الشيوعية تكفر بالإسلام اقتصادياً وسياسياً وعلمياً .. صراع الشورى والطغيان
(((1)))
الفكر الشيوعي يعطي أتباعه الشعور بالتأله وقسمة ذلك الإله الذي أبتدعه الدجال ماركس عبر نظرياته الباطلة بينهم، فيتعالون على الناس قتلاً ونهباً وتسخيراً، ومن ثم يتعالون على بعضهم البعض لأن الملك عقيم.
فقد أجمعت كل الدراسات على أن الفكر الشيوعي يقوم على ثلاث ركائز وهي: الجدل المادي، والصراع الطبقي، والحتميات. ثم قام ماركس بناء على هذه الركائز باختراع أكاذيب حول تطور المادة ذاتياً لا خلق الله.. وتحريك الصراع الطبقي للتاريخ لا سنة الله. وحتميات تقودها دكتاتورية البروليتاريا. لا الشورى والديمقراطية التي فرضها الله سبحانه وتعالى.
ومن هذا المنطلق فالفكر الشيوعي يحارب الفكر الإسلامي على كل المستويات الاقتصادية والسياسية والعلمية، ويكفر بعقائده الإيمانية الراسخة ويثير عليها حرباً لا هوادة فيها مستغلاً تغييب السلفية وفقهاء الشيطان لمعطياته العلمية حين غيبوا حق المسلمين في إمارتهم، وخلفوا فراغاً مريعاً في الفكر الإسلامي، الشيء الذي مثل ثغرة للفكر الشيوعي الفاسد والكاذب الذي زرعه اليهود من أمثال مارسيل إسرائيل وهنري كوريل في قلب العالم الإسلامي ومن ثم أذاقوه الويلات عبر بذر الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، فتهاوت القيم إلى الحضيض، وقوضت كرامة الرجال، ورمي الأبرياء بالعين الحمراء، وعاثت شياطين الانتهازية فساداً في البلاد، فكان عصر الشهداء من كل الطبقات والفئات.
هذا ومن يفهم الإسلام على حقيقته، وأنه منهج علم وحكمة تحررية، ولا يقتصر على أفعل ولا تفعل. يعلم أن السلفية من جهة، والشيوعية بكل تفرعاتها اليسارية من الجهة الأخرى، هما قرني الشيطان لتغييب عقائد الإسلام الإعجازية عن وعي ولا وعي الأمة الإسلامية كل بدوره فالسلفية أفرغت وعي الأمة، والشيوعية وتفرعاتها ملأت هذا الوعي بالكراهية والفكر الخبيث.
ونواصل .....
|