اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
المرض السوداني:
وأقصد به عدم مقدرة جمهرة المتعلمين السودانيين علي مواصلة العمل الجماعي الديمقراطي المنظم (في أي تنظيم يتفقوا علي إقامته) لفترة طويلة . بسبب عدم مقدرتهم علي ادارة الاختلاف بينهم .
لاأظنني أحتاج لكبير عناء لاثبات ماإدعيته أعلاه فدونكم جثث التنظيمات السودانية التي إما إنشقت او تبخرت وهي تملأ فضاءنا منذ 1956 وحتي الآن .
لماذا نحن هكذا ? وهل هناك نماذج ناجحة لتنظيمات طوعية سودانية مستدامة ? ولماذا أفلتت تلك التنظيمات - المستدامة و الناجحة - من لعنة المرض السوداني ?
لنحاول سويا الاجابة علي هذه الاسئلة التي أعتقد بأنها هامة جدا لتقدم ورقي أي مجتمع .
|
سلام عبد الجليل، رأفت واحترام
المشكلة أظنها تكمن في أن كل من تملكته شجاعة أدبية
ووقف أمام القوم يخطب
نصب نفسه على زمرة ممن شايعوه
فينقسم الناس في الحزب الواحد إلى فرق
تكيد لبعضها البعض
ويكمن الخلل الرئيسي في الأمر
إلى قلة ثقة الناس ببعضها
وكما أورد رأفت إلى عدم وجود قائد محل ثقة
له كاريزما يقدر عبرها على الاستقطاب والقيادة
والمشكلة كذلك تكمن في عدم وجود ديموقراطية داخل الحزب الديموقراطي نفسه
حيث تجد أن الكثير من الأعضاء فيه يتبعون دون إبداء آراء تدفع بالحزب إلى الأمام
أو إنهم يسعون إلى موطئ قدم في مقدمة الحزب
الأحزاب عندنا إما ميتة أو تفرفر دونما أثر لروح
متقلبة لا ثابت عندها
تتشابه جميعها داخل الحكومة أو خارجها
تهمهم البروتكولات والمناصب والمُتع
أما السودان والتابعين فإنهم محل إقبال في حالة الرغبة في الحصول على دعم، أصوات...الخ
شخصياً أتعشم أن يتجاوز الناس الأحزاب العتيقة
إلى إنشاء كيان جامع لكل الطيف السوداني
أنظر أمامك .. رغم تدفق الثورات من حولنا .. والكل يبحث عن البديل .. ستنفجر الثورة بدون بديل .. وغالباً كسابقيها يكون مصيرها .. لعدم وجود البديل ..
رأفت ميلاد [/QUOTE]
لا نأمل ذلك إن حدثت ثورة -وستحدث بإذن الله- يا رأفت
حواء والدة
نتعشم أن يخرج حينها من بين الصفوف من يتفق عليه الناس
ويكون نعم القائد
ويكون على يديه والناس أجمعين
التغيير إلى الأفضل والأفضل
تحياتي ومحبتي لكما