انعقد اجتماع قوى الاجماع الوطنى بكامل هيئته وبحضور قيادات اكثر من خمسين حزب وتنظيم ومؤسسة مجتمع مدنى
تقدم حزب الامة بطلب تأجيل التوقيع على الاعلان الدستورى برغم موافقتهم التامة على وثيقة البديل الديمقراطى للنظر فى الملاحظات والاقتراحات التى ابداها المكتب السياسى لحزب الامة وتأكيدهم المبدئى على وحدة الصف وتمثلت المقترحات فى الاتى
1/ تعديل الفترة الانتقالية من ثلاث سنوات الى سنتين
2/اضافة للموجهات العامة للدستور (..والتطلعات الاسلامية)
3/ان يكون نظام الحكم الرئاسى بدل مجلس سيادة رئيس توافقى
4/اضافة مستوى رابع للحكم باضافة المستوى الاقليمى
ثم تحدث الدكتور الترابى بملاحظات وصفها غير جوهرية وغير مهمة لكن تؤخذ فى الحسبان مع فتح النقاش مجددا تمثلت فى أعادة الصياغة اللغوية وتحفظة على مصطلحى الدولة المدنية وكريم المعتقدات وانه مشروع اعلان دستورى يسرى فور سقوط النظام
طلب حزب الامة حدد باربعة ايام فقط وقرر الاجتماع تمديدها لاسبوع وشكل لجنة سباعية برئاسة أ. ابراهيم الشيخ وعضوية ستة من رؤساء الاحزاب للجلوس مع حزبى الامة والشعبى
ثم تقرر ان يكون التوقيع للوثيقتين معا الثلاثاء القادم بمشيئة الله
صدر بعد ذلك تصريح مقتضب لوسائل الاعلام التى شكلت حضورا مكثفا من فضائيات عربية واجنبية وصحفيين
كما لوحظ الانتشار المكثف حول الدار من الشرطة وقوات الامن التى ارتكزت امام كبرى ابوعنجة قبالة الدار
|