مواعيد عمل الأعضاء في جسمك!
وضع العلماء جدولاً افتراضياً لمواعيد عمل الأعضاء بجسم الانسان، وكانت النتيجة كالتالي، كما يذكرها الدكتور أحمد مجدي أستاذ القلب بالمعهد القومي للقلب:
من الساعة 9 إلى 11 مساءً: هذا الوقت الذي يتم فيه التخلص من السموم الزائدة في الجهاز الليمفاوي، لذلك فإن هذا الوقت يجب تمضيته في هدوء، فإذا كانت ربة المنزل لا زالت تعمل في أعمال المنزل أو متابعة الأبناء في أداء واجباتهم المدرسية فإن ذلك سيكون له تأثير سلبي على صحتها.
من الساعة 11 مساءً إلى الواحدة صباحاً: ذلك ميعاد تخلص الكبد من السموم ويكون هذا الوقت المثالي للنوم العميق.
من الساعة 1 إلى 3 صباحاً: ميعاد تخلص المرارة من السموم وأيضاً يكون وقتاً مثالياً للنوم العميق.
من الساعة 3 إلى 5 صباحاً: ميعاد تخلص الرئة من السموم، ولذلك سنجد أن المريض الذي يعاني من السعال فإنه سوف يعاني أكثر في هذا الوقت، والسبب في ذلك أن عملية التخلص من السموم قد بدأت في الجهاز التنفسي فلا داعي لتناول دواء لإيقاف أو تهدئة السعال في هذا الوقت، وذلك لمنع التدخل في عملية تخلص الرئة من السموم الموجودة بها.
الساعة 5 صباحاً: ميعاد تخلص القولون من السموم، لذلك يجب التبول في هذا الوقت لتفريغ المثانة لمساعدة وتوسيع فراغ للقولون للتخلص من السموم، وهنا ننصح الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن أن يواظبوا على الاستيقاظ في هذا الوقت (5 صباحاً) لكي يساعدوا القولون على العمل والتصريف، وفي خلال عدة أيام سينتهي الإمساك المزمن مع ضرورة الالتزام أيضاً بالغذاء المتوازن.
من الساعة 7 إلى 9 صباحاً: ميعاد امتصاص الغذاء في الأمعاء الدقيقة، فيجب أن يتم تناول وجبة الإفطار في هذا الوقت، أما المرضى الذين يعانون من الإنيميا ونقص الهيموجلوبين في الدم فيجب أن يتناولوا وجبة الإفطار قبل الساعة 6.30 صباحاً، أما من يرغب في المحافظة على سلامة جسمه وعقله، فيجب أن يتناول وجبة إفطاره قبل الساعة 7.30 صباحاً، والأشخاص الذين لا يتناولون وجبة الإفطار وتعودوا على ذلك يجب أن يغيروا عاداتهم لأن ذلك من أهم أسباب تلف الكبد، والتأخر في تناول وجبة الإفطار حتى الساعة 9 – 10 صباحاً أفضل من عدم تناولها على الإطلاق.
من منتصف الليل إلى 4 صباحاً: هو الوقت الذي ينتج فيه النخاع العظمي خلايا الدم، لذلك يجب أن ننام مبكراً، وننام جيداً وبعمق، إن النوم المتأخر والاستيقاظ المتأخر يعملان على تعطيل الجسم من التخلص من السموم الموجودة فيه.
ـــــــــــــــــــــ
المصدر: مجلة الدوحة/العدد 52/فبراير 2012م/صفحة رقم 155