منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2008, 08:45 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي شاد مع السودان

مشكله تشاد مع السودان

قالوا زمان لما الأمريكان اتهموا صدام حسين بحيازة أسلحة كيميائية رجعوا لنسخ الفواتير القديمة . دي الوقت الحكومة في شاد ما محتاجة لأي زول عشان يقنعها بتدخل حكومة الإنقاذ في شئونهم الخاصة لأن وجودهم سببه الإنقاذ مثل أريتريا ، والموضوع بالنسبة لإدريس دبي ما عايز درس عصر .
أول شيء أقرب ناس لنا هم الشاديين وكما كتبت في موضوعات قبل ذلك أكثر ناس يجد الإنسان نفسه معهم هم الشاديين. مثل الأثيوبيين يحترموننا ويحبوننا وبعضهم يقدسنا إلا أننا لا نبادلهم الاحترام , لأننا نركض خلف العرب الذين يحتقروننا علي المفتوح .
في نهاية الثمانينات صار الصمغ العربي سلعة نادرة وارتفع سعره من ألف دولار للطن إلي 12 ألف دولار والصمغ العربي لا يستعمل في التصميغ ولكن يستعمل في المشروبات مثل كوكا كولا والحلويات والأدوية والكثير من المأكولات وأشياء كثيرة أخري لا تحصي . وبسبب أن زوج بنت أحد أقطاب الوطني الاتحادي كان مديرا لمؤسسة الصمغ العربي فكانت الكوتات توزع للمريدين والأحباب كالعادة فاتجهت لشاد .
مقابلاتي بدأت مع الأخ عباس كوتي وكانت جميلة ولطيفة ثم توطدت علاقتي بشقيقه الوزير حسين كوتي ووجدت كل ترحيب واحترام وكرم. ولم تربطنى معه اى تجاره او مصلحه بل كان يحب السودان والسودانيين . وذكر لى انهم عندما كانوا فى طريقهم الى تشاد عن طريق اللوارى ان توقفوا فى احد المدن الحدوديه فقام تاجر سودانى بخطف مفتاح اللورى . واصر على مبيتهم فى منزله وذبح واولم لهم .
وليس هنالك مكان في الدنيا يجد فيه السوداني الاحترام أكثر من شاد وحتى ولا في السودان . ومنذ أول زيارة أحسست بأنني وسط أهلي . وأصر الأخ حسين كوتي بأن لا نأكل أكل الفنادق . وكان يقو اكل الفنادق ده ما اكل اولاد ناس . وكان يأتي لأخذنا كل يوم لنأكل في منزله مما أكد لي ما كنت أسمعه قديما أن المحس والزغاوة هم من أكرم البشر . زوجة حسين كوتي مبروكة كانت من الجنينة والشيء الغريب المفرح أن من أطلق عليها اسم مبروكة كان جدي الرباطابي والمحارب في المهدية الحاج ود أحمد ود إدريس الذي كان تاجرا في الجنينة ، وهو خال والدي ومن أقدم تجار الجنينة وزوج إبنته حليمة عابدين كان كذلك من تجار الجنينة وهذا أكد لي الترابط بين أهل السودان وأهل دارفور وشاد فلقد كانت عماتنا حليمة وعائشة يأتوننا بالهدايا خاصة الساعات من أبشي والروائح والأقمشة والمراكيب . جدى الحاج ارتبط بصداقه باسره مبروكه . واذكر فى تلك الايام ان مبروكه ذهبت لتقابل عروس من الجنينه كانت قد حضرت . وكثيرا من رجال انجمينا تزوجوا من بنات الجنينه .
الذى سمى انجمينا هو رابح فضل الله الذى كان ساعد الزبير باشا الايمن . وهو الذى قتل الجنرال الفرنسى لامى . ثم قتل رابح بعد خمسين سنه من العسكريه والمعارك . وشيد له الفرنسيون نصبا تعلوه اربعه مدافع . حتى قديماً ارتبطت تشاد بالسودان . ولم تسلم من مصائب السودانيين . والمؤلم ان مجنون طرابلس صار ولا يزال يتحكم فى مصير تشاد ويعطيه السودانيون وضعاً لا يستحقه .
المؤلم ان دوله صغيره مثل ليبيا احتلت تشاد فى فتره من الاوقات ولا تزال تتدخل . ولقد وجد القذافى فى تشاد ميداناً لكى ينتقم من النميرى والسودانيين . اذكر ان رئيس اليمن الجنوبيه سعيد على صالح قد ذكر فى مسكنه فى حى ديفتسى فى براغ , امام مجموعه كبيره من السودانيين والعرب . ان القذافى قال لهم عندما شاهد النميرى نازلاً فى سلالم الجامعه العربيه ( انه سينصرف حتى لا يواجه العب نميرى) . فضحك البعض الا ان الشيوعى الرائع حسن قسم السيد انتفض قائلاً انه لا يقبل ان يوصف النميرى بانه عب او اى سودانى آخر , فاعتزر الرئيس اليمنى واكثر فى الاعتزار . شخص سئ مثل القذافى يسمح له بالتدخل فى شئون تشاد والسودان . كم اتمنى لو ان السودانيين والليبيين تركوا التشاديين فى حالهم . .
