيار.
فلا تلمني على فعل لم أختره.

عن الهروب..أما أخبرتك قبلاً أن وعيك به يمهّد لي دروبه
ويجعل القفز على المعاني..أعذب.
فأن تحصر الإحساس في ركنٍ ضيّق يتدلّى من سماء منتبهة
يجعل للحديث معك رهبة..
خوفي أن يقع منّي تعبير ذات ..وهن..
فلا ينجني من وقع الارتطام حينها إلا قرب المسافة..بيننا.
فاقترب..

في الجسر الممتد بين حلمين ألتقيك
بينهما تقبع ليالي انتظار
كلّما سارت الاغفاءة على امتدادهما..واقترب طيفك..
كلما ابتسم
نهر تحت الجسر وهدّد بإنهياره ..
إن..ضحكت المياه،
فدعها في ابتسامها..
كن رحيما ولا تلوّح لها بفعلك حتّى يكتمل الحلم..فيطفو لقاؤنا.
عن مكاني، خلف ال أنا بمسافة نصف غرور وإمرأة كاملة إلاك.

أخيراً،
لك امتداد البلاد التي لايئن ركن فيها من ضيم الزوايا..
وابتسامات الصغار
الذين ارتبطت الخرافة عندهم بقصص الحروب
التي تنتهي بانتصارك
لك..مساحات التضاد..وكل رأي له أذنان تتسع أسماعهما
لتحتوي الاختلاف
لك الغير الذي ان خالفك لايُلغيك ولك جمالية الفروقات حين تصالح مع الذات
ولك الذاكرة..ولا تخدعنك خرائبها..وتظن ارتياحاً أن تحتها يمكنك تخبئة ماتنكر من ..بعضك..
ستغافلك ذات اطمئنان وتأتي ببعضك وتجدها تلوّح لك به عند كل منحنى احتياجٍ..وعند كل بادرة احساس..ب..ك!

فأعبر طريق التواصل من أقصره..واعترف بحوجتك..


فأنا أحتاج..ك

أحتاجك

لايكتمل حرف دون العبور بصوتك..
لك الحلو..من أحاديثٍ أشتاقها،
لك ابتسامي لحظة مرور طيفك
لك شرودي الذي يعقب ذلك
ولك حزني على امتداد أفراحي في غيابك
لك كل مايشي بوجودك رغم انكاري

لك كل الذي لن يحدث..
فأجمل الأحداث..لا يحتملها واقع..
ولا زال خطوي إليك يمتهن التحريض..



تماضر حمزة غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:43 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.