بنهديك المشاعر وتخون الأمانه
عشرون عاماً لم تلده أمه إلا دقائق في إناء الموز وإنسحبت
" دروشه مارسيلية".
ــــــــــــــ
يكفي هذا.. شهراً كاملاً من مطاردة الأبقار والحشرات وإستهلاك الأغنيات والصلوات أن تهب علينا بعض الرياح ليمارس الكوريك إنفعالاته في الشرا " إنشاء الله راجل مره".
ربًتنا على خاطر جوالات الدخن والذرة فوجدناها بخير, ويفي عائدها بصناعة بعض الفرح بهايكوتا
وبالضرا تشطفنا أو تيممنا على أدق تعبير , أصلحنا هندامنا ورسمنا إبتسامة بيضاء وركبنا الشارع.
ولد أبوك هذه المرًه يغني : بنيًه مالكي.. زعلانه مالكي..
ولسان حاله يفصح عن " سافر قسيم نيالا .. الزول منو.. للغربه البطاله.. الزول منو هو"
ذلك أنني أجزم بأنه قبيل أن تربت يداه من " البقبيق " بفعل دق العيش سيكون قد نفق أبو النوم خاصته مع البارستات / النادلات, لكنها فلسفته في " الفقر حلاتو أملس".
نيال دينق لم ينته من مضغ قصبته بعد بيد أنه يصر على أن يغني أو يتفن فينا على أدق تعبير..
شاركته هذه الفوضى إذ لا تزال هايكوتا تبعد الكثير.
بدأت حصيلتنا من القصب تتلاشى , وكذلك البلدات .. ومن بعيد تسللت إلى إنوفنا رائحة البن الحبشي
فمشيناها خطى.
- عبًاي بن نفسي (جبنه كبيره لو سمحتي)
- حرًاي أمًو ( طوًالي)
قبيل أن يسري الكافيين في عروقنا, أتى أحدهم مهرولاً أن هنالك فتاة سودانية تنتحب بشكل هيستيري.
- يتبع-
|