هل يعترف أبو جعفر بميثاق سودانيات؟ وهل يعترف بالإدارة المنتخبة؟
هل تحية أبي جعفر المرسلة إلى الأمين العام السابق مقصودة فعلا أم هي رسالة منه لكل أمين عام سابق أو لاحق
أخشى أن يكون أبو جعفر مضطرا للتعامل مع الوضع القائم ليتمكن من نشر رسالته ومنهجه
لماذا لم يرم أبو جعفر أحدا من الأعضاء بالكفر (خاصة أولئك الذين وقفوا في وجهه بقوة)؟ هل لأنهم ربما يتقدموا بشكوى ضده لدى الإدارة؛ أو حتى أمام القضاء؟
هل الهجوم على الصحابة والعلماء يجعل صاحبه بمنأى عن المحاسبة في سودانيات لأنهم ليسوا أعضاء في سودانيات؟ (هذا الافتراض يشمل أعضاء آخرين غير أبي جعفر)
هل الميثاق واللائحة عاجزان عن صون معتقدات الأعضاء بسبب عدم تقدم أي من هؤلاء الأعضاء بشكوى؟
هل الأمين العام مؤهل بعد وصفه ب (هولاكو) للنظر في الموضوع الذي أمامه الآن؟
أرى أن على الأمين العام التنحي عن نظر الشكوى الأخيرة
الموضوع أكبر من إدارة وأمين عام
الموضوع الآن يتعلق بموقع يرضى ميثاقه أن يكفر كبار الصحابة وأئمة الأمة وكل من تبعهم بمن فيهم أعضاء سودانيات وإدارته الذين يرفضون تكفير الصحابة وأئمة الهدى السابقين، وفوق ذلك التعريض الصريح برسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده، فالرسول صلى عليه وسلم قبل إسﻻم معاوية رضي الله عنه، والخلفاء الراشدون أمروا معاوية على بعض المسلمين فحكمهم سنوات طويلة قبل أن يبايعه من بقي حيا من الصحابة وكبار التابعين أميرا للمسلمين، فهل خان كل أولئك الأمانة؟
نصيحتي لأخي وحبيبي طارق كانديك والمشرفين على منتدى الحوار أن يستقيلوا حتى لا يقعوا في المحظور بالسكوت عما يحدث
|