اقتباس:
|
In the Latin alphabet, the letter L is derived from the Semitic crook or goad which stood for /l/. This originally may have been based on an Egyptian hieroglyph that was adapted by Semites for alphabetic purposes.
|
كضباً كاضب Absolutely wrong
[justify]يقول النص الإنجليزي أعلاه، إنَّ لام اللاتين مشتقة من الكروك الذي عرضناه سابقاً، أو من الجُواد، أي من الهيروغليف المصري الخاص بذلك. وهذا غير صحيح، بالأحرى علماء الإجبتولوجي لا يدرون القصة من بدايتها، وهي أنَّ الرموز شيءٌ من صميم الوجود، وأوّل ما تحقّق فيه الوجودُ الملموس للرموز هو قصة بداية الخلق. وأنّ الله يخلق الأشياء من كلمته نفسها، لا من شيء آخر. إذن فالحروف، والترقيم، يتماثلان مع المخلوقات اسماً ورسماً وجوهراً، أي تتبادد رموزهما مع بعضهما بعضاً، لأنَّ المخلوقات جاءت من الحروف، جاءت من كلمة "كن" الإلهية المضغوطة على نحو إلهي عظيم الشأن كما سلف.
إذن هذا الحرف (
ل: L) في "الأصل" ليس بجُواد ولا كروك، ولا يحزنون، إنّما هذه أبداد ثانوية تتقاطع معه لدى شكلِ أساسٍ واحدٍ (شكلانية الأسس، كما في النظرية المعنية).
فما أصل هذا الحرف إذاً! ما أساسه الجوهري الذي يعود إليه الشكل الخارجي؟
أصله هو (كراع) قابيل التي ورثت روح بهيمة بور وعالم الككّو والإنسان الذي بلا عقل.

حرف "با" كراع، (سنبحث عن كلمة للكراع تبدأ بالبا!)
وهذا هيروغليف مصري، يدل على فكر هابيلي، قابل -في العموم- لأن يكون توحيدياً أو وثنياً
بينما حرف "با" بقرة، وهذا هيروغليف سوداني مروي، فلأنّه أقدم ينسجم مع العالم البدئي للخلق، قبل البشر وقصة ابني آدم.
وقطعاً هو يدل على وثنية إنسانية، ورثتها من بعد وثنية قابيلية*1
[/justify]
اقتباس:
الكراع التي قلت إنّها قتلت و"بردبت" فِراراً، التي ترمز للبا، وهي روح البهيمة، وهي الرمز عينه الذي أنتج لنا حرف (الإل: L) في اللاتينيات، واللام العربية وهو اللور كيس، وهو مدخل الأسد، الحرف الثابت في معظم تسميات الأسد، أبادمك الذي أعاد إليه الملك أركماني الدولة السودانية، ضد كبش آمون-هابيل، ليو في البروج، ليث، ليون بالإنجليزي والفرنسي، وبالسوداني منبع الرموز هو (لِدِر)
م. خالد
|
ومنذ الأزمان التي لم يكن يوجد فيها قابيل كانت (الكراع) ترمز للإنسان لا البشري كما بيّنت ذلك مع حرف لامد الفينيقي، الذي يصوِّر الساق المعوّجة للإنسان. وبوضع lamed في القاموس الإنجليزي نجدها تعني (الكسيح)، تناولتُ هذه النقطة من قبل، وأشرتُ للأسباب التي تُسبِّب (الكساح) فكلها رموز شديدة الترابط مع بعضها بعضاً لإقامة البناء الكلّي للنظام*2.
ساق الكائن الذي لم ينتصب بعد، المغمور، من لا ذكر له (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا) سورة الإنسان، لا الآدمي ابن آدم.
لا نقاش مطلقاً، حول أنَّ الرموز شيءٌ من صميم الوجود والكينونة، ولكنّها تتجلّى في الوجود من خلال الحوادث، الوقائع، القصص، بناءً على قصة البدء. فرمز الصليب بذلك هو شيءٌ (أو حرفٌ) موجود في كتاب الله قبل آدم، ولكنّه أوّل ما تجلّى في كوننا من خلال آدم، كما بيّنتُ سابقاً.

الرمز الشعاري في مدخل الكتاب المقدّس (كنزا ربّا)
كتاب الصابئة المندائيين الذين يسندون ديانتهم إلى آدم مباشرة
(يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا) الأعراف، 27.
وهذا الصليب كان موجوداً فيما تلى آدم، أي قبل آلاف السنين من المسيح، ويعود إلى مدينة الاسم كنيسة في شمال السودان. والصليب المروي ورث هذا الرمز من الوثنية القابيلية، فهو بذلك يتكوَّن من تخالف كراع قابيل التي "بَرْدَبت"، مع يده المرسومة في شكل قوس، التي نَبَلت Na
balat بالحجر.
أمَّا الشاهد الأعلى والقمين، الضابط لهذه الإسنادات كلّها والموجّه لها من ناحية توفير الأساس الجوهري فهو وجود قصّة تقول إنَّ إحدى رجلي القاتل عُلِّقت بساقها إلى الفخذ.
اقتباس:
|
قال مجاهد: علقت إحدى رجلي القاتل بساقها إلى فخذها من يومئذ ووجهه في الشمس حيثما دارت دار، عليه في الصيف حظيرة من نار، وعليه في الشتاء حظيرة من ثلج، قال: وقال عبد الله بن عمر وإنا لنجد ابن آدم القاتل يقاسم أهل النار قسمة صحيحة العذاب عليه شطر عذابهم.
|
وإن شاء الله سنجد الروايات الأخرى التي تدعم التصوّر المروي، وهو أنَّ الساق التصقت باليد لا الفخذ، الطريقة التي يُقيّد بها قتلة الأرواح إلى تاريخ اليوم، والطريقة التي تكوِّن لنا الصليب المروي أعلاه.
------------
*1
اقتباس:
|
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ : كَانَ بَنُو شِيثَ يَأْتُونَ جَسَدَ آدَمَ ، وَهُوَ فِي مَغَارَةٍ فَيُعَظِّمُونَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي قَابِيلَ : يَا بَنِي قَابِيلَ ، إِنَّ لِبَنِي شِيثَ دَوَارًا يَدُورُونَ حَوْلَهُ وَيُعَظِّمُونَهُ وَلَيْسَ لَكُمْ شَيْءٌ ، فَنَحَتَ لَهُمْ صَنَمًا .
|
2*
كانت في البداية لعنة الإنسان، الذي وصفه الملائكة بسفك الدماء، ثم تحوّلت إلى القاتل قابيل أوّل سافك للدم في عالم البشر لا الإنسان، وهكذا ستستمر لعنته إلى الأبد مرتبطة أو متزامنة مع وقوع القتال وسفك الدماء، عبر البناء الداخلي للرموز الذي يوجّه القدر والمصير.
اقتباس:
|
وقد انتشر مرض الكساح في أوروبا في الحرب العالمية الأولى والثانية بسبب نقص في التغذية وخاصة فيتامين «د» والكالسيوم وفيتامين «سي».
|
دال، وكا (روح)، وسي، هذه رموز ستشتغل من هذه المنصّة في أماكن أخرى، انتبه.