منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2008, 06:32 AM   #[31]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

[align=right]


قال لى أحد أصدقائى الفلسطينيين هنا فى المكتب وهو يجلس عن يمينى الأن .. لماذا تفرح كل هذا الفرح لنتيجة إنتخابات لا تجرى فى الخرطوم ولا تشارك فيها .. ولا تعنيك كثيرا أو قليلا .. الحقيقة صدمتنى أسئلته الإنطباعية للغاية .. حيث درج العرب على أخذ الزبد من البحر .. بوقوفهم المستمر على الحافة دون سبر الأغوار وركوب الصعاب ..

إنتصار السيناتور أوباما و وصوله للبيت الأبيض هو حدث تأريخى بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانى ليس فقط لخلفيته العرقية .. أو لصغر سنه .. إنما لما يمثله فوزه من تتويج لكل الجهود والدماء والعرق والمكابدة على مر القرون .. وحصاد الأسلاف الذين حملوا إلى الأرض الجديدة مغللين بالأصفاد فى بطون السفن الخشبية .. لشهور طويلة .. حتى يصلوا إلى مصيرهم المحتوم من العبودية و السخرة هذا إن حالفهم الحظ بالبقاء على قيد الحياة ..

إنتصار أوباما لم يكن ليتم لولا جهود الشرفاء أمثال مارتن لوثر كنج .. ودعاة الحقوق المدنية .. وكتاب الدستور والمشرعين على مر التأريخ الأمريكى الحافل ..

اليوم تجيب الديمقراطية الليبرالية على الأسئلة المستعصية .. وتتلمس أجوبتها على ضوء أمال جديدة فى عصر جديد حافل .. بتطلعات المساواة بين بنى البشر ..

اليوم تتنزل الكلمات المكتوبة بدماء السالفين على صحائف الدستور الأمريكى إلى أرض الواقع لتحمل وجها أسمر الملامح بإبتسامة إفريقية مريحة .. وتضعه على واجهة الإمبراطورية الأحادية .. وفى واجهة العالم ..

لم لا أكون سعيدا بإنتصار أوباما .. وأنا أرى فى إنتصاره .. إنتصاراً شخصيا لى .. لما يمثله من تتويج .. وإعتراف بكينونة الإنسان بعيدا عن لونه وعرقه .. وإعتذار عن كل ما جابهته السحنة السوداء من إقصاء على مر العصور .. ليس فى أمريكا وحدها بل على مستوى التأريخ الإنسانى ..



أعلنها داوية من هذا المكان ..



أنا مبسووووووووووط



فليسطر التأريخ هذا التحول فى مسيرة الديمقراطية ..


لنرى أوباما أخر فى بريطانيا و فرنسا .. وإيطاليا وكندا وأستراليا .. وكل مكان ..





تحياتى
[/align]



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 07:09 AM   #[32]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

اقتباس:
[align=left]WASHINGTON: Democrat Barack Obama wrote his name indelibly into the pages of American history on Tuesday, engineering a social and political Democrat Barack Obama has been elected 44th US president. (AFP Photo)
upheaval to become the country's first black president-elect in a runaway victory over Republican John McCain. ( Watch )

The 72-year-old Arizona senator quickly called his opponent to concede defeat and congratulate his rival in the longest and most costly presidential campaign in American history.

McCain spoke graciously at an outdoor rally in Arizona, commending Obama on his victory and emphasizing that he understood its special importance to African-Americans.

``The American people have spoken, and spoken clearly,'' McCain told disappointed supporters in Arizona, many who booed and growled as he called for the nation to unify behind the victor and his running mate, Joe Biden.

The 47-year-old Illinois senator, son of a white mother from Kansas and an African father from Kenya, mined a deep vein of national discontent, promising Americans hope and change throughout a nearly flawless 21-month campaign for the White House.

Obama stepped through a door opened 145 years ago when Abraham Lincoln, a fellow Illinois politician, issued the Emancipation Proclamation that freed African-Americans from enslavement in the rebellious South in the midst of a wrenching civil war.

The powerful orator lays claim to the White House on January 20, only 43 years after the country enacted a law that banned the disenfranchisement of blacks in many Southern states where poll taxes and literacy tests were common at the time.

With victories in Florida, Ohio, Pennsylvania, Virginia and other battleground states, Obama built a commanding lead over McCain after surging in the polls in the midst of a national financial crisis. He and his fellow Democrats sought to link McCain to the unpopular George W. Bush.

Obama soared into the national spotlight with his electrifying speech at the 2004 Democratic National Convention, when he was making his first run for the Senate and polishing his message of unity in a country that was mired in partisan anger.

Democrats also were expanding their majorities in both chambers of Congress.

Cheering, screaming and waving flags, an estimated 50,000-plus Obama supporters welcomed his election in a delirious victory celebration in the senator's hometown.

They crammed into Grant Park to be a part of something that would be remembered for generations.

The downtown Chicago park, where police fought anti-war protesters during the turbulent 1968 Democratic convention, was transformed on an unseasonably balmy night by white tents and a stage lined with American flags and hung with red, white and blue bunting.

Lighted windows in the skyscrapers lining the park added to the festive atmosphere, spelling out ``USA'' and ``Vote 2008.''

Watching the results on a jumbo TV screen, the crowd erupted in cheers each time Obama put yet another state in his victory column.[/align]




[align=right]المصدر :


ال :indiatimes
[/align]



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2008, 01:48 AM   #[33]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

[align=right]عن أوباما :[/align]




اقتباس:
باراك حسين أوباما .

ولد 4 أغسطس 1961 (1961-08-04) (السن 47 سنة)
هونولولو، هاواي، الولايات المتحدة
الجنسية أمريكي
الحزب السياسي ديمقراطي
الزوج(ة) ميشيل أوباما
الأولاد ماليا وساشا
الإقامة شيكاغو، إيلينوي
الدراسة الجامعية كلية كولومبيا في جامعة كولومبيا
مدرسة هارفارد للقانون
الديانة مسيحي (كنيسة المسيح المتحدة)
الموقع الإلكترونى

www.barackobama.com





قبل الانتخابات
كان سيناتور ديموقراطي من ولاية إلينوي الأمريكية من 4 يناير 2005 لغاية 5 نوفمبر 2008، وكان هو الأمريكي ذو الأصول الإفريقية الوحيد في مجلس الشيوخ[1]. ويعتبر أول أمريكي أفريقي مرشح في للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي بعد انتصاره على غريمته السيناتور هيلاري كلينتون.

أصبح ذو أهمية أثناء خدمته في مجلس الشيوخ عن ولاية إيلينوي، ففي سنة 2004 انتخب لمجلس الشيوخ في الولايات المتحدة وحقق انتصار. خلال عمله في مجلس الشيوخ في السنة الأولى صرح إنه لن يسعى لترشيح نفسه للرئاسة في عام 2008، ولكن في وقت لاحق في فبراير 2007 أعرب عن اعتزامه خوض سباق الرئاسة الأمريكية.


دراسته وعمله الخيري
إلتحق بإحدى جامعات كاليفورنيا قبل أن ينتقل إلى جامعة كولومبيا في نيويورك، وتخرج فيها عام 1983 حاصلاً على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وعمل بعدها في مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهمشين، كما عمل كاتباً ومحللاً مالياً لمؤسسة بزنس انترناشونال كوربوريشن.

انتقل للإقامة في مدينة شيكاغو العام 1985 بعد أن حصل على وظيفة مدير مشروع تأهيل وتنمية أحياء الفقراء. وفي العام 1991 تخرج من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، ودرس القانون محاضراً في جامعة شيكاغو في العام 1993.


دخوله السياسة
في العام 1996 انتخب لمجلس شيوخ ولاية إلينوي لينخرط بشكل رسمي في أنشطة الحزب الديمقراطي. وفي نوفمبر 2004 فاز في انتخابات الكونغرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27% لمنافسه الجمهوري، ليصبح واحداً من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي سناً وأول سيناتور من أصل أفريقي في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.


الانتخابات الرئاسية 2008
رشح نفسه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2008، وأصبح حالياً المرشح الرسمي للحزب الديموقراطي للإنتخابات الأمريكية، هزم جون ماكين هزيمة ساحقة ووصل إلى البيت الأبيض.

خلال حملته الانتخابية افتتحت مدونة باللغة العبرية، للتصدي صورة أوباما المعادية لإسرائيل التي أضرت به خلال حملته.[2] تم افتتاح هذه المدونة في تابوز أحد المواقع الإسرائيلية الشعبية وقد نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع واينت التابع لها خبراً يقول أنها مدونة أوباما الرسمية، وتناقلت وسائل الإعلام هذا الخبر. إلا أنه بعد عدة أيام نشر مكتب حملة أوباما الانتخابية نفيا حول كون هذه المدونة رسمية وقال أنها عبارة عن مبادرة فردية [3][4] وتم تعديل المقالة في موقع واينت[5].

في خطاب له أمام منظمة أيباك المؤيدة لإسرائيل صرح أن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ويجب أن تبقى موحدة". مما أثار حفيظة الصحافة العربية[6] وقام قادة فلسطينيون بانتقاد تصريحاته [7]. وفي حديث لاحق في شبكة سي إن إن سئل حول حق الفلسطينيين في المطالبة بالقدس في المستقبل فأجاب أن هذا الأمر متروك للتفاوض بين طرفي الصراع إلا أنه عاد وأكد حق إسرائيل المشروع في هذه المدينة.[8] [9] .


محاوله الاغتيال
في 27 أكتوبر 2008 ألقت قوات الأمن الأمريكية في ولاية تينيسي الجنوبية القبض على شخصين من "النازيين الجدد" من المتطرفين البيض كانا يخططان لاغتياله باعتباره أول أمريكي من أصول أفريقية يترشح لمنصب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وحسب وزارة العدل الأمريكية فقد تم توجيه تهم لهما وهي تهديدات ضد مرشح للرئاسة، حيازة أسلحة نارية بشكل غير مشروع والتآمر لسرقة أسلحة.[10]


وصوله إلى الرئاسه
في 5 نوفمبر 2008 تم الاعلان عن انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية بعد منافسة مع السيناتور جون ماكين، ليكون بذلك أول أمريكي من أصول أفريقية يتولى هذا المنصب.

وقد أعلن عن فوزه بالرئاسة قبل ظهور نتائج ولايات الساحل الغربي للولايات المتحدة، حيث تخطى بسرعة حاجز ال 270 صوتاً في المجمع الانتخابي اللازمة لدخول البيت الأبيض بعد فوزه بولايات حاسمة مثل فرجينيا وأوهايو وبنسلفانيا، وفاز أيضاً بولايات كلورادو وكاليفورنيا وأيوا وفيرمونت والعاصمة واشنطن وكونيتيكت وميريلاند وماساتشيوستس وماين ونيوجيرسي وديلاوير ونيوهامبشاير وإلينوي ونيويورك وويسكونسن ورود أيلاند ومينيسوتا ونيو ميكسيكو وهاواي وأوريجون. وبحسب آخر تقديرات حصلت عليها بي بي سي وصل فوزه إلى 349 صوتاً في المجمع الانتخابي مقابل 162 لماكين[11].



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2008, 01:51 AM   #[34]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

[align=right]ردود الأفعال :[/align]



اقتباس:
ارتياح واسع في العالم لانتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة



عواصم - وكالات الانباء

توالت ردود الفعل العربية والدولية على الفوز التاريخي الذي حققه السناتور باراك اوباما بانتخابه رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ، حيث اعربت عواصم العالم عن رغبتها في استمرار التعاون مع القوة الاعظم في العالم ، في الوقت الذي دعت فيه الدول العربية الرئيس المنتخب الى مواصلة السعي لاجل احلال السلام في الشرق الاوسط. وفيما يلي بعض ردود الفعل العربية والدولية:

- الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى: نرحب بانتخاب اوباما "التاريخي" وندعوه الى ان يكون "وسيطا نزيها" للسلام في الشرق الاوسط عكس ادارة بوش.. نحن بحاجة الى تغيير في المقاربة الامريكية ازاء المنطقة والقضية الفلسطينية.

- العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز: نعرب لاوباما عن بالغ التهاني الودية على الثقة التي أولاه إياها شعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق مؤكدين حرصنا على المضي قدماً في تعزيز العلاقات السعودية الامريكية في جميع المجالات.

- رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان: نهنىء الرئيس الاميركي المنتخب.

- العاهل المغربي الملك محمد السادس: انتخاب اوباما يجسد "تطلعات" الشعب الامريكي الى مستقبل افضل.

- امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح: نبعث بالتهنئة الى فخامة الرئيس اوباما ونتمنى له كل التوفيق والسداد ، ونشيد بالروابط التاريخية وعلاقات الشراكة التى تربط الكويت والولايات المتحدة.

- الرئيس التونسي زين العابدين بن علي: نهنىء اوباما ونتمنى منه مواصلة المساعي من اجل احلال السلام في الشرق الاوسط.

- الرئيس المصري حسني مبارك: نتطلع الى اسهام اوباما البناء في حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل باعتبار ذلك المتطلب الرئيسي للأمن والاستقرار الشرق الأوسط.

- الرئيس العراقي جلال طالباني: نهنىء اوباما من صميم القلب على الفوز الباهر ونتطلع إلى أن تشهد العلاقات بين بلدينا في ظل ولايته مزيدا من التوطد والتطور في جميع الميادين.

- مساعد الرئيس الفلسطيني صائب عريقات: نأمل ان يحافظ اوباما على المسار ويستمر في المشاركة الامريكية في عملية السلام دون تأخير. نأمل ان تنتقل رؤية الدولتين (الفلسطينية والاسرائيلية) من مجرد رؤية الى مسار واقعي على الفور.

- وزير الاعلام السوري محسن بلال: نأمل ان يؤدي انتخاب اوباما الى "تغيير في سياسة واشنطن الخارجية" والى و"دعم تحقيق السلام" في الشرق الاوسط... والانتقال من سياسة الحروب والحصار الى سياسة الدبلوماسية والحوار وعدم تجاهل المشاكل التى تعاني منها الشعوب ودعم تحقيق السلام".

- الرئيس الافغاني حامد قرضاي : أحيي الشعب الامريكي على قراره العظيم وامل ان تسير هذه الادارة الامريكية الجديدة وهذا الاهتمام الجماهيري بالبشر وعدم الاهتمام بالعرق او اللون في انتخاب الرئيس على طريق تحقيق نفس القيم في باقي انحاء العالم اجلا لا عاجلا.

رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان: اوباما اصبح يحمل العبء بينما يشهد العالم حاليا ازمة عالمية.

- الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز: نهنىء اوباما على "انتخابه التاريخي ونامل في "علاقات جديدة" مع الولايات المتحدة ووضع "جدول اعمال ثنائي بناء" لما فيه خير البلدين.

- الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: فوز اوباما "يكلل حملة استثنائية برهنت للعالم اجمع على حيوية الديمقراطية الامريكية".. الشعب الامريكي اختار التغيير والانفتاح والتفاؤل بانتخابه.

- نائب وزير الخارجية الروسي: نأمل ان يؤدي انتخاب اوباما الى اسلوب جديد في العلاقات مع موسكو لجميع القضايا الاكثر تعقيدا بما في ذلك السياسة الخارجية.

- الرئيس الكيني مواي كيباكي: نحن فخورون جدا بجذور اوباما الكينية. ونصر اوباما ليس فقط الهاما للملايين في كل انحاء العالم لكن له صدى خاص هنا في كينيا.

- رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر: أتطلع للقاء الرئيس المنتخب حتى نواصل تعزيز الرباط الخاص القائم بين كندا والولايات المتحدة.

- رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك: حكومتي تتطلع كثيرا للعمل مع ادارة أوباما الجديدة.

- وزير خارجية ايطاليا فرانكو فراتيني: أوروبا التي تحتفل بفوز أوباما يجب ان تعرف انها ستكون مطالبة بأن تكون منتجة للامن لا مستهلكة له فقط. اعتقد ان أوباما سيدعونا وعن حق لان نتحمل مسؤولياتنا بجدية أكبر.

- رئيسة وزراء اوكرانيا: فوزك الهام لنا. ما بدا مستحيلا أصبح ممكنا.

- المتحدث باسم البابا بنديكت السادس عشر القس فيديريكو لومباردي: المؤمنون يصلون من أجل أن يهدي الرب اوباما ويساعده على تحمل مسؤوليته الكبيرة وهي هائلة بسبب الاهمية العالمية للولايات المتحدة... نأمل ان يحقق أوباما التوقعات والامال التي علقها كثيرونعليه.

- الرئيس الصيني هو جين تاو: الحكومة الصينية وأنا شخصيا نولي اهمية كبيرة على العلاقات الصينية الامريكية. في هذه الحقبة التاريخية الجديدة اتطلع للعمل مع اوباما على مواصلة تعزيز الحوار وتبادل وجهات النظر بين دولتينا.

- رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني: انتخاب اوباما بداية فصل جديد في تاريخ الولايات المتحدة اللافت للنظر. منذ زمن كانت الافكار عن الديمقراطية والحرية التي تناصرها الولايات المتحدة مصدر الهام.

- رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ: رحلتكم غير العادية للبيت الابيض ستلهم الناس لا في بلادكم فقط بل ايضا في انحاء العالم.

- الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو: اندونيسيا على وجه الخصوص تأمل ان تقف الولايات المتحدة تحت القيادة الجديدة في المقدمة وتتخذ اجراء فعليا للتغلب على الازمة المالية العالمية خاصة وان الاحوال المالية في الولايات المتحدة هي التي فجرت الازمة.

- رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال: نرحب بفوز اوباما بنفس الدرجة التي نضع بها سلامة العملية الانتخابية الامريكية واختيارات الشعب الامريكي في منزلة عالية.

- وزير خارجية البرازيل سيلسو اموريم: في هذه الحالة فاز الامل على التحيز..وهذا شيء طيب للولايات المتحدة والعالم بأسره.

- رئيس وزراء استراليا كيفين رود: رسالة الامل للسناتور أوباما ليست لمستقبل امريكا فحسب بل هي رسالة أمل للعالم أيضا.

- رئيس الوزراء الياباني تارو اسو: بينما يواجه العالم الكثير من القضايا الصعبة انا واثق من ان الولايات المتحدة تحت القيادة الممتازة للرئيس المنتخب أوباما ستتحرك قدما بينما تتعاون مع المجتمع الدولي.

- رئيس جنوب افريقيا كيجاليما مونتلانثي: افريقيا التي تقف اليوم فخورة بانجازاتكم لا يسعها الا ان تتطلع قدما الى علاقة عمل مثمرة معكم على المستويين الثنائي والمتعدد.

- الرئيس السابق لجنوب افريقيا نيسلون مانديلا: فوز اوباما أثبت أن بامكان أي شخص أن يحلم بتحويل العالم الى مكان أفضل.. نحن نلحظ ونشيد بالتزامك بدعم قضية السلام والامن في العالم. ونثق في أنك أيضا ستجعل مهمة فترة رئاستك هي مكافحة الفقر والمرض في كل مكان.



[align=right]المصدر :


الدستور .
[/align]



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2008, 02:21 AM   #[35]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

[align=right]تحليلات :[/align]




[align=right]ملحوظة مهمة :


المقال نشر أثناء الحملة الإنتخابية للرئاسة ونورده هنا لإشتماله على الكثير من النقاط الملفتة للنظر
[/align]


اقتباس:
كتب علا بيومى

المصدر : الجزيرة





المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الأميركي الذي انعقد قبيل انتخابات عام 2004 الرئاسية، في يوليو/تموز 2004 كتب شهادة ميلاد باراك أوباما السياسية على النطاق الوطني بالولايات المتحدة، إذ حول المؤتمر أوباما من مرشح لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ألينوي إلى أحد ألمع السياسيين الأميركيين على الإطلاق.

وقد خرجت صحف أميركية عديدة في اليوم التالي للمؤتمر بمقالات تتنبأ بميلاد نجم سياسي جديد يتمتع بكاريزما قوية، وبقدرة خطابية عالية، وبخطاب جديد.

وقدم أوباما نفسه كمثال للأميركي الجديد المتعدد الأعراق والخلفيات والمنفتح على الجميع، الذي يريد بناء أميركا جديدة متحدة تتخطى الفوارق العرقية والسياسية.

باراك أوباما وهو من مواليد أغسطس 1961 ولد لأب كيني وأم أميركية انفصلت عن والده وباراك ابن عامين، ثم انتقل باراك بعد ذلك مع أمه وزوجها إلى إندونيسيا، ثم عاد إلى أميركا لكي يتربى في منزل جديه لأمه.

عاش فترة مراهقة صعبة بسبب ظروف العائلة وأزمة هوية عاشها، ثم تمكن من الخروج من أزمته بالإصرار والعزيمة اللذين قاداه إلى التفوق الرياضي والدراسي فحصل على شهادات جامعية وأتم دراساته العليا بأكبر الجامعات الأميركية، ليعود بعد ذلك لخدمة المجتمع المحلي والأفارقة الأميركيين والأحياء الفقيرة بمدينة شيكاغو.

وقد أدى ذلك إلى انتخابه عضوا في مجلس شيوخ الولاية منذ عام 1997 وحتى عام 2004، وهو العام الذي انتخب فيه أوباما عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي بعد فوزه بأغلبية 70% على منافسه الجمهوري.

"
خلفية أوباما الأفريقية وجذوره المسلمة وانتماؤه للأقلية الأفريقية الأميركية، وتدينه ومعارضته لحرب العراق ومطالبته بسياسة أميركية أكثر احتراما للحقوق المدنية في الداخل وأكثر تواضعا في الخارج هي التي تبعث من خلاله أملا لدى الكثيرين
"
أوباما.. الأمل
خلفية أوباما السابقة وقصة نجاحه جعلت منه قصة نجاح أميركية تمثل مصدرا للأمل بالنسبة للكثيرين، خاصة مع حرصه على رسم صورته لدى الرأي العام الأميركي بشكل يؤكد الفكرة السابقة.

فهو يحرص على تقديم نفسه كسياسي عصامي يمثل الأميركي العادي، لا يخضع لقيود جماعات اللوبي بواشنطن، ويترفع عن الخلافات السياسية، ويسعي لقيادة أميركا إلى مستقبل أكثر إشراقا وإيجابية.

وقد ساعد أوباما على ذلك كاريزميته التي تنبع من قدراته اللغوية والخطابية العالية، مما دفع العديد من الكتاب والصحفيين الأميركيين إلى مقارنته ببعض أكثر الشخصيات العامة الأميركية ذات الكاريزما عبر التاريخ.

وزاد أوباما لمعانا في عيون المسلمين والعرب الأميركيين حديثه عنهم في خطابه أمام مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي قدمه إلى أميركا، إذ انتقد ما تعرض له العرب الأميركيون من تمييز في أميركا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

يقول أوباما "لو تعرضت أسرة عربية أميركية للاعتقال بدون إعطائها الحق في توكيل محام للدفاع عنها أو بدون الخضوع للسير الطبيعي للعملية القانونية، فإن ذلك يهدد حرياتي المدنية".

أضف إلى ذلك خلفية أوباما الأفريقية وجذوره المسلمة وانتماؤه للأقلية الأفريقية الأميركية، وتدينه ومعارضته لحرب العراق ومطالبته بسياسة أميركية أكثر احتراما للحقوق المدنية في الداخل وأكثر تواضعا في الخارج.

وصعود نجم أوباما السريع في السياسية الأميركية أيضا من أهم العوامل التي جعلته قائدا سياسيا أكثر جاذبية في عيون العديد من المسلمين والعرب الأميركيين والجماهير الأميركية الأخرى.

أوباما.. المرشح الرئاسي
ولكن هل يختلف السيناتور أوباما عن أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة أو أوباما الرئيس الأميركي؟ وهل سيتمكن أوباما من مواجهة ضغوط واشنطن واللوبيات والنخب الحاكمة والمسيطرة؟ وما هي حقيقة مواقف أوباما تجاه قضايا المسلمين والعرب؟

هل هناك وجه آخر لأوباما يتخفى وراء خطابه المنمق المتدفق في سهولة ممتنعة؟ وهل يتحول أوباما إلى بوش آخر يعجب به العرب كمرشح رئاسي ثم يتحول إلى رئيس كارثي على العرب والأميركيين على حد سواء بعد وصوله البيت الأبيض؟

قراءة خطب أوباما ومواقفه السياسية منذ توليه عضوية مجلس الشيوخ في أوائل عام 2005 تحتوي على العديد من النقاط الإيجابية، إذ يؤكد أوباما رغبته في سحب القوات الأميركية من العراق بشكل كامل قبل أوائل أبريل 2008، وفي تقوية المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة وإصلاحها، وفي تحسين علاقة أميركا بالعالم من خلال بناء التحالفات وتقديم المساعدات الخارجية.

ويتعهد أوباما بمضاعفة المساعدات الأميركية للعالم بنهاية فترة رئاسته الأولى، وباحترام حقوق الإنسان، مؤكدا استهجانه البالغ لأخطاء بوش مثل غوانتانامو والسجون السرية.

كما يتعهد بأن يقرن مساعدات أميركا الخارجية بمطالبة النظم الديكتاتورية بالإصلاح، وأن يدعم الحوار بين دول العالم كالهند وباكستان، وأن يعتمد الحوار المباشر آداة دبلوماسية أساسية مع مختلف الدول بما في ذلك إيران.

وعلى المستوى الداخلي يطرح أوباما أفكارا طموحة عن الإصلاح، إذ قدم مؤخرا خطة لتوفير الرعاية الصحية للأميركيين واجهت انتقادات واسعة من جماعات ومراكز أبحاث يمينية مختلفة خوفا من تكلفتها الباهظة على ميزانية الحكومة الأميركية، مما يعني أن لديه الشجاعة على طرح أفكار تهدف إلى مساعدة المواطن الأميركي العادي لتمكينه من مواجهة آلة الرأسمالية الأميركية الطاحنة.

هذا إضافة إلى تقديم أوباما تشريعات تحد من نفوذ جماعات اللوبي والضغط السياسي على المشرعين الأميركيين.

"
أوباما حريص على تقديم نفسه على أنه سياسي قادر على إرضاء اليمين واليسار انطلاقا من أجندة ليبرالية متوسطة في يساريتها، كما يقدم نفسه باعتباره قادرا على حماية أمن أميركا وبناء جيش قوي والضغط على أعداء أميركا في الخارج في الوقت الذي يقوم فيه بتحسين علاقاتها مع دول العالم المختلفة
"
ترويض أوباما
المقلق هنا أن أوباما ما زال حديث عهد بالسياسة الأميركية ولم يواجه ما يكفي من التحديات ومن ضغوط جماعات المصالح واللوبي والخصوم، خاصة أنه يواجه في انتخابات الرئاسة الأميركية سياسيين محنكين على غرار هيلاري كلينتون وجون ماكين، كما أنه يواجه آلة الإعلان والدعاية الأميركية المخيفة، وجهود نخب وجماعات مصالح شرسة.

ففي الشهور الأخيرة طغت على السطح اتهامات لأوباما بأنه تعلم في مدارس إسلامية متشددة بإندونيسيا، كما تعرض لضغوط ضخمة من مناصري إسرائيل بعد أن صرح بأن "لا أحد يعاني أكثر من الفلسطينيين".

وقد نشرت مقالات تعطي انطباعا بأن أوباما يشعر بالذنب لأنه لا يساند القضية الفلسطينية بشكل كاف، وبأنه يهادن إيران.

في المقابل يمكن أن يجد المتابع في خطاب أوباما على مستوى السياسة الخارجية، نوعا من التشدد النابع من أسباب مختلفة.

من بين هذه الأسباب سعي أوباما إلى تقديم نفسه على أنه ينتمي إلى وسط اليسار الأميركي لا ليسار اليسار، مما يستوجب الإشارة إلى وجود اختلافات أيدلوجية بين الجماعات اليسارية بالولايات المتحدة.

فهناك جماعات أكثر ميلا للسلام والليبرالية على المستويات الأخلاقية والداخلية، في مقابل جماعات يسارية أكثر نزعة للعسكرية وللمحافظة على المستويات الأخلاقية والسياسية الداخلية.

ويمكن القول إن أوباما يحرص على تمييز نفسه عن مرشحين ينتمون ليسار اليسار الأميركي من أمثال دينيس كوسينيتش عضو مجلس النواب الأميركي الديمقراطي عن ولاية أوهايو والمرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الأميركية المقبلة والسابقة.

مرشحون مثل كوسينيتش لا يمتلكون حظوظا واسعة للفوز بالرئاسة الأميركية أو حتى بأصوات غالبية الديمقراطيين، لكنهم يحرصون على ترشيح أنفسهم للانتخابات الرئاسية للتعبير عن أجندة تمثل مصالح أقلية من الجماهير الأميركية ذات أيدلوجية فكرية معينة.

وذلك لأن كوسينيتش ينتمي ليسار اليسار الأميركي وهو صاحب أجندة معادية لحرب العراق وللحروب بشكل عام ومطالبة بالحقوق والحريات المدنية على نقاط واسع في الداخل الأميركي وبحقوق الأقليات والمهاجرين، وبسياسة أميركية أكثر اعتدالا تجاه الشرق الأوسط وأكثر انفتاحا على العالم الإسلامي.

وهذه الأفكار الجريئة قد تقلل حظوظ صاحبها في الحصول على تأييد غالبية الشعب الأميركي التي يحتاجها أي مرشح رئاسي أميركي حريص على المنافسة على مقعد الرئاسة والوصول إليه.

لذا نجد أن أوباما حريص على تقديم نفسه باعتباره سياسيا قادرا على إرضاء اليمين واليسار الأميركيين انطلاقا من أجندة ليبرالية متوسطة في يساريتها، كما يقدم نفسه على أنه سياسي قادر على حماية أمن أميركا وبناء جيش قوي والضغط على أعداء أميركا في الخارج في الوقت الذي يقوم فيه بتحسين علاقاتها مع دول العالم المختلفة من خلال سياسة تقوم على بناء التحالفات والعمل من خلال المؤسسات الدولية وزيادة المساعدات الخارجية.

وانطلاقا من هذه الأجندة يؤكد أوباما عزمه على بناء جيش أميركي قوي، وحرصه على منع إيران من امتلاك أسلحة الدمار الشامل من خلال التفاوض المباشر مع الإيرانيين على أن لا يستبعد خيار استخدام القوة العسكرية بشكل نهائي.

ومن بين تلك الأسباب أيضا أن أوباما ينطلق من واقع سياسي معين تتحكم فيه سياسات أميركية تمت بالفعل ونخب حاكمة قوية ومسيطرة.

وهنا يظهر أن أوباما يحرص في خطابه على تأكيد إيمانه بأن أميركا هي "آخر وأفضل آمال الأرض" أو البشرية، وبذلك يغذي المشاعر القومية الأميركية وشعور الأميركيين بالرسالة (أن الأميركيين شعب خاص له رسالة قدرية تؤهله لقيادة العالم وتطالبه بذلك)، وهي المشاعر نفسها التي أساء المحافظون الجدد استغلالها خلال السنوات الأخيرة.

"
أوباما المرشح الرئاسي أو الرئيس قد لا يعكس بالضرورة أوباما المحامي المدافع عن حقوق الأقليات والمستضعفين بأحياء شيكاغو الفقيرة
"
ولكن أوباما يحاول استخدام تلك المشاعر لإقناع الأميركيين بالعدول عن مشاعر العزلة التي تعصف بهم حاليا بعد فشل حرب العراق، وإقناعهم بوجود دور إيجابي يقومون به في السياسة الدولية.

ولكن أوباما يعود ليعبر عن اقتناعه بأنه ينبغي لأميركا الاحتفاظ بقوات محدودة في العراق بعد الانسحاب منه لأغراض التدريب ومكافحة القاعدة، وهو يلوم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إفراطه في نقد إسرائيل في الوقت الذي يتجاهل فيه ما يجري في دارفور.

كما يدعو أميركا إلى التدخل في شؤون العالم الإسلامي لدعم القوى المعتدلة ومكافحة القوى المتشددة، ويطالب الشركات الأميركية من خلال مشروع قانون يرعاه، بعدم الاستثمار في قطاع الطاقة بإيران، ويؤكد حرصه على حماية حليف أميركا الأول في الشرق الأوسط إسرائيل وعزل خصومها.

هذه مجموعة من الأفكار المختلطة التي لا تعبر بالضرورة عن مواقف يسارية معينة بقدر ما تعكس مصالح النخب الأميركية الحاكمة ولوبيات واشنطن وسياساتها الخاطئة وعجزها عن إعادة تقييم مواقفها تقييما حقيقيا يعكس القيم الأميركية ويبحث عن حلول أصيلة لمشاكل العالم وللمشاكل التي تواجه سياسة أميركا الخارجية، وخاصة في الشرق الأوسط في الوقت الراهن.

أوباما.. إلى أين؟
وهذا يعني أن أوباما وليد لحظة وظروف أميركية معينة قد لا يستطيع بسهولة التخلص من تبعاتها الظاهرة والكامنة، وأن أوباما المرشح الرئاسي أو الرئيس قد لا يعكس بالضرورة أوباما المحامي المدافع عن حقوق الأقليات والمستضعفين بأحياء شيكاغو الفقيرة.

يضاف إلى ذلك أن ماكينة الانتخابات الأميركية الطاحنة قد تدفع أوباما الحديث العهد بالسياسة وضغوطها بعيدا عن مواقفه السابقة.

أخيرا بقي لنا أن نؤكد أن الحكم على أوباما ما زال مبكرا، إذ ما زال هناك متسع من الوقت والمصادر لبناء حكم أدق وأشمل عن أوباما ومواقفه خاصة مع اشتعال وتيرة الانتخابات الأميركية ودخول السباق الرئاسي مراحله الأكثر تطورا، ومع مقارنة مواقف أوباما بمواقف خصومه من المرشحين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2008, 02:37 AM   #[36]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

[align=right]ردود أفعال :




الصحف الأمريكية :[/align]





اقتباس:
فوز تاريخي يحطم حواجز العنصرية

فوز أوباما التاريخي تصدر سواء بنفس هذه الكلمات أو بكلمات مشابهة العناوين الرئيسية للصحف الأمريكية الصادرة غداة وصول أول رئيس من أصل أفريقي إلى البيت الأبيض.

واشنطون بوست اختارت لعنوانه الرئيسي الجملة التي قالها أوباما في بداية الاحتفال بالنصر وهي " التغيير قد جاء" وتحت عنوان أوباما يصنع التاريخ قال روبرت برانز ومايكل ديشاير إن سيناتور ولاية إلينوي أصبح الرئيس الـ44 للولايات المتحدة ممتطيا صهوة رسالة إصلاحية مفعمة بالأمل في التغيير.

وأوضح تقرير الكاتبين أن أوباما المولود لأب من أصل كيني وأم أمريكية بيضاء من كنساس قاد انتصارات ديمقراطية على منافسه جون ماكين الذي لم يستطع تجاوز آثار صلاته بإدارة جورج بوش التي هوت شعبيتها إلى أدنى المستويات.


هنأت العديدمن الدول اوباما فور اعلان النتيجة
ورأى التقرير أيضا أن نجاح الديمقراطيين في تعزيز أغلبيتهم في مجلسي الكونجرس الأمريكي سيساعدهم على المضي قدما في تنفيذ أجندتهم السياسية والاقتصادية التي عرقلها الرئيس بوش كثيرا منذ أن حقق الحزب الأغلبية في الكونجرس قبل عامين.

وفي تقرير آخر بواشنطون بوست أيضا قال دان بليرتز إن أوباما بعد الاحتفال بالفوز يواجه خيارات صعبة وتحديات في فترة رئاسته الأولى.

وأضاف بليتز أن التحديات التي تنتظر أوباما والمشكلات التي ورثها لم يواجهها رئيس جديد منذ تولي دوايت أيزنهاور الرئاسية في أوج فترة الكساد العظيم عام 1933.

ويقول التقرير إنه في الداخل يجب على أوباما أن ينعش اقتصادا تلقى أسوأ الضربات منذ نحو نصف قرن.

ويوضح بليتز أن أوباما فاز ببرنامج يعد بالتغيير والآن عليه أن يحدد كيف سيمضي قدما في هذا التغيير.

كما أن على أوباما في مجال السياسية الخارجية أن يشرع في وضع خطط تنفيذ وعود إنهاء الحرب في العراق وإلحاق الهزيمة بالقاعدة وطالبان في أفغانستان.

انهيار العنصرية :
اما العنوان الرئيسي لنيويورك تايمز فكان" أوباما" وتحته سطر آخر يقول إن حواجز العنصرية انهارت في نصر حاسم.

الموضوع تصدرته صورة كبيرة مع أوباما وعائلته في احتفال النصر بمدينة شيكاغو بولاية إلينوي.

وقال آدم ناجورني في هذا التقرير إن انتخاب أوباما أزال آخر الحواجز العنصرية في السياسية الأمريكية ، وجاء في سياق نبذ لسياسات بوش الخارجية و الاقتصادية والذي تدهورت شعبيته إلى مستويات تاريخية.

ويرى الكاتب أن هذا التحول التاريخي الذي شهدته أمة مثقلة بإرث عنصري لم يكون متوقعا قبل عامين فقط.

وفي المقابل يقول التقرير إن جون ماكين واجه في حملته منافسا يمثل ظاهرة جديدة نالت اهتمام قطاعات عريضة من الأمريكيين كان منهم عشرات الآلاف الذين شهدناهم الاربعاء يشاركونه الاحتفال بالفوز في جرانت بارك في شيكاغو.

وأشار ناجورني أيضا إلى أن ماكين كان يواجه رياحا معاكسة نتيجة الانهيار الاقتصادي وأرث بوش الذي أثقل كاهله.

وفي تقرير آخر يقول بيتر بيكر إنه بالنسبة لأوباما لاوقت للاحتفال فقد بدأت الآن المرحلة الصعبة.

بيكر يرى أن أوباما الذي بدأ حملته وهو لايتمتع بخبرة كبيرة في منصب تنفيذي تقع على عاتقه في أول عامين مسؤوليات أهمها التعامل مع حربين وحماية الأمة من تهديدات الإرهابيين ومعالجة الوضع الاقصادي المتأزم.

ويرى الكاتب أنه لم يتضح حتى بالنسبة لأنصار أوباما كيف سيتصرف كصانع قرار هل سيكون جريئا من البداية مستغلا رصيده بعد هذا الفوز أم سيكون حذرا في مواجهة مطالب متباينة حتى من داحل حزبه.

غضب شعبي :
ونختتم جولتنا مع صيحفة يو إس إيه توداي التي قالت إن "أمريكا تصنع التاريخ" مؤكدة أن نصر أوباما التاريخي حطم العنصرية وبدا تعبيرا عن الغضب الشعبي تجاه الوضع الاقتصادي والحرب الطويلة في العراق وأفغانستان.

وفي تغطيتها للموضوع قالت الصحيفة إن أوباما أعاد تشكيل الخريطة السياسية للولايات الأمريكية بعد أن هزم ماكين في ولايات مثل فيرجينيا وكلورادو وهما من أهم معاقل الجمهوريين والأولى مثلا لم تصويت لصالح أي مرشح ديمقراطي في الانتخابات منذ عام 1964.

وأبرزت الصحيفة أيضا أن هذه الانتخابات أظهرت التغير في ضوء الزيادة التي سجلت في عدد الناخبين الشباب وذوي الأصول اللاتينية وفئات أخرى مستقلة سيكون لها دور كبير في أي انتخابات قادمة.

وتقول سوزان بيج الكاتبة بالصحيفة إن بعض المحليين يرون أن التحول الذي ستشهده السياسة الأمريكية سيكون مماثلا لما حدث عام 1980 عندما فاز الجمهوري رونالد ريجان بانتخابات الرئاسة.



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2008, 04:44 AM   #[37]
nagwa
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

فعلا اخي الوليد اليوم تجيب الديمقراطية الليبرالية على الأسئلة المستعصية ليس

أسود تجسدت فيه ثلاث ديانات يهودية ومسيحية وإسلام وجنسية أمريكية إفريقية انما للدعوة لسحب القوات من
العراق
و سياسية واقتصادية مبنية على الاحترام مع دول العالم الثالث

تعاطفت وفرحت إنسانيا لهذا الرجل..لا أدري لماذا!انااعرف كلهم سواءمن مكين لأوباما

أوباما يمكن ان يحقق شيء لأمريكا وتوجيه الشكر للمنافسين والاستعداد للتعامل مع الجميع في خدمة شعبه ووطنه

والديمقراطي والجمهوري، هما صورتان للحزبين اليهوديين العمل والليكود و كليهما صديق حميم لإسرائيل

قد يكون التعاطف و الفرح وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة اليهودية

وجود رجل اسود داخل البيت الأبيض قد يغير نظرة الا نسان الابيض

الوليدصديقك الفلسطينيين معة حق نحنا مانا

تحياتي وصباحك فل



nagwa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 03:56 AM   #[38]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nagwa مشاهدة المشاركة



فعلا اخي الوليد اليوم تجيب الديمقراطية الليبرالية على الأسئلة المستعصية ليس

أسود تجسدت فيه ثلاث ديانات يهودية ومسيحية وإسلام وجنسية أمريكية إفريقية انما للدعوة لسحب القوات من
العراق
و سياسية واقتصادية مبنية على الاحترام مع دول العالم الثالث

تعاطفت وفرحت إنسانيا لهذا الرجل..لا أدري لماذا!انااعرف كلهم سواءمن مكين لأوباما

أوباما يمكن ان يحقق شيء لأمريكا وتوجيه الشكر للمنافسين والاستعداد للتعامل مع الجميع في خدمة شعبه ووطنه

والديمقراطي والجمهوري، هما صورتان للحزبين اليهوديين العمل والليكود و كليهما صديق حميم لإسرائيل

قد يكون التعاطف و الفرح وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة اليهودية

وجود رجل اسود داخل البيت الأبيض قد يغير نظرة الا نسان الابيض


[align=right]

إزيك يا نجوى :

وعساك طيبة ..

تعرفى إنو العالم كلو إتفق على الحدث كشئ ( مفرح ) بغض النظر عن إختلاف الرؤى وتباين المشارب .. كل الكرة الأرضية إعتبرت أن فوز أوباما بالرئاسة الأمريكة هو حدث يستحق الشرب على نخبه وفتح قنانى الشامبانيا فى الشوارع .. والرقص والغناء طوال الليل .. العالمين ببواطن الأمور والسوقة والعوام كلهم طربوا لهذا النصر .. ربما لأن التغيير فى حد ذاته يعتبر - فى أذهان الكثيرين - مدعاة للتفاؤل .. فبعد معاناة الشعب الأمريكى والعالم من الجمهوريين وصقور البنتاغون وإدارة (بوش) الفاشلة فى كل ما تعهدت به .. وبعد الحروب والغزوات .. وصناديق الموتى من الجنود الأمريكين التى توافدت على واشنطون دى سى من كل صوب .. من أفغانستان والعراق .. أراد الشعب الأمريكى والعالم من خلفه شيئاً جديدا .. شيئاً أخر غير صناع السلاح وألة الحرب .. والباحثين عن ساحات لخوض معاركهم .. أراد العالم شعارا جديداً .. وقد وجدوه فى ( we need change ) شعار أوباما لحملته الإنتخابية .. الشعار الذى كان له دور بارز فى حصول أوباما على هذا الإنتصار .. السبب الأخر فى إعتقادى لهذه الفرحة بالإنتصار أتصوره يكمن وراء العامل العرقى .. وتصوير فوز أوباما كإنتصار للأقليات .. وكإعتذار لضمير الإنسان الأمريكى على فترة العبودية والتفرقة العنصرية والذى جدد الثقة فى ثقافة ال:
(american dream) وركائز المجتمع الأمريكى القائمة على تكافؤ الفرص وفكرة الممكن( yes ..we can) [/align]





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nagwa مشاهدة المشاركة


الوليدصديقك الفلسطينيين معة حق نحنا مانا

تحياتي وصباحك فل



[align=right]

كيف نحنا مالنا يا نجوى .. ؟

الراجل ده ما حقنا .. أنجبتوا أمنا أفريقيا ..

زى ما أنجبتنا ..

وكان فتشتى فى جيناتوا .. تلقى ود أعمن لينا تب ..

بعدين الفلسطينى ده هو أكتر واحد يفترض يكون (مالو) ..

كبسيبتهم مع اليهود دى ما بتنفك بدون وجود إدارة أمريكية قوية و قادرة على الضغط على اليهود ..

والأفضل لهم التمنى أن تكون هذه هى ..

وليأملو خيراً فى هذا القادم الأسمر الجديد ..

وليعملوا على إعطائه الفرصة بالتوقف عن الإقتتال بين الفصائل المتناحرة ويوحدوا صفوفهم فى مواجهة إسرائيل
مش يقعدو يقولو نحنا مالنا .. ونحن شن حالنا ..؟؟؟



ولا كيف ..؟؟

[/align]



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:20 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.