ـ
اقتباس:
|
حرية .. تخلص من غُمة الجهل .. مناهضة .. تخليص من الخوف والفزع من قوانين الطبيعة
|
تخليط ضار
ثمة تخليط ضار بالفعل يمتزج داخل النفس المسلمة بالولادة عندما تحاول أن تنسب نفسها للتيار اللا ديني ، أو العلماني ، أو الالحادي ، أو الشيوعي
( هذه التيارات كلها في حقيقتها ترتدي ذات الملابس الداخلية بالمناسبة )
تخليط ضار مرده في حقيقة الامر الى تلك المحاولة غير الممكنة
للتخليط ما بين النفس الملهمة التي تعرف تمام العلم أنها ملهمة من قبل ، وأن المواثيق قد أُخِذت عليها من عهد قديم
وما بين النفس الآثمة ـ الامارة بالسوء ـ التي تحاول أن تجد ما يسند ميلها للحرام أو لما هو مضاد للدين
التخليط الضار هذا في حقيقته ما هو الا نتيجة تعارض تام
بين أُسس الهداية التي سبق غرسها قديماً ـ لدن النشأة الاولى ـ وبينما يحاول الرفاق غرسه لاحقاً في النفس الملهمة
ينتج عن هذا التخليط الضار نزق غير خفي .. ومحاولات مترددة ما بين الارتماء التام في حضن الشيطان
الذي تتبدى ملامحه ـ هذا الارتماء أعني ـ أوضح ما تكون أحياناً
وتنطمر بكم من الشهوات والمتع المتوقع إرواءها وأرتواءها عند التخلص من القيد الديني النفسي والمجتمعي في آن
وما بين التمسك بالقيم ( كاحترام الاديان والمقدسات ، ومراعاة التقاليد ، والقواعد الاخلاقية التي تنظم المجتمع )
وإن كنا بصدد ايجاد تشبيه مبسط لحالة التخليط الضار هذه على أرض الواقع
فإن ثمة امثلة جميلة للغاية بالاخص ـ ونحن كسودانيين نتمع بخصوصية وتفرد
من أوضح هذه الامثلة أن هذا التخليط الضار لا يعدو أن يكون
محاولة لتركيب ماكينة التيمس ـ أو البدفورد الابيض ضميرك ، أو ماكينة السفنجة ــ في جسد الجمس ( GMC )
أو بصورة مختلفة ومشابهة لكن أوضح كمحاولة سحب بودن الفولفو موديل تمانين بماكينة الكوريلا
والفارق بين المثالين بسيط :
ففي الحالة الاولى نجد أن ماكينة الابيض ضميرك أو السفنجة او البدفورد
حتى لا نغرق في المحلية المخلة بالمعنى ـ
هذه الماكينة في الواقع ذات عزم اكبر من أن تحصر في جسد الجمس الضئيل نسبياً قياساً لها
وهي تحتاج الى
أبنسات ـ نظام سايرين
سيكون صدور أصواتها من جسد الجمس مثيراً للحيرة والاستغراب والاستهجان
فما عهد الناس تلك الاصوات من مثل هذا البودين ـ جسم الجمس أعني ـ
وفي الحالة الثانية فإن ماكينة الكوريلا ضعيفة للغاية بالنسبة لجسم الفولفو موديل تمانين
المصنع من صاج يجعل الوزن كبيراً ، والحمولة ثقيلة
بحيث ستفشل قطعاً ماكينة الكوريلا ـ ولن تنجح أبداً ـ في جرّها .
هذا هو الموضوع ، وهذه هي الامثلة
فما هي علاقة كل هذا بهذا البوست ؟ أو بمعنى أدق ما هي علاقة كل هذا بنادية أنزحة ، وشربات ؟
وبالسؤال الازلي المحيّر الذي يحاول أن يكشف عن علاقة الشنب بالمريسة ؟
حتى نجد الاجابة عن هذه التساؤلات .. لا يسعني الا أن أقول أن كل هذا في حقيقته ما هو الا
(
محاولة للتوغل ) في بنية الوعي المريسية هذه
لكشف غُمة الجهل عنها .. ولتخليصها من خوهاف وفزعها من الدين ( الاسلام )
ثم بعد ذلك نعود الى ذاااااات النقطة الاولى
طلب الترحم على موتانا الذين من بينهم الرفيق الراحل محمد ابراهيم نقد .. عليه رحمة الله
طيب : نعود الى ملاحظة سبق أن قالها رجل ملهم بالفعل ( أحمد الشيخ البردان ) أوردها ادناه
ولكم أن تفهموا منها ما تجدونه مناسباً مع ما هو مطروح هنا
قال :
اقتباس:
وشنبات الزمن دا ذاااااتا بقت مقصوصة
، لذلك ( من كان منكم بلا شنب) المريسة شن ليه؟
|
ـ