منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2011, 03:03 PM   #[1]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي المرض السوداني

المرض السوداني:

وأقصد به عدم مقدرة جمهرة المتعلمين السودانيين علي مواصلة العمل الجماعي الديمقراطي المنظم (في أي تنظيم يتفقوا علي إقامته) لفترة طويلة . بسبب عدم مقدرتهم علي ادارة الاختلاف بينهم .

لاأظنني أحتاج لكبير عناء لاثبات ماإدعيته أعلاه فدونكم جثث التنظيمات السودانية التي إما إنشقت او تبخرت وهي تملأ فضاءنا منذ 1956 وحتي الآن .

لماذا نحن هكذا ? وهل هناك نماذج ناجحة لتنظيمات طوعية سودانية مستدامة ? ولماذا أفلتت تلك التنظيمات - المستدامة و الناجحة - من لعنة المرض السوداني ?

لنحاول سويا الاجابة علي هذه الاسئلة التي أعتقد بأنها هامة جدا لتقدم ورقي أي مجتمع .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2011, 03:39 PM   #[2]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

عبد الجليل سلامات

ياخ مبسوط لوجودك ..

يا سيدى نحن نفتقر للشخصية القيادية .. غالباً نجاح أى تنظيم .. عمل .. ثورة .. حكومة .. يكون ثقة فى فرد على رأس التنظيم ..

ألم تر كيف تبخرت آمال أمة بقيامة (القاعدة) العريضة فى أول منعرج .. والسبب سقوط الثقة فى راعيها ..

أنظر أمامك .. رغم تدفق الثورات من حولنا .. والكل يبحث عن البديل .. ستنفجر الثورة بدون بديل .. وغالباً كسابقيها يكون مصيرها .. لعدم وجود البديل ..



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2011, 03:53 PM   #[3]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
المرض السوداني:

وأقصد به عدم مقدرة جمهرة المتعلمين السودانيين علي مواصلة العمل الجماعي الديمقراطي المنظم (في أي تنظيم يتفقوا علي إقامته) لفترة طويلة . بسبب عدم مقدرتهم علي ادارة الاختلاف بينهم .

لاأظنني أحتاج لكبير عناء لاثبات ماإدعيته أعلاه فدونكم جثث التنظيمات السودانية التي إما إنشقت او تبخرت وهي تملأ فضاءنا منذ 1956 وحتي الآن .

لماذا نحن هكذا ? وهل هناك نماذج ناجحة لتنظيمات طوعية سودانية مستدامة ? ولماذا أفلتت تلك التنظيمات - المستدامة و الناجحة - من لعنة المرض السوداني ?

لنحاول سويا الاجابة علي هذه الاسئلة التي أعتقد بأنها هامة جدا لتقدم ورقي أي مجتمع .
سلام عبد الجليل، رأفت واحترام

المشكلة أظنها تكمن في أن كل من تملكته شجاعة أدبية
ووقف أمام القوم يخطب
نصب نفسه على زمرة ممن شايعوه
فينقسم الناس في الحزب الواحد إلى فرق
تكيد لبعضها البعض
ويكمن الخلل الرئيسي في الأمر
إلى قلة ثقة الناس ببعضها
وكما أورد رأفت إلى عدم وجود قائد محل ثقة
له كاريزما يقدر عبرها على الاستقطاب والقيادة

والمشكلة كذلك تكمن في عدم وجود ديموقراطية داخل الحزب الديموقراطي نفسه
حيث تجد أن الكثير من الأعضاء فيه يتبعون دون إبداء آراء تدفع بالحزب إلى الأمام
أو إنهم يسعون إلى موطئ قدم في مقدمة الحزب

الأحزاب عندنا إما ميتة أو تفرفر دونما أثر لروح
متقلبة لا ثابت عندها
تتشابه جميعها داخل الحكومة أو خارجها
تهمهم البروتكولات والمناصب والمُتع
أما السودان والتابعين فإنهم محل إقبال في حالة الرغبة في الحصول على دعم، أصوات...الخ
شخصياً أتعشم أن يتجاوز الناس الأحزاب العتيقة
إلى إنشاء كيان جامع لكل الطيف السوداني



أنظر أمامك .. رغم تدفق الثورات من حولنا .. والكل يبحث عن البديل .. ستنفجر الثورة بدون بديل .. وغالباً كسابقيها يكون مصيرها .. لعدم وجود البديل ..
رأفت ميلاد
[/QUOTE]

لا نأمل ذلك إن حدثت ثورة -وستحدث بإذن الله- يا رأفت
حواء والدة
نتعشم أن يخرج حينها من بين الصفوف من يتفق عليه الناس
ويكون نعم القائد
ويكون على يديه والناس أجمعين
التغيير إلى الأفضل والأفضل


تحياتي ومحبتي لكما



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2011, 05:01 PM   #[4]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاعزاء رأفت و بلة :
النقاط الهامة التي تفضلتما بذكرها هي من تجليات المرض السوداني في نطاق التنظيمات السياسية ولكن ماأعتقده هو أن هذا المرض (عدم المقدرة علي العمل الجماعي المنظم و المستدام) يشمل نواحي أخري كثيرة غير السياسة .

فليس لدينا تنظيمات طوعية خدمية طويلة العمر . ماعندنا مجلة مستقلة عمرها عشر سنوات أو يزيد . معظم جاليات السودانيين في الدول التي تسمح بحرية التنظيم مازالت تتجادل حول هل يبطل دم البعوض الوضوء في حين يكبر أطفالهم في المنافي دون ان يعرفوا ماهو الوضوء ذاته .

نفس الداء وصل للتنظيمات الدينية غير الحكومية فقد انشق انصار السنة لفرقتين . وفي أنفسكم ايضا , فتجربة هذا المنبر الجميل هي ايضا عمل طوعي منظم نشترك كلنا في أدرته وفق حلم الجميل خالد رحمه الله . هذه التجربة ايضا محفوفة بالمخاطر ويحاصرها المرض السوداني من بين أيديها و من خلفها .

التنظيمات الوحيدة التي سلمت من هذا الداء هي الاندية الاقليمية/القروية في المدن الكبري و دول الخليج (نادي أبناء ...) . فكثير منها تعقد جمعياتها العمومية و تنتخب اداراتها بصفة متواصلة منذ أكثر من 50 عاما . لماذا ياتري نجحت هذه الاندية الاقليمية/القروية فيما فشل فيه الآخرون ?



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2011, 09:58 PM   #[5]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

فعلاً مرض يا حسين، بل هو مرضٌ عضال!
وبالتاكيد ان له مسببات كثيرة، ولكني أعتقد وبإطمئنان إن طبيعة الشخصية السودانية هي المحور الذي تدور حوله جميع المسببات؛ فالشخصية السودانية شخصيّة معقّدة وذات طبائع في غاية الغرابة، فهي -مثلاً- شخصية لا تعترف بسوالبها بسهولة، وتجيد التبرير في كل الأحوال والظروف، كما إنها عادةً لا تتقبّل النقد والتصويب، بل وتواجه نقّادها ومصوبيها بعنف وغضب وعدم إستلطاف.. وفي رائي إن كل هذه الصفات مجتمعة أو منفردة تمثّل العوامل الرئيسية التي يستند عليها ويتفرخ منها الإنفلات التنظيمي.
وسأعود ..تقبّل تحيّاتي.



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2011, 02:32 AM   #[6]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
عبد الجليل سلامات

ياخ مبسوط لوجودك ..

يا سيدى نحن نفتقر للشخصية القيادية .. غالباً نجاح أى تنظيم .. عمل .. ثورة .. حكومة .. يكون ثقة فى فرد على رأس التنظيم ..

ألم تر كيف تبخرت آمال أمة بقيامة (القاعدة) العريضة فى أول منعرج .. والسبب سقوط الثقة فى راعيها ..

أنظر أمامك .. رغم تدفق الثورات من حولنا .. والكل يبحث عن البديل .. ستنفجر الثورة بدون بديل .. وغالباً كسابقيها يكون مصيرها .. لعدم وجود البديل ..
روفي الحبيب
صدقتا في التحتها خط...
لأنه مشكلتنا؟!؟!
(كوللللللللللللللللللللللنا الكم مليون (خاصتن الفضلو) شايفين نفسنا "شخصية قيادية" مع أننا "شخصية هلامية"



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2011, 02:35 AM   #[7]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
نتعشم أن يخرج حينها من بين الصفوف من يتفق عليه الناس
ويكون نعم القائد
ويكون على يديه والناس أجمعين
التغيير إلى الأفضل والأفضل


تحياتي ومحبتي لكما
بله يا بله
وحاتك يابا
لو نزلونا زول من وين ما عارف،،
برضنا..
عندنا رآي...

ما هو لو ما كدي،
مااااااااااااااااااااااااا
بنكون سودانين



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2011, 02:37 AM   #[8]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
فعلاً مرض يا حسين، بل هو مرضٌ عضال!
وبالتاكيد ان له مسببات كثيرة، ولكني أعتقد وبإطمئنان إن طبيعة الشخصية السودانية هي المحور الذي تدور حوله جميع المسببات؛ فالشخصية السودانية شخصيّة معقّدة وذات طبائع في غاية الغرابة، فهي -مثلاً- شخصية لا تعترف بسوالبها بسهولة، وتجيد التبرير في كل الأحوال والظروف، كما إنها عادةً لا تتقبّل النقد والتصويب، بل وتواجه نقّادها ومصوبيها بعنف وغضب وعدم إستلطاف.. وفي رائي إن كل هذه الصفات مجتمعة أو منفردة تمثّل العوامل الرئيسية التي يستند عليها ويتفرخ منها الإنفلات التنظيمي.
وسأعود ..تقبّل تحيّاتي.
مبرور
إحنا يانا العاجبهو نفسه
وهو؟؟؟؟




























أقرع ونزهي



تقول لي منو وتقول لي شنو



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2011, 11:20 PM   #[9]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاعزاء بابكر و مبر :

حول ماذكرتموه عن الشخصية السودانية- فرغم انه ليس هنالك طريقة علمية لقياس الامانة وحسن المعشر وغيرهما من الصفات الحميدة , ولكن المتفق عليه من الآخرين, هو أن الفرد السوداني - بصفة عامة - لايقل عن غيره في الصفات الحميدة , هذا إن لم يتفوق فيها علي كثير من خلق الله .

التناقض الكبير يحدث عندما يحاول هؤلاء الافراد الاسوياء الاشتراك في عمل جماعي منظم طويل الأمد . فمثلا منظمة/جمعية بها مائة عضو سوداني لن تسير بقوة دفع مائة فرد - وهي المحصلة النهائية المتوقعة منطقيا, لأن تشاحن كثير من الاعضاء سيلغي بعضهم بعضا "كالسالب و الموجب في المعادلة الرياضية " .

مالاحظته هو أن نوع العمل الجماعي الذي ننجح فيه بتفوق , هو العمل الجماعي قصير الأجل . أو مانسميه بالنفير . لماذا ياتري ?

هذه الأشياء تشغلني منذ زمن ومااكتبه هنا هو اشراككم في تفكير بصوت مسموع , طرح أسئلة لا أعرف اجاباتها , محاولة للفهم .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2011, 10:35 AM   #[10]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
فعلاً مرض يا حسين، بل هو مرضٌ عضال!
وبالتاكيد ان له مسببات كثيرة، ولكني أعتقد وبإطمئنان إن طبيعة الشخصية السودانية هي المحور الذي تدور حوله جميع المسببات؛ فالشخصية السودانية شخصيّة معقّدة وذات طبائع في غاية الغرابة، فهي -مثلاً- شخصية لا تعترف بسوالبها بسهولة، وتجيد التبرير في كل الأحوال والظروف، كما إنها عادةً لا تتقبّل النقد والتصويب، بل وتواجه نقّادها ومصوبيها بعنف وغضب وعدم إستلطاف.. وفي رائي إن كل هذه الصفات مجتمعة أو منفردة تمثّل العوامل الرئيسية التي يستند عليها ويتفرخ منها الإنفلات التنظيمي.
وسأعود ..تقبّل تحيّاتي.
أمسكت يا مبر بقرني الداء
وأبرزته أمامنا
فشكراً لك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
بله يا بله
وحاتك يابا
لو نزلونا زول من وين ما عارف،،
برضنا..
عندنا رآي...

ما هو لو ما كدي،
مااااااااااااااااااااااااا
بنكون سودانين
هذا ما نتطلع إلى تجاوزه
إلى المعقولية في النظر إلى الأشياء
وإلى محاولة إيجاد نقاط مشتركة
وأهداف مشتركة
ومحاولة التغلب على (شياطين الشخصية السودانية) فينا
الممتعضة وغير القابلة لأي شيء

محبتي واحترامي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
الاعزاء بابكر و مبر :

حول ماذكرتموه عن الشخصية السودانية- فرغم انه ليس هنالك طريقة علمية لقياس الامانة وحسن المعشر وغيرهما من الصفات الحميدة , ولكن المتفق عليه من الآخرين, هو أن الفرد السوداني - بصفة عامة - لايقل عن غيره في الصفات الحميدة , هذا إن لم يتفوق فيها علي كثير من خلق الله .

التناقض الكبير يحدث عندما يحاول هؤلاء الافراد الاسوياء الاشتراك في عمل جماعي منظم طويل الأمد . فمثلا منظمة/جمعية بها مائة عضو سوداني لن تسير بقوة دفع مائة فرد - وهي المحصلة النهائية المتوقعة منطقيا, لأن تشاحن كثير من الاعضاء سيلغي بعضهم بعضا "كالسالب و الموجب في المعادلة الرياضية " .

مالاحظته هو أن نوع العمل الجماعي الذي ننجح فيه بتفوق , هو العمل الجماعي قصير الأجل . أو مانسميه بالنفير . لماذا ياتري ?

هذه الأشياء تشغلني منذ زمن ومااكتبه هنا هو اشراككم في تفكير بصوت مسموع , طرح أسئلة لا أعرف اجاباتها , محاولة للفهم .
لقد أضاف صاحبنا مبر ما يعجل بتقويض أي تنظيم مشترك
فاعتماد أي تنظيم وأساسه هو الشخوص
وشخوص كمثلنا لا يمكن أن يستمر أي تنظيم يعتمد عليها
والحال كذلك فلا حل إلا في معالجة ذواتنا
وتدريبها على التقبل
على عدم الهرب والإنزواء لأن أصواتنا مثلاً لا تسمع
أو أننا لم نأخذ حقنا مثلاً في أن نكون في دائرة الضوء
أو نستسلم للملل والرغبة في الانتقال دون إكمال ما بدأناه
إلى حيز أخر
أو أو أو

يا سيدي الداء الرئيس هو نمط تفكيرنا
نمط مقابلتنا للأشياء
شخصنا المتمرد


تحياتي واحترامي ومحبتي لكم جميعاً



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2011, 10:40 AM   #[11]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

بالطبع لكل منا
أو للكثير منا تجاربه في هذا الباب
فشخصي مثلاً
لا يمكنني قبول أي منصب إداري في أي مكان
وإن كنت مقترح إقامته
أحب المعارضة جداً
هكذا خلقت
أحب أن أبحث عن إضافات للكيان الذي أتواجد فيه
أن أرى ما أقدمه من مقترحات له
يأخذ حيزاً من التنفيذ
وينجح
أن يضيف أحدهم إلى وجهة نظر جاءت مني
أن يتبنى أحدهم وجهة نظري ويجيرها له
وتنجح
لا مشكلة عندي في أي حال
فرغبتي الأساسية أن استنشق النجاح
وإن انزويت بعيداً عن أي ضوء أو حتى تواجد مع هذا الكيان
.
.

أردت الإشارة إلى أنه يمكن استقاء بعض ما تبحث عنه
في عرض تجارب أو ملخصات تجارب من الأصدقاء/الصديقات هنا




محبتي واحترامي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2011, 04:31 PM   #[12]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
.

أردت الإشارة إلى أنه يمكن استقاء بعض ما تبحث عنه
في عرض تجارب أو ملخصات تجارب من الأصدقاء/الصديقات هنا
الاخ بلة
اوافقك الرأي و اتمني ان يعرض علينا بعض الاعضاء تجاربهم التنظيمية . تجربتي التنظيمية هي وسط المغتربين السودانيين .

شكرا لك علي تداخلاتك الذكية .

في بحثي عن مصدر الداء تذكرت بأن أول عمل تنظيمي شارك فيه معظم المتعلمين السودانيين هو "اتحاد الطلبة" أو بالاصح المشاركة في "انتخابات إتحاد الطلبة" . وهنا يوجد منبع السبهللية التي تلازم بعضنا مدي الحياة . دعوني أوضح إدعائئ هذا .

اي تنظيم في الدنيا يقام بغرض تحقيق هدف او اهداف محددة . وكلما كان الهدف واضحا كلما كان إحتمال النجاح أكبر . فمثلا جمعية ابناء ناوا بالخرطوم هدفها هو التواصل الاجتماعي بين اعضائها ودعم كل انواع الخدمات التعليمية والعلاجية بالقرية التي أتوا منها - وكان ذلك يشمل جمع مبلغ شهري لتوزيعه علي المعلمين و المعلمات بالقرية بغرض تحفيزهم . يفعلون ذلك عاما بعد عام بواسطة تنظيمهم الديمقراطي لمدة تزيد عن الخمسين عاما . هدف محدد يمكنك معرفة مدي و كيفية تحقيقه . قارن ذلك ب "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم" مثلا .

هدف "اتحاد طلاب جامعة ..." في كل زمان من المفترض أن يكون "العمل علي تمثيل مصلحة الطالبات و الطلاب " . فهل هم كانوا يفعلون ذلك في الخمسين عاما الماضية ? لا اعتقد ذلك ويمكنني اعطاء امثلة لمن يريد .

نحن نعلم كيف تتكون اتحادات طلاب الجامعات السودانية ومايصاحبها من تشنج و إقصاء للآخر الذي ليس من شيعتي . لأن الكل يركز علي مايفرقني من الآخر (حزبي أحسن من حزبه) وليس علي مايجمعنا كطلبة لنا نفس المشاكل الاكاديمية و المعيشية . ثم بعد ذلك يوجه اعضاء الاتحاد الفائز همهم نحو قضايا السودان السياسية الآنية .

وحتي أبرهن بأن عقلية اتحاد الطلبة (الاقصاءئ للآخر- و غير محدد الاهداف) لها هذا التأثير المدمر حتي لمن تركوا الجامعات منذ عقود , اذكركم بأن من كان يحكم السودان لمدة بعد انقلاب الجبهة كان مجلسا يسمي المجلس الاربعيني تيمنا بالمجلس الاربعيني لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم . وذلك حتي يتواصل الاقصاء و تتواصل السبهللية .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2011, 12:27 AM   #[13]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة

التنظيمات الوحيدة التي سلمت من هذا الداء هي الاندية الاقليمية/القروية في المدن الكبري و دول الخليج (نادي أبناء ...) . فكثير منها تعقد جمعياتها العمومية و تنتخب اداراتها بصفة متواصلة منذ أكثر من 50 عاما . لماذا ياتري نجحت هذه الاندية الاقليمية/القروية فيما فشل فيه الآخرون ?
أعتقد ان نجاح تلك التنظيمات و وقايتها من المرض السوداني الفتاك كان للأسباب التالية :
- من قام بتأسيس هذه الجمعيات في المدن السودانية ( وفي بعض المدن المصرية ومدن دول الخليج للنوبيين السودانيين ) هم من أهالينا البسطاء الذين لم يتلقوا تعليما جامعيا ولم يعرفوا "نقطة نظام" تفسد عليهم نظامهم . كانت قيادة تلك التنظيمات في حوزة اولائك البسطاء لعشرات السنين وضعوا خلالها تقليدا راسخا كنشطاء في العمل العام , وساروا علي نهج "سيد القوم خادمهم " . وعندما التحق بهم فيما بعد بعض المتعلمين - من الاجيال اللاحقة- أجبروا علي السير علي نفس النهج ولم يسمح لهم بجلب تقاليد اتحادات الطلبة الأقصائية معهم.

- تلك التنظيمات لها اهداف واضحة , فهي تكتفي بتطوير مناطقها من السودان فقط ولاتطمع في اصلاح كل السودان . ولو أصلح كل منا مايليه من السودان لصلح السودان كله .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2011, 07:50 AM   #[14]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

في رأيي لا تنجح أي تجمعات الا اذا كانت تتشارك في هدف واحد يسعون لتحقيقه..فمثلا جمعيات أبناء القبيلة أو المدينة المحددة في الغربة تتكون من أفراد لهم هدف النهوض بجماعتهم ومواصلة انتمائهم بأصل المجموعة في الوطن وهذا لا نجده الا بين السودانيين والمصريين لتقارب العادات والتقاليد بين هذين الشعبين فنجد مثلا رابطة أبناء أرقو كما نجد رابطة أبناء المنوفية وهذا نوع من التمسك بالقبلية وعدم الثقة في أبناء القبائل الأخري..
لقد استعان حسين بأمثلة من الاتحادات الطلابية كنوع من تجمع فئة معينة لخدمة جهة معينة وترك جانب مهم جدا كان من أهم التجمعات في السودان لما بعد فترة الحياة الطلابية وأقصد هنا نوادي الخريجين التي تأسست في فترة الاستعمار وكان من أهم أهدافها تجميع الكلمة في مسيرة البلاد لنيل استقلالها فكانت تلك النوادي نواة للعديد من النشاطات سواء كانت سياسية أو أدبية أو اجتماعية أو غيرها من النشاطات كنادي العباسية مثلا ولكن للأسف تحولت تلك النشاطات الاجتماعية وتركز معظم النشاط في الجانب الرياضي حتي بتنا لا نري حجم النشاطات الأخري في ذلك التجمع ولا أعتقد انه قد خرجت مظاهرة من نادي الهلال أو المريخ ولم نري مثلا محاولة لتطوير العرضة من جانب نادي المريخ مهد النادي..
ملخصا لكلامي أنا أري ان القبلية والتعصب العرقي هو أس البلاء في معظم مشاكل البلاد ان لم تكن كلها..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2011, 07:59 AM   #[15]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

الفاضل حسين عبدالجليل

صباحك خير ومودة


الحديث عن طبيعة الشخصية السودانية في تعاطيها مع الآخر حديث شائك ربما احتاج الى كثير يقال من مصادر شتى باحثين ومحاورين وأصحاب تجارب في العمل العام وغيرهم .. لجهة صعوبة الاحاطة ب( المرض) ومسبباته .. !!

يبدو لي من خلال تجربتي الشخصية وقراءاتي في هذا الشأن أن الضيق بالآخر وعدم تحمل النقد بسبب ما سماه بعض العارفين بتضخم الكرامة في الشخصية السودانية هما أساس هذا المشكل ..!!

كما ان عدم احترام العقد التوافقي الذي تشكلت بناءا عليه ارادة الناس ( جمعية/اتحاد/حزب/ منتدى .. الخ) يقود الى تفلتات تنظيمية فيرجع صوتها صدى ذات التنظيمات الأم تماما كما في حالات الكثير من الأحزاب السودانية .. فدوننا الحزب الاتحادي الديمقراطي بتفرعاته وحزب الأمة وحتى قوى اليسار التي تعتقد أن التنظيم هو الأساس في العمل السياسي لم تسلم مما ذكر فانشق عنها من انشق .. وهكذا .. !!

هذا المفترع يبحث في قضية أساسية في عجلة تطورنا على المستويات المطروحة سياسيا واجتماعيا وثقافيا .. ليتنا استمعنا لكثيرين يقيني أن لديهم ما يقولونه .. !!

تحياتي



التعديل الأخير تم بواسطة طارق صديق كانديك ; 23-09-2011 الساعة 08:01 AM.
التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.