منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 21-04-2014, 11:14 AM   #[21]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد موسى مشاهدة المشاركة
لكن استطيع ان اقول لك الاتي: لينين نفسه اخطأ لو اردنا ان نقولها بوش البيت في تفسير مقولة ديكتاتورية البروليتاريا او على الاقل حاول تعديلها لتناسب الوضع السياسي الناشئ و المتطور حينها بسرعة في روسيا. كانت هناك عدة اطروحات في الحزب الشيوعي الروسي حينها و في الحركة الاشتراكية عموما في "كيفية تعامل الحزب الشيوعي الروسي مع السلطة التي سقطت في "عبه"؟"
لينين نظر لامكانية انتصار الاشتراكية في بلد واحد و من ثم يمكنها ان تدعم الحركات الشيوعية و الاشتراكية في اوروبا خاصة في المانيا و المجر و ربما بريطانيا نفسها لتستولى على السلطة, هنا تناقض مع رؤية ماركس و انجلز المطروحة في البيان الشيوعي و التي ترى ان الاشتراكية لن تنتصر الا عندما تستولى البروليتاريا على السلطة على مستوى العالم.
لكن دعنا نرجع لمفهوم ديكتاتورية البروليتاريا نفسه.
المفهوم صاغه الصحفي الالماني جوزيف وايدماير و الذي نشر مقال تحت عنوان "ديكتاتورية البروليتاريا) في صحيفة تيرن سايتنق الالمانية و فكرته الاساسية ان السلطة لن تنتقل بشكل سلس من يد البرجوازية ليد الطبقة العاملة و لكن الانتقال سيكون سريعا و عاصفا و عندما يحدث فان البرجوازية نفسها لن تستسلم حتى لو بقى برجوازيا واحدا و انما ستقاوم و ذلك يتطلب سلطة حاسمة في يد البروليتناريا. يجب رفض الرجوع لمجتمع البرجوازية بأجراءات حاسمة. انظر مقتطف من مقاله في ويكبيديا:
"On 1 January 1852, the communist journalist Joseph Weydemeyer published an article entitled "Dictatorship of the Proletariat" in the German language newspaper Turn-Zeitung, where he wrote that "it is quite plain that there cannot be here any question of gradual, peaceful transitions","
http://en.wikipedia.org/wiki/Dictato...he_proletariat
هذا المنطق تبناه ماركس و انجلز كمنطق سليم و واقعي و ليس المقصود بالديكتاتورية الجلد و القتل و السلب و انما الانتقال الحاسم و سد كل الثغرات امام اية رجعة لعهد البرجوازية, و يجب ان لا تنسى ان ماركس و انجلز يفهمان ان البروليتاريا ستكون حزب الاغلبية على مستوى العالم, هذا ما جاء في البيان الشيوعي-اخترت ترجمع عربية مع انني لا احبذ الترجمات المطروحة.
تحياتي بدر الدين
وأرجو لكي يستفيد القارئ أن نحدد نقط الأختلاف ... أو نقط الخطأ في الشيوعية - بحسب رأيي - وهي:
1- ابتداع صراع طبقات تناحري داخل مجتمع الدولة الواحدة ..... والطبقات في حقيقة الأمر يجب أن تكون متعايشة تحت سلطة منتخبة مهمتها الأساسية (بحيث يكون الناس أقرب للصلاح.
2- عدم أخلاقية رفض التعددية الدينية والسياسية والاجتماعية في الدولة .. واستغلال هذا الرفض لخلق عداء وهمي بين مكونات المجتمع للسيطرة على العامة.
3- رفض الديالكتيك المادي لأن الماة مستقرة تفاعلياً.. ورفض المجتمع الشيوعي لأن الله فضل الناس بعضهم بعضاً في الرزق.. مع اتساع دائرة الرزق إلى فضاءات لا سيطرة للإنسان عليها.

4- الإثنية المهنية والطبقية المريعة في الفكر الشيوعي.. وهذه فكرة فاسدة لتكون حزب سياسي صالح للحياة. .. ولعل هذا ما دعا لينين لكي يدعي وجوب وجود حزب طليعي لقيادة العالم نحو المجتمع الشيوعي.

5- السلطة أكبر وأجل من أن نعطيها ونفرط فيها لمدعي عدالة كاذبة .. أو تدين شكلي.. ودونك حالنا بعد مايو والإنقاذ.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:53 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.