منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2011, 08:40 PM   #[1]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي العائدون من الجنوب، متوالية المصاعب و الحقوق المهدرة

العائدون من الجنوب
متوالية المصاعب و الحقوق المهدرة
دكتور سامي عبد الحليم سعيد
مقدمـــــة:
لقد سنحت لي فرصة عظيمة بأن أعمل مع مركز الأيام للدراسات الثقافية و التنمية، في الخرطوم، كمدرب في ورشة تدريبية حول "قضايا ما بعد إنفصال الجنوب" ، ناقشت الورشة بشكل أساسي الأوضاع التي يعيشها العائدون الشماليون من الجنوب، و خلصت الورشة إلى عدد كبير من الرؤى و الحلول للمشاكل التي يعيشها العائدون من الجنوب، في ظل ظروف التجاهل و النكران.
إن الفترة التي تلت إنفصال جنوب السودان، و تشكيل دولة جمهورية جنوب السودان، قد أفرزت العديد من التداعيات الإقتصادية و الإجتماعية و النفسية و الأمنية و السياسية. و إن كانت معظم تلك التداعيات متوقعة لدى المؤسسات الحكومية، و المنظمات الدولية العاملة في عملية السلام السودانية، و الناشطين السودانيين و بنسب مختلفة لدى الأهالى. و في ذلك أشرت التقارير الصحفية، و تقارير المنظمات الطوعية إن أوضاع المرحلين إلى جنوب السودان، أو المرحلين إلى شماله، هم أكثر فئات الشعب السوداني، في شطريه الجنوبي و الشمالي، تأثراً بنتائج إستفتاء جنوب السودان، حيث إنهم ووجهوا بالعديد من الظروف السالبة التي قادهم اليها سوء الترتيب و الإعداد من قبل الجهات الحكومية الرسمية في شمال و جنوب السودان، و المنظمات الدولية.
شهد الشريط الجغرافي، على إمتداد ضفتي النيل الأبيض، من حدود دولة الجنوب ووصولاً إلى مدينة كوستي، واحدة من أقسى صور معاناة المواطنين العابرين من وإلى جنوب السودان، الذين تحركهم التحديدات الجديدة للمواطنة و الجنسية، كواحدة من نتائج إنفصال الجنوب. و على الرغم من أن مظاهر العنف الإجتماعي و القبلي، و الكراهية العرقية، لم تكن واحدة من صور المعاناة الشائعة المؤشرة، إلا أن صعوبات عديدة ظل يعيشها المواطنين من شطري السودان، جنوبه و شماله.
هنا نستعرض تجربة نزوح المواطنين الشماليين في جنوب السودان، إلى الشمال، و الذين عاشوا خلالها تجربة نزوح بدائية للغاية، تشبه في طبيعتها تلك التي لازمت فترة التصحر و الجفاف خلال ثمانينات القرن السابق.
إن عمليات النزوح و الترحال، غير المنظمة، أدت إلى تكدس آلاف المرحلين من الشماليين في مناطق غير مهيأة لإستقبال هذه الأعداد من النازحين، الذين تعوزهم الرعاية الخاصة و الخدمات السريعة، و بخاصةً في مجالات الصحة، و الأمومة و الطفولة، و التأهيل النفسي ، و التعليم الإبتدائي و قبل المدرسي. تركزت معظم تلك المجموعات النازحة في مناطق شرق الجبلين، في قوز فامي، و أب رماد، و كيلو ثمانية.



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 08:43 PM   #[2]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

صعوبات قاهــــــرة:
في ظل غياب المساعدات الرسمية المقدمة من مؤسسات الدولة و جمعيات الهلال الأحمر و المنظمات الدولية و الطوعية الأخرى، يعيش أولئك النازحين الشماليين، ظروف معقدة للغاية، يمكن تلخيص بعض تلك الظروف فيما يلي من مشاكل:
1. إن مشكلة تحديد جنسية الأطفال، أدت إلى نشوء إشكاليات متعلقة بتقديم خدمة التعليم العام المجاني لأبناء النازحين القادمين من الجنوب، و ذلك لأن المؤسسات المحلية، بما فيها المدارس و اللجان الشعبية و الإدارات الحكومية المحلية، أخذت تشترط إثبات الجنسية لتقديم التعليم المجاني.
2. غياب الترتيبات الحكومية المسبقة، بين الحكومتين في شمال السودان و جنوب السودان حول عمليات تنظيم نقل الطلاب إلى مدارسهم الجديدة، وغياب الأوراق الثبوتية، و الشهادات المدرسية، و خطابات النقل المدرسي، أدت كذلك إلى تصعيب عملية تسكين الطلاب في الفصول الدراسية المفترض أن يلتحقوا بها، مما أسهم في أن يفتقد العديد من الطلاب لمقاعدهم الدراسية بفعل غياب تلك التدابير.
3. الحركة الإضطرارية لقطعان الماشية من الجنوب للشمال، سببت مشاكل عديدة لأصحابها، حيث أن جزء من تلك التحركات جاءت مع موسم الزراعة المطرية الموسمية، مما أدخلهم في نزاعات مع أصحاب تلك المزارع.
4. كثيراً ما يجد النازحين أنفسهم مضطرين للإستقرار المؤقت في مناطق غير صالحة للإستقرار، فعلى سبيل المثال، نجد أن أولئك الذين إستقر رأيهم على البقاء في (أب رماد)، على سبيل المثال، قد وجدوا أنفسهم بعيدين من النيل الأبيض، مما سبب لهم مصاعب إضافية بخصوص سقاية الماشية.
5. كثيراً ما يتعرض النازحين، وهم يعبرون حدود دولة الجنوب شمالاً – بخاصة أولئك الذين لديهم ماشية – لتحرشات من أفراد و قطاعات من الجيش الشعبي، مما قد يسبب لهم خسائر في الماشية، حيث تهرب ماشيتهم جنوباً عند سماع صوت الأطلاقات النارية، و يمنع الجيش الشعبي إصحابها من تعقبها داخل الجنوب.
6. و غيرها...



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 08:45 PM   #[3]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

إن موضوعات ما بعد الإستفتاء، أو بالأحرى، مشاكل ما بعد الإستفتاء، تمت الإشارة إليها بالتفصيل بقانون الإستفتاء، على أساس إنها موضوعات يجب حلها قبل المضي في إجراءات الإستفتاء، لضمان إستمرار العملية السلمية، و بناء علائق تشاركية قائمة على الإحترام، بين الجنوب و الشمال، و تلك الموضوعات جاءت تحت المادة 67 من قانون الإستفتاء، و هي تشمل، ترسيم الحدود، مشكلة أبيي، القوات المشتركة المدمجة، الموظفين في الخدمة العامة و الطلاب، الإتفاقيات الدولية، مياه النيل و البترول، أصول الدولة، الديون، النقد الأجنبي.
ولكن ظهرت غير تلك المجموعة من الموضوعات، موضوعات أخرى متفرعة، التي برزت كمشاكل هامة بعد إنفصال الجنوب، من بين تلك المشاكل:
1. مشكلة العمال الموسميين ( الجنقو)
2. السكة حديد و النقل النهري
3. ترحيل الشماليين و الجنوبيين العائدين و توطينهم و تعويضهم
4. التجارة و الرعي و الزراعة
5. عدم ثقة الحكومة في السودانيين القادمين من الجنوب مما جعل تفاصيل عودتهم غير خاضعة لأي ترتيبات قانونية أو إدارية أو لوجستية.
إن بعض المناطق الحدودية غير واضحة من حيث إنتمائها للدولة، و كثير من المناطق الزراعية و الرعوية، ظلت منحصرة بين حدود الدولتين، و في الكثير من الأحوال تكون المشاريع الزراعية واقعة في اراضي محشورة في نقطة غير مبينة جغرافيا، و عما إذا كانت هي ضمن أراضي دولة جنوب السودان أو أراضي دولة السودان ، فمنطقة "الطيارة" الحدودية على سبيل المثال، ، الواقعة بين ثلاثة ولايات، جنوب كردفان و النيل الأبيض و أعالي النيل، من المناطق الزراعية التي تتمركز فيها زراعات الشماليين، مما جعلهم عرضة للإنتهاكات المتتالية من قبل حكومة الدولتين، فتعرضوا لسياسيات ضريبية و جمركية و أمنية قسرية ، مما سبب لهم خسائر غير مبررة.
يرى الأهالي في تلك المناطق، أن ترسيم الحدود هو المدخل الصحيح لحل مشكلات الزراعة الحدودية و الرعي العابر للحدود. و لكن أهم المعضلات التي ظلت تواجه النشاط الزراعي و التجاري المتبادل على حدود الدولتين، يكمن في عدم غياب الإستيعاب الرسمي في الدولتين، لطبيعة العلاقات و للدور الشعبي في إدارة المشكلات الحدودية، فضلاً على تأخر الحلول الحكومية لتلك المشكلات، بل أن السياسات الحكومية ظلت عائقاً ضد التدابير التي يتخذها المواطنين على صعيد اهلي لتيسير حياتهم، ففي الكثير من الأحوال منعت الحكومة (سواء في الجنوب أو الشمال) وصول المواد البترولية أو خروج المحاصيل من حقولها.



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 08:47 PM   #[4]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

الحقوق القانونية للشماليين المرحلين من جنوب السودان:
إن العديد من التجارب الدولية قد تقدم نموذجاً يُستهدى به في حالة السودانيين المرحليين من جنوب السودان، بعد إنفصال الجنوب رسمياً في التاسع من يوليو 2011، و كذلك العديد من الوثائق الدولية، قد تشكل معين قانوني لتحديد حقوق النازحين في ظروف ما بعد تقرير المصير و نشوء دولة جديدة ذات سيادة. كما أن تجارب عديدة عاشها أبناء و بنات السودان، بشكل إستثنائي و طارئ، قادت الدولة و المجتمع الدولي إلى تبني سياسة إعادة دمج المواطنين في المجتمع وفق ظروف مواتية للتأهيل و التأقلم.
أهم الوثائق التي تناولت حقوق النازحين، بشكل دقيق، هما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 و المبادئ التوجيهية للنازحين داخلياً، و الأخيرة إقتبست مبادئها بالكامل من الأولي. فيما يلي مبادئ يجب مراعاتها في شأن العائدين من الجنوب:
1. من بين مجموعة الحقوق التي يجب مراعاتها بخصوص الشماليين العائدين من الجنوب، هو الحق في العودة الطوعية، وفق شروط السلامة و الكرامة الإنسانية. و في ذلك يكون للعائد وحده أن يحدد و دون أدنى تأثير سلبي، وقت عودته، على أن تهيأ له أفضل الظروف الأمنية للعودة.
2. بعد عودتهم إلى موطنهم الأصلي، يجب أن تتم معاملتهم على أساس غير تمييزي، و أن يكون لهم الحق المتساوي و الكامل في المشاركة في الشئون العامة، بما في ذلك الأمور السياسية، و الإدارية و التمثيلية، ووفق الحالة السودانية ، فإن ذلك يشمل حقهم في المشاركة في اللجان الشعبية و مجالس أباء المدارس و اللجان الحكومية الأخرى و غيرها. كما له الحق في الحصول على نحو متساوي على الخدمات العامة.
3. جهود خاصة يجب أن تبذل من أجل ضمان مشاركة العائدين بشكل كامل و حر، في تخطيط و إدارة عودتهم و إستقرارهم و إعادة دمجهم.
4. على السلطات المعنية أن تضمن إستعادة العائدين لكافة مقتنياتهم التي تركوها خلفهم، و في حالة إستحالة إمكانية إستعادة تلك المقتنيات، على تلك السلطات أن تقدم لهم التعويض المناسب .
5. من حق العائدين أن يتحصلوا على الإعانات الضرورية من كافة الهيئآت و المؤسسات العاملة في مجال العون الإنساني، و لهم الحق في الوصول لتلك الإعانات دون أي عوائق غير مبررة.
تدابير ممكنة:
تلك التحديات، و دون الخوض في تفاصيلها – التي كل واحدة منها تكفي لأن تكون موضوعاً طويلاً للنقاش – تحدد المؤشرات و الأهداف التي يجب أن يتم الإتفاق حولها، و بالتالي تحديد طبيعة الآليات التي يمكن إستخدامها في حل مشكلة الشماليين العائدين من الجنوب.
فيما يلي بعض نماذج الآليات المقترحة، التي قد نجد أن بعضها قد وجد حظه في نقاشات ممثلي الدولتين في أكثر من مناسبة، قبل أو بعد الإنفصال، و منها أيضاً ما هو مقتبس من تجارب دولية مماثلة. تلك الآليات المقترحة ، في هذه الورقة، لا تعني بالضرورة أن بعضها يمنع قيام بعضها الآخر، كما لا يعني بالضرورة أن هناك ترتيباً لازماً يجب إعتماده.
أولاً: إتفاقية أمنية ثنائية: من بين أهم الآليات التي ينادي بها متخصصون في إدارة الأزمات و أوضاع ما بعد النزاعات المسلحة، هو التوصل إلى إتفاقية ثنائية بين الطرفين ترسم خارطة الطريق لفترة الإنتقال من دولة إلى دولتين(Security Pact). تضمن مثل تلك الآلية ضمان إنتقال الدولة من دولة واحدة إلى دولتين، بإرادة مشتركة محددة.

ثانياً: إنشاء آليات تنسيق مشتركة (لجان – مفوضيات - مجالس): تتكون من الطرفين و من خبراء دوليين، بغرض النأي بحقوق المواطنين (في الدولتين) عن المزايدات و إستخدامها كوسيلة ضغط سياسي و دبلوماسي، و ضمان إنفاذ الأعمال المشتركة بمهنية، و بوجود متخصصين دوليين. تكون من بين مهام تلك الهيئآت ضمان سلاسة فك الإرتباط بين الدولتين، و سهولة نقل حقوق المواطنين من هذا الطرف الى الطرف الآخر، و هذه الآلية هامة و حيوية لا يمكن إغفال دورها بأي حال من الأحوال، و هي من أهم الآليات التي يجب إعتمادها لضمان حقوق الأفراد.
ثالثاً: لجان جبر الضرر و التعويض: و ذلك لوضع سياسات تعويض المواطنين من الدولتين عن كافة الأضرار التي لحقت بهم جراء الإنتقال من دولة واحدة إلى دولتين، و هذا التعويض يجب أن يتسع نطاقه ليشمل كافة أنواع الضرر ، ويشمل ذلك التعويض عن : فقدان العمل - الوظائف - وأسباب الرزق، فقدان الممتلكات، أو تدني قيمتها، فقدان فرص التعليم و غيرها. تكتسب تلك اللجان فاعليتها عندما تكون مقترنة بوجود صندوق دولي أو إقليمي أومحلي أو أهلي، لتمويل عمليات جبر الضرر و التعويض. إن المقترح العملي لذلك، هو أن يقوم الطرفين بتضمين مبدأ التعويض و جبر الضرر في إتفاقية ثنائية، تشتمل على إنشاء صندوق يتم تمويله من مصادر متعددة.
و قد شهد السودان تجارب عديدة في تعويض النازحين المتضررين من الظروف الأمنية أو السياسية التي تسببت في نزوحهم من مواطنهم، أو فقدانهم لمكتسباتهم او فرص العيش الكريم المستقر، وربما من تلك التجارب الحاضرة في الذهن، تجربة السودانيين العائدين من الكويت و العراق بعد حرب الخليج الثانية. و كذلك ما جاء في إتفاقية إبوجا 2006 و التي شملت على فصل كامل حول تعويض المتضررين و النازحين، و نفس الأمر تم تضمينه في إتفاق الدوحة 2011 لسلام دارفور. إذن فإن الأمر راسخ في التجربة السودانية إبان الأزمات.
رابعاً: إعتماد آليات قانونية أخرى خاصة: تضمن صيرورة سلمية العلاقات للمجموعات التي عبرت الحدود و إستقرت على مقربة من تلك الحدود لدواعي رعوية أو إجتماعية. إن مثل تلك الالية القانونية ستدعم تاسيس علاقات مستقبلية، يرى من خلالها كل طرف أن هناك مصالح يجب مراعاتها و إدارتها بصورة سلمية في كل الأحوال. و مثل تلك الإتفاقيات إتفاقية الحريات الأربعة بين السودان و مصر والتى تقضى لمواطنى البلدين حرية التملك والعمل والتنقل والإقامة[1].
خامساً: آليات طوعية و شعبية حول المساعدات الإنسانية، و حقوق الإنسان و العون القانوني: و هو دور شعبي متكامل لتعزيز التعايش السلمي بين الدولتين الوليدتين، و لجعل موضوعات السلم و الأمن بين الدولتين هماً شعبياً. إن تنشيط الدور الأهلي و الهيئات الطوعية و الخيرية ، سواء كانت عاملة في مجالات العون القانوني أو المساعدات الإنسانية أو حقوق الأنسان، و التي تلقت تدريباً مقدراً و جسرت علاقاتها مع المجتمعات المستفيدة و بخاصة النازحين و المواطنين المتأثرين بظروف الحرب على وجه العموم.

مصطلح الحريات الأربعة إبتدعه الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت في خطاب أمام الكنغرس الأمريكي عام 1941 و تم تضمين الحريات الأربعة بعد ذلك في ميثاق الأطلنطي، و كانت تشمل تلك الحريات الأربعة ، حرية العبادة، حرية التعبير ، و التحرر من الخوف و التحررمن الحاجة و العوز. [1]



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 08:48 PM   #[5]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

خاتمة:
إن الأقليم الواقع على الشريط الحدودي بين السودان و دولة جنوب السودان، و الممتد من الحدود السودانية مع دولة إفريقيا الوسطى غرباً، و صولاً إلى الحدود مع إثيوبياً شرقا، هو من أغنى الأقاليم السودانية بالنسبة للسودان الشمالي، من حيث الثروة البترولية و الحيوانية و الزراعية، وهو أكثر الحدود إكتظاظاً بالسكان في إفريقيا، و لتلك الصفات يجب أن يحظى هذا الشريط الحدودي بالأمن و الأستقرار.
إن مسئولية الدولة، تجاه رعاياها في كافة الظروف لا سيما ظروف النزوح القسري، يجب أن تنهض لتلبي حاجة مواطنيها في الأمن و الإستقرار و العيش الكريم. إن الدولتين في جنوب السودان و شماله، يجب أن تدركان أن مصالح شعبية كبيرة نشأة و نمت بصورة عفوية طيلة الفترة ما بعد إستقلال السودان من الإستعمار الإنجليزي، و تلك المصالح الشعبية هي أولى بالرعاية ، وأن تنمية ذلك الإرث من العلائق سيظل على الدوام هو مفتاح السلام و التنمية و الإستقرار في المنطقة.
إن التحديات التي تواجه عملية الإنتقال من دولة إلى دولتين، مالم تتم فيها مراعاة كل الجوانب، ستؤدي بلا أدنى شك إلى إهدار حقوق المواطنين في الدولتين، و لتلافي هذا الأمر تقوم منظمات المجتمع المدني بدور حيوي و فعال في الإتصال بالمواطنين المتأثرين، و التعرف على مشاكلهم و حلها بطرق مهنية، قد لا يستطيع المتأثرين إنجازها لوحدهم. و من بين تلك الخدمات التي يحتاجها المواطنين المتأثرين في الدولتين، خدمات المساعدة القانونية المجانية التي تقدمها منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا الجانب.
تتكامل الجهود الشعبية و الطوعية في هذا الجانب مع الجهود الوطنية الرسمية و مع الإلتزامات الدولية لبعثات الأمم المتحدة و البرامج المتخصصة في الآجئين و الهجرة و النزوح و البرامج الدولية العاملة في الكوارث و العون الإنساني مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر و الهلال الأحمر الدوليين.



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 09:35 PM   #[6]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

(متوالية) تستحق الوقوف عندها والقراءة
مودتي سامي



التوقيع:
[frame="7 80"].

سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة
يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة
وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة
عادل عسوم
www.marawinews.com
[/frame]
imported_عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 10:04 PM   #[7]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

الشكر الجزيل ليك يا أستاذ عادل، نتمنى أن نسمع منك ملاحظات و غضافات حول الموضوع.

و كل عام وأنت بخير مقدماً



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 04:28 PM   #[8]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

كل عام و جميع الأصدقاء و المعارف بألف خير، و السودان أهله ينعمون بالوحدة الوطنية و السلام و التنمية و الإستقرار.

و بمناسبة هذا البوست نتمنى لكل المتضررين من الحرب الأهلية و الإنفصال أن يكون العيد مدخلاً للأمن و السلام الإجتماعي.
مع مودتي

سامي



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2011, 10:06 AM   #[9]
imported_حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سامي سلامات
في نقطة 5- اشرت الي ان الحكومة لا ثتق في العائدين من الجنوب ما اسباب ذلك

الاستاذ شوقي بدري
في احدي مقلاتها ذكر ان معظم مشاريع ولاية اعالي النيل انتزعها الشماليون من الجنوبيون وتم تمليكها لهم ومن حديث والواضح ان كل العائدين من الجنوب هم مزراعون ورعاة - ولنا اراضي نعطيها لاثيوبيا ومصر فهم اولي بها



التوقيع: الأرادة تهـــــــزم المستحيــل مالم يكن من المعجــــزات
imported_حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 10:27 AM   #[10]
imported_سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

العزيز حافظ
أشكرك شديد على المداخلة بتاعتك،، وكل سنة و انت أكثر من طيب

_________________
ألمواطنين الشماليين العائدين من الجنوب، و بحكم إستقرارهم الطويل في الجنوب،، و عند عودتهم الإضطرارية،، حضروا في شكل أفواج عابرة للحدود نحو الشمال،، صادف ذلك فترة تبديل العملة، ( أرادت الحكومة من تبديل العملة أن تموت العملة بين يدى الجنوبيين حتى تفقد قيمتها) و كانت الحكومة لا تريد أن تعود القروش القديمة من الجنوب عبر الشماليين،، فقد اثبتت التجربة أن الحكومة صادرت أموال العائدين بحجة أنها مملوكة للحركة الشعبية،، و اشارت العديد من الإجراءات على الحدود ،، و الطريقة التي إستقبلتهم بها السلطات تشير إلى أن الحكومة تتعامل معهم بسياسة ( شنو الوداكم هناك ؟؟؟؟!!!!)،،
المزارعين و الرعاة،، هم موسميون،، و لا يملكون أراضي،، بل إنهم يعقدون إتفاقات موسمية مع الأهالي لزراعة الأراضي .. هذا بالطبع لا ينفي إحتمال وجود إحلال و إبدال سكاني ، بطريقة نزع الأراضي و تمليكها لآخرين بقصد تغيير التركيبة السكانية،، بالطريقة التي تفضل بها أستاذنا شوقي بدري.

مع مودتي



imported_سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:52 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.