الأخ العزيز : خالد تنقو
رجح لي أن ابتعد بعض الوقت عن الكتابة في هذا البوست لدوافع شتي ولم يعيدني إليه إلا تحزيراتك المكررة في هذا البوست وذاك , بان يكف الأعضاء عن التراشق بالألفاظ الجارحة و التعليقات الشخصية.
أخي العزيز الكتابة عبارة عن انفعالات نفسية و حيوية بداخل الشخص لتظهر بما يراها القاري (مثل ضيق الهدوم!!)
الا توافقني الرائي بأن الشخص المنفعل يصرّح بما يجيش في صدره وكل كلمة يقولها أو يكتبها هي اصدق أحساس لما بدواخله!
بل و أوضح منه عندما يكون جالس إلي مكتبه وبيده كوب القهوة ! فحين هذا الوقت يستجمع أفكاره وينمقها وينظر تارة عبر النافذة ليرى المارة أو القمر ويسرح بخياله وينزله إلي ارض الواقع في شكل كتابة متجانسة مرتبة الخطوط والايحآت التي يريد توصيلها إلي الأطراف المعنية...
لذلك دعها حتى نقرا الأشخاص جيداَ.
أما بخصوص كتابات العزيزين الجيلي و غاندي لن أقول كشفت سوآت نفسيهما لكن دعني أقول كشفت ضيق صدريهما وعدم تقبلهما لوجود الآخر...
يا صديقي وجود الآخر امتداد لوجودنا(مافي مريخ بدون هلال)
أكتبا و اشتما ما شأ لكم من عبارات... فقط نحن هنا لنقرأ ...
أخي الجيلي قلت لك في مداخلة سابقة لقد استفدت من جميع مشاركات الآخرين دون فرز فدعني أواصل المتابعة الجيدة لكم ..
قسماَ حتى مداخلة الأخت حنينه لقد أحسست عند القرآة الأولى لها بأنه تجريح لي وفي الحال كتبت رد وكان جارح شوية ليس لها بل الىّ لكونه يحتوي علي بعض التعالي والغرور بشخصي الضعيف والعادي(( كنت قايل رقبتي طويلة)) لكن قمت بسحبه بسرعة ,وأدعو من المولى عزّ وجل أن لم تكن قرأته!!
و كان فعلي هذا اعتذار ...
(الأخت حنينه ما تجي وتقولي لي
Look who’s talking
كوني فعلاَ نظرت الي رقبتي قسماَ
و كانت نصيحة لو تدري حسنت نظرتي لأشياء كثيرة حتى في مجال العمل لو تدري

)
الأعزاء الجيلي و غاندي
الجيلي الأستاذة سهير كتبت بآخر عدد بعض من كتابات الشهيد عبدالخالق دعني اقتبس جزئية صغيرة:
"للشهيد عبد الخالق كلمات نضرات حول عقيدة الحزب الشيوعي في الثقافة الديمقراطية ,فهي وسيلة الشيوعيين السودانيين الأولى لطلب تحرير الإنسان السوداني من أفات الخوف و الفزع كان ذلك من قوانيين الطبيعة أو من اسر الاستلاب الاجتماعي , وهي سلاح الوعي الذي يهزم به الجهل , وهي دواء التعصب الأعمى أياَ كان منشأه"
و دمتم