منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2008, 10:29 PM   #[1]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي يا ذاك الــــهمام


أولاد الشارع فهرس
لي كل المدن التهرس جوفك
بالأسمنت
(1)

طالعني عاطف خيري هذا المساء فقرأت أناشيده الوسيمة متأبطاً معي ذكرياتٍ حميمة لأصدقاءٍ دوماً في البال منهم (من قضي نحبه ومنهم من ينتظر) ومنهم ومنهم ومنهم .
أتاني أصدقائي وأنا جالس أتأمل وحدتي بكثير حزنٍ علي أيامي التي تضيع دون أن أكون علي الأقل جانب من أبادلهم المحبة والأمنيات .
كان (دكة) صاحبنا الذي إنتهي به الحال قاهرياً عظيماً في بلاد السيدة زينب والأزهر الشريف يحدثني دوماً عن الحياة كقيمة يجب أن تعاش . كان سمكرجياً ماهراً ومثقفاً ثورياً من أنجب نجباء الحركة العمالية التي ورثت عن قاسم أمين والشفيع صدق الحياة العمالية , الي جانب الالتزام الثوري بقضايا البلاد والعباد .
في ورشته كنا نناقش الكثير من القضايا ذات الصلة بالحركة المطلبية يناقشك دون أن يرمش له جفن عن الماركسية الخلاقة وعن ثورة الزنوج يطالعك خلاء السوفيت في نهار خرطومي بالغ القيظ يحدثك عن لوممبا ثائراً وعن عبد الخالق كثوري وهب لشعبه الأمنيات والأحلام قبل أن يورث إنتصاراته في المجال الانساني لشعب إسمه السودان ليهديهم يومها أدباً ونهجاً ومسلكاً لم يألفه الناس في الساسة .
يضحك (دكة) بصوت منقطع النظير كلما تذكر حكايةً جديدة من حكايات نهاره العامل يبكي كذلك بصدق نادرٍ كلما
فاجأته بلادنا بخيبة من الخيبات إياها .
كان شاباً في مقتبل العمر هكذا كان والله العظيم رشيق العبارة حاد الطباع في كل جرح يخص الوطن ناضل بشرف ونال ما نال من التعذيب جراء مواقفه التي لم تكن بين بين .

(2)

(أكيج)

ناشطة من قبيلة الدينكا فاجأتها الحروب فملصت ذاكرة بلادها لتؤسس نواحي الخراتيم بلاداً تخصها نذهب اليها أنا ودكة وأصدقاء كثر نأتيها بحال ونخرج من عندها بألف سؤال جديد .
تقول الحكاية : إن كافة الحروب التي شهدتها كوكب الأرض لم تورث البشر غير الهزائم والدموع وأن لاحرب واحدة خرج فيها المنتصر بإبتسامة كاملة المذاق . فالحرب شر وورطة وهو في تقدير أكيج شيطان يمشي بسلاح لا قبل للخير به والخير نفسه في تقديرها صار نادراً في هذا الزمان المسيخ .
علي كل كانت ناشطة في أكثر من مجال فأصابت إنسانيتنا في مقتل فصرنا ندمن حكاويها اللطيفة نجلس عندها ولكأننا أمام تجربة حياة بأكملها لا بائعة فرح .
كانت أكيج أمينة للغاية إذا لا تبيعك مغشوشاً علي الإطلاق فأصبحت سمعتها علي لسان السكاري كلهم فلا تأتي سيرتها الجزلة الا ويمنحها الناس من صالح مفردات أماسيهم الرطبة . حتي ليخيل لك ساعتها بأنهم جميعاً عاشقيها لا مجرد زبائنها الكرام . فتأخذ حصتها كاملةً غير منقوصة جنباً الي جنب سير الحبيبات النضرات والباقيات الصالحات


(3)

لأشرف :

صوت لا يشق له غبار تحس وهو يغني أمامك بطيب الذكر (مصطفي) عائداً من شرفة الملكوت يأتيك الصوت (إستيب باي إستيب) كما تقول الفرنجة يعزف علي العود بطريقة تحيل ليلك لبهجة ومسرة وتأملات في حال هذا الوطن الذي إسمه السودان يختار أغنياته حسب جمهور سامعيه فيبدأها بـ (عيون المها) ومن ثم يعرج علي (قاسم أمين ) و(صلوات الغبش القايمة) قبيل أن يختتمها كعوائده بـ (للشمس حتمشي مبارنك عشقاً جوانا أتارنك فخراً للشعب السوداني والطبقة العاملة الثورية) حينها يتمايل صاحبنا (دكة) ويسري في جسده النحيل دماء ثورتنا السودانية التي لطالما إنتظرنا مواقيت إندلاعها شمساً إثر شمس وصبحاً إثر صبح . غير أنها ما قامت ولا يحزنون (فقمنا) نحن إثنينينا نبحث عن ثورة أخري تغير من حال أيامنا وتعيننا بعدئذ لنصبح مواطنين عاديين يعملون بالغربة ويحسون بالوطن في المناسبات الوطنية الكبيرة . فمن أخطأ بحق الأحلام ياصاحبي نحن أم الأيام أم نحن والأيام سوياً .
دقسن خطاك
دقسن خطاك معترة
والنيل قصادك ما وراك
وبي قفاك حاجات
كتيرة بتشبهك

ذات ليلة شتوية خصني أشرف بسماع الأبيات أعلاه والعود يدندن بطريقة ما رأيت مثلها نجلس ثلاثتنا أنا وأشرف والعود ثالثنا يتكلم يبكي بوجع يخصه يحكي بصدق عن الحال المائل والوضع العجيب الذي كنا نعيشه نحن سوداني العام الفين وواحد . نكون حينها في مناخ عجيب نستصحب فيه شمس الاستواء بحرارته وربيع بلاد أخري لاتري فيها للشمس أثراً .
يقول أشرف أن الكلمات أعلاه لصديق مشترك خصه بها ليخرج من عباءة (مصطفي) ويخرج للشارع السوداني بغناء يخصه يناقشني في تجربته وأراهن عليه والليل شاهد من حولنا . كانت أيام جميلة ليتها تتكرر لكنها لن .

(4)

في الشارع الخلفي للسوق الكبير يمشي عمنا (أحمد سليمان) بسنوات عمره الستون الا قليلاً حاملاً معه بعض رغيفات وطماطم وبصل أخضر كحلمه الذي مضي دون أن يراه مكتمل المداد .
في الغربة نعاه الناعي أبلغوني أنه أيضاً توكأ عصا الترحال ليستقر به المقام سودانياً ضمن آلاف السودانيين الذين يرقدون في مقابر (حسن الخاتمة) وهي مقابر أنشأت خصيصاً تماشياً مع شروط دولة المشروع الحضاري ومشاريع التأصيل التي إنتابت البلاد من أقصاها الي أقصاها .
في السوق الكبير كنتني وصاحبي (دكة) نمر علي العم (أحمد سليمان) يحكينا عن المعايش وضيق الحال لكنه دوماً كان يحكي بأنفةٍ وكبرياء فالرجل الذي أنجب (دكة) لابد أن يكون بتلك الصفات والرجل الذي أهدي بلاده شاباً بمواصفات صاحبنا لابد أن يكون كبيراً وصادقاً وصالحاً وفنجرياً ودوغرياً وأصيلاً وطاهر القلب .
نمضي من عنده بعد عشرة ونسة . يسر (لدكة) ببعض واجبات عليه أن يقوم بها ثم نمضي لمواصلة مشاويرنا اليومية التي نمضيها وفي البال أجمل إبتسامة يهبها لنا الرجل قبل أن يمضي هو الآخر في طريقه .
فسلام عليك أيها الرجل الطيب وسلام لروحك النبيلة فلا شئ عندي الان أهديها لك غير السلام .







التعديل الأخير تم بواسطة خضر حسين خليل ; 13-09-2008 الساعة 07:32 PM.
التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2008, 11:24 PM   #[2]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

(5)
في الإثنين الاسود من أغسطس العام 2005 م إنتشرت الفوضي في الشوارع وخرجت الفتنة لتمشي في شوارع الخرطوم بعد أن إستطاع مهوسيي الحروب من دق الإسفين بين أبناء الوطن الواحد .
مرارة ما بعدها مرارة علقت بالقلب وأنا إستمع عبر القنوات الفضائية عن تحطم الطائرة التي تقل الدكتور الراحل جون قرنق دي مبيور إذ أن الرجل كان يمثل لي مهدياً جديداً لإنتشال السودان من روث الاستعمار الحديث .
طبول السلام لاذالت ترن في أذني النقارة ومزامير الوازا ورقصات الفرق الشعبية التي جاءت هي الأخري لتحتفي بسلام نيفاشا كان جون قرنق يومها كأوسم ما تكون الفكرة وفتي أبنوسياً عصياً علي الانكسار وقامة سامقة ملامحه من ملامح الباباي والبفرة وخضرة الجنوب وأمطار الاستوائية ودعاشات بور والبيبور وياي وتوريت الي مليط
علي عجل تأتي أحلام الغلابة , وما أن تنضج الفكرة حتي يطبق القدر فكيه لتبدأ الحكاية من جديد .
واحد وعشرون يوماً بالتمام والكمال قضاها الرجل ليدخل ببساطته في قلوب السودانيين هكذا عاد الرجل إذن ليمشيها واحد وعشرون خطوةً بالخطوة العسكرية السريعة هال هج هال هج هال هج قبيل أن تختفي إبتسامته الجزلة علي مشارف الجنوب إثر تحطم مروحيته العسكرية إنها أقدار الرجال العظماء يكملون قضيتهم لكنهم يرحلون علي عجل
وجوننا كان من أنجب من أنجبتهم الثورة السودانية طيلة عهودها الغابرة .
لك التحايا كلها إذن يارفيق المهمشين والحالمين والعاملين من أجل وطن يسوده الإحترام والعدالة الإجتماعية ولك الخلود في قلوب محبيك من أبناء السودان وبناته حفدة الثورات يا ذاك الهمام .

(6)

يقول دكة :
أنه وفي إثنين الرماد لم يكن في مقدوره سوي العمل علي إيقاف النزيف الذي أصبح يسري في الشوارع مسري الدم في الوريد . إختفي يومها صوت العقل والحكمة وطارت حمائم السلام كلها ليعشعش البوم نواحي (الخراتيم) خرجت للشارع , كان مليئاً بدماء أبناء وطني جنوبيين صرعي وشماليين صرعي .
تأملت وجوه الناس إختفت من عيونهم معاني الترابط الاجتماعي والنسيج الواحد إختفي كل ما كنا نردده عن كوننا شعب متفرد لاشبيه له ولا يحزنون . تذكرت الجزائر تذكرت جاءني الصومال والعراق والأكراد والأوباش والأحلام طارت يومها .
الرفاق أعدوا بياناً للناس يقولون فيه يا أبناء شعبنا ندعوكم لتفويت الفرصة علي أمراء الحروب وكلام من ذاك القبيل ومن سيقرأ الآن من ؟
حمل الناس الأسلحة والكل ينفق مما عنده بعضهم يحملون العصي وبعضهم بنادق قديمة وغاز مسيل للدموع ولا أدري حكمة الغاز هذا إذ أن النيل نفسه كان يبكي حظنا والشجر بكي وأعمدة الشوارع إنتحبت والناس كانو في حيرة من أمرهم لم أجد بداً من أن أحمل البيان وأذهب لحيث دور الشرطة هؤلاء هم أحوج الناس لقراءة ما ببيان الرفاق علهم يفيقون . في القسم لم يجد أحداً إختفي الجنود والضباط . والمساجين في حيرة من أمرهم سألوني عما يحدث بالخارج لم أخبرهم بشئاً ! فما عساي أن أقول !! ؟ إذ يكفيهم ما فيهم من إحباطات الدنيا والعالمين . هؤلاء مثلي فقراء معدمون وأظنهم كانو يحلمون بالرجل الذي مضي فماذا سأقول لهم .
دخلت علي غرفة الضابط النبطشي وفي مكتبه وضعت البيان ثم خرجت . وفي البال أنني قد صنعت شيئاً عظيماً


(7)

(علي)

طفل تجاوز الثلاثة عشر عاماً بقليل جاورني في زنازين النظام لخمس ليالي كان ذلك بعد ألقاء القبض عليي وثلاث من رفاقي أيام تظاهرات (السكر) التي أغتيل فيها العم صديق نهاراً جهاراً في السوق العربي وهو ينادي بوطن يسع أحلامه .
جيئ بنا في ليلة ليلاء بعد عناء طويل وتحقيقات عجيبة سألونا فيها عن كل شئ غير أنهم ما سألونا عن الوطن
شوارع الخرطوم خالية من المارة أجلس ورفاقي الثلاث داخل عربة بوكس محاطين برجال الأمن يلكزونا بين الفينة والأخري ببنادقهم التي يحملوها .... أجلسونا علي أمشاطنا لساعات طوال وأخيراً جاءنا الفرج بأن حملونا نحو الزنزانة التي سنقابل فيها (علياً وصحبه والكرام) .
ولد شهم نظيف القلب تحس بذلك من تقاسيم وجهه الطيب ليلتها لم نتمكن من التواصل للإرهاق الذي بلغ منا مبلغه والرابعة صباحاً تقترب ثانية إثر ثانية فتحت أبواب الزنزانة إقتادوني لغرفة معزولة وجدت فيها ما وجدت من أدوات التعذيب سياط وهروات وحبال وسلاسل . وعلي الحائط دماء من سبقوني الي هنا .
ذات الاسئلة المكررة ذات المفردات اللئيمة ذات ( أي حاجة )
خذوه
هكذا صاح المحقق بقرف
فأعادوني
ليأتو بآخر .


(8)

إستقبلنا صبح ذلك اليوم دون أن ينام لنا جفن جلسنا أربعتنا نتونس ونحكي إذ أننا كنا علي يقين بأن إقامتنا ستطول ولكي تهزم الزنزانة عليك أن تغوص في الحكايات فغصنا .
جاءنا يحمل في يديه قارورة ماء مثلجة وفي الأخري سندوتش فول لازال طعمه في فمي شوفو يا شباب :
(أضربو الفولة) وما تشتغلو بالحاصل كتير ودي موية باردة جابوها (الفرد)
هكذا جاءنا (علي) . شهامته ونخوته تسبقاه فقط ثلاثة عشر عاماً لكنه سوداني مكتمل الملامح ناضج الكرم ثم بدأ يحكي لنا عن سبب تواجده معنا .
يقول علي :
أنه إمتهن مهنة (النشل) منذ سنوات طوال وأنه يجد في هذه المهنة متعةً ما بعدها متعة لكنه نشال شريف علي حد قول فهو لايسرق إمرأة ولا شيخاً ولا فقيراً بل يتربص بالأغنياء إذ يعتقد أنهم نشالون محترمون ولا تطالهم يد القانون هكذا تحدث علي . ونحن صامتون صمت القبور .
كنا نهم (بنشل) أحدهم لكنه إكتشف أمرنا (جرينا) جميعنا لكن (دينق) لم يستطع الجري ) أنه كان يعاني من مخلفات (شلل) أصاب طفولته .
توقفت عندما رأيتهم يضربون (دينق) ذهبت اليهم وقلت لهم أنه معاق وإنو دي (ما إنسانية منكم ). قبضوا عليي أيضاً ضربونا حتي كادو أن يزهقو أرواحنا في الآخر حملونا الي هنا ومن يومها ونحن نجلس في إنتظار محاكمتنا بجريرة (نشل) لم تكتمل .


(9)

العاشرة مساء :
جلبة أصوات إستطعت أن أميز صوت (دكة) علم في وقت متأخر بأمرنا فأتي حاملاً معه المطايب غير أنهم لم يسمحو له بالدخول أو مقابلتنا . وبعد شد وجذب سمحو له بإلقاء نظرة سريعة علينا . يفصل بيننا سياج سقطت منه دمعتان ثم (سب) كل شئ في بلادنا ... (سب) الحيكومات منذ الإنقليز (سب) الظروف (سب) الأحلام حتي الأمنيات (سبها) .
ضربوه هو الآخر ثم أجلسوه علي الأرض بشكل مهين هددوه بكثير عقاب لكنه لم يبال بهم إذ كان يصر علي مرافقتنا وإقتسام رحلة المجهول .
أخيراً جاء أحد الجنود ليصيح فيه : قوم إتخارج من هنا وماتورينا وشك !! نهض (دكة) ثم رمقنا بنظرة مليئة بالقهر والدم والدموع ثم ناولنا بعض السندوتشات عبر السياج ثم مضي وهو أكثر حنقاً علي البلاد التي تديرها أمزجة اللصوص والقتلة .


(10)

أنا علي يقين أن (دكة) لم ينم ليلتها إذ أنه كان غاضباً لدرجة وأنا أتابع خطواته وهي تبتعد تمنيت لو ذهبت معه في مشوار مسائي نتجول فيه في شوارع ألفتنا وألفناها . شوارع تحس بخطانا المترنحة نمشي فيها ولكأننا إمتلكنا الأرض ومن عليها .
في (كامبوديا) تجلس خالتي فاطمة تضيئ المكان بسراج منير تبيع للناس (كوراع) تشتم رائحتها من الاف الأميال نأتيها وفي البال كثير ديون وفي القلب محبة ما بعدها محبة هكذا (فاطمة) لاتمل من إستقبالنا ولا نمل من (كوراعها)
نأتيها بما نملك أو في الأحري بما تبقي لنا من دنانير (كانت العملة وقتها بالدينار) . لم تكن لتتذمر لكوننا لا نملك الكثير من الدنانير إذ كانت تعلم جيداً في قرارة نفسها بأنا إناس طيبون علي كل حال .
نتعشي عندها عشاءاً طيباً ثم يتجه كل منا لمنزله أو في الغالب لمنزل أحدنا للمبيت سوياً في الطريق نمر بـ(حزيفة) وهو ولد من نيل من مواطني الجزيرة نفاوضه في أمر زجاجة (كوكاكولا) نقتسمها سوياً بقة بقة . يضحك معنا ويمازحنا ثم نتركه في حاله ونمضي قبيل أن يذكرنا بديونه التي علي رقابنا .


والله في





التعديل الأخير تم بواسطة خضر حسين خليل ; 13-09-2008 الساعة 07:30 PM.
التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2008, 12:23 PM   #[3]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

(من أجل المال نفوت
ومن أجل حياة أجمل
في المستقبل نذهب ونفوت
ومن أجل حياة أجمل للآتين نموت
سنموت وندفن في وطن
لانملك قبراً فيه ولا تابوت)



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2008, 11:33 PM   #[4]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي


ياميتين حجر

دى الكتابة السم

ترياق لايفنى
..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2008, 12:31 PM   #[5]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة

ياميتين حجر

دى الكتابة السم

ترياق لايفنى
..
كيفنك والأحوال يا صاحبي
أنا هنا أحاول أن أتذكر يا صاح
فقط أحاول
فساعدني يا رفيق الهم
علني أقاتل من جديد


علني يا الجيلي
سلمت صاحبي
سلمت



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 08:00 AM   #[6]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

أيها الراحل في اللليل وحيداً
إنتظرني



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 08:19 AM   #[7]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

سلام يا خضر و رمضان كريم ..

أيها الراحل في اللليل وحيدا ..

[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/mspCSa4eJ7k&autoplay=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align]



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 09:22 AM   #[8]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

خضر

يكتب الآخرون ذكرياتهم ليحكوا عن أنفسهم
أو ليدونوا ذكرياتهم

أما أنت
فبلغة جميلة و صور بديعة تضع فكرا .. وتحرض ..

و تمتعنا حد الهتاف .. والخروج من قواقعنا ..
سيأتي من يقول لك .. نضال كيبورد .. أو قصص اسفيرية
ولكنها الكلمة .. سلاح ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 08:22 PM   #[9]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

[QUOTE=فيصل سعد;108143]سلام يا خضر و رمضان كريم ..

أيها الراحل في اللليل وحيدا ..




فيصل العزيز
أقول ليك شنو أكتر من كتر خيرك ياخ

جيتني في جرح ياصاحبي
في جرح يا فيصل

أدامك الله عوناً لمن هم أمثالي



التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سعد ; 16-09-2008 الساعة 06:10 AM. سبب آخر: شطب فيديو مكرر داخل الاقتباس
التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2008, 08:34 PM   #[10]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
خضر

يكتب الآخرون ذكرياتهم ليحكوا عن أنفسهم
أو ليدونوا ذكرياتهم

أما أنت
فبلغة جميلة و صور بديعة تضع فكرا .. وتحرض ..

و تمتعنا حد الهتاف .. والخروج من قواقعنا ..
سيأتي من يقول لك .. نضال كيبورد .. أو قصص اسفيرية
ولكنها الكلمة .. سلاح ..

معتصم الطاهر
كيفنك ياخي ورمضان كريم
قطعاً أنك سمعت مظفر وهو يبكي قائلاً :
أنا أبكي بالقلب
لأن الثورة يزني فيها

وأنا الان حالي من حال مظفر ياصاحبي أبكي حالنا المايل وأبكي الاصدقاء الذين توزعوا كورق الكونكان في إتجاهات الدنيا .... دكة صاحبي الوسيم لم يحلم يوماً بأكثر من رغيفة وكرامة وسلامة والله ماحلم بأكثر من ذلك يا معتصم ..... تري هل كتب علينا أن نعيش علي ذاكرتنا ياصاحبي ؟
هذا السؤال أتمني أن أجد عندك ما يفيد


لك الشكر

أما الذين سيصفوننا بنضالات الكي بورد فسلام عليهم ورد الله غربة الجميع وكي بوردات الجميع لما فيه فائدة وطننا الحبوب .


سلمت معتصم



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2008, 02:27 PM   #[11]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي



دكة : كما غنته الكمنجات



وتر الكمنجات أترخي
وسكب الاغاني علي الارض
وليل المغنين أنهزم
وياداك صباح المشتهين
مشرور علي قيف الامل
والنيل موهط في الجبين
لا أتبل شوقنا من الهتاف
لارجعت قوافل الكلمة
لي هادي الدروب
لا صابو الدوار حرفي
ونلقاك داخر الموج يقين
يا متوهط نجم الليل
سايق شمش أيامنا وراحل
هل كلمتك
قبال دة
أنو النيل مستني حضورك
وإنو القيف راجيك بي صبرو
حتي الغيم الكان منشري
ومالي بلدنا
خدار وسقاية
حلف يستني
الصبح الجاي
ويعيش الإلفة
مع العاشقين
هل كلمتك قبال دة

قبل أيام
رحلت غيمة
قالت تمرق
يمكن تلقي هناك أحلامها
في ذات اللحظة
ضوت نجمة
ضوت عسس الليل من حولك
وفجت سكك الشوق لي خاطرك
أقيف إستني
يمكن تلقي
ما العيينين الشافن شوقك
حلفن تاني
بضي عينهن
إنو
الشوق
الشب وحاتك
وضي عينيك ما منو
بديل





...........


" إنو الـ.......
وضي عينك
ما منو بديل


مامنو يا زول ياصاح ... وملعون أبو الشوق



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2008, 01:00 PM   #[12]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

(سألتك بالذي ركز الأرض معبد)

شليل وين راح ؟



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2008, 07:07 AM   #[13]
عمار مكى عمر حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عمار مكى عمر حسن
 
افتراضي

خضر اخوى
ازيك
ياهو طعمك
وياكا اتتا ذاتك
.
.
.
.
نطيل حبالهم



التوقيع: sudany
عمار مكى عمر حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2008, 02:26 PM   #[14]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار مكى عمر حسن مشاهدة المشاركة
خضر اخوى
ازيك
ياهو طعمك
وياكا اتتا ذاتك
.
.
.
.
نطيل حبالهم
عمار
رمضان كريم يا صاحبي

(الشوق الواحد ليكم ليكم
وللإخلاص اللفي عينيكم)

في بالي الآن نازك بصوتها الفنجري وهي تتساءل : ما حيلة الرصاص والمشنقة أم سلبة
ما بيفهم المكتوب البيقرأ بالقلبة .... أتذكرها الآن ياعمار



ياخ أجدع لي رقمك في الخاص رجاءاً



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2008, 09:41 AM   #[15]
خضر حسين خليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خضر حسين خليل
 
افتراضي

ود مكي

سلامات عوافي

معليش لم اجد طريقة اخري لمراسلتك يبدوا أن الرسائل عندي بها مشكلة
المهم وجدت رقمك وسأقوم بالاتصال عليك
والشوق نيلين يا صاحبي



التوقيع: يــا وطن عز الشدائد
ــــــــــــــــــــــــــ
حميد
خضر حسين خليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:45 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.