1- يعتقد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة إنّما تُشرع عند التردد بين أمرين...خطأ
2- يعتقد بعض الناس أنّ الاستخارة لا تشرع إلا في أمور معيّنة كالزواج والسفر وغيرها من الأمور العظيمة...خطأ
3- يعتقد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة لا بدّ لها من ركعتين خاصّتين...خطأ
4- يعتقد بعض الناس أنّه لا بد من انشراح الصدر للفعل بعد الاستخارة...خطأ
5- يعتقد بعض الناس أنّه لا بدّ أن يرى رؤيا بعد الاستخارة تدله على الصواب وربّما توقّف عن الإقدام على العمل بعد الاستخارة انتظاراً للرؤيا ...خطأ
.
.
.
.
.
.
.
صلاة الأستخارة
هي من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان!...
جعلها الله لعباده المؤمنين بديلاً عمّا كان يفعله أهل الجاهليّة من الاستقسام بالأزلام والحجارة والتطير وغيرها...
ولقد أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ:
(اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)
كيفية صلاة الاستخارة:
- تتوضأ وضوءك للصلاة .
- النية...لابد من النية لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها .
- صلاة ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ).
- التسليم عند ختام الركعتين .
- رفع اليدين تضرعا ً إلى الله وأستحضاراً لعظمته وقدرته وتدبرا بالدعاء.
- في أول الدعاء تحمد وتثني على الله عز وجل بالدعاء ... ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم والأفضل الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد (اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) أو بأي صيغة تحفظ .
- تم تقرأ دعاء الاستخارة (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ... إلى آخر الدعاء... وإذا وصلت عند قول : (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( هنا تسمي الشيء المراد له مثال : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (سفري إلى بلد كذا أو شراء الأرض أو البيت أو الزواج من بنت فلان ابن فلان أو غيرها من الأمور) ثم تكمل الدعاء وتقول...خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ تقَول عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ... تقولها مرتين مرة بالخير ومرة بالشر كما بالشق الثاني من الدعاء : وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ... إلى آخر الدعاء).
- ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما فعلت في المرة الأولى بالصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد.
تصحيح الأخطاء في صدر البوست:
1- يعتقد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة إنّما تُشرع عند التردد بين أمرين...خطأ!
وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: ( إذا همّ أحدكم بالأمر..). ولم يقل ( إذا تردد ) والهمّ مرتبة تسبق العزم...
2- يعتقد بعض الناس أنّ الاستخارة لا تشرع إلا في أمور معيّنة كالزواج والسفر وغيرها من الأمور العظيمة...خطأ
وهذا اعتقاد غير صحيح، لقول الراوي في الحديث: (( كان يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلّها.. )).
3- يعتقد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة لا بدّ لها من ركعتين خاصّتين...خطأ
وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: (( فليركع ركعتين من غير الفريضة.. )).
4- يعتقد بعض الناس أنّه لا بد من انشراح الصدر للفعل بعد الاستخارة...خطأ
وهذا لا دليل عليه، لأنّ حقيقة الاستخارة تفويض الأمر لله، حتّى وإن كان العبد كارهاً لهذا الأمر، والله عز وجل يقول: (( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)) (البقرة:216) .
وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس في حيرة وتردد حتى بعد الاستخارة، وربّما كرّر الاستخارة مرّات فلا يزداد إلا حيرة وتردّداً، لا سيما إذا لم يكن منشرح الصدر للفعل الذي استخار له، والاستخارة إنّما شرعت لإزالة مثل هذا التردد والاضطراب والحيرة.
5- يعتقد بعض الناس أنّه لا بدّ أن يرى رؤيا بعد الاستخارة تدله على الصواب وربّما توقّف عن الإقدام على العمل بعد الاستخارة انتظاراً للرؤيا ...خطأ
وهذا الاعتقاد لا دليل عليه، بل الواجب على العبد بعد الاستخارة أن يبادر إلى العمل مفوّضاً الأمر إلى الله كما سبق، فإن رأى رؤيا صالحة تبيّن له الصواب، فذلك نور على نور، وإلا فلا ينبغي له انتظار ذلك.[/size][/color][/font]
|