لكن استطيع ان اقول لك الاتي: لينين نفسه اخطأ لو اردنا ان نقولها بوش البيت في تفسير مقولة ديكتاتورية البروليتاريا او على الاقل حاول تعديلها لتناسب الوضع السياسي الناشئ و المتطور حينها بسرعة في روسيا. كانت هناك عدة اطروحات في الحزب الشيوعي الروسي حينها و في الحركة الاشتراكية عموما في "كيفية تعامل الحزب الشيوعي الروسي مع السلطة التي سقطت في "عبه"؟"
لينين نظر لامكانية انتصار الاشتراكية في بلد واحد و من ثم يمكنها ان تدعم الحركات الشيوعية و الاشتراكية في اوروبا خاصة في المانيا و المجر و ربما بريطانيا نفسها لتستولى على السلطة, هنا تناقض مع رؤية ماركس و انجلز المطروحة في البيان الشيوعي و التي ترى ان الاشتراكية لن تنتصر الا عندما تستولى البروليتاريا على السلطة على مستوى العالم.
لكن دعنا نرجع لمفهوم ديكتاتورية البروليتاريا نفسه.
المفهوم صاغه الصحفي الالماني جوزيف وايدماير و الذي نشر مقال تحت عنوان "ديكتاتورية البروليتاريا) في صحيفة تيرن سايتنق الالمانية و فكرته الاساسية ان السلطة لن تنتقل بشكل سلس من يد البرجوازية ليد الطبقة العاملة و لكن الانتقال سيكون سريعا و عاصفا و عندما يحدث فان البرجوازية نفسها لن تستسلم حتى لو بقى برجوازيا واحدا و انما ستقاوم و ذلك يتطلب سلطة حاسمة في يد البروليتناريا. يجب رفض الرجوع لمجتمع البرجوازية بأجراءات حاسمة. انظر مقتطف من مقاله في ويكبيديا:
"On 1 January 1852, the communist journalist
Joseph Weydemeyer published an article entitled "Dictatorship of the Proletariat" in the German language newspaper
Turn-Zeitung, where he wrote that
"it is quite plain that there cannot be here any question of gradual, peaceful transitions","
http://en.wikipedia.org/wiki/Dictato...he_proletariat
هذا المنطق تبناه ماركس و انجلز كمنطق سليم و واقعي و ليس المقصود بالديكتاتورية الجلد و القتل و السلب و انما الانتقال الحاسم و سد كل الثغرات امام اية رجعة لعهد البرجوازية, و يجب ان لا تنسى ان ماركس و انجلز يفهمان ان البروليتاريا ستكون حزب الاغلبية على مستوى العالم, هذا ما جاء في البيان الشيوعي-اخترت ترجمع عربية مع انني لا احبذ الترجمات المطروحة.