حدث في مثل هذا اليوم:
عمَي - رحمة الله عليه- يتصبب عرقاً وهو يؤدي رقصتة المفضلة" البرجوازية المندحرة .. والبروتاريا المنتصرة "..
أصدقائي من فرط لطيطهم يحقرون بالفنان الضئيل الحجم وينتزعون منه المايك..
أمي بح صوتها وتحاول جاهده أن تصطاد زغرودة طائرة..
وأبي.. كل لحظة يتوسط الكوشه ويسألني : كيف أنت والهوى
فأردد مازحاً :- أنا وإنت في الهمًين سوا.
أطالع عينيك فأجزم بأن محمد جباره مخطئ
أبحث في جيب بدلتي عن قصيدة كنت قد أعددتها لك
فتلسعني وردة..
كل عام وأنت بخير حبيبتي.