اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة
تُرفع هذه الكتابة في لوحٍ محفوظ؛ لجدارة المَعْنِي،
أنت طبعاً،
وتُحشر وحدها؛ لفخامة منزلتك في القلب، وتستلقي على الأرائك التي اشتهتنا معاً،
ثمّ تُعلّق على جدار الروح، عالياً من أجلك.
أقر أنّني عن عمدٍ وتقصّد،
رهنت لديك الحياة، وتآمرت معك على اسقاطي.
وماذا إن كان السقوط إلى الأعلى؟؟
أراني أنزلق نحو السماء، ولا أستقر، ككتلة شهب لاتخبو
وكأنّك ضدِّي، تنزلق من السماء، لم أصدّق..حتّى أمطرت، غمرني البلل؛ فأيقنت!
الأحاسيس لاتعترف
بقوانين الجاذبية، لها جاذبيتها..الخاصّة..
هذا الذي في الأعلى، لايحتاج شدّها، فدون اعتراضها، من شريان القلب يسحبها
تبدو كل حوجة.. صغيرة، صغيرة من الأعلى..
منهكة ومتعبة في الانخفاض
..
الدائرة التي يصنعها امتداد يديك، وتشابك أصابعهما،
هي مساحة الوطن الذي يكفيني.
لو أن العالم أصغر، لقصرت المسافة بيننا، لكنّه يزداد اتّساعا بمرور الأيّام.
ولربما، ان كان نضوجي أسرع،
لاختصرت الأوقات التي أضعتها في ادراك تفاصيلك!
لكنّ طفولة تفهمي لازمتني طوال اقترابك فلها كل العتب وليس لي
تقيّدني بصوتك، أينما سرت، تعثرت بكلماتك!
كالأرجوحة، أنتقل مابين اليقين وضده، خوف السقوط، أحكم قبضتيّ،
أمنع الهواء عن خطوط اليدين، رغم هذا تخترق كفي وتقرأ خطوطها،
عيناك أرهق عرّافتين!
خط الاستواء هناك
في متناول يدك
يد مااختبرت فنون الصفع ومااعتادت على التصفيق
في احتفالات الرياء
يد ماارتفعت إلا لتلوّح بكفها الاسمر
وماالتحمت بأخرى إلا عند السلام.
أحتاج أن أملأ تفاصيلي بأكبر قدر منك ..
لا أريد لابتسامي أن يجاهد حتى يجد مكاناً بين التجاعيد..عندما أصير ذكرى.
لك الليالي بما وهنت من اشتياق، وبما استقوت من اكتفاء مشروط،
لك الادام يامُطعِم الروح، فالجها، ومُلحمها دون منٍّ طبعاً،
لكن الأذى يقف مابيننا متحفّزاً!
سأحلّق عالياً حد الحياة..وإن صادني موت قبل الوصول،
حسبي أني سأشيّع وعلى قلبي ابتسامة.
السماء تحتفي بنا الآن،
ان تواضعت الأرض ستسمح لنا بالاحتفاء بها عبر التحافها،
هه! نعم،
أرضاً ستعدو أنفاسنا، ولن تستطيع سباقها،
لالا، لاتراهن، ستكسب أنت؛ لم تكن الأسرع، ولكنّي أحب خسارتي معك.
|
ما اشتهيت هزيمتي لكنها
رفعت من الأرضِ سقوطي
واشتبكنا بالرزاز الصاعد...
أو هكذا قد يتجنبُ المرء
أن يرى ذاته في أخيلةِ شاطيئه الآمن...
وليكن في الرفعِ (إلى) اللوح
(تزريراً) لواقِعِ أننا رابِحان خسارتنا
ـــ
خرماج