محمد الذي يبدوا في الصورة المرفقة كان في الثالثة من عمره وكانوا يسكنون في الحي الأوروبي الذي كان يسكنه السودانيون الذين كانوا أهم جالية في المنطقة منهم السفير الحالي الرجل الجنتل مان نور الدين ساتى والملحق العسكري ابن عمي وزميل الدراسة عثمان محجوب الغوث , ونائب القنصل الاخ اللطيف عز الدين , وربيع ابن سوق الشجره باشكاتب السفاره .ومسئول الامم المتحدة نجيب خليفة محجوب وممثل الخطوط الجوية السودانية الاخ حضرى . ووجود سودانى كان شيئا مميذاً لدرجه ان السفير عبد المنعم ساتى اتى باحثاً عنى فى الهوتيل لانه سمع بان هنالك اثنين من السودانيين بالهوتيل . وكان يقول لى مافى سودانى بجى هنا ينزل فى هوتيل . كان ما عاوز تسكن معانا بيت اختك فاضى لانهم فى اجازه وكان يقصد عديله محمد بدرى زوجه نجيب خليفه محجوب مسئول الامم المتحده . تلك كانت الروح فى تشاد .والأطفال الذين تقابلهم يقولون أنهم يدرسون في المدرسة السودانية . والمسئولين والوزراء يتحدثون اللهجة السودانية مثل جاموس وزير الدفاع وجلابي وأحمد التاجر والسنوسي ويرتدون الجلابية والعمة السودانية ويتحدثون لهجة سودانية جميلة الإيقاع وأي توب يظهر في الخرطوم يكون في انجمينا ثاني يوم ، وأذكر أني قابلت الأخ أمين الزبير الذي يبدوفي أحد الصورمع الاخ ابراهيم وهو الاخ غير الشقيق لحسين كوتى . والاخ امين وكان قد أتي لإنجمينا قبل فترة لكي يحضر لحفلة الأخت حنان بلو بلو ، وبالرغم من أنها في تلك الفترة أتت وهي حامل ولا تستطيع الحركة كثيراً إلا أنها كانت ذات شعبية طاغية . وكل من يتحدث عن الدين أو القرآن أو التفسير ويختلف مع آخر سمعت القول أنا دارس في جامع شروني ويكون الكلام كمل . حتى أولاد السوق والشفوت سمعت من يقول للآخر إنت فاكر نفسك شنو أنا كنت في الخرطوم .
وكان للسودانيين سمعة غير مصدقة في شاد وحتى عندما هرب إثنين من الصياغ بفلوس وودائع الناس كان الجميع يقولون ديل ما سودانيين السودانيين ما بيعملوا كده . وقديما كنا نسمع من سائقي اللواري أنهم عندما يأتوا إلي أي مدينة أو قرية كان الناس يذبحون لهم ويمنعوهم من السفر قبل أن يرتاحوا ويفرحون إذا ترنموا لهم بأغنية لسيد خليفة أو أحمد المصطفي. مبروكة كانت تقول لي أن والدها كان أحد سائقي اللواري وكان معها إثنين من أشقاءها علي مستوي عظيم من الأدب والتهذيب .
بعد هزيمة قوات الاحتلال الليبية وتحرير شمال شاد وطرد قوات القذافي من قاعدة فيا وادي دوم أقيمت حفلات رائعة في كل شاد وفي كل مكان كنا نذهب كنا نسمع الأغاني السودانية حتى في المناطق التي يقطنها المسيحيون من قبائل السارا أهل تمبل باي الرئيس الشادي الأول ، ونهاية تمبل باي كانت كذلك علي يد السودانيين وهذه أحدي اللعنات التي يواجهها الشاديين لمجاورتهم السودان .
عندما يتجول الإنسان في شاد كنت أري كل المباني مليئة بثقوب الرصاص وبما أن كل خمسة طلقات من رشاش صغير تساوي دولارا فلا بد أن مئات الملايين من الدولارات صرفت علي الرصاص فقط وأغلبها بسبب المجنون القذافي . وتلك أكبر لعنة تواجهها شاد وستواجهها طول الوقت . عندما يسلط الله أمثال قذافي لكي يحددوا مصائر الآخرين . والمؤلم الأكثر أن السودانيين يسمحون لأمثال قذافي أن يتدخل في أمورهم ولا يزال .
والآن تسيء حكومة الإنقاذ للشعب الشادي . عندما سألت الدكتور عبد الله سبيل وهو زغاوي من أم كدادة أتي للتخصص في السويد عن بعض أصدقائي من الزغاوة وسألت عن حسين كوتي عرفت أنه قد قتل . وفكرت في المرأة الفاضلة مبروكة والابن محمد الذي سينشأ يتيما وهذه أحدي جرائم الإنقاذ فقد كانوا ولا يزالوا يألبون الشاديين علي بعضهم البعض . وهذا بالظبط ما يفعله حيالنا المصريون .من كرم التشاديين ان صديقى الفاتح ابسم الذى رافقنى كان يحتاج لشراء بعض الاشياء ولوصولنا فى المساء استدنا ما يعادل عشرين دولاراً ووقتها كانت ثروه حتى فى السودان وعندما غيرنا الفلوس فى اليوم الآخر اردنا ارجاع المبلغ لصاحب الدكان الا انه غضب بجد وقال ان السودانيون اهلهم . وكنا نقول لبعضنا ما ابعد هذا مما يحدث لنا فى الدول العربيه . قابلت من سألنى عن الرجل الفاضل سيد عبد القادر فضيل الذى كان يسكن فى الملازمين وهو زميل ابن عمتى احمد كوريا فى المدرسه الثانويه وكان صديقا لتؤام الروح بله عندما كان يعمل فى ليبيا . وعندما عرف اننى اعرفه أتى بابن خالته الذى كان يرتدى ذى غرب افريقيا . وكان فى حاله زهج وضيق . وقال لى الاخ حسين كوتى رحمه الله عليه ان مشكلته انه بعد ان عاش فى باريس صار يصعب عليه ان يعيش فى الخرطوم او فى انجمينا .
ليس هنالك مكان خارج السودان احسست به بروح السودانيه مثل تشاد . فعندما عرض على التاجر ابراهيم السنوسى ان اساعده فى تبديل اكوام العمله الليبيه التى توفرت عنده بدأ كلامه ب ( شوف يا عشاى .........) وهذه الجمله لم اسمعها منذ وفاة والد جدتى . .
ليس هنالك إنسان وصف بالغباء والسخف مثل القذافي وأذكر قديما أنه كلما يذكر اسمه أمام الأوروبييين يضحكون ملء أشداقهم ويصفونه بالغبي . فعندما قاطعه الأميركان أراد شراء بعض الأسلحة عن طريق بعض الوسطاء في سويسرا وفي كل مرة كانوا يلبسونه مقلب. ودفع عشرات الملايين . فعندما أراد شراء نظارات للرؤية الليلية باع له الفرنسيون مناظير من النوع المستعمل في المسرح . وأحد أسباب فشله في حرب شاد بالرغم من أن الشاديين أشادوا بشجاعة الجنود الليبيين أن القذافي كان كالملك فاروق كان يتدخل في شراء أسلحة دون دراية . والمعروف عالميا أن هنالك خمسة أنواع من حاملات الدبابات هي الأشهر أحدها الكايبلا الألمانية والبيتر مولا والأوشكش والفاون والتي تبرد بالهواء والخامسة نسيتها وهي نفس الحاملات التي تستخدم في نقل الجرارات الثقيلة والمعدات الزراعية . وأي إنسان عاقل لا يمكن أن يشتري ناقلة دبابات تبرد بالهواء في بلد صحرواي مليء بالغبار ، وتوقفت شاحنات الدبابات في أول مشوار. أذكر أن الملحقة العسكرية الأمريكية في شاد كانت تصف القذافي بالغباء لأنه يصرف فلوس في شراء معدات بدون أن يتيح التدريب الكافي لجنوده وكل هذه المعدات تركت عندما انهزم الجيش الليبي وكانت هتالك أطنان من النقد الذي كان متداولآ في شمال شاد .
أحد الضباط الفرنسيين وهو من الفيلق الأجنبي وهؤلاء من المفترض أن يكونوا خير الجنود عالميا كان يقول بالمفتوح أن الجنود الشاديين من خير المقاتلين في العالم وكان يسميهم الأولاد الذين يلبسون صنادل . وبالرغم من أن جنود الفيلق الأجنبي قد تدربوا علي العيش في الصحراء إلا أنهم لا يستطيعون أن يقضوا أكثر من 12 ساعة بدون شرب ماء والبعض في حالات خاصة قد وصلوا إلي 16 أو 18 ساعة . ولكن أولاد شاد بأجسادهم النحيفة كانوا يمشون وقد يقضون أربعة وعشرين ساعة دون أن يشربوا ماءا وبدون أن يبدو عليهم التعب والإجهاد .
إبراهيم الأخ غير الشقيق لحسين وعباس كوتي والذي كان يرافقني طيلة الوقت ولم يكن وزنه يزيد عن الخمسين كيلو إلا قليلا كان قد شارك في الكثير من المعارك وعرفت أنه كان مسئولا عن مدفع مثبت علي سيارة دفع رباعي عشرين مليمتر . الأمريكان والفرنسيون كانوا يقولون أن البلد الوحيد الذي يمكن أن يؤثر علي شاد هو السودان . لقد أعطانا الشاديون حبا ومودة واحتراما . والله أن السوداني لا يجد في السودان الإحترام الذي يجده في شاد . وكما كتبت قديما نحن نسيء إلي من يحبنا ونركض خلف من يهيننا .
لماذا أحلنا حياة إخوتنا في شاد إلي الجحيم ؟ لماذا ترملت مبروكة ولماذا فقد الطفل محمد حسين كوتي والده ؟ . وكلما تأتى حكومه دكتاتوريه مجرمه فى السودان تتأثر تشاد ويقتتل الاخوان وكان هذا الحال منذ ايام الاستقلال وحكومه تمبل باى .

التحية

شوقي


[align=center]







[/align]



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2008, 08:02 PM   #[2]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

عزيزي شوقي
هاهم يتعلمون بطريقة النقش علي الحجارة وأثمر عنادهم محكمة جنائية دولية وأمر قبض.
متي نترك الدول المجاورة في حالها ؟ ألم يؤلمنا حد الذبح استهانة المصريين بنا والتدخل في شأننا؟
ما لا ترضاه حكومة السودان لنفسها وجب عليها أن لا تفعله للآخرين.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2008, 08:59 PM   #[3]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

عزيزى خالد الحاج شكرا على المداخله . قمت ببعض التعديلات فى الموضوع وعملت اضافات ارجو ان تعجبك . مشكله تشاد ان السودانيه والليبيين يحسبونها بلد هامله يمكن ان يمرحوا فيها كما يشائون ولكن كما لمست وعرفت وشاهدت التشاديون اشرس وافضل المحاربين .
التحيه



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2008, 10:10 AM   #[4]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

الاستاذ شوقي بدري

ما يدهشنا في كتاباتك ايرادك للاسماء والشخوص بطريقة اليفة جدا فيصبحوا قريبين منا جدا وكأننا نعرفهم

مثلك تماما وكذلك الامكنة كأننا ارتدناها والاحداث كاننا عشناها

اذكر في طفولتي ان لاخي الاكبر صديق يدعي شرف شاب غاية في اللطف اختفي لسنين وبعد الانتفاضة

جا وفد رسمي من شاد زائر للسودان فاذ بنا نفاجا بشرف وزيرا ضمن هذا الوفد

غباء الانقاذ مابرفعو ليهو ضو وكان ممكن جدا ان يكون السودان غير ماهو عليه الان لو اتجهنا افريقيا

هسي الانقاذ لا لمت في عنب الشام ولا بلح اليمن وبتاع ليبيا دا حكايتو تانية

تقديري وواصل في الفة السرد تجدنا متابعين

دمتا



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2008, 12:15 PM   #[5]
Nabil Musa
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

شكرا لك الاستاذ شوقي بدري وهنالك علامات كبيرة في الموضوع يمكن ان تكون نقاط ارتكاز لمحور العلاقات السودانية التشادية ولا اعرف حتي الان لماذا الاصرار الحكومي والارتكاز علي المحور العربي والليبي تحديدا فلا القذافي مؤهل للاعتماد عليه ولا الجامعة العربية فاذا تركت التداخلات العرقية تتعايش سيكون السودان بخير
دمت بعافية



Nabil Musa غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.