اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
ما اشتهيت هزيمتي لكنها
رفعت من الأرضِ سقوطي
واشتبكنا بالرزاز الصاعد...
أو هكذا قد يتجنبُ المرء
أن يرى ذاته في أخيلةِ شاطيئه الآمن...
وليكن في الرفعِ (إلى) اللوح
(تزريراً) لواقِعِ أننا رابِحان خسارتنا
ـــ
خرماج
|
رابحان خالس!
يابلّة أنا في حالة تِكِسِّر عجيبة
وطاقّة الجرسة
انت مالك
احب رهافة حسّك وكتاباتك